إطمئني ياسيٌدتي !
فما جئت لأشْتُمكِ ،
أو لأشنقكِ على حبال غَضبي .
ولاجئتُ لأراجعَ دفاتري القديمة معكِ .
فأنا رجلُ ..
لايحتفظ بدفاتر حبهِ القديمه ..
ولايعود إليها أبداً ..
لكني جئتُ لأشكرك ..
على زهور الحزن التي زرعتِها في داخلي
فمنكِ تعلمتُ أن أحبً الزهور السوداءْ ..
وأشتريها ..
وأزرعها في زوايا غرفتي .
ليس في نيتي ،
أن أفضح إنتهازيتكِ ..
أو أكشف الأوراق المغشوشة
التي كنتِ تلعبين بها .. طوال أعوامْ ..
لكني جئتُ لأشكرك ..
على مواسم الدمع ..
وليالي الوجع الطويلة ..
وعلى كل الاوراق الصفراء
التي نثرتِها على أرض حياتي ..
فلولاكِ ، م أكتشف لذًةَ الكتابة باللون الأصفرْ
ولذة التفكير ..
باللون الأصفرْ …
هذه هي رسالتي الأخيرة ..
ولن يكون بعدها رسائلْ ..
هذه .. آخر غيمةٍ رماديةٍ تمطر عليكِ ..
ولن تعرفي بعدها المطرْ ..
هذه آخرُ رسائل الجنونْ ..
وآخر رسائل الطفولة …
ولن تعرفي بعدي ، نقاءَ الطفولة ، وطرافة الجنونْ …
لقد عشقتُكٍ كطفل هاربٍ من المدرسة ..
يخبىء في جيوبهِ العصافيرْ .
ويخبى القصائدْ ..
كنتُ معكِ ..
طفلَ الهلوسة ، والشرود ، والتناقضاتْ ..
كنتٌ طفلَ الشعر ، والكتابة العصبيه
أما أنتِ ..
فكنتِ امراةً شرقية الشرورْ
تنتظر قدَرَها ..
في خطوط فناجين القهوة ..
ماأتعسَكِ ياسيدتي ..
فلن تكوني في الكُتُب الزرقاء .. بعد اليوم
ولن تكوني في ورق الرسائلْ ،
وبكاء الشموعْ ..
لن تكوني في عرائس السُكًرْ ..
وطيارات الورق الملونة ..
لن تكوني في وجَعَ الحروفْ ..
أو في وَجَع القصائدْ ..
فلقد نفيتِ نفسكِ خارج حدائق طفولتي ..
وأصبحتي نثراً

صراخك

0 views 1

صراخُكِ دونما طائلْ
ورفضكِ دونما طائلْأنا القاضي بأمر ِ اللهِ , والناهي بأمر اللهِ ,
فامتثلي لأحكامي ,
فحبي دائماً عادلْ ..أنا المنحازُ كلياً إلى عينيكي ..
والعصريُّ والحجريُّ ..
والمدنيُّ والهمجيُّ ..
والروحيُّ والجسديُّ ..
والوثنيُّ والصوفيُّ ..
والمتناقضُ الأبديُّ ..
والمقتولُ والقاتلْ ..

انا المكتوبُ بالكوفيِّ .. فوق عباءة العشّاق ..
والعلنيُّ والسريُّ ..
والمرئيُّ والمخفيُّ ..
والمجذوبُ , والمسلوب ُ , والحشّاشُ , والمتعهرُ الفاضلْ .

أنا الممتدُّ مثل القوس بين الثلج والتفاح ,
بين النار والياقوتِ ,
بين البحر والخلجان ِ ..
والموجودُ والمفقودُ
والمولودُ كالأسماك عند سواحل الكلماتْ

أنا المتسكعُ الغجريُّ تأخذني خطوط ُ الطول ِ
في سفر ٍ إلى الأعلى .. وتأخذني خطوط العرض ِ
في سفر ٍ إلى الأحلى .. فأسقط مثلَ درويش ٍ
أما تقاطع الفخذين ِ .. والطرقاتْ ..
وأستلقي على ظهري
وتنزلُ فوقيَ الآياتْ …

أنا القديسُ تأتيني نساءُ العالم الثالثْ
فأغسلهنَّ بالكافور والحنـّهْ ..
وأغمرهنَّ بالبركاتْ ..
وأعطي كلَّ واحدة ٍ بنفسجية ً .. واموالا ..
وأرزفهنَّ أطفالا ..
وأزرعهنَّ كالأشجار في الغاباتْ
وأوصيهنَّ أن يحفظنَ أشعاري
فشعْري يـُدخلُ الجنـَّهْ

تنتظر حتى ينام أهل الدار لكي لا تراك زوجتك وتظن بك الظنون عندما تجدك تحرق أوراقًا.. كل زوجة تعرف معنى أن يحرق زوجها أوراقًا.. إما أنه يحرق خطاباته الغرامية القديمة، أو يحرق مجموعته من الصور العارية لأن عينه الجشعة لا يملؤها غير التراب، أو يحرق ما يثبت أن له شقة أخرى وزوجة أخرى في الإسكندرية
تتسلل إلى المطبخ وتشعل الموقد، وتأخذ شهيقًا عميقًا ثم ترفع كومة القصاصات كي تلقى تطهيرها النهائي وسط ألسنة اللهب.. هنا يدق جرس الهاتف
*******
ـ كل خوف فى هذا العالم هو الخوف من المجهول.. لهذا يخشى الناس الظلام واعماق البحر والمنازل القديمة المهجورة، بل وحتى المستقبل
ـ قال الأقدمون ان الفنون جنون.. يمكنك أن تفكر فى الأمر على أن الأديب والمريض العقلى شخصان يذهبان إلى النهر.. أحدهما يغرق ويختفى للأبد، والآخر يجيد السباحة ويعود سالماً.. النهر هو نهر الجنون.. والأديب يغطس فيه ثم يخرج إلى بر العقل ليكتب ما رآه.. بينما المريض العقلى يهوى الى القاع
ـ كل ما يتعارض مع الدين أولاً والعلم ثانياً هو خرافة.. ولما كان العلم جنيناً حديث الولادة.. فإن ما يتعارض مع العلم ويقره الدين – كالحسد والسحر الأسود مثلاً – هو احتمال موجود وسيجد له العلم مقياساً يوماً ما حين تتطور أدواته
ـ إن الرضا كوب من الحليب تكفى ذبابة انتقاد واحدة كى تعكره للأبد
*******
ـ البحث العلمى هو نوع من اللحوم القاسية الألياف التى يجب أن تطهى على نار هادئة لساعات طوال قبل أن تقدم للآكلين
ـ إن اهتمام الآخرين بشئ ما يضفي أهمية حقيقية على هذا الشئ، ولهذا يتلخص كبرياء الوطن فى قطعة قماش هى العلم.. ويتخلص حبك لزوجتك فى حلقة قد تكون من الذهب او الفضة، هى الدبلة
ـ أشد انواع الفشل؛ حين يقترب المرء من النجاح فيجد من سبقه بخطوة
ـ لا تمد يدك لى وانا أوشك على الغرق فى المحيط وتزعم أنك بهذا تعطينى حرية القبول والرفض
*******
ـ اكذب كذبة كبيرة وبلا تردد.. سيصدقها الناس جميعاً ولن يجرؤ أحد على الشك
ـ الفن ليس هو الجمال بالضرورة.. الفن هو الإنسانية الصادقة
ـ إن الرفق فى محاربة العقارب لخطأ قاتل
ـ الشجاعة العظمى هى ألا تخشى أن تبدو جباناً.. ألا يجرفك حماس الآخرين الأهوج الذى يدفعك لأن تكون منهم
*******
ـ كلما ابتكر العلماء مصيدة فئران؛ جاء الى الوجود فأر أكثر ذكاءاً بما لا يقاس
ـ أنا أمقت الفلسفة ولا أفهمها، وأراها فن الكلام عن البرتقالة بدلاً من التهامها
ـ المال لا يجلب السعادة؟!!!.. كلا، هو يجلبها ولكن لنفوس مستعدة أن ترضى به
ـ سيدى.. أنت تعرف جيداً أين ولماذا يقوم العرب بالتفجيرات وتعرف أن قضيتهم عادلة.. فلا داعى لهذا الخلط المراهق.. العرب لا يفجرون المستشفيات لمجرد أن هذا يروق لهم، وهم لا يؤيدون من يفجر المستشفيات.. إن ما يفعله العرب هو بالضبط ما كانت المقاومة الفرنسية تفعله ضد الاحتلال النازى
*******

النجمة الاولى
تذكَّر أن ربَّك يغفر لمن يستغفر، ويتوب على من تاب، ويقبل من عاد
*******
النجمة الثانية
ارحم الضعفاء تسعد، وأعطِ المحتاجين تُشافَى، ولا تحمل البغضاء تُعافَى
*******
النجمة الثالثة
تفاءل فالله معك، والملائكة يستغفرون لك، والجنة تنتظرك
*******
النجمة الرابعة
امسح دموعك بحسن الظن بربك، واطرد همومك بتذكُّر نعم الله عليك
*******
النجمة الخامسة
لا تظن بأن الدنيا كَمُلت لأحدٍ، فليس على ظهر الأرض مَنْ حصل له كلُّ مطلوبٍ، وسلِم من أيِّ كدر
*******
النجمة السادسة
كن كالنخلةِ عاليَ الهمَّة، بعيد عن الأذى، إذا رُمِيت بالحجارة ألقتْ رطبها
*******
النجمة السابعة
هل سمعتَ أنَّ الحزنَ يُعيدُ ما فات، وأن الهمَّ يُصْلِح الخطأ، فلماذا الحزن والهم؟
*******
النجمة الثامنة
لا تنتظر المحن والفتنَ، بل انتظر الأمن والسلامَ والعافية إن شاء الله
*******
النجمة التاسعة
طفيء نار الحقد من صدرك بعفوٍ عام عن كلِّ من أساء لك من الناس
*******
النجمة العاشرة
الغسلُ والوضوءُ والطيبُ والسواكُ والنظامُ أدويةٌ ناجحةٌ لكلِّ كدرٍ وضيق
*******

هل تعلمون نظرية العيش الفينو؟؟
إنها النظرية التى يقوم عليها نظام الحكم في مصر، ولها أصول قديمة، ونظراً للحداثة والعولمة، فقد تم تسميتها بالعيش الفينو لمجاراة روح العصر
أصل هذه النظرية، هي أن الحكومة عندما أرادت رفع سعر رغيف العيش الفينو من 10 قروش إلى 20 قرشاً، أوحى إليها الشيطان (كالعادة) -كما أوحى لحيي بن أخطب في أيام الجاهلية تماماً- ، أوحى إليها بأن تقوم المخابز بإنتاج رغيف (شكله حلو وبسمسم) بجوار الرغيف المعصص المعضم الحالي، وتعلن المخابز أن هذا الرغيف نوع من تحسين الخدمة للأغنياء القادرين على الدفع، وفي نفس الوقت تعلن الحكومة أنه لا ارتفاع في اسعار العيش الفينو أبدا مراعاة لظروف محرومي الدخل
*******
ويمر الوقت، وتجد أن الناس بدأت تقارن بين الرغيفين، وتفضل أن تشترى الرغيف المحسن، فالرغيف المحسن (تمنه فيه)، والبريزة الزيادة مش هتفرق أوي كده، وتمر الأيام، وتذهب للمخبز لشراء الرغيف القديم، فتجد أن المخبز أصبح يتأخر في إخراجه، لأن الطلب زائد على الرغيف المحسن، وتمر الأيام، وتجد أن رغيف الفينو القديم قد اختفى كلياً من المخابز، فتضطر مغلوباً على أمرك أن تشتري رغيف الفينو المحسن. وما هي إلا شهور قليلة، ويختفى السمسم من على الرغيف، وأيام بعدها وتدريجيا، يبدأ حجم الرغيف في التقلص حتى يصل إلى نفس حجم الرغيف القديم المعضم في خلال شهور قليلة من بداية التحسين
إلا أن الشئ الوحيد الذي لا يتقلص هو سعره الذي زاد بنسبة مائة في المائة
وهكذا، تنجح الحكومة في مخططها الشيطاني البرئ لرفع الأسعار دون أن يشعر المواطن بالخدعة، وإن كنت أظن أن أغلب المصريين يعلمون أنها خدعة ولكنهم بتحركون بمبدأ: هنعمل إيه يعني.. الله يخرب بيتهم
*******
و طبعاً، لأن (ملة الحكومة واحدة)، ولأن الحكومة تتحرك نحو العبور والمستقبل بفضل القيادة الحكيمة، فلا تستغرب أن تجد أن كل الوزارات تنتهج نفس نهج نظرية العيش الفينو، وأنها هي النظرية الغالبة في كل مظاهر حياتنا والتى تتحرك تبعاً لتحركات القيادة الحكيمة
ومن أهم هذه الوزارات التى تطبق النظرية بحذافيرها، وزارة النقل والمواصلات، والتى قامت بتنفيذ عدة مشروعات مواصلاتية قائمة على هذه النظرية، فقد قامت بعمل أتوبيسات موازية للأتوبيسات القديمة تحت عنوان الخدمة المميزة، ثم الغت الأتوبيسات القديمة، مع عدة تغييرات في أرقام ومسارات الأتوبيسات، مع تنوع التذاكر داخل الأتوبيس الواحد تبعاً للمسافة، ثم شراء شحنة أتوبيسات بشكل آخر، ناهية عن أتوبيسات الخدمة الليلية
ثم كانت الفاجعة الأخيرة، بنزول الأتوبيسات الخضراء المرسيدس وبأسعار خاصة جدأ لخدمة الشعب (بالمناسبة تغاضيت عن ذكر الأتوبيسات المكيفة رأفةً بحالكم)، وقد تزامن نزول هذه الأتوبيسات مع السماح لبعض الشركات الخاصة بأداء نفس الخدمة من خلال ميني باصات خضراء وبأسعار موزاية تقريباً لأسعار هيئة النقل العام، ليغني كل المصريين، الحياة بقى لونها أخضر، والعيشة هتبقى فل، وتحيا مصر
*******
ولأن نظرية العيش الفينو، لا تزال تسيطر على عقلية الوزارات المصرية، فقد قررت هيئة النقل العام عمل حركة ظريفة جداً، فبدلاً من التخلص من الطاقم القديم من الأتوبيسات، وملء الفراغ بالأتوبيسات المرسيدس، أو على الأقل ترك الأتوبيسات القديمة في حالها لخدمة محرومي الدخل، قامت الوزارة بدلاً من ذلك بدهن أتوبيساتها القديمة باللون الأخضر، وطبعاً لأنى متأكد أن اللون الأخضر ليس الهدف منه الحفاظ على البيئة أو توفير بيئة صالحة لحياة طحلب الحلزون المكركر المائي.. فقد تساءلت وقررت أن أسألكم، هما ليه دهنوها أخضر؟؟ أظن الإجابة واضحة، وتحيا مصر
*******

ذات صباح مشحون بالعمل وفى حوالي الساعة الثامنة والنصف دخل عجوز يناهز الثمانين من العمر لإزالة بعض الغرز له من إبهامه وذكر انه في عجلة من أمره لأنه لديه موعد فى التاسعة.. قدمت له كرسيا وتحدثت قليلا وأنا أزيل الغرز واهتم بجرحه
سألته اذا كان موعده هذا الصباح مع طبيب ولذلك هو فى عجلة؟
أجاب: لا.. لكني أذهب لدار الرعاية لتناول الإفطار مع زوجتي
فسألته عن سبب دخول زوجته لدار الرعاية؟
فأجابني: إنها هناك منذ فترة لأنها مصابة بمرض الزهايمر.. ضعف الذاكرة
وبينما كنا نتحدث انتهيت من التغيير على جرحه.. وسألته: وهل ستقلق زوجتك لو تأخرت عن الميعاد قليلا؟
فأجاب: إنها لم تعد تعرف من أنا.. إنها لا تستطيع التعرف عليّ منذ خمس سنوات مضت
قلت مندهشاً: ولازلت تذهب لتناول الإفطار معها كل صباح على الرغم من أنها لا تعرف من أنت؟
ابتسم الرجل وهو يضغط على يدي وقال: هي لا تعرف من أنا.. ولكني أعرف من هي
*******
اضطررت أن أخفي دموعي حتى رحيله وقلت لنفسي: هذا هو نوع الحب الذي أريده فى حياتي
*******
نحن جميعا نريد هذا الحب فى حياتنا
نريد ان يحبنا من حولنا هكذا
والدينا، واخواننا، واصدقاؤنا وأهلنا وابناؤنا

أنا من كرمني الله بالأمومة
و جعل قلبي ملجاً للحنان والحب كالطفولة
انا من وصى علي رسولنا الكريم بالرفق بي
و صورني بأجمل صورة
*******
إن كنت آنسة
أو متزوجة
أو مطلقة
أو كنت أرملة
سأظل امرأة
لم يزدني الزواج كرامة
و لن ينقصني الطلاق أنوثة
و لن أخجل إن أصابتني العنوسة
*******
فأنا امرأة..
بداخلي بحار من حنان وأحلام قرمزية
و في الحب ضعيفة ورقيقة ورومانسية
و في وجه الغدر جبل من صبر وقلاع فولاذية
*******
أنا امرأة..
أبكي من جرح شوكة صغيرة إن لمست جلدي اللطيف
و أقف في وجه أي اعصار قد يقذف بقلبي الضعيف
و كلما زادت طعنات الزمن لي كلما تحدى عمري النزيف
*******
أنا امرأة…
فرحتي بالحب كفرحة الطفل بلعبة جديدة ولطيفة
في المشاعر وفية ومخلصة وفي وجه الغدر قاسية ومخيفة
و وقت الجد أكون بمئة رجل
وفي المرح خفيفة الظل ولطيفة
*******
انا امرأة..
لست أسيرة أو رهينة في يد رجل يريد لي الدمار
إن أرادني شريكة دربه سأكون لطريقه المنار
سأكون له سكن ومأوى وسأغمره بحب كالأنهار
و إن أرادني كخادمة سأرحل عنه وأرفض بقوة الانكسار
و أرحل عن الحب بلا عودة

فأنا أرفض أن يكون الحب طريقي للانهيار
*******
أنا امرأة..
هل عرفت من أنا أيها الرجل؟

~~~~~~

ظابط مسك عيل بيشم قالة هو الشمام الصغير اسمة اية

قالة كنتلوب ياباشا

~~~~~~
واحد بيسال شيخ لو شوفت اسد وانت بتصلى تكمل ؟

قالة لو فضلت على وضوئى اكمل

~~~~~~

- عجوزة دخل عليها حرامى سرق فلوسها

وهو خارج قالتلة ابو الشباب هو مفيش اغتصاب

~~~~~~

- ديك دخل العشة وفتح بيضة لاقاها فاضية

قال للفراخ مين الجزمة اللى بتاخد حبوب منع الحمل

~~~~~~

مصرية سافرت اسرائيل رجعت حامل

قالت لجوزها ابسط  ياعم جبتلك اسير

~~~~~~

مسطول حاضر عزاء واحدة حلوة
المقرئ قال : اذكروا محاسن موتاكم
قال المسطول  : الله يرحمها كانت صاروخ
~~~~~~
بطيخه بتقول للخضار متخلوش البصل يجى هنا
علشان الناس بتطفش
البصل سمع الكلام فزعق وقال
تروح تشوف نفسها الصايعه
اى حد يطبطب عليها تروح معاه
~~~~~~
واحد بيقول لصاحبه عيب مراتك تحدفك بالشبشب واحنا قاعدين
قاله بس بزمتك جه فيا
~~~~~~

واحد بيقول لخطيبته لما ازمرلك انزلى
قالته ليه يا حبيبى انت جبت عربيه
قالها لا
جبت زمارة

~~~~~~
صعيدى اشترى موبايل سامسونج
بعت رساله لخطيبته ماتتصليش علي النوكييا علشان بعته