ذات يوم توجهت إلى إحدى المطارات قاصداً العودة إلى وطني الأم.. عندما وصلت هناك.. وضعت أمتعتي جانبا في قسم الترانزيت.. دلفت إلى الكافيتريا.. كانت رائحة البابونج المغلي وبخاره المتصاعد يشدني، ويثير شهيتي..
جلست على كرسي .. طلبت من النادل إحضار فنجان بابونج ساخناً لي كي أستمد منه دفئا وهدوءا.. ما هي إلا لحظات حتى احضره النادل على وجه السرعة.. بدأت أرتشف البابونج شيئا فشيئا أثناء انتظاري موعد إقلاع الطائرة التي ستقلني إلى هواء بلادي لأستنشق عبيره ..
شعرت بلذة مذاق البابونج الشرقي، ونكهته الأصيلة التي لم تمتد إليها أيادي التصنيع المزيفة.. لذلك تذوقته بحنين ممزوج بحالات مشاعر الفرح والألم التي خيمت على المطار..
أثناء ذلك، تزاحمت الأسئلة في ذهني، وبدأت تتصاعد مع تصاعد بخار فنجان البابونج وسط ازدحام خطوات المغادرين والقادمين في قسم الترانزيت.
صرت أقلّب أنظاري هنا وهناك -كما حركة المسافرين- في أرجاء المطار المكتظ.. وأجول في حدائق أفكاري العميقة إلى باطن الوجود.. وأرحل بعواطفي مع المسافرين.. فشاهدت حالة مثيره تختصر ألوان عدة للحياة بكافة جوانبها..
مغادرون، وقادمون في حركة دؤوبة.. دموع البعض صامتة تتوارى في الأحداق و تأبى الخروج والتعبير.. وبعضها ينهمر كما المطر الغزير.. وتحلق السعادة كفراشات ليلكية في سماء لهفة اللقاء…
وقد لفتت طقوس وداع العشاق انتباهي.. كانت لمسات الأنامل ترتعش من رهبة الوداع وكأنهم يتمنون في تلك اللحظات أن يتوقف الزمن في حض الفراق.. ولا يرحلون عن بعضهم .. كم هو مرير فراق أرواحنا النابضة في قلوب الآخرين و غمرة الحيرة تكتنف نفوسنا من مشيئة القدر!!..لقد فَترَ البابونج، وتلاشى بخاره المتصاعد، وهدأت أحلامه المتزاحمة في عناق أفكاري ..وانقطعت حبال تأملاتي اللامتناهية..
نهضت عن الكرسي متثاقلة ثم توجهت نحو دورة مياه السيدات كي أجدد النشاط في عروقي كباقي المسافرات في قسم الترانزيت الخاص في المطار بعد عناء السفر الطويل.. أول ما وقع عليه نظري في مدخل دورة المياه سيدة تقارب الستين من العمر.. ترتدي مريولا أزرق اللون .. لمحت من بين أزراره شبه المقطوعة رداء بنيا قديما.. يبدو أن عثة الثياب التهمت معظم أجزائه.. و قضم الزمان تاريخه.. و أكمام المريول ممزقة.. تائهة تروي قصة الفقر والحرمان ..
كانت تلك المرأة تعقص شعرها للوراء بمنديل اسود حزين.. وتتقدمه بضع خصلات من الشيب ترتمي على جبين الأمل مستغيثة.. قرأت في عينيها الخوف.. كأنها كانت تريد أن لا يمر قطار الحياة دون أن تصعد محطة واحدة فيه كإنسانه لها مشاعر، وأحاسيس، وقيمة إنسانية..
تلك السيدة – بالرغم من الإرهاق الحاضر في طلتها- إلا أنها كانت متماسكة ومتفانية في مساعدة الآخرين، كأنها تعطي فوق طاقتها لتلفت انتباه الآخرين إليها..
كانت نظراتها التساؤلية تطلب التعاطف مع روحها المختنقة.. استوقفتني تلك السيدة وزودتني ببضع محارم ناعمة.. قطعت حب تساؤلاتي التي لا تنتهي بنظرة.. هذا المشهد الإنساني جذبني إليها.. لاحظت في محياها كلاما.. كأنها تقول ولا تقول .. لكن صمتها كان مسموعا وبإحساسي أدركته..
شاهدت من خلال المرآة – وأنا منهمكة في تسريح شعري في دورة المياه- تعابيرها الإيحائية اخترقت قلبي وهزت وجداني هزات عميقة.. حينئذ أحسست شظايا تدميرها الذاتي.. ظللت أختلس النظر إليها بين الفينة والأخرى، علني أتعرف على قصتها.. كانت تخرج كعكة السمسم من جيبها خلسة وتسرق بضع قضمات منها لتسد بها رمق جوعها ثم تعيدها إلى جيب مريولها ثانية.. كأنها – بذلك -لا تريد أن يرى أحد حقيقة حالها البائس..
لاحظت، بالرغم من فقرها المدقع، وجرح الزمان الذي جعل البنفسج ينتحر بين شرايينها النازفة رويداً رويداً ، والقرمز الأحمر الظاهر بين شقوق يديها المُعبر عن انكسار خاطرها وانهيار عرشها.. إلا أنها كانت تقف بشموخ كلبؤة عظيمة..
صارت روحي تلامس شعاع روحها الوضاء الصامت، ونورها المختبئ بين ثنايا الحقيقة.. وجدت بين سطور جبينها فقرات ملحمة امرأة متمردة بللها المطر الأسود، وعلقت خطاها في وحل الظلام.. قرأت احباطاتها وإخفاقاتها.. وحلمها الذي لا زال يحبو في سرير آلامها.. وآمالها اللؤلؤية التي هاجرت مع رمال القدر وسقطت سهوا في اليم..
سمعت أنين طفولتها البريئة القابعة في ذاتها تنتظر خلاص نفسها من موت ابدي وذل الدونية القاهر.. تنتظر ولادة بريق أمل على مدخل قلبها و حرية روحها المعذبة..
شعرت في نظراتها المحرومة والممزقة ألما ولوما وهي تراقب النساء وهن تتزينّ وتتبرجن بالجواهر البراقة اللامعة التي تعانق معاصمهن وتفوح عطورهن في الأثير.. وفي حسراتها المتعالية وآهاتها المختنقة غصة.. كأنها تحلم – ولو للحظات- أن تمثل دور الأنثى الأنيقة، وتجرب ألوان احمر الشفاه يزين شفتيها الجافتين، والتسريحة المناسبة لوجهها فتوقظ بصيلات الحرية الغافية في قشرة الجمود والتبلد.. وان تشعر بأنوثتها المجلودة عنفا بسوط القهر على صخرة الواقع وكينونتها المعدومة بهتانا في حبل الذكورة المتخلفة..
ليس للامان عنوان في ديارها.. سقطت أوراق سنديانتها المنيفة على قارعة طريق الاستسلام..هجرت النوارس تطلعاتها واعشوشب الحزن على شرفاتها..
وما آلمني أكثر- في هذا المشهد الغريب- هو تصرف أولئك النسوة اللواتي مررن من أمامها غير مباليات … بدون حتى لا سلام ولا كلام ولا نظرة ولا إحسان.. رأيتها متسمرة في مكانها كأنها صنم هندي للزينة أو ربما اعتبرتها النساء عاثرة في خطواتهن الراكضة المستعجلة التي لا تعرف إلى أين النهاية الحقيقية..
ربما هي تحتاج إلى بعض النقود لتلملم تشردها في ديارها..نعم.. لكنها بحاجة أكثر إلى الإنسانية المفقودة، والمحبة، والعطف من دون مقابل.. و إلى من يلاحظ كسور خواطرها المُجبَرة، والصحراء العطشى في عواطفها، ويُغشي جروحها بلسما..
يا إلهي!! كم كان المشهد محزنا! تستطيع تلك النساء رَتّق التمزق الصارخ في عروقها بثمن قلم احمر الشفاه.. وبنظرة عطف من مشاعرهن توقظ البنفسج ثانية في روحها.. يبدو أن الإنسان لا يمكنه مِلك نعمة الثراء ونعمة الإحساس معا.. وأن العالم المادي لا يلتقي مع العالم الروحي أبدا !!…
بعد الانتهاء من إبحاري في عالم تلك السيدة، قررت محادثتها عن قرب .. اقتربت منها.. حييتها بأحسن تحية .. فردت التحية بصوت مبحوح شبه مسموع..
قلت لها: أيتها السيدة المحترمة يبدو انك مرهقة.. الله يعطيك العافية…
تلعثمت.. كأن الكلمات هربت إلى جوفها .. أو ربما ليست معتادة أن يناديها أحد بـ السيدة !! إلا أنني كسرت حالة الارتباك بدعوتها لمشاركتي احتساء كوب من الشاي مع تناول الساندويتش ، كي أستمع لهمومها علني اخفف قليلا من كربتها؟؟
أومأت برأسها خجلة موافقة.. اتجهنا معا نحو الكافتيريا ثانية لشرب الشاي مع الساندويتش ، وتنتابها حالة تعجب واستغراب!!
سألتها: ما الذي يجعلك تعملين حتى هذه الساعة المتأخرة من الليل؟
أجابت: أنا ولدت وسط عائلة فقيرة مكونة من تسعة أنفار.. وأنا أكبرُ أخواتي وإخوتي.. توفيت أمي ونحن صغار.. أخرجني أبي من المدرسة رغما عني- مع أنني كنت من المتفوقات- واقتلع براعم أفكاري، وحرق كل أحلامي.. وكنت الأم لجميع إخوتي.. أعمل طول النهار.. و كان أبي يجبرني على العمل كخادمه أثناء العطل الأسبوعية.. وهو قاسي ..ظالم.. أسقاني كأس المر بذلة.. و زوّجني من صديقه الذي يكبرني بثلاثين سنة كي أساعده في أحوال المعيشية.. وتقاذفتني الأمواج هنا وهناك كأشلاء مبعثرة في مهب الرياح..
بعد ذلك.. أذاقني زوجي جميع ألوان العذاب.. وترك في ذمتي أربعة أطفال بعد وفاته ..لذلك قررت أن أكافح لإنقاذهم من شظف العيش.. وأعلمهم وأعوض حلمي الذي حُرمت منه طيلة حياتي، وبقيت أُميّة.. لذلك أنا أكِدُ ليلا نهارا.. أركض خلف لقمة عيشي كي أؤمن مصاريف جامعاتهم.. كما أن ولدي الصغير أصيب بقصور كلوي ويحتاج إلى المال الوفير لغسيل كليتيه..
وتابعت: أرجوك لا تسأليني عن مرحلتي طفولتي، وشبابي لأنني لم أعشهما كباقي البشر، ولم أتعرف عليهما، وربما أنهار كلما أتذكرهما…
كانت تحدثني بحرقة .. شعرت بأن روحها خرجت من مكانها ممزقة دامية.. ارتفعت زفرات صدرها.. انهمرت دموعها وهي ترددها بكفيها الطريين تارة، وبالمحارم الناعمة تارة أخرى.. ثم ساد صمت رهيب..
اخترقت بصوتي هذا الجو الصامت بالتهدئة من روعها. قلت لها: لا عليك أيتها ألعظيمه.. أنت إنسانة رائعة قديرة .. رغم الفقر أنت غنية الأخلاق، والمبادئ، والقيم الإنسانية.. ولا يعني كونك أمية أنك لا تستطيعين عمل شيء.. أنت مثقفة الروح.. ولبيبة ألفطرة.. وأن الجهاد في سبيل الأسرة هو أحد أنواع الجهاد في سبيل الله.. هذه لمسة عالية في روحك.. كوني فخورة بذاتك و سيشع نور الله في حلكة لياليك لأنك صادقة تقية..
بدأت أسارير وجهها تنفرج.. ولمحت طيف برعم حلم صغير يولد من بسماتها الشاحبة .. وبريق يشبه الأمل قد لمع في مقلتيها الراغبة في الحياة..
كان الوقت قد داهمنا .. رَبتُّ على كتفها.. عانقتها بحرارة.. أعطيتها شيئا من هدايا الله.. شكرتها على الجلسة الودية، وفتح قلبها ومشاعرها لي.. وتعاهدنا على التواصل من وقت إلى أخر.. وقد اقترب موعد إقلاع الطائرة مع الانتهاء من شربنا للشاي المنعنع..
توجهت إلى أمتعتي.. أمسكت بشنطتي أجرها من الخلف، وعيوننا لم تفارق بعضها البعض حتى ولجت في باحة استقبال المغادرين لتسليم أوراقي الثبوتية لموظفي المطار..
أقلعت الطائرة ليلا.. ولم تفارق قصة تلك المرأة مخيلتي طول رحلة الطائرة.. كما تركت في ذهني عدة أسئلة بحاجة إلى إجابات.. لماذا نحن البشر لا نحب رؤية حطامنا الداخلي وتشويهه الحاصل عبر السنين ولا نريد الاعتراف به بينا ؟؟ ولماذا لا نتعاطف مع بعضنا البعض ونتبادل المشاعر الروحية؟؟ ونكون كالبلسم الشافي لجروح الزمن!!..
جميل أن نبحر في عواطف الآخرين ونشاركهم همومهم وأفراحهم ونتواصل مع أسرار قلوبهم.. إنها حالة راقية مرهفة الإحساس كما رهافة صبا الموج، وعذبة كعذوبة قطر الندى على شفاه زهر الرمان..
يبقى الإنسان يتمتع بقيمة فعاله مهما تعصف به رياح القدر وتتقاذفه براكين العذاب.. فهناك محطات راحلة ومحطات قادمة ويبقى الخلود في المحبة، والإيمان، والتعاطف، والإحساس، وهي ألبلسم الأبدي لجروحنا.

Be Sociable, Share!


2 التعليقات

  • 1. يوسف الجبالى قال في 10 أبريل, 2011 2:29 م :

    الجاسوس الذي أحب اسرائيل

    هذه حقيقة الفرعون الكرتوني الذي حكم مصر الكنانة.. اصح يا مصر

    http://boukerchmohamed.unblog.fr/2010/01/31/1610-28

    يا شباب الثورة .. لا تنخدعوا فى عمرو موسى فهو الوجه الآخر لمبارك !!

    بقلم د. رفعت سيد أحمد

    لن نكف عن تحذير كل من شارك فى ثورة 25 يناير ، من رجال أمريكا وإسرائيل الجدد الذين يحاولون سرقة الثورة وأمركتها ، وفى مقدمة هؤلاء عمرو موسى و هو أخطرهم لأنه (شاطر) فى الضحك على الذقون ، ذقون السذج من شبابنا وشعبنا ، من خلال الإعلام ، فتجده نهاراً أمام الشاشات ، والميكروفونات يشتم إسرائيل ، وفى المساء يسهر شيمون بيريز ، ويعقد المؤتمرات لصالح دعم مبادرات التطبيع ، وتجده يخشن صوته ويضع ساق على ساق، ويطلق تصريحات عنترية عن الحرية والمقاومة ، وفى السر ، فى داخل الغرف المغلقة مع الطغاة العرب ، يعمل بأدب ، وينقذ أجندتهم فيما يأمرونه ، فهل بعد ذلك ننخدع فيه ويذهب إليه شباب 6 أبريل ، و25 يناير ليطلبون من سيادته أى يترشح للرئاسة ، وهو حلم كبير يسيل لعاب سيادته ، ويتمناه ؟

    هل وصلت بالبعض حسن النية إلى حد عدم قراءة تاريخ عمرو موسى رجل التطبيع الأول مع العدو الصهيونى منذ 1991 وحتى اليوم ؟ الرجل الذى يمثل الوجه الآخر المطابق تماماً لمبارك للطاغية السابق ؟ .

    إن الرجل لا ينكر – يا شباب 6 أبريل – إنه ابن النظام السابق والنائم فى حضنه منذ أربعين عاماً ، وهو الصانع الأول للتطبيع مع العدو الإسرائيلى أيام كان وزيراً لخارجية مصر ، وهو المعادى بطبعه للمقاومة ، والذى لا يؤيدها إلا عبر الشاشات والفضائيات المتأمركة ؛ هو فقط يفهم و(شاطر) فى التعامل مع الإعلام والتعامل مع الميديا ، ولكنه مجرد ظاهرة صوتية ، سلوكه التطبيعى وتاريخه فى خدمة التطبيع معلوم وأمثلة لذلك :

    قام برعاية وعقد المؤتمر العالمى فى شرم الشيخ عام 1996 لدعم إسرائيل وتحديداً شيمون بيريز فى مواجهة نتنياهو بعد سلسلة العمليات الاستشهادية التى قامت بها حماس والجهاد الإسلامى وحضر المؤتمر 30 دولة منها 18 دولة عربية ، وخرج قرارها بدعم إسرائيل ومقاومة الارهاب (الإرهاب المقصود هنا هو المقاومة الفلسطينية) ، ونفس الأمر عن موقفه من الاحتلال الأمريكى للعراق (2003) وعقده لقاءات دافئة مع الحاكم العسكرى الأمريكى بول بريمر على رمال البحر الميت فى الأردن وعلى نفس المنصة ، وتأييده للعدوان ، وعلاقاته الدائمة والمستمرة مع الحكومات التى عينها الاحتلال وإلقاءه مؤخراً خطاباً فى البرلمان الكردى الانفصالى وإلى جواره عملاء أمريكا البرزانى والطالبانى خير مثال على دوره المشبوه لخدمة أمريكا فى المنطقة .

    وكذلك موقفه من حزب الله ومساندته سعد الحريرى الأمريكى الهدف والرسالة ، فى الأزمة التى اشتعلت وقسمت لبنان بعد استشهاد رفيق الحريرى عام 2005 ، إلى حد تخصيص سعد الحريرى طائرة خاصة له ليتحرك بها على نفقته ولكى تأتى قراراته ضد المقاومة ولصالح الفريق الأمريكى . وموقفه إبان عدوان 2006 و2009 .

    ومواقفه من التطبيع فى مصر إلى حد إنشاء الجمعية المصرية للسلام والتطبيع برئاسة الراحل لطفى الخولى ود. عبد المنعم سعيد ، وعقده عشرات الاتفاقات واللقاءات مع القيادات الإسرائيلية ، إبان توليه وزارة الخارجية ثم أمين عام (أى سكرتير جلسات) الجامعة العربية ، آخرها لقاء فى سويسرا مع شيمون بيريز عام 2010 ، (ولدى ملفات عن الرجل وتاريخه التطبيعى تقترب من الـ 500 صفحة باليوم والساعة والقرار والوثيقة).

    ترى هل مثل هذا الشخص يؤتمن على انتفاضة تطالب بالتغيير وهل رجل نام فى حضن نظام مبارك طيلة كل هذه السنين ولم ينطق إلا (كلام حنجورى) فقط، أمام الإعلام ضد هذا النظام وعلى استحياء ، وعلى الأرض كان يمارس سلوكاً (مباركياً) – نسبة إلى مبارك مائة فى المائة ؟ .

    ترى متى يستفيق السذج من خديعة عمرو موسى وكل أمريكى أو إسرائيل معدل فى بلادنا ؟ متى ؛ إنه سؤالى إلى شباب الثورة قبل أن تقع المصيبة .. مصيبة مجىء رجل مبارك لحكم مصر .. اللهم قد بلغنا اللهم فأشهد .

  • 2. محمد خريشة قال في 22 ديسمبر, 2011 4:40 م :

    ثقافة الهزيمة.. ملفات البقرة الضاحكة

    و بعدما ترك مبارك فعليا الحكم أبتداء من عام 2000 و ذهب ليعيش بالمنفى فى شرم الشيخ، وهناك لا توجد حتى كتيبة حرس جمهورى لحراسته لكنه كان مطمئن و يقول أنا فى حراسة إسرائيل هنا، و علاقته كانت مع إسرائيل قوية جدا و كانوا يأتون بالهيليكوبتر يأخذوه فى زيارات لإسرائيل يتناول العشاء مع شارون و يرجعوه ، و زار إسرائيل مرات بصورة غير معلنة.

    و يضيف اللواء شفيق البنا مبارك هو رجل إسرائيل و هو الذى منع تنمية سيناء، و أن الرئيس السادات عمل على نقل مياه النيل من تحت قناة السويس لبناء 800 قرية فى سيناء بحيث يسكن فيها الجنود المصريين الذين أنهوا خدمتهم العسكرية و مجهزة بمخابى خرسانية، و حسنى مبارك أوقف كل شئ أرضاءا لإسرائيل…

    باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة ( بقلم غريب المنسى ) بالرابط التالى http://www.ouregypt.us

أضف تعليق

XHTML: يمكنك استعمال الاكواد: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <blockquote cite=""> <code> <em> <strong>

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash