بيان (81): المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى: عقد أول مؤتمر دولي للمعتقلين في جنيف خطوة في الاتجاه الصحيح ولو أنها متأخرة

فبراير 24th, 2011 بواسطة ismailalthwabta
74 views

بيان (81): المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى: عقد أول مؤتمر دولي للمعتقلين في جنيف خطوة في الاتجاه الصحيح ولو أنها متأخرة

غزة – المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى:

عبر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى عن ارتياحه من خطوة عقد أول مؤتمر دولي للمعتقلين في مقر الأمم المتحدة بجنيف، مؤكدا أنها خطوة في الاتجاه الصحيح حتى ولو أنها جاءت متأخرة، ولكن أن تأتي خيرا من ألا تأتي أبدا.

وطالب المركز الفلسطيني في بيان صدر عنه الخميس (24/2/2011م) المجتمعون في جنيف إلى ضرورة مناقشة قضايا المعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال “الإسرائيلي” ووضع حدا لكل المآسي والمعاناة التي يتعرض لها المعتقلون على مدار أعوام طويلة وبالتالي إنهاء قضية المعتقلين من جذورها وذلك بممارسة الضغط الدولي الفاعل على “إسرائيل” من أجل إنهاء معاناة قرابة 8000 معتقل في سجون الاحتلال بينهم نساء وأطفال ومرضى ومعاقين وكبار في السن.

وقال المركز أن مثل هذه المؤتمرات هي فرصة ممتازة لكافة السياسيين والحقوقيين لاسيما الدوليين منهم من أجل توحيد جهودهم وصبها في بوتقة واحدة وبالتالي إنهاء قضية الاعتقال الخارج عن إطار القانون الدولي الذي تمارسه “إسرائيل” التي تضرب بالقانون الدولي عرض الحائط.

ونوه المركز إلى أن هذا المؤتمر كان من المفترض أن يتم عقده منذ سنوات مضت على قضايا مخالفة “إسرائيل” للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مشيرا إلى المعاناة التي أوجدتها “إسرائيل” في كل بيت فلسطيني من خلال انتهاك حرية أبنائهم واعتقالهم خارج إطار القانون الدولي وخارج نطاق القانون الدولي الإنساني.

وبين المركز الفلسطيني أن قوات الاحتلال “الإسرائيلي” تختطف في سجونها حوالي 8000 أسير فلسطيني وعربي، بينهم 36 أسيرة، و300 طفل، و 12 نائبا في المجلس التشريعي، و200 معتقل إداري، بدون تهمه وبدون محاكمة وغالبيتهم تم التجديد لهم لفترة اعتقالية أخرى لمرة أو أكثر، ومن بين المعتقلين 850 معتقلا يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد لمرة أو لعدة مرات.

ولفت المركز النظر إلى أن الاحتلال مازال يختطف في سجونه 305 معتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو ويطلق عليهم مصطلح “الأسرى القدامى” ومن بينهم 130 معتقل أمضوا ما يزيد عن عشرين عام وهم عمداء المعتقلين، و 27 معتقل أمضوا ما يزيد عن ربع قرن، بينما هناك 4 معتقلين أمضوا أكثر من 30 عاماً داخل السجون، وقد ارتقى في سجون الاحتلال قرابة 200 معتقلا شهيداً كان أخرهم الشهيد محمد عابدين من مدينة القدس المحتلة الذي استشهد نتيجة الإهمال الطبي المتعمد والتعذيب.

 

الخبر على المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى

http://pcdd.ps/index.php?scid=100&id=1448&extra=news&type=34

 

 

—-

“ستبقى كلماتنا عرائس من الشموع ميتة لا حراك فيها، جامدة، حتى إذا متنا من أجلها انتفضت حية وعاشت بين الأحياء، والأحياء لا يتبنون الأموات”

** الصحفي: إسماعيل إبراهيم الثوابتة
** قطاع غـزة – فلسطين المحتلة

** الايميل المباشر: ialthwabta@hotmail.com

** ايميل الإرسال:   ialthwabta@gmail.com

** بإمكانكم زيارة المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى (اضغط هنا): 

** يشرفني زيارة صفحتي على الفيسبوك بـ (الضغط هنا):

** كما ويشرفني زيارة صفحتي على تويتر بـ (الضغط هنا):

** كما ويشرفني زيارة مدونتي بـ (الضغط هنا):

 

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

فيديو: كلمة معمر القذافي وفتوى القرضاوي بقتله (شارك)

فبراير 22nd, 2011 بواسطة ismailalthwabta
49 views

فيديو: كلمة معمر القذافي وفتوى القرضاوي بقتله

بإمكانكم مشاهدة الفيديو بالضغط على أحد هذه الروابط

** زيارة صفحتي على الفيسبوك بـ (الضغط هنا):

** زيارة صفحتي على تويتر بـ (الضغط هنا):

** زيارة مدونتي بـ (الضغط هنا):

 

http://www.youtube.com/watch?v=y0S5pzFswgQ

 

فتوى القرضاوي بقتل القرضاوي

http://www.youtube.com/watch?v=pGnVjowf_wY

 

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

مقال بقلمي: نقابة الصحفيين آذان بها صديد!

فبراير 15th, 2011 بواسطة ismailalthwabta
33 views

نقابة الصحفيين آذان بها صديد!

بقلم: إسماعيل إبراهيم الثوابتة

صحفي فلسطيني مقيم في غزة

اسمعني يا هذا، يا هذا اسمعني، أعطيني حقي يا هذا، يا هذا أعطي د. عصام المكلوم حقه، يا هذا أعطي عامر المشبوح حقه، غريبة، يبدو أنه لا يسمع أو أنه لا يريد أن يسمع، ناديت لو أسمعت حيا ولا حياة لمن تنادي؛ هكذا هو حال نقابة الصحفيين الفلسطينيين بوضعها المترهل الحالي، نقابة مغتصبة لحقوق الصحفيين الفلسطينيين الذين لم يشاركوا في إجراء انتخاباتها أصلا.

نقابة فاقدة للشرعية تماما، تدوس بحقوق الصحفيين وكرامتهم الأرض، وتتاجر بمعاناتهم دون أن تنبس ولو بكلمة واحدة، إنها أصبحت سيفا مسلطا على رقاب الصحفيين الفلسطينيين أو سوطا ساخنا يجلد به الصحفيين دوريا بممارسات خارجة عن الشرعية.

والمصيبة العظمى أن هؤلاء يعرفون أنهم غير شرعيين ولكن يواصلون انتهاكهم واغتصباهم للنقابة تحت حماية الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية، إنه العار بعينه، أن تكون تبعا لمؤسسة أمنية فإن تلك مصيبة كبرى.

ألم يدرك هؤلاء إلى هذه اللحظة أنهم غير شرعيين وأنهم مغتصبون للنقابة التي هي من حق كل صحفي وصحفية؟، ألم يعلم هؤلاء بأن ما يمارسونه من انتهاك لحقوق الصحفيين والاشتراك في التضييق عليهم والمتاجرة بمعاناتهم دون الدفاع عنهم ألا يعلموا أن تلك جريمة قيمية وأخلاقية ونقابية حقيقة؟.

إن مجلس نقابة الصحفيين الفلسطينيين بوضعهم الحالي أصورهم كأحجار الشطرنج التي تتحرك من فوق لتنفيذ مصالح معينة ولأناس وشخوص معنيون بتغييب الحقيقية، حتى وإن وصل الأمر بهم إلى أن يأمرهم كبارهم بالتبول على جدران الشوارع العامة وأمام الناس والمارة فيفعلون ويطبقون وينفذون وهم خرساء ومنعدمي الإحساس وعيونهم ترنو إلى فتات من المال والمصالح الخاصة والفئوية.

لقد وصل الصحفيون الفلسطينيون إلى أوضاع لا يحسدوا عليها بسبب هؤلاء وعدم اكتراثهم بما يجري للصحفيين، فعلى سبيل المثال ماذا فعل مجلس نقابة الصحفيين إلى الصحفيين الفلسطينيين الذين أهينت كرامتهم وتعرضوا للضرب المبرح وللشبح في سجون الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية؟ ماذا فعل هؤلاء لصيحات الدكتور الكاتب عصام شاور، وماذا فعلوا للصحفي عامر أبو عرفة وماذا فعلوا لإخوانه الصحفيين المشبوحين في مسالخ التعذيب والشبح في سجون الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية؟!

واقع غريب وأقف حائرا أمام أشخاص لا يشعرون ولا يستحون على (دمهم)، والله لو أنني عضو نقابة الصحفيين الفلسطينيين بوضعها الحالي وأشاهد ما يجري من انتهاكات صارخة بهذا الشكل بحق أصغر صحفي فلسطيني فسأقدم استقالتي فورا وسأعتذر لكل الصحفيين أنني فشلت في الدفاع عن حق هذا الصحفي الصغير، فما بالكم بأناس يسمون أنفسهم بأعضاء مجلس نقابة ويتمتعون لمعاناة زملائهم في مسالخ التعذيب وسجون العار والقهر، بالله عليكم ماذا تصفون تلك الأحاسيس التي يتصف بها هؤلاء؟.. الجواب لكم وللحديث بقية في المقال القادم رقم 2 ومع السلامة وعلى قولة المثل “اللي استحوا ماتوا”.

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

مقال بقلمي: الانتخابات في ظل الانقسام غير مقبولة !

فبراير 13th, 2011 بواسطة ismailalthwabta
25 views

الانتخابات في ظل الانقسام غير مقبولة !


بقلم: إسماعيل الثوابتة

صحفي فلسطيني مقيم في غزة

ندرك أن الظروف والمتغيرات في المحبط العربي والإقليمي سببت حالة من الارتباك الشديد لدى السلطة الفلسطينية وقادتها في الضفة الغربية، ولكن ذلك بطبيعة الحال لا يعني أن نطلق دعوات تنادي بإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، كما أن ذلك لا يعني أن نسمح لأنفسنا بالانسياق والانجراف نحو المجهول وكأن الانتخابات أمر هيّن وعبارة عن ممارسة عشوائية يمكن القيام بها خلال مرحلة قصيرة من الزمن.

وبدون شك أن القائمين على هذا الأمر يفهمون تماما ماذا يفعلون، حيث أن الانتخابات بهذه الصورة والدعوة لها بهذه الواقعية هي مطلب غير مقبول البتّة وعلى كافة المستويات وذلك بناء على محددات وأسباب واقعية يعيشها الشعب الفلسطيني يجب الاهتمام والنظر مليا إليها.

أولى هذه الأسباب التي لا يمكن إجراء أي انتخابات في ظل وجودها هي استمرار حالة الانقسام الفلسطيني بين الضفة الغربية وقطاع غزة؛ إذ لا يعقل أن تقوم انتخابات كالتي دعت لها اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية فاقدة الشرعية، حيث أن إنهاء حالة الانقسام هو مطلب جماهيري عريض ولا أحد يمكن أن يتخذ أي خطوة إستراتيجية تمس مصلحة شعبنا الفلسطيني دون إنهاء الانقسام، وإن أي دعوة لمثل هذه الانتخابات تترجم بتعزيز الانقسام الفلسطيني لا غير.

ثم إن الفشل الذريع الذي مُنيت به مسيرة المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وبين الاحتلال “الإسرائيلي” على مدار سنوات طويلة والتي أثمرت مآسي وتنازلات وآلام لشعبنا الفلسطيني؛ لهو سبب إضافي من وراء هذه الدعوة غير الواقعية لعقد انتخابات فلسطينية، وبالتالي هي دعوة مرفوضة تماما.

وهناك ثمة سؤال على درجة عالية من الأهمية وهو/ لماذا وإلى هذه اللحظة يرفض الإخوة في حركة فتح الاعتراف بعظيم خطأهم بخصوص فشلهم في مسيرة المفاوضات؟، إن الوقوع في الخطأ ليس عيبا، وإنما العيب هو الإصرار على الخطأ والولوغ بل والعناد على ذلك، أما الخروج من هذا العيب بهذه الطريقة الملتوية أيضا هو طريقة مرفوضة لأن الشعب الفلسطيني بمثقفيه ومتعلميه لديه المحصلة الواسعة من الفهم تجعله يدرك ما يجري على أرض الواقع.

إننا نعتقد أن الأولى من الدعوة لانتخابات فلسطينية في هذه الظروف والمتغيرات العربية والإقليمية هو تحقيق الرغبة في الاستجابة لمطالب الشعب الفلسطيني الواقعية والتي تتمثل في وقف كافة أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال “الإسرائيلي” ووقف الاعتقالات المستمرة في الضفة الغربية على خلفية سياسية ووقف ملاحقة المقاومة وأنصارها في الضفة المحتلة، والتراجع عن الأخطاء الفادحة في مسيرة السلطة الفلسطينية والتي كان آخرها ما أظهرتها وثائق الجزيرة وما عقبها من استقالة د. صائب عريقات وحالة الهيجان والارتباك والإحباط التي تسود صفوف السلطة الفلسطينية وهيئاتها القيادية والتنظيمية لحركة فتح، وغير ذلك من مطالب معلنة وواقعية.

إننا نصرخ ونزعم بأن هذا الوقت هو الوقت المناسب للإعلان عن التخلص من اتفاقيات التسوية والتي منها اتفاقية أوسلو برمتها والتي ما عادت إلا بالدمار على القضية الفلسطينية بكافة مكوناتها وأركانها، بل إن التراجع عن أي خطأ في هذا الوقت الحساس سيعطي للجماهير الفلسطينية مزيدا من الثقة نحو الأفضل، كما أن إسقاط مبدأ المفاوضات مع الاحتلال “الإسرائيلي” هو مطلب شرعي وواقعي وجماهيري ويجب أن يتم تنفيذه حالا.

ثم بعد كل هذا وبعد عملية واسعة من التوافق الوطني بين كافة الفصائل الفلسطينية فإن إجراء الانتخابات يكون مطلبا ضروريا من أجل تصحيح البوصلة التي يسير باتجاهها شعبنا الفلسطيني خلال الأعوام العشرين الماضية.

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

فبراير 10th, 2011 بواسطة ismailalthwabta
10 views

كارثة وطنية على الهواء مباشرة تستوجب المحاسبة الفورية

 

بقلم: إسماعيل إبراهيم الثوابتة

صحفي فلسطيني مقيم في غزة

شرعت قناة الجزيرة في قطر ومن خلال برنامج كشف المستور عن ملفات وطنية خطيرة اُرتكبت بحقها مجزرة رهيبة من خلال سلطة “فتح” في الضفة الغربية، حيث بدأت فصول هذه المجزرة المدوية بملف المفاوضات بين الاحتلال وبين سلطة “فتح”، وذلك من خلال وثائق بدأت بنشرها الجزيرة مساء الأحد 23/1/2011م.

إن حجم المعلومات التي أُعلن عنها في اليوم الأول على الهواء مباشرة يعتبر فضيحة مجلجلة وتنازل خطير عن عقيدة الفلسطينيين الذي يؤمنون بدولة مستقلة عاصمتها القدس المحتلة وآمنوا أن هذه العاصمة لا تقبل القسمة على اثنين!، ثم إن المعلومات التي كُشفت عن حجم التنازل عن الحي اليهودي والآرمني ومستوطنات القدس والتسليم بها إلى الاحتلال هو مجزرة تستوجب المحاسبة الفورية والمحاكمة العاجلة حيث يعتبر ذلك سقوط مدوي بكل ما تحمل الكلمة من معان.

وإن الأدهى والأمَرّ هو أن تأتي هذه المذبحة الوثائقية – التي تقدر بـ 1600 وثيقة سرية – على قضية اللاجئين الفلسطينيين وأخواتها من القضايا الخطيرة، بطريقة لا يستوعبها العقل البشري، ابتداءا بالتنازل عن أراض وأحياء ومستوطنات لصالح الاحتلال من خلال مسيرة المفاوضات الهزيلة التي ما عادت على شعبنا الفلسطيني إلا بمزيد من الخراب والهلاك، بينما هؤلاء يتشدقون بـ “فذلكتهم” الدبلوماسية في التعامل مع الاحتلال خلال جلسات المفاوضات السرية والعلنية المباشرة وغير المباشرة، ومرورا بقضية اللاجئين، وليس آخرها قضية التواطؤ على قطاع غزة من خلال معرفة سلطة “فتح” بنية الاحتلال شن عدوان وحرب ضروس أكلت الأخضر واليابس وراح ضحيتها قرابة 7000 شهيد وجريح، دون أن تنبسّ تلك السلطة ولو بكلمة واحدة!.

لا أعرف أين يمكن تصنيف هذه الجريمة الوطنية بل الكارثة الوطنية، ومن أي بنك ممكن أن نصرف تبريرات قادة سلطة “فتح” في الضفة الغربية، الذين بانت عليهم علامات الارتباك والذهول أمام حجم المعلومات التي تكشفها الجزيرة؟!!.

لاشك أن ما يجري هم نوع من أنواع تصفية القضية الفلسطينية بكل مكوناتها، ولعل هؤلاء كانت أولوياتهم هي حرق القضية الفلسطينية مع الشعب الفلسطيني وإلقائهم في البحر مقابل ثمن بخس، ومقابل مغريات رخيصة قَبِلَ هؤلاء أن يبيعوا كل شيء من أجل أنفسهم لا غير!.

لقد سقطت ورقة التوت عن ممارسات سلطة “فتح” في الضفة الغربية، وآن الأوان لمحاسبتهم على هذه الجرائم وغيرها من الجرائم الموثقة بالأختام الرسمية لهؤلاء.

وبصرف النظر عن حرفية ومهنية الجزيرة في تغطية وكشف الستار عن الكارثة الوطنية، فإننا نحن الفلسطينيون نؤكد أن هؤلاء المفرطون لا يمثلوننا وأننا – نحن المواطنون منا واللاجئون-  متمسكون بحقوقنا وثوابتنا وأرضنا وقدسنا وأقصانا وقضايانا، ونعتبر كل من فرّط فيها ويفرّط فيها، هو خارج عن الصف الوطني الفلسطيني ويستوجب محاسبته محاسبة علنية، كما أننا نعرب عن استغرابنا الشديد واندهاشنا من حجم التنازلات التي كشف الستار عنها، ونريد أن نعرف من هو الذي خوّل أحمد قريع لأن يعتبر الإبقاء على المستوطنات مصلحة مشتركة؟!، ومن الذي خوّل صائب عريقات أن يقدّم أكبر “أورشليم” لـ “الإسرائيليين” في التاريخ اليهودي، ومن الذي خوّل “سلطة فتح” بتقديم أطروحات على الاحتلال بالتنازل عن حي الشيخ جراح في القدس المحتلة.

وفي جُرَّة ذلك فإننا نعرب عن استغرابنا الشديد من بعض وكالات الأنباء الفلسطينية التي تسمي نفسها وكالة أنباء (مستقلة) أن تنحدر إلى مستنقع الدفاع عن مرتكبي هذه الكارثة الوطنية من خلال الدفاع عنهم وخلط الأوراق في هذه القضية من خلال عبارات تدغدغ عواطف الناس، كقولها “ذبحونا بسيف الرأي الآخر”، ونقول لهذه لوكالة الأنباء هذه: ما الذي تريدينه؟ أتريدين أن يلعنوا أبو فلسطين ويقف العالم يتفرج صامتا على مصائبهم؟!، أتريدين العالم ووسائل الإعلام أن يقفوا وقفة احترام وتبجيل أمام “عظمة” هؤلاء المتورطين وألا يكشفوا أي وثيقة تدين ممارساتهم التي مارسوها خلف الستار؟، اليوم تؤكدين يا وكالة (..) غير المستقلة أنك تصطفين إلى جانب هؤلاء المفرطون، وعلمنا جيدا أنكم مستفيدون من وراء ذلك، ولكن لا رحمة من الله عليك، وبئت بغضب شعبنا المكلوم.

إن الشعب الفلسطيني اليوم وفي هذا الموقف الحساس مطلوب منه أن يقول كلمته أمام هذه الكارثة الحقيقية والتي تهدد الثوابت الفلسطينية، ومطلوب منه أن يقول للظالم كفا، ومطلوب من المغفلين أن يستيقظوا من سباتهم وأن يخرجوا عن صمتهم لأن قضيتهم تضيع وهم يتفرجون!!.

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »