اخطائي

   

يقول أحد علماء العلاقات الإنسانية:
(في أدراج مكتبي ملف خاص مكتوب عليه ذلك الشعار؛ وأنا أعتبر هذا الملف بمكانة سِجِلٍّ وافٍ للأخطاء والحماقات التي ارتكبتها. وعندما أستخرج سِجِلَّ أخطائي، وأعيد قراءة الانتقادات التي وجهتها إلى نفسي، أحس أنني قادر، مستعيناً بعبء الماضي، على مواجهة أقسى وأشد المشكلات إيلاماً. لقد اعتدت فيما مضى أن ألقي على الناس مسؤولية ما ألقاه من مشكلات، لكنني وقد تقدمت في السن وازددت حنكة وتجربة؛ أدركت آخر الأمر أنني وحدي المسؤول عما أصابني من سوء، وفي ظني أن كثيراً من الناس يدركــون ما أدركت؛ كما قال (نابليون) وهو في منفاه بجزيرة (سانت هيلانه): «لا أحد سواي مسؤول عن هزيمتي، لقد كنت أنا أعظم عدو لنفسي!».
لقد اكتشف (فرانكلين) أن هناك ثلاثة عشر خطأً خطيراً يقترفها على الدوام، وهذه هي أهم ثلاثة منها:
1 – تضييع الوقت سدى.
2 – الانشغال بالتوافه.
3 – الجدال.
ويقول (والت ويتمان): (أتُراكَ تعلمت دروس الحياة من أولئك الذين امتدحوك وآزروك، وحَنَوْا عليك؟! أم تعلمتها من أولئك الذين هاجموك وانتبذوك، وقست قلوبهم عليك؟!)[4].

Be Sociable, Share!