“بأي ذنب قُتلت”
“صابرين بعرف انه هسا كل واحد قاعد بحكيلك اسراره وافكاره
بحكيلك الي ما حكالك اياه من قبل”
“بس انا بدي احكيلك انه احنا كلنا بنحبك كثير . كثير …. ”
كنت اعلم ان هنالك دمعة نحصدها علماً 
نحصدها ثمرة جهدٍ
وما ان سَحبت خطاها من تلك المدينة الناعسه 
المتدلية لعمق الا مكان
حتى اتت مكللة بالشهادة واي شهادة اعظم من تلك التي وهبها اياها الله
صابرين تلك الشامخه الممتدة في اجسادنا امتداد الجسد بالجسد …
” بأي ذنب قتلت “
تبتسم تقبل والدتها وتمضي الى قدرها لتضم شهادتها ” القانون “
ثم تكلمها والدتها فرحة بعودتها والشهادة
” لا تتأخري يما “
“هيني جاي يما نص ساعه وبكون بالبيت “
حتى امتد الوقت جالباً واياه نبأ صابرين تلك الزهرة اليانعة العذراء
لتلتقط انفاسها بعد ان لملمت حصاد خمس سنوات 
من الجهد والمثابرة امام جامعتها ” جامعة النجاح الوطنية “
تتقدم بخطا النجاح واثقة لتعود حيث هي فرحةً 
حتى تأتي محملة على الاكتاف 
كل ذنبها انها حصدت جهدها 
” صابرين يما شو صار معك “
” يما بعد ما جبت الشهاده وقفت تكسي باب الجامعه “سرفيس”
عشان يوصلني على مجمع التكسيات
“في الطريق غير المسار قلتله هاي مش الطريق الي بتروح على مجمع التكسيات
نزلني نزلني
لما حكيتلو نزلني لف ورش على وجهي أشي . تخدرت كل قواي .
كنت سامعه شو بصير من حواليه بس ما كنت قادرة اتحرك 
شحوطني ونزلني من السيارة وصار يشحط ” يسحب” على الدرج
قعدني في شقه سمعت صوت قوي على الباب قوي كثير لما سمع الصوت 
واحد بقله افتح الباب مسكني من ايدي وزتني وما وعيت بعدها الا وانا في المستشفى”
” يما يا صابرين صابك اشي طب فيكي “
“لا يما لا تخافي ما لمس مني شعرة الحامي الله “
” يما مش حاسه برجلية “
” تخافيش يما الدكاترة طمنونا وان شاء الله كل اشي بصير احسن “
” يما في وجع بسناني كنو في سن مخلوع شوفيلي اياه “
” لا يما هذا سن بتخلخل بكرا بنعمله تقويم وبرجع منيح “
” صابرين تسأل الطبيب متى ستعملي العملية “
” الدكتور .. لما تصحصحي صابرين “
لا تعلم صابرين انه لم يكن شيء بجسدها غير مكسور .. الارجل والايدي والرقبة والحوض والفك .. فكله مكسور ..!!!!!
كان هذا اخر ما قالته صابرين فشاء الله ان يظهر لها حقها …
اما الهوية والحقيبة فقد اخفيت بفعل فاعل حتى لا يظهر اثر
حتى ان معالم الجريمة في بداية الامر لم تكن ظاهرة .. بل كان هناك تعتيم لطمر الحقيقة من بعض الجهات المختصه .. فشاء الله ان ينصر صابرين على الظلم والظالم …
فتذهب كما اخريات أختطفن او عذبن او اغتصبن او قتلن ..
ولكن الله اعلظم من اي شيء ..
قَدر ان تصحو لتكلم والدتها عما جرى 
وتكشف عن هوية هذا الوحش البشري 
والجريمة المؤلمة حد المواجع
فبعد ثلاثة عشر يوم من العذاب والألم 
ها هي تعود حاملة شهدتها فوق جثمانها تعود كما لم تعود من قبل 
” شهيدة العلم “
ذهبت صابرين لديار الحق .. واخذت واياها قلوبنا وارواحنا . تاركة لنا شهادة علمها وموتها فخراً
ماتت كما عاشت رافعة رؤوسنا 
وانتم … ماذا عنكم ؟؟
ماذا عن ضمائركم ؟؟
الا حان الوقت لنصحوا… !!!
الا حان الوقت لنتكلم .. !!!
الا حان الوقت لنظهر الحق ونزهق الباطل .. !!
كيف بعد الان سنؤمن على انفسنا .. وعلى ارواحنا !!
كيف لاي فتاة تسكن بيننا … ان تؤمن على نفسها ؟؟؟
وها هي كل حقوقنا تُسلب لتبقى حبراً جافاً على ورق ..!!!
لا قيمة لها … !!!
اما القانون التي درسته صابرين … 
كنت أأمل ان تصحو بعافيتها … لتدافع عن حقها وحق غيرها .. 
لكن الله لم يرد … والأن اين هم من يدافعون عن الحق .. من بداخلهم الغيرة على دماء المظلومين … 
والتساؤل الان … ؟؟؟؟
متى سيطبق حكم الله والشريعة الاسلامية …؟؟؟
وهو الاكثر عدلاً ” القصاص “
قال تعالى
“وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ صدق الله العظيم

اما الباقي .. فهو لكم .. ؟؟؟
رحمك الله . يا بنت اخي … يا فلذة قلبي … 
يسرى منصور

فراس أبو عيشة- لا تزال عائلة الفتاة صابرين شاهين تشعر بالأسى والصدمة منذ فراق إبنتها، والسؤال الحائر على ألسنتهم “بأيِّ ذنبٍ قُتلت صابرين؟”.

صابرين التي لم يتجاوز عمرها الإثنين والعشرين عاماً من محافظة سلفيت، ذهبت صباح يوم الأربعاء 13-8-2014 إلى جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس، لتُصدق شهادتها في تخصص “القانون”، ولكن بعد تصديقها، اقتادها سائق تكسي إلى مكانٍ مجهول.
تروي خالتها يسرى منصور لـِ”رايـــة” تفاصيل الحادثة الغامضة بعد ان روتها الطالبة المغدورة صابرين وهي في المستشفى قبل ان تفارق الحياة.

وفي تفاصيل الحادثة قالت يسرى منصور على لسان الطالبة صابرين إنها وبعد أن أحضرت الشهادة من الجامعة، أوقفت تكسي “سرفيس” باب الجامعة كي يوصلها لمجمع التكسيات، وفي الطريق غير المسار، وما كان من الطالبة إلا تنبيهه بان الطريق لا توصل إلى مجمع التكسيات، ونادته قائلة: “نزلني نزلني”.

فما كان من السائق إلا أن رشها بمخدر، الأمر الذي أدى إلى تخدير قواها كافة، وقالت خالتها نقلا عنها: “كانت تستشعر ما يحصل حولها، ولا تستطيع فعل أي شيء”.

وأضافت منصور على لسان صابرين “أنزلني من السيارة، وسحبني على الدرج، وأجلسني في شقة، وحينها سمعت صوت قوي على الباب، وشخص ينادي افتح الباب، وبعدها أمسكني من يدي وألقى بي الشقة، ولم أصحو بعدها إلا وأنا في المستشفى”.

وعند وصول صابرين إلى المستشفى كانت بكامل قواها العقلية، ووعيها، وتحدثت عما جرى معها للأهل والشرطة، ومن ثم تفاقمت حالتها الصحية، فتم تنويمها، ودخلت في غيبوبة متقطعة مع الخطر الشديد على حالتها وحياتها، قبل ان تفارق الحياة بعد 15 يوما في المستشفى.
وأكدت يسرى على لسان صابرين أن المجرم لم يمسها على الإطلاق، وهي لم تكن تعلم أنَّه لم يبقَ شيئاً في جسدها غير مكسور، فالأرجل والأيدي والرقبة والحوض والفك، كلها مكسورة.

وأشارت الخالة إلى أن هوية المغدورة وحقيبتها اختفتا بفعل فاعل، مطالبة بـ”تطبيق القصاص وجعل المجرم عبرة لمن يعتبر

10625122_757645690958437_8501169608878701289_n

10609704_1476091575994826_1901886553852212003_n

65288_574498445902378_1704045381_n

من أجمل ما قرأت ..
1- خصص من وقتك 10 إلى 30 دقيقه للمشــي . . و أنت مبتسم.
2- اجلس صامتاُ لــمدة 10 دقائـــق يـــومياُ
3- خصص لنومك 7 ساعات يوميًا
4- عش حياتك بــثلاث أشياء : (( الطاقة + التفاؤل + العاطفة ))
5- العب ألعاب مسلية يوميًا
6- اقرأ كتب أكثر من التي قرأتها السنة الماضية
7- خصص وقتًا للغذاء الروحي : (( صـــلاة ,, تسبيــح , , تلاوة , , ))
8- اقض بعض الوقت مع أشخاص أعمارهم تجاوزت الـ 70 سبعين عام ,, و آخرين أعمارهم أقل من 6 أعوام
9- احلم أكثر خــلال يقظتك
10- أكــــثر من تناول الأغذية الطبيعية ,, و اقتصد من الأغذية المعلبة
11- اشرب كميات كبيرة من الماء
12- حاول أن تجعل 3 أشخاص يبتسمون يوميا
13- لا تضيع وقتك الثمين في الثرثرة
14- انس المواضيع ,, ولا تذكر شريكة حياتك بأخطاء قد مضت لأنها سوف تسيء للحظات الحالية
15- لا تجعل الأفكار السلبية تسيـــطر عليك.. و
وفر طاقتك للأمور الإيجابية
16- اعلم بأن الحياة مدرســـة .. و أنت طالب فيــها ..
والمشاكل عبارة عن مسائل رياضية يمكن حــلـــها
17- كل إفطارك كــالـملـك .. و غداءك كـالأميـــــر.. و عشـــاءك كـالفقيــــــر .
18- ابتسم .. واضحك أكــــثــــر
19- الحياة قصيرة جــــدا .. فـــلا تقضـــها في كـــــره الآخرين
20- لا تأخذ (( جـمـيـع )) الأمور بجــديــة ..
{ كــن سـلـسـا و عـقـلانـيـا }
21- ليــس من الضروري الفوز بجميع المناقشات والمجادلات …
22- انس الماضي بسلبياته ,, حتى لا يفسد مـــســـتــقــبــلك
23- لا تقارن حيــاتك بغـــيرك .. ولا شريكة حياتك بالأخريـــــات ..
24- الوحيـــــد المســـؤول عن سعـــادتك (( هو أنــــــت !! ))
25- سامح الجميع بدون استثناء
26- ما يعتقده الآخرون عنـــك .. لا عــــلاقة لك بـــه
27- أحــســن الــظــن بالله .
28- مهما كانت الأحوال .. (( جيــدة أو سـيـئـة )) ثق بأنها ستتغـــــير
29- عملك لن يعتني بك في وقت مرضك..
بل أصدقاؤك.. لذلك اعتـــن بــهــم
30- تخلص من جميع الأشياء التي ليس لها متعة أو
منفعة أو جمـــال
31- الحســد هو مضيعة للوقت(( أنت تملك جميــــع احتياجاتك ))
32- الأفـــضــــل قادم لا محالــــة بإذن الله.
33- مهما كان شعورك .. فلا تضعف .. بل استيقظ .. و انطلق ..
34- حاول أن تعمل الشيء الــصحيح دائماٌ
35- اتصل بوالديك … وعائلتك دائـــماُ
36- كن متفائــــلاٌ .. وســـعـــيدا ..
37- أعط كل يوم .. شيئا مميزاٌ وجيـــدًا للآخرين ..
38- احــــــفـــــظ حــــــدودك ..
39- عندمـــا تستيــــقظ في الصبــــاح .. و أنت على قــيد الحياة .. فاحمد الله على ذلك .

د. إبراهيم الفقى رحمه الله

15328_101240516580207_100000827775350_31492_3440179_n

  • ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﺄﻟﻚ ﺃﺣﺪﻫﻢ
    ” إيه مفيش ﻋﺮﻳﺲ ﻓﻲ ﺍﻟسكة !!”
    ﺃﻭ
    ” مفيش نونو فى السكة برده !!”
    ﺃﻭ
    ” لسة مش لاقى شغل !!”
    ﻓﻬﻮ ﻳﻌﻠﻢ ﺟﻴﺪﺍ ﺃﻥ ﻻ‌ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ
    ﻭ ﺃﻥ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻟﻴﺲ ﺑﻴﺪﻙ ..
    ﻭ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻜﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﺭﻓﻴﻦ ..
    ﻟﻜنه يسأل “إﺳﺘﺨﻔﺎﻑ” !

    ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺴﺄﻟﻚ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻋﻦ ﺣبة ﻇﻬﺮﺕ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻚ “ﻣﺎﻫﺬﺍ !!! ”
    ﻓﻬﻮ ﻳﻌﻠﻢ ﺟﻴﺪﺍ ﻣﺎ ﻫﻲ !!
    ﻭﺃﻧﻬﺎ حبة .. ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻓُﻠّﺔ ﻭﻻ‌ ﻭﺣﻤﺔ !!
    ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻳﻌﻠﻢ ﺃﻧﻚ ﺗﻌﻠﻢ ..
    ﻭﺃﻧﻚ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻧﻈﺮﺕ ﺇﻟﻰ ﻭﺟﻬﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺁﺓ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺖ
    ﻭﺃﻧك ﻣﺘﺄﺯﻡ ﺑﺴﺒﺐ ﻭﺟﻮﺩﻫﺎ ﻓﻲ ﻭﺟﻬﻚ !!
    ﻟﻜنه يسأل “ﻭﻗﺎﺣﻪ” !

    ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﻠﻞ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻣﻦ ﻗﻴﻤﺔ ﺷﻲﺀ ﻓﻴﻚ
    (ﻟﺒﺴﻚ .. ﻣﺤﻞ ﺃﻋﺘﺪﺕ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ ﻣﻨﻪ .. ﻧﺸﺎﻁ ﻣﻌﻴﻦ ﺗﺤﺐ ﻣﺰﺍﻭﻟﺘﻪ .. ﺑﻠﺪ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ إﻟﻴﻪ .. ﺍﻟﺦ)
    ﻓﺎﻋﻠﻢ أﻧﻪ ﻳﻔﻘﺪ ﺃﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺮﻗﻲ !

    ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻮﻗﻒ أﺣﺪﻫﻢ ﻋﻨﺪ ﻛﻞ ﻛﻠﻤﺔ ﺗﻘﻮﻟﻬﺎ ﻭﻳﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﺘﺼﺤﻴﺢ ﻟﻚ
    ﻭأﻧﻬﺎ ” مش بتتقال كده لكن تتقال كده ” مع فرد عضلاته عليك ..
    أو أنه ﻳﺒﺪﺃ ﺑﺎﻟﻤﺰﺍﺡ ﻭﺍﻟﻀﺤﻚ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﻰ ﻗﻤﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺔ
    فأعلم أﻧﻪ ﻟﻢ ﻳنضج ﺑﻌﺪ !

    ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺼﺎﺩﻑ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ﺃﻧﺎﺱ مزاجهم يأخذوا بدون أى عطاء
    فأﻋﻠﻢ أﻧﻚ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻣﺤﻈﻮﻅ ﻟﻮ إﺑﺘﻌﺪﺕ ﻋﻨﻬﻢ

    ﺭﻏﻢ ﺃﻧﻨﺎ ﺃﻣﺔ ﺷﺮﻳﻌﺘﻬﺎ
    ” ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻄﻴﺒﺔ ﺻﺪﻗﺔ”
    ﻭ ﺃﻥ
    “ﺃﻋﻈﻢ ﺍﻷ‌ﻋﻤﺎﻝ ﺳﺮﻭﺭ ﺗﺪﺧﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻗﻠﺐ ﻣﺴﻠﻢ”
    ﻭﺃﻥ
    “ﻣﻦ ﺣﺴﻦ ﺇﺳﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺗﺮﻛﻪ ﻣﺎ ﻻ‌ ﻳﻌﻨﻴﻪ”

    ﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺋﻞ ﺍﻟﺬﻭﻕ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﻣﻊ ﺃﺯﻣﺎﺕ ﺍﻵ‌ﺧﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﻘﺎﺀ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ !

    انتبهوا لأفواهكم يرحمكم الله أكمل قراءة بقية الموضوع

  • 0 views 0

    خلال عملية سطو في كوانغتشو، الصين :
    صرخ لص البنك موجها كلامه الى الأشخاص الموجودين داخل البنك:

    “لا تتحركوا المال ملك للدولة و حياتكم ملك لكم”.

    إستلقى الجميع على ىالارض بكل هدوء. وهذا ما يسمى

    “مفهوم تغيير التفكير” تغيير الطريقة التقليدية في التفكير.

    و عندما إستلقت سيدة على طاولة بشكل استفزازي، صرخ اللص في وجهها:

    “رجاء كوني متحضرة ..هذه سرقة وليست إغتصاب!”

    !وهذا ما يسمى “أن تكون محترفا” التركيز فقط على ما تدربت على القيام به .

    عندما عاد اللصوص الى مقرهم..قال اللص الأصغر عمرا “و الذي يحمل شهادة ماستر في إدارة الأعمال” لزعيم اللصوص و كان اكبرهم سنا “ و كان قد أنهى 6 سنوات تعليم في المدرسة الإبتدائية”
    يا زعيم دعنا نحصي كم من الاموال سرقنا..
    قام الزعيم بنهره و قال له “انت غبي جدا ! هذه كمية كبيرة من الأموال, و ستأخذ منا وقت طويل لعدها.. الليلة سوف نعرف من نشرات الأخبار كم سرقنا من الأموال!

    ..وهذا ما يسمى “الخبرة”.

    في هذه الأيام، الخبرة أكثر أهمية من المؤهلات الورقية!

    بعد أن غادر اللصوص البنك, قال مدير البنك لمدير الفرع, إتصل بالشرطة بسرعة.

    و لكن مدير الفرع قال له:

    “إنتظر دعنا نأخذ 10 ملايين دولار و نحتفظ بها لأنفسنا و نضيفها الى ال 70 مليون دولار اللتي قمنا بإختلاسها سابقا!.

    وهذا ما يسمى “السباحة مع التيار”.

    تحويل وضع غير موات لصالحك!

    قال مدير الفرع:

    “سيكون الأمر رائعا إذا كان هناك سرقة كل شهر”
    وهذا ما يسمى
    “قتل الملل.”

    السعادة الشخصية أكثر أهمية من وظيفتك.

    في اليوم التالي، ذكرت وكالات الإخبار ان 100 مليون دولارتمت سرقتها من البنك.

    قام اللصوص بعد النقود المرة تلو المرة , وفي كل مرة كانو يجدو ان المبلغ هو 20 مليون دولار فقط ,

    غضب اللصوص كثيرا و قالوا نحن خاطرنا بحياتنا من أجل 20 مليون دولار, و مدير البنك حصل على 80 مليون دولار من دون أن تتسخ ملابسه حتى.

    يبدو أن من الأفضل أن تكون متعلما بدلا من أن تكون لصا.!

    وهذا ما يسمى

    “المعرفة تساوي قيمتها ذهبا!”

    كان مدير البنك يبتسم سعيدا لأن خسائره في سوق الأسهم تمت تغطيتها بهذه السرقة.

    و هذا ما يسمى

    “إقتناص الفرصة”.

    الجرأة على القيام بالمخاطرة!

    فاللصوص الحقيقيون هم غالباً الوزراء والوكلاء و والمدراء الماليين وغيرهم كثير ، لكنهم لصوص بشهادات

    فهذا واقعنا يفهمه من به عقلٌ … !!1383706_450456115072504_1965947551_n(2)

    تقدم رجل عاطل عن العمل لشغل وظيفة منظف مراحيض فى احدى شركات الكومبيوتر الكبيرة

    وأخذ موعد لمقابلة مع مدير الشركة

    وأثناء المقابلة

    قال المدير للعاطل عن العمل : انك قُبلت في الوظيفة
    لكن نحتاج بريدك الالكتروني لنرسل لك عقد العمل والشروط.

    فردّ الرجل العاطل عن العمل بأنه لا يملك بريد الكتروني وليس لديه جهاز كمبيوتر في البيت .

    فأجابه المدير ليس لديك جهاز كومبيوتر يعني انك غير موجود وان كنت غير موجود يعني انك لا تستطيع العمل عندنا.

    خرج الرجل العاطل عن العمل مستاء بعد ان اغلقت الأبواب في وجه ورُفض
    و بطريقه اشترى بكل ما يملك وهو 10 دولارات 10
    كيلو غرام من الفراوله

    وبدأ بطرق الابواب ليبيعها .

    في نهاية اليوم ربح الرجل 20 دولارا .

    بعد هذا ادرك الرجل ان العملية ليست بالصعبة ..
    فبدأ في اليوم التالي بتكرار العمليه 3 مرات

    وبعد فتره بدأ الرجل بالخروج في الصباح الباكر ليشتري اربعة اضعاف كمية الفراولة .
    وبدأ دخل الرجل يزداد إلى أن استطاع الرجل شراء دراجة هوائية

    وبعد فتره من الزمن والعمل الجاد , استطاع الرجل شراء شاحنة إلى أن أصبح الرجل يملك شركة صغيرة لبيع الفراولة..

    بعد مرور خمس سنوات .

    أصبح الرجل مالك أكبر مخزن للمواد الغذائية

    بدأ الرجل يفكر بالمستقبل إلى أن قرر أن يؤمّن الشركة عند أكبر شركات التأمين

    وفي مقابلة مع موظف شركة التأمين قال الموظف أنا موافق
    ولكن احتاج بريدك الاكتروني لأرسل لك عقد التأمين ، فأجاب الرجل بأنه لا يملك بريد الكتروني وحتى انه لا يملك كومبيوتر.

    رد موظف التأمين مستغربا لقد أسست أكبر شركة للمواد الغذائية فى خمس سنوات
    ولا تملك بريد الكتروني ,ماذا كان يحدث لو انك تملك بريد الكتروني !!

    رد الرجل عليه لو كنت أملك بريد الكتروني قبل خمس سنوات لكنت الآن أنظف مراحيض فى احدى الشركات !!

    **********
    احيانا يمنع الله عنك امرا تحسبه انه الصالح لك ولكنه سبحانه وتعالى يخبأ لك الافضل ..
    واحيانا يمنع عنك ميزة او شىء تحسبه خيرا وقد يكون فيما بعد هذا الشىء سبب فى تعاستك
    فإن اغلق الله أمامك باباً سيفتح باباً آخر خيراً من الأول

    اللهم اختر لنا فنحن لا نحسن الاختيار
    ودبر لنا احوالنا فتحن لا نحسن التدبير

    “لا أعرف غير الصيام فريضة، توسع الصدر، و تقوّي الإرادة، و تزيل أسباب الهم، و تعلو بصاحبها إلى أعلى المنازل. فيكبر المرء في عين نفسه. و يصغر حينها كلّ شيء في عينه. حالة من السموّ الروحي، لا يبلغها إلّا من يتأمّل في حكمة الله من وراء هذه الفريضة.”

    “لا تستنزفى نفسك بالأسئلة كونى قدرية, لا تطاردى نجماً هارباً فالسماء لا تخلو من النجوم, ثم ما أدراك ربما فى الحب القادم كان نصيبك القمر”


    “يسألونك هل تصلي ؟ لا يسألونك هل تخاف الله !”
    الذكريات هي هويتنا الأخرى التي نخفي حقيقتها عن الآخرين.. حتى أنّ الكاتب يطلق شعارًا جديدًا “قل لي ماذا تتذكّر.. أقل لك من أنت” و هو أصدق شعار نفسيّ قرأته. جرّبوا هذه اللعبة تعرّفوا على أنفسكم من خلال سؤالكم: ماذا تتذكّرون بالضبط أيّة ذكريات نجت من النسيان خلال عبوركم متاهات العمر.. أيّ ذكريات لا تفارقكم كحياة تلك هي بالذات الذكريات التي تتحكّم في حياتكم”

    “أدخلي الحب كبيرة .. وأخرجي منه اميرة ..لانك كما تدخلينه ستبقين
    أرتفعي حتى لا تطال اخرى قامتك العشقية ..

    في الحب لا تفرطي في شي .. بل كوني مفرطة في كل شي ..
    اذهبي في كل حالة إلى اقصاها ..
    في التطرف تكمن قوتك .. ويخلد أثرك ..
    إن اعتدلت أصبحت امرأة عادية يمكن {نسيانها .. و .. استبدالها}

    “أكبر فاجعة عندما تدخلين معركة النسيان اكتشافك أن حواسك خانتك, و أن عليك إن شئت إخراج هذا “الجنّ العاطفي” من جسدك أن تعلني الحرب على نفسك..أن تقولي “لا” بملء صوتك لحاسة تذكّرك بعطره و أخرى بصوته و أخرى بمذاق قبلته و أخرى بلمسته و أخرى بطلّته, بمشيته, بضحكته, بجلسته, بثيابه..
    إنّك باختصار تخوضين حربًا عالميّة بمفردك ضدّ جيوش قوّات الحلفاء مجتمعة!”

    أستاذ العياش و القائد القسامي الذي استعصى على سياط الجلادين

    في سجون الاحتلال الصهيوني أقمار غائبة خلف القضبان .. ما نسيناها و لكن غيّبها السجّان ، لكن أسوار السجن هي أعجز من أن تحجب ضوء الأقمار إذا ما خطّت طريقها باتجاه شعوبها خارج تلك الأسوار ..

    ميلاد قائد :

    في 18/9/1968 كانت بلدة سلفيت على موعد مع ميلاد واحد من أبرز رجالات العمل العسكري الفلسطيني المقاوم … زاهر علي موسى جبارين ليكون أحد أفراد عائلة مكونة من (9) أفراد ، بين شقيقين من الذكور و أربعة شقيقات .

    نشأ زاهر النشأة الإسلامية قويمة فتلقّفته المساجد ليتربى في جنباتها و يترعرع في أكنافها ، و قد حرص على ارتيادها حتى شهد له جميع من عرفه بالتقوى و الإيمان ، و قد تأثّر زاهر بتربيته الإسلامية في جميع مراحل دراسته الثلاث التي أنهاها بتفوّق في مدارس سلفيت قبل أن يحصل على شهادة الثانوية العامة و يلتحق بجامعة النجاح الوطنية لدراسة الشريعة الإسلامية فيها .

    و ما إن التحق زاهر بجامعة النجاح حتى سارع بالانخراط في صفوف الكتلة الإسلامية التي كانت في ذلك الوقت تشقّ طريقها بكلّ ثقة نحو القمة و كان هو أحد الأوائل الذين تحمّلوا أعباء البداية الصعبة بهمة عالية و صمود كبير ليواجه أفكار التشويه و دعوات التغريب و صيحات الساذجين الذين أنكروا عليه و رفاقه إحياء دينهم في جامعة كانت في تلك الفترة معقلاً حصيناً لكلّ التوجّهات العلمانية و الشيوعية .

    و مع انطلاق الانتفاضة المباركة الأولى في العام 1987 و انطلق معها المارد الحمساوي و صوته المدوّي .. كان أحد رجالها المشهود لهم بالجرأة و الشجاعة يقود الكمائن و ينظّم المواجهات و يتصدّر المظاهرات و المسيرات و بيده الحجارة إلى أن أصيب برصاصة في ساقه و اعتقل و هو ينزف و مكث في السجن لمدة (10) شهور في العام 1988 .
    خرج زاهر من سجنه أصلب عوداً و أكثر إصراراً ليعاود نشاطه كقائد ميداني للسواعد الرامية في حماس في سلفيت فأعيد اعتقاله مرة أخرى في العام 1991 حيث لم تتمكّن سياط الجلادين من إجباره على الاعتراف فحوكم بوقف التنفيذ الذي أصدر بحقّه في اعتقاله الأول ليقضي (10) أشهر أخرى في سجون الاحتلال .

    في قيادة الكتائب :

    بعد انقضاء الشهور العشرة في سجون الاحتلال خرج زاهر من سجنه مصمّماً على مواصلة الطريق الذي اختطه لنفسه و لكن بأسلوب أكثر عنفاً و ضراوة ، و قد كان يؤمِن أن الجرائم الصهيونية المجرمة لا بد من تلقينها الدرس تلو الدرس فاختار الانخراط في العمل المنظّم في صفوف خلايا كتائب الشهيد عز الدين القسام الأولى العاملة في شمال الضفة الغربية و أصبح هو المسؤول التنفيذي عن الجناح العسكري الضارب لحماس هناك فبدأ بتجنيد المجاهدين و بإعداد مجموعات العمل المسلح التي أخذت تخوض العمليات و الاشتباكات البطولية مع الاحتلال .

    و من أبرز ما أنجزه زاهر خلال تلك الفترة هو تنظيمه للشهيد المهندس يحيى عياش الذي تحوّل فيما بعد إلى أسطورة رائعة في تاريخ فلسطين مبتكر فكرة الأجساد المفخخة و القنابل البشرية التي غدت الأسلوب الأنجع لكلّ المجاهدين من كافة القوى المقاوِمة .

    كانت عملية “رامات افعال” النوعية أولى التجارب الجهادية التي أشرف عليها زاهر و تلميذه يحيى عياش و شارك في الإعداد لها و تنفيذها ، و قدّر الله أن تكتشف السيارة المفخّخة و هي في طريقها لميدان العملية فحاول خبراء المتفجرات الصهاينة إبطال مفعول العبوة الموجودة فيها غير أن بصمات المهندس عياش و أستاذه زاهر كانت بادية عليها الأمر الذي منعهم من ذلك فلم يكن أمامهم سوى تركها تنفجر وحدها محدثة خسائر ضخمة فشل المحتل في تفاديها آثارها رغم ضبطه للسيارة .

    عملية أخرى تضاف إلى سجل زاهر الحافل هي عملية التلة الفرنسية في القدس و التي نفّذها المجاهد محمد بشارات و قتل فيها جندي صهيوني و أصيب آخران و كانت من تصميم زاهر . كما يعتبر زاهر المسؤول عن عملية برقين التي نفّذها المجاهد سلامة مرعي و قتل فيها جنديان و جرِح آخران .

    و تنسب إلى الأسير زاهر المسؤولية عن الوحدة القسامية الخاصة المسؤولة عن اختطاف و تصفية الجندي نسيم طوليدانو عام 1992 و تزويدها بالسلاح حيث نفّذت عدة عمليات أدّت إلى مقتل شرطيين صهيونيين ، تلك العملية التي كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر الكيان المحتل فسارع على إثرها إلى إبعاد 415 من قياديي حركتي حماس و الجهاد الاسلامي إلى مرج الزهور .

    في قبضة الشاباك :

    كان لعلاقة زاهر بكتائب القسام و حركة حماس دور في ملاحقة الأجهزة المخابراتية الصهيونية له و مراقبته و تتبع تحركاته ، و رغم ما عرف عنه باتخاذه الاحتياطات الأمنية العالية و حرصه على سرية عمله العسكري ، غير أن انكشاف أمره أجبره على الاختفاء و الغياب عن الأنظار ليصبح مطارداً للاحتلال .

    و بعد ثمانية أشهر على مطاردته توجّه زاهر برفقة زميل السلاح المجاهد سلامة مرعي (من قراوة بني حسان قرب سلفيت) للمبيت في أحد المنازل بمدينة نابلس ، غير أن ذلك المنزل كان تحت المراقبة من قبل عملاء الاحتلال بعد أن تم اعتقال أحد نشطاء حماس منه دون أن يعلم زاهر بذلك الأمر .

    و ما إن دخل زاهر و رفيقه سلامة المنزل حتى كانت قوات الاحتلال تطوّقهم بقوات كبيرة و آليات عسكرية مزوّدة بالسلاح الثقيل و القذائف الصاروخية التي ظهرت لأول مرة داخل المدن الفلسطينية قبل انتفاضة الأقصى بينما زاهر و سلامة عزّل من السلاح ، فقد كان زاهر يتنقل بين المدن و القرى الفلسطينية بهوية مزوّرة و هو الأمر الذي يتطلّب بقاءه بالصورة المدنية و دون حمل سلاح .

    و أخذت مكبرات الصوت تنادي على المجاهدين و تطالبهما بالخروج أو أنها ستنسف المنزل على رأسيهما ، و لم يكن أمام بطلين أعزلين من السلاح من خيار سوى الخروج ليعتقل زاهر و سلامة و يدخلان ميداناً جديداً من الجهاد و مرحلة أخرى من صراع الأدمغة .

    نقل زاهر إثر اعتقاله إلى سجن طولكرم المركزي الذي كان مشهورا باسم (المسلخ) لقسوة التعذيب فيه ، ليتعرّض هناك لتعذيب جسدي و نفسي قاسٍ ، و حرموه من النوم ، و منعوا عنه الطعام ، و مارسوا كلّ أشكال الشبح و التنكيل بحقّه .. ضُرِب و سالت الدماء من كلّ أنحاء جسده مرات عديدة و لكن سياط الجلادين – على جبروتها – كانت أضعف من أن تنال منه أو من إصراره على كسر شوكة المحتلين .

    و تشتد محنة زاهر و تتعاظم آلامه ، و كانت الأيام تمضي و هو لا يزداد إلا شموخاً و صموداً و رفضاً للاعتراف ، ليقضي ثمانية أشهر في التحقيق و في العذاب ، حتى صار مثالاً يحتذى لكلّ المجاهدين .. و صورة حية لتضحيات الصحابة في عهد النبوة الأولى .

    جهاد من وراء القضبان :

    في كثير من الحالات ينتهي دور القائد باعتقاله أو مقتله لتنتقل القيادة إلى تلاميذهم ، أما زاهر فهو نوع مختلف ، فقد جسّد بروح الإصرار أروع صور التحدّي للمحتلين ، فأخذ يعمل من داخل سجنه على إطلاق سراحه و رفاقه الأسرى بيديه فأعيد إلى التحقيق مجدّداً في العام 1995 بعد أن ضبطت أجهزة المخبرات السجون رسائل من زاهر إلى الشهيد القائد يحيى عياش وإلى المجاهد عبد الناصر عيسى لاختطاف جنود و ضباط صهاينة بهدف مبادلتهم بأسرى فلسطينيين .
    في عام 1998 أعيد زاهر للتحقيق مجدّداً لمدة (3) شهور بعد اكتشاف علاقته بخلايا (شهداء من أجل الأسرى) القسامية التي كانت تعدّ للعمل لنفس الهدف ، و بعد إنهائه التحقيق معه كان الفشل من نصيب المحقّقين الذين يئسوا من إمكانية تركيعه أو استخراج أي معلومة من داخله فنقلوه إلى زنازين العزل الانفرادية ليقضي فيها عامين كاملين و لم يخرج منها إلا في العام (2000) بعد الإضراب الشهير للأسرى الذي طالب بإخراج الأسرى المعزولين و إعادتهم إلى إخوانهم و رفاقهم داخل الأقسام و كان من بينهم زاهر الذي اختاره أسرى عسقلان ليكون ممثلاً عن أسرى حركة حماس في لجنة حوار أسرى الفصائل الفلسطينية مع إدارة السجن ، حيث عرف بحرصه على وحدة الموقف الاعتقالي و صلابته و جرأته في انتزاع حقوق الأسرى من براثن المحتلين .

    في سجون الاحتلال اليوم يمضى الأسير زاهر جبارين حكماً بالسجن المؤبد و (35) عاماً أخرى كواحدٍ من قدامى المعتقلين الذين لهم دين كبير في رقابنا لن ينقضي إلا بخروجهم مرفوعي الرؤوس ليأخذوا مواقعهم في قيادة شعبهم إلى النصر بإذن الله .

    فأين وفاء حماس لهذا البطل وأمثاله الأسود خلف القضبان ؟؟؟؟؟؟؟؟

    المواضيع السابقة »