بيان (83): المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى يطالب الاحتلال بالإفراج الفوري عن أبو سيسي ويدعو أوكرانيا للخروج من ضبابية موقفها

مارس 25th, 2011 بواسطة ismailalthwabta
28 views

بيان (83): المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى يطالب الاحتلال بالإفراج الفوري عن أبو سيسي ويدعو أوكرانيا للخروج من ضبابية موقفها

غزة – المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى:

عبر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى عن قلقه البالغ حيال استمرار اعتقال الاحتلال “الإسرائيلي” للمواطن الفلسطيني المهندس ضرار أبو سيسي الذي اختطفه جهاز الموساد التابع للاحتلال من أوكرانيا في أوروبا.

ودان المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى في بيان صدر عنه الجمعة (25/3/2011م) الاحتلال “الإسرائيلي” الذي أقدم على عملية اختطاف المهندس الفلسطيني الأعزل من أوكرانيا، معتبرا ذلك جريمة بحق أوكرانيا قبل أن تكون جريمة بحق المهندس الفلسطيني أبو سيسي.

وطالب المركز الفلسطيني الاحتلال “الإسرائيلي” بالإفراج الفوري عن المهندس أبو سيسي، موضحا أن العملية عبارة عن قرصنة وعربدة واضحة تماما.

كما ودعا المركز دولة أوكرانيا إلى الخروج عن حالة الصمت التي تنتهجها حيال هذه القضية وبالتالي الخروج من ضبابية موقفها من تلك القضية، مطالبا إياها إلى الكشف الفوري عن ملابسات اختطاف الموساد “الإسرائيلي” للمهندس الفلسطيني أبو سيسي من أراضيها، متسائلا في ذات الوقت ألا يعتبر ذلك انتهاكا واضحا لشرعية أوكرانيا؟!.

كما وطالب المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى أوكرانيا بعدم المماطلة في الإفصاح عن موقفها الرسمي، خاصة بعد استدعاءها السفير “الإسرائيلي” لتوضيح ملابسات الاختطاف رسميا، بينما لم تعلن أوكرانيا عن موقفها بعد، مستغربا هذا الصمت حيال الموضوع.

ودعا المركز المحكمة الأوروبية إلى التحرك الفوري من أجل وضع حدا لهذه القضية التي تعتبر اختراقا واضحا لأوروبا ولأمنها ولأمانها.

وعبر المركز عن دهشته من التعتيم الإعلامي المتعمد الذي تمارسه وسائل الإعلام الأوكرانية المحلية، مطالبا إياها بإثارة الموضوع من أجل الضغط على أوكرانيا للضغط على الاحتلال للإفراج عن أبو سيسي.

 

الخبر على المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى

http://pcdd.ps/index.php?scid=100&id=1453&extra=news&type=34

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

مقال بقلمي: أحمد ياسين .. ما أصغرني أمام عطاؤك!

مارس 25th, 2011 بواسطة ismailalthwabta
90 views

أحمد ياسين .. ما أصغرني أمام عطاؤك!

إسماعيل إبراهيم الثوابتة

صحفي فلسطيني مقيم في غزة

قبل أن أكتب هذا المقال فإنني أعتذر بشدة لأنه بالطبع لن يوفي الشيخ الشهيد أحمد ياسين حقه في الوصف، ولكن إنها محاولة يكتبها صغير مثلي أمام عطاء الشيخ أحمد ياسين الذين رحل وهو يأمل رضا الله عز وجل، ونقول له: يا شيخنا إن البيع قد جرى وإن الرحمن قد اشترى.

تهب علينا هذه الأيام رياح معطرة بذكرى استشهاد الشيخ المجاهد أحمد ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وأحد عظماء التاريخ المعاصر، شيخ أبى الرحيل قبل أن يسطر بمداد من ذهب تاريخه العظيم في مقاومة الاحتلال على أرض فلسطين المسلمة.

كان الشيخ ياسين شيخ قعيد لا يقدر على الحراك إلا بلسانه، ولكنه بالرغم من ذلك فقد استطاع الشيخ أن يوقظ الأمتين العربية والإسلامية، حتى في شهادته أوصل رسالة قوية بل وصارخة مفادها أن هذا الاحتلال المجرم الذي أمضيت حياتي في مقاومته بالكلمة والإعداد ها هو اليوم يقتلني وأنا على كرسي متحرك.

لقد صدقت يا شيخنا فأنت صاحب الهمة وهم الضعفاء والمرتزقة الذين جاءوا من أصقاع الأرض لكي ينتهكوا حرمة بلاد ليس لهم، هجّروا أهلها – كما هجّروا الشيخ من بلدة الجورة – وقتلوا أبناءها واستولوا على خيراتها.

لقد كانت حياة الشيخ أحمد ياسين حياة حافلة بالتضحيات الجسام، ولعل هذه التضحيات بدأت منذ أن رحت عائلته قسرا وتحت ضربات العصابات الصهيونية من بلدة الجورة عام 1948م، ثم كان صبره على القضاء والقدر الذي كتبه الله عليه منذ أن أصيب بالشلل الكامل عندما كان يمارس الرياضة، ثم حاول الشيخ مواصلة حياته رغم إصابته فواصل دراسته وأصبح مدرسا وحاول إكمال مسيرته التعليمية، بيد أن ظروفه الحياتية كانت الأقوى وكانت السبب الأول والأخير في استمراره في التعليم.

ولكن على الرغم من ذلك فقد عمل الشيخ منذ صغره على خدمة المجتمع الفلسطيني من كافة النواحي وأولها النواحي الاجتماعية، فعمل رئيساً لجمعية المجمع الإسلامي الذي له تاريخ عريض في خدمة القضية الفلسطيني والشعب الفلسطيني.

وبدأت جسارة وقوة الشيخ تقوى كلما تمكن المرض منه أكثر، ففي عام 1982م اعتقلته قوات الاحتلال بتهمة حيازة أسلحة وتشكيل تنظيم عسكري ضدها، وحكمت عليه المحكمة ثلاثة عشر عاما، ولكن أنه أفرج عنه عام 1985م في إطار عملية تبادل للأسرى بين سلطات الاحتلال الصهيوني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة.

وكان تأسيس حركة حماس عام مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية عام 1987م نقلة نوعية في حياة الشيخ أحمد ياسين وفي تاريخ القضية الفلسطينية حيث قلبت الحركة المعادلة من خلال تنظيمها القوي الذي أصبح التنظيم رقم 1 لاحقا في الساحة الفلسطينية.

اعتقل الشيخ ياسين عام 1989م، وحكم الاحتلال عليه حكماً بالسجن المؤبد مدى الحياة مع إضافة 15 عاما بتهم عديدة أبرزها اختطاف جنود “إسرائيليين”، وتأسيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بجهازيها السياسي والعسكري.

وبقي الشيخ أحمد ياسين في الاعتقال والمعاناة في سجون الاحتلال وكانت له مواقف مشرفة ومشرقة كل يوم، حتى تم الإفراج عنه في أكتوبر عام 1997م بعدما اتفقت الأردن مع الاحتلال بإتمام عملية تبادل لعميلين للموساد حاولا اغتيال الأستاذ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وأطلق سراح الشيخ ياسين وعاد من جديد يمارس نشاطه السياسي في مواجهة الاحتلال ومخططاته الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية.

نجح الشيخ بل وبرع في نشر فكرة الحركة الإسلامية في كافة أنحاء دول العالم من خلال مواقفه وإصراره على حقوق الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، حتى وصل الأمر بخروج العديد من القادة السياسيين وغيرهم عن صمتهم والإعراب عن إعجابهم بالشيخ أحمد ياسين وبطريقته في عرض القضية الفلسطينية وحقوق شعبه وهموم الناس.

ولكن أبت الحقارة أن تفارق أهلها، فتجرّأ الاحتلال في محاولة جبانة وفاشلة لاغتيال الشيخ أحمد ياسين في سبتمبر عام 2003م، حيث استهدفه بصاروخ أطلقته طائرات حربية تابعة لسلاح الجو “الإسرائيلي”.

وبعد هذه المحاولة وتحديدا يوم الاثنين الموافق 22 مارس 2004م، عاودت طائرات الاحتلال استهداف الشيخ أحمد ياسين بعدة صواريخ بينما كان عائدا من صلاة الفجر على كرسيه المتحرك، فنال الشهادة التي طالما حلم بها، وتمناها، فناوله إياها ربه في ذلك اليوم الفارق في القضية الفلسطينية، ولكن كان ذلك اليوم لعنة – ومازال – على الاحتلال، حيث كبرت حركة حماس أكثر وأكثر بل وازداد التنظيم صلابة وقوة وانتشارا، فرحل الشيخ بجسده ولكن مواقفه لازالت حية فينا، فهنيئا لك يا شيخنا أحمد ياسين الشهادة وإلى لقاء في الجنان بإذن الله.

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

مقال بقلمي: العدوان لن يكسر غزة والعالم متواطئ!

مارس 25th, 2011 بواسطة ismailalthwabta
22 views

العدوان لن يكسر غزة والعالم متواطئ!

إسماعيل إبراهيم الثوابتة

صحفي فلسطيني مقيم في غزة

استمرارا في سياسة الاصطفاف إلى جانب “إسرائيل” والتي تمارسها خصوصا الولايات المتحدة الأمريكية، فقد أيد وزير الدفاع الأمريكي العدوان “الإسرائيلي” على قطاع غزة وذلك خلال لقاءه بوزير الحرب “الإسرائيلي” المجرم أيهود باراك.

ليس غريبا في موقف الأمريكان ما يفعلونه من تبرير العدوان “الإسرائيلي” الذي يستهدف الأطفال والنساء في قطاع غزة، ليس غريبا أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية عدوا لدودا للحقيقة وللإنسانية، وليس من الغريب كذلك أن تكون عدوة من الطراز الأول – إلى جانب “إسرائيل”- للقانون الدولي الإنساني وإلى كافة القوانين الدولية والتي تحرّم قتل الأطفال والنساء والمدنيين!.

ما تفعله أمريكا وحلفاء العدو “الإسرائيلي” هو سياسة مرفوضة من قبل الشعب الفلسطيني المكلوم والذي يتعرض للملاحقة حتى في مخيمات لجوءه!، إن الشعب الفلسطيني هو الضحية، وإن الاحتلال هو الجلاد والمتجاوز لكل القوانين.

إن العالم اليوم مطالب بوقف ولجم هذا العدوان “الإسرائيلي” غير المبرر على قطاع غزة، لأن الصمت على جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني يعتبر مشاركة حقيقية في العدوان عليه، ويعتبر مشاركة فعلية وحقيقية في قتل الأطفال والنساء والشيوخ المدنيين.

هذه السياسة العنجهية التي يمارسها العالم الدولي وصمته تجاه تلك الجرائم “الإسرائيلية” ضد قطاع غزة تعتبر مشاركة فعلية في العدوان على غزة، وإن المطلوب منه التراجع عن هذا الدعم للاحتلال الجلاد الذي يتجاوز كل الحدود في عدوانه على الأطفال والمدنيين.

وإن المطلوب أكثر في هذه الأيام هو تحقيق المصالحة الفلسطينية وتوحيد الجبهة الفلسطينية الداخلية وتجاوز الخلافات من أجل الاصطفاف إلى جانب بعضنا البعض لمواجهة العدو “الإسرائيلي” الذي يعتدي علينا صباح مساء.

وفي نهاية القول نكرر الرسالة التي أثبتتها غزة في كل موقف ونقول: لن تنكسر غزة، وستبقى عنوانا نظيفا للمقاومة وحضنا دافئا لها حتى يندحر الاحتلال المجرم عن كامل التراب الفلسطيني، ولابد أن يأتي اليوم الذي تزول فيه كل معالم الظلم والجبروت، ونرى ذلك قريبا بإذن الله.

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »