مقال بقلمي: رأيت النصر قاب قوسين!

نوفمبر 30th, 2011 بواسطة ismailalthwabta
40 views

رأيت النصر قاب قوسين!

 

إسماعيل إبراهيم الثوابتة

صحفي فلسطيني مقيم في غزة

 

أصابتني حالة من الفخر والاعتزاز ممزوجة بالفرح والسعادة والذهول عندما شاركنا في مهرجان الحملة الشعبية المصرية لمقاومة تهويد القدس بالجامع الأزهر في القاهرة في الجمعة الأخيرة من العام الهجري (1432 هـ) الذي انقضى قبل أيام..

 

رأيت النصر قاب قوسين بإذن الله عز وجل عندما رأيت شباب مصر الأبطال اختلفوا عما كانوا عليه من قبل، رأيتهم يبكون ويتلوّعون شوقا لنصرة المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة التي تتعرض للتهويد الممنهج من قبل الاحتلال “الإسرائيلي”، لاسيما مع تصاعد الهجمات الشرسة على المسجد  الأقصى والتهديد بهدم الطريق المؤدي إلى باب المغاربة..

 

إننا نعتقد اعتقادا جازما وواقعا ملموسا أن شباب مصر ورجالها وأزهرها وعلمائها ستكون لهم كلمة قوية جدا وفاعلة ومؤثرة بدرجة كبيرة نحو تحرير المسجد الأقصى ومدينة القدس وفلسطين المحتلة بإذن الله تعالى، لقد اختلف خطابهم وأصبح أكثر قوة وصرامة وإصرارا على التحرير والانعتاق، وإننا نتنبأ بأن يسقط الكيان “الإسرائيلي” بإذن الله تعالى عما قريب، وستتبعثر أوراقهم قريبا إن شاء الله، حيث أن النصر اقترب أكثر مما كان عليه من أي وقت مضى..

 

سمعتهم يقولون – ودموع الشوق لتحرير القدس والأقصى – خيبر خيبر يا يهود جيش محمد هنا موجود، وأيضا يا أقصانا لا تهتم رح نفديك بالروح والدم، يا أقصانا يا حبيب شمسك أبدا مش هتغيب، شعب مصر قالها خلاص الأقصى هو الأساس، يا يهودي يا خسيس دم المسلم مش رخيص، علّي علّي وعلّي الصوت إلّي بيهتف مش هيموت، عالقدس رايحين شهداء بالملايين..

 

شعرت بشعورهم الثائر وسمعت غليان قلوبهم التي في صدورهم الحامية، رأيت حناجرهم تهتف بأعلى الصوت نحو القدس والأقصى وفلسطين، نحو التحرير والخلاص..

 

وإن رسالتنا إلى هؤلاء المارقين اليهود؛ نقول لهم: اقترب حسابكم واقتربت اللحظة التي سنستأصل فيها شأفتكم أيها المعتدون القاتلون، لقد جاءت اللحظة التي سنمحو من خلالها وجودكم المؤقت على ترابنا الطاهر وبلدنا الحبيبة فلسطين التي هي أغلى من أرواحنا ونفوسنا وأغلى من دماءنا وأشلائنا، لقد آن الأوان أن ننفض الغبار، وآن الأوان لتحرير أسرانا الأبطال من سجون الاحتلال..

 

يا صلاح الدين نم قرير العين، فوالذي رفع السماء بلا عمد؛ إن عالمنا العربي والإسلامي بينهم جنود كما كان جنودك، وهم على استعداد ليقدموا أغلى ما يملكون من أجل قدسهم وأقصاهم وفلسطينهم..

 

إن الدعم العربي الشعبي والجماهيري الواسع والجارف ليدلل على أن فاتورة الحساب مع الاحتلال “الإسرائيلي” اقترب وقت سدادها، حق علينا نحن أبناء الشعب الفلسطيني أن نفخر بما نرى من صمود والتفاف رهيب حولنا وحول قضيتنا وقضية أمتنا، حق لكل رجل وامرأة وطفل وشاب وشيخ وعجوز أن يفخر بما هو آت من عزّة ورفعة لديننا وقضيتنا، لقد اقتربت ساعة الحسم بإذن الله عز وجل..

 

لقد غابت شمس الذل والعبودية والعربدة، وإن الوقت يمضي سريعا نحو المعركة الفاصلة التي تضع حدا لمن قتل الأنبياء ونبش قبور الصحابة الكرام وانتهكوا حرمة المقدسات، وإن شمس المقاومة أشرقت من جديد ومدادها السيف والبندقية للدفاع عن حقوقنا المسلوبة..

 

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

نوفمبر 1st, 2011 بواسطة ismailalthwabta
12 views

مجرد غصص مؤقتة!!

إسماعيل إبراهيم الثوابتة

صحفي فلسطيني مقيم في غزة

عندما يحل الظلام وتغيب الشمس وينخرط الناس في دفء فراشهم، نتذكر الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال “الإسرائيلي”، هؤلاء العمالقة الذين حولوا زنازينهم ومعتقلاتهم إلى منارات للصمود والثبات وقهر السجان..

قد تكون نجواهم مع جدران الزنازين السوداء غير مسموعة ولكنها تدق أعماقنا بلا رأفة، إنها تهز أوصالنا لتذكرنا بنفوس عظيمة استعدت لأن تموت تدريجيا ليحيى دينها وشعبها ولتحيا قضيتها ودعوتها، هؤلاء الذين عبثوا بعقول المحققين “الإسرائيليين”، فأذاقوهم الويلات على عكس ما كان يرمي عدوهم اللعين..

إنهم عمالقة بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ، عمالقة على اختلاف أجناسهم وتفاوت أعمارهم ومستوياتهم، فلهم كلهم العهد على الوفاء لتضحياتهم وصمودهم، ولهم منا الوفاء بالعهد على نصرتهم..

شريط افتراضي من الذكريات الأليمة مرت بخواطرنا عندما نجحت المقاومة في إرغام الاحتلال “الإسرائيلي” على التوقيع وتنفيذ صفقة “وفاء الأحرار” حيث أفرج بموجبها عن 1050 أسيرا وأسيرة مقابل الجندي “جلعاد شاليط”، وبطبيعة الحال فإن الذكريات الأليمة لم تكن لنجاح الصفقة – لأنها صفقة مشرفة ومذهلة بدون شك – ولكن نبش الذكريات يؤلمنا لأننا مازلنا نشعر بوجود أجسادا تقدر بالآلاف مازالت تعيش هناك خلف قضبان الاحتلال، أجسادا صامدة ورابطة جأشها في وجه السجان..

لقد تأثرت كثيرا بهم وبما سمعت عنهم منذ نعومة أظفاري، ومنذ كنت صغيرا، تأثرت بهم إلى درجة البكاء في كثير من الأحوال على حالهم، ولكنهم وبلا شك يمتلكون قلوبا رائعة وكبيرة وواسعة، تماما كما يمتلكون نفوسا عظيمة وسامية وصامدة..

فيا هل ترى سنتسم معهم حريتهم كما تنسمناها مع إخوانهم الذين سبقوهم في “وفاء الأحرار”؟، وهل سيأتي اليوم الذي نكحل عيوننا برؤيتهم كما إخوانهم؟، إن الإجابة عن هذا السؤال لن تكون محل تشكيك أو تأويل، لا بل إن الإجابة بكل يقين وثقة بالله عز وجل ستكون نعم، سنتنسم حريتهم معهم، فالأمل كبير جدا أيها الأبطال..

إن معاناتهم مجرد غصص مؤقتة تخنق أجسادهم وتخنق شعورنا وأحاسيسنا، ولكنها ستزول بإذن الله، إنها مجرد عبرات حبيسة سيأكلها الوقت وستأكلها ساعات ودقائق الصمود والتحدي أمام غطرسة هؤلاء السجانين..

كم كنا فخورون ونحن نستمع إلى روايات الصمود والتحدي من أسرانا الأبطال وكأننا نستمع إلى أساطير، فكل واحد منهم له قصة عجيبة تدمع لها العين وينخلع لها القلب، فمثلا كم كنا فخورون ونحن نستمع إلى الأخت الكريمة والأسيرة المحررة البطلة أحلام التميمي التي مرغت أنف المحققين في التراب، حيث كان قد حكم عليها بـ16 مؤبد أي ما يزيد عن 1500 سنة، فقال لها أحد المحققين أنك ستموتين في السجون يا أحلام؛ فردت عليه واثقة بالله عز وجل وبالمقاومة قائلة: إن رجال المقاومة سيخرجونني من هنا وأنتم أذلاء صاغرين!..

فيا أسرانا الأبطال عليكم سحائب الرحمة والمغفرة، وعليكم الأمن والأمان من الله تعالى، اصبروا وصابروا ورابطوا، إن الفرج بات أقرب من أي وقت مضى، وإن موعدكم الصبح أليس الصبح بقريب، وإننا على العهد والوفاء لكم ولتضحياتكم ولن يهدأ لنا بال حتى يتم الإفراج عن آخر أسير من سجون الاحتلال، والله ولي ذلك والقادر عليه..

 

المقال على المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى

http://www.pcdd.ps/index.php?scid=100&id=1617&extra=news&type=34

 

 

المقال على صفحتنا على الفيس بوك

http://www.facebook.com/photo.php?fbid=313912598623266&set=a.269400009741192.85105.269397226408137&type=1&theater

 

 

 

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

صفقة مشرفة بكل المقاييس

أكتوبر 17th, 2011 بواسطة ismailalthwabta
20 views

صفقة مشرفة بكل المقاييس

إسماعيل إبراهيم الثوابتة

صحفي فلسطيني مقيم في غزة

إتمام صفقة وفاء الأحرار بين المقاومة الفلسطينية الآسرة للجندي شاليط من جهة وبين سلطات الاحتلال “الإسرائيلي” من جهة أخرى، تمثل ضربة قاصمة وصفعة قوية لسلطات الاحتلال التي أذعنت أخيرا إلى مطالب المقاومة الفلسطينية بالإفراج عن 1050 أسيرا وأسيرة فلسطينية بينهم العشرات من أصحاب المؤبدات وأصحاب المحكوميات العالية والأسرى المرضى وأسرى القدس وأسرى من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م.

وفي هذه اللحظة التاريخية التي تمر على الشعب الفلسطيني فإننا نحن الصحفيين والكتاب وكل أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات نتقدم بجزيل الشكر والتقدير والاحترام إلى فصائل المقاومة الفلسطينية وقادتها الأشاوس الذين كان لهم دور بارز في الصمود في جولات التفاوض عبر الوسيط المصري والألماني، حتى أتم الله عز وجل صفقة وفاء الأحرار والتي نأمل أن تنتهي على خير، وحتى تكتحل عيوننا وتُقر برؤية أسرانا الأبطال الذين علموا العالم كيف يكون الصمود والتحدي.

وقبل ذلك كل التحية والتقدير والإجلال والإكبار إلى أسرانا الأبطال الذين رسموا بصمودهم وتضحياتهم أروع معاني الصبر والاحتساب، فحمدا لله على سلامتكم أيها الأبطال، وحللتم أهلا بين أهليكم ونزلتم سهلا بين أبناء شعبكم يا أشاوس، والتقدير الأعمق إلى أسرانا الذين ما زالوا خلف القضبان، هؤلاء العمالقة الذين نقسم لهم بأننا لن ننساهم أبدا، وسنعمل بأقلامنا وأوقاتنا وكل ما نملك من أجل تحريرهم من سجون الاحتلال “الإسرائيلي” البغيض.

والشكر موصول إلى كافة الأطراف التي كان لها دور كبير في إتمام صفقة وفاء الأحرار وعلى رأسهم القيادة المصرية الجديدة التي كانت لها دور في جولات المفاوضات حتى أنجح الله عز وجل هذه الصفقة المشرفة بكل المقاييس.

أما على الصعيد الدولي فإن الثقافة الغربية الوقحة لازالت على حالها تعشش في نفوس الغربيين أصحاب الأخلاق الإنسانية المتراجعة، إنني لا أهاجم ولكني أضع الأمور في نصابها، فمثلا فرنسا أشادت فقط بالإفراج عن الأسير “الإسرائيلي” الجندي جلعاد شاليط، دون أن تتطرق إلى الإفراج عن 1027 أسير وأسيرة ذاقوا الويل في سجون الاحتلال من حيث التعذيب والاضطهاد، وكذلك الحال بالنسبة إلى وزير الخارجية البريطاني وليام هيج الذي صرح للصحفيين في لندن ورحب فقط بإطلاق سراح الجندي “الإسرائيلي” ضمن تبادل الأسرى، دون أن يشير ذاك الوزير إلى أسرانا الأبطال الذين كابدوا الظلم والاحتلال على مدار سنوات وعقود.

وعلى ذات الحال سارت مفوضة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون في بيان أصدرته في بروكسل حيث عبرت عن سرورها “لأن شاليط سيتمكن قريباً من العودة إلى ذويه بعد احتجازه لخمس سنوات، مما يضع حداً لتجربة صعبة مر بها هو وأسرته”، ولم تشير تلك المرأة إلى معاناة آلاف الأسرى الفلسطينيين الذين يموتون في سجون الاحتلال، وكذلك الحال بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية التي أعربت هي الأخرى عن سرورها بسماع الأنباء عن أن شاليط سيعود إلى منزله وعائلته قريبا، دون الإشارة إلى الأسرى الفلسطينيين الأبطال.

ولكن لا ضير فهؤلاء لا يعنوننا كثيرا، إننا اليوم أمام عظمة أسرانا الجهابذة الذين قهروا الاحتلال والسجان بصمودهم وصبرهم، اليوم نقف وقفة إجلال وإكبار أمام المقاومة الفلسطينية الباسلة، التي تمكنت من اختراق قواعد التفاوض مع الاحتلال “الإسرائيلي”، حتى أذعن الاحتلال إلى مطالبهم، فأضحت المقاومة هي صاحبة السيادة والكلمة والقرار، فسلمت المقاومة وسلم أبناؤها الأبطال الذي يضحون بكل ما يملكون من أجل أبناء شعبهم، وإننا نتمنى من الله عز وجل أن تتمكن المقاومة مجددا أن تنفيذ عملية اختطاف جنود آخرين لكي نتمكن من تبييض السجون من أبنائنا وإخواننا الأسرى في سجون الاحتلال، إننا على موعد مع الحرية الكاملة بإذن الله تعالى بعز عزيز يعز الله فيه الأسرى وذويهم، وذل يذل الله به الاحتلال وأعوانه.

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

جامعة النجاح .. إذ تنحرف البوصلة !!

سبتمبر 8th, 2011 بواسطة ismailalthwabta
95 views

جامعة النجاح .. إذ تنحرف البوصلة !!

 

إسماعيل إبراهيم الثوابتة

صحفي فلسطيني مقيم في غزة

 

 

كم كنت أتمنى أن أدرس في جامعة النجاح الوطنية بمحافظة نابلس لما لها من صورة نمطية رائعة في ذهني منذ أن كنت صغيرا في الإعدادية.. كانوا يحدثوننا عنها بأنها منارة للعلم وللعلماء بالضفة الغربية تماما كشقيقتها الجامعة الإسلامية في غزة التي تخرجت منها ويملؤني الفخر والشرف والاعتزاز..

 

جامعة النجاح التي لها باع كبير وطويل في رفد المجتمع الفلسطيني بالمتعلمين على كافة اختصاصاتهم، تخرج منها أطياف من أصحاب المراكز والمواقع المهمة، وعدد كبير من المرجعيات الثقافية والتعليمية على امتداد أرضنا الحبيبة فلسطين المحتلة..

 

هذه الجامعة – التي أهم من كل ذلك-؛ خرجت مئات الشهداء والاستشهاديين الذين رسموا بدمائهم الزكية خريطة وطنهم الأسير، بينما مازال يقبع المئات من طلبتها خلف قضبان الاحتلال “الإسرائيلي” البغيض..

 

ومنذ أن بنيت بالدماء والجهد والعرق فقد استمرت الجامعة على طريقها القويم، فكانت تسير في مسار الصعود دائما وعلى سكة التقدم والازدهار بلا تراجع..

 

لا أداهن أو أنافق عندما أتحدث عن تلك الجامعة الكبيرة، لأن الواقع هو من يقول أكثر من ذلك في حقها، ولم يكن كلامي هذا رجمُ غيبٍ أبدا، بل إنه عين الصدق والحقيقة..

 

الجامعة التي نتحدث عنها؛ ترتكب اليوم إدارتها خطيئة ارتعدت لها أوصالي لما سمعت نبأها، وحاولت أن أقنع نفسي بأنها مجرد مزحة أو كذبة عابرة، ولكن الواقع أنها خطيئة بالغة، ألا وهي إصدار قرار تعسفي ظالم من قبل إدارة جامعة النجاح ممثلة برئيسها الدكتور رامي الحمد الله يقضي بتوقيف الدكتور الفاضل عبد الستار قاسم عن العمل، لا أعرف ماذا أقول عن هذه الخطيئة التي هي عبارة عن بقعة سوداء داكنة رُشقت على صفحة الجامعة ناصعة البياض؟!، لا أجد في قاموس أفكاري تصنيفا يترجم هذه الخطيئة التي نتمنى أن تكون زلّة عابرة!!.

 

الدكتور قاسم نبراسا وعلما من أعلام فلسطين، رجل صاحب موقف ورأي، نعرف أنه لم يكترث بهذه الخطيئة المدمرة للجامعة نفسها قبل غيرها، ولكننا تألمنا كثيرا عندما وقع خبرها على صدرنا، وانكمشت أنفاسنا لما تسلل الخبر إلى أذهاننا، فكيف لرجل قدّم الكثير، يحدث له ما يحدث؟!!، كيف تتجرّأ الجامعة أن تعاقب من ساهم في بناء لبناتها طوبة طوبة؟!!، وكيف وكيف؟!!.

 

الدكتور الفاضل رامي الحمد الله؛ اليوم أقدم لك تساؤلا: كيف زلّ قلمكم هذه المرة؟ أعرف أن نفوسكم ترفض هذه الخطيئة، وإننا نحن الكتّاب والإعلاميين والصحفيين والمدونين نأمل منكم أن تتراجعوا عن هذه الخطيئة التي لن تُمسح من تاريخ حياتكم مطلقا..

 

ونهمس في آذان البعض الذين أصابتهم السعادة والشماتة بقرار وقف الدكتور عبد الستار قاسم؛ نقول لهم: “والله إننا نعرف من هو الدكتور عبد الستار قاسم، إنه رجل في زمن عز فيه الرجال، إنه لسان الحقيقة، ونعلم علم اليقين أنه استقبل هذا الخبر بابتسامة ملفوفة بالحزن والأسى عليكم وعلى الجامعة وإدارتها وليس على حاله ونفسه، وأنه لم يكترث بهذا القرار، لأن الإهانة كانت للجامعة أولا”..

 

إننا نعرب عن تضامننا الكامل مع الدكتور عبد الستار قاسم، ونعرب عن سخطنا واستنكارنا لقرار إدارة جامعة النجاح بتوقيف الدكتور قاسم، ونؤكد أن قرار وقفه إنما هو خسارة للجامعة أولا وللطلبة ثانيا وللمجتمع ثالثا، وإننا على علم يقين بأن إدارة الجامعة ستتراجع عن هذه الخطيئة في أسرع وقت ممكن، لأنها لن تسمح لنفسها أن يسجل عليها التاريخ مثل هذا الموقف المرفوض..

 

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

مقال بقلمي: الأمم المتحدة تتردى بلا روح !!

سبتمبر 5th, 2011 بواسطة ismailalthwabta
22 views

الأمم المتحدة تتردى بلا روح !!

إسماعيل إبراهيم الثوابتة

صحفي فلسطيني مقيم في غزة

لم تعد منظمة الأمم المتحدة تخشى على ما تبقى من سمعتها السيئة أصلا، فهي تتدحرج نحو الهاوية ككرة الثلج، تزداد أخطائها يوما بعد يوم، ويتسارع مع ذلك سقوطها، ففي الوقت الذي يتوقع العالم منها موقفا مشرفا إلا وجاءت بنقيضه، ويكأنها تتعمد ذلك، حتى أصبحت من الدائرين في فلك السياسة الواضح، فسلم تعد تلك المنظمة حيادية أو قانونية بل إنها أمست ذات قرارات سياسية ولها مرجعية سياسية مرتبطة تماما بفلك الولايات المتحدة الأمريكية و”إسرائيل” ومن لفت لفيفهم..

 

سقطت المنظمة بامتياز في الاختبار الأخير “مرمرة الزرقاء”، كيف سقطت؟، نعم سقطت عندما برّأت المجرم وتركته يلوغ ويلوك دماء وأشلاء ضحايا أبرياء جاءوا ليتضامنوا مع المحاصرين في قطاع غزة منذ أكثر من أربعة أعوام متواصلة..

 

ولعل الأغرب من ذلك هو اعتبار حصار غزة متوافق مع القانون الدولي من وجهة نظرها (الخفيف)، أي قانون ذاك الذي يشرعن حرمان الأطفال من الحليب، أي قانون ذلك الذي يحرم المرضى من العلاج، أي قانون الذي يكتب الموت على محرومين من السفر للعلاج، أين قانون ذاك الذي يشرعن الاحتلال وممارساته وجرائمه؟!!..

 

حقا لقد سقطت الأمم المتحدة، لقد أصبحت كالجسد البارد الهالك الذي تقلّ أنفاسه تمهيدا لعملية خروج الروح، أصبحت ذات عيون نائمة وآذان صماء ولسان أعوج، لا تتحدث كما يريد القانون الدولي، بل حسب ما يراه السائرون في الفلك الأمريكي و”الإسرائيلي”.

 

إن ما أظهرته نتائج تقرير لجنة التحقيق التي شكلها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون للتحقيق جريمة الاحتلال “الإسرائيلي” على سفينة مرمرة التركية لهو رؤية خرقاء وموقف مخزٍ ومدان ومستنكر ومثير للغضب والسخط، حيث أنه تجاوز كافة الخطوط وتجاوز حقوق ضحايا مرمرة وضحايا غزة، لقد باتت سيادة القانون تحت أقدامهم، وبات قانونهم عربة يجرونها أينما شاءت سياستهم ..

 

إننا كفلسطينيين نعرب عن بالغ قلقنا واستغرابنا واستهجاننا ورفضنا المطلق لسياسة الأمم المتحدة المتردية، ونعرب قبل ذلك عن تضامننا مع أنفسنا ومع شعبنا الفلسطيني المحاصر، ونعرب عن تضامنا الكامل مع تركيا وشعبها وحكومتها وقيادتها، ونشكرهم على مساندتهم للقضية الفلسطينية التي عجز الكثيرون من أصحاب المقامات أن يفعلوا كما تفعل تركيا.. فلا نامت عين منظمة الأمم المتحدة، ولا نامت عين “إسرائيل”!.

 

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

مقال بقلمي: الصومال إذ تحرق القلوب!!

أغسطس 11th, 2011 بواسطة ismailalthwabta
161 views

الصومال إذ تحرق القلوب!!

إسماعيل إبراهيم الثوابتة

صحفي فلسطيني مقيم في غزة

لم أخف أنني بكيت دموعا حارقة من المشهد الحزين والمؤثر للطفلين الصوماليين (سام) وأخته (أستر) اللذين نجحت كاميرات الصحافة من الوصول إليهما وهما يزحفان على الأرض القاحلة يبحثان عن لقمة ويتهيآن للموت ويحتضران من شدة الجوع على إثر المجاعة التي تتعرض لها الصومال المسلمة!، تلك البلاد التي تخلى عنها العرب والمسلمون والغرب في آن واحد، إلا من رحم الله، وذلك حين تركوا أمثال (سام وأستر) يموتون جوعا؟!!.

لقد كان منظرا مؤلما لأصحاب القلوب، ولكن هل هانت على أصحاب القرار أرواح الملايين الذين يفتقرون إلى كسرة خبز يأكلوها، لماذا وصلت الصومال إلى ما هي عليه؟!، وهل إغاثتهم تحتاج إلى قرار؟! .. أجيبوني يا هؤلاء.. أوهل تحتملون أن يعاني أبنائهم الذين من أصلابكم من المجاعة كما يعاني أطفال الصومال؟.

لاشك أن هذه المجاعة تعد الأسوأ منذ 60 عاما، حيث تتسبب في وفاة 13 طفلا دون سن الخامسة يوميا، أي أن 10% من أطفال الصومال سيموتون جوعا خلال 77 يوما؟!، إضافة إلى تأثر قرابة 12 مليون نسمة من سكان القرن الأفريقي بشكل مباشر بالمجاعة الناجمة عن الجفاف التي شملت تلك المنطقة!.

إنه من المؤلم على العالم كله أن يقف وقفة مخزية متجردة من الإنسانية، من المؤلم عليه أن يقف وقفة المتفرج على هذه الكارثة الفظيعة والرهيبة التي تتعرض لها الصومال المسلمة، فالتحرك لا يتطلب قرارات، بحكم أن الواقع الإنساني العصيب هناك لا مثيل له!.

يا هؤلاء لسنا أوغادا أو منعدمي العواطف والأحاسيس، ولسنا بائعو كلام وعبارات منمقة، ولسنا دعاة تجني، الكارثة تتضخم أكثر وأكثر، والمسئولية ماثلة أمامنا جميعا، حيث إن إغاثة هؤلاء لا تنتظر أحدا، تحركوا وأنقذوا إخوانكم من مجاعة الموت التي شرعت تنهش أجساد الناس والأطفال خصوصا هناك في الصومال المسكينة.

إن الدول الإسلامية والدول العربية وفي مقدمتها دول الخليج وكل الزعماء والملوك والأمراء ومن يأخذ حكمهم، مطالبون بالتحرك الجاد والفاعل والفوري من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من أرواح الناس التي تموت جرّاء هذه الكارثة الكبيرة والمجاعة المؤلمة، ويجب أن يكون العمل الإغاثي أكثر تنظيما للوصول إلى كافة المتضررين من وراء هذه المجاعة التي أكلت الأخضر واليابس هناك.

وبكل تأكيد لم تكن أنّات (سام وأستر) وصيحاتهم – التي تسبق موتهما والتي حرقت قلوبنا – هي الوحيدة في ساحات القرن الإفريقي الحزين، لا، بل إنها حالة من ملايين الحالات التي تموت جوعا وتنتظر من يغيثها!!.

 

لعلك تتأثر بالفيديو الذي وثّق حالة (سام وأستر) على الرابط التالي:

http://www.youtube.com/watch?v=ZBYfSmWiSLo

 

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

مقال بقلمي: اغتيال السعادة وانقلاب الأفراح .. من المسئول؟

يوليو 25th, 2011 بواسطة ismailalthwabta
84 views

 اغتيال السعادة وانقلاب الأفراح .. من المسئول؟

إسماعيل إبراهيم الثوابتة

صحفي فلسطيني مقيم في غزة

عادة سيئة إن لم تكن محرمة شرعا ورثناها عما سبقونا ممن مارس الانفلات، تمكننا من وضع حدا لها ونجحنا، ولكنها بين الفينة والأخرى تتسلل إلى مجتمعنا وتطل برأسها الخبيث كلما حلّت مناسبة، إنها عادة إطلاق النار في الهواء في المناسبات السعيدة!!.

لن أستطيع أن أظهر قبح هذه العادة الملعونة إذا لم أذكر الكارثة التي وقعت في محافظتنا الوسطى؛ طامة بكل ما تحمل الكلمة من معانِ، طالبة متفوقة في الثانوية العامة قُتلت عن طريق الخطأ عندما أطلق أحد أفراد عائلتها النار ابتهاجا بنجاحها وتفوقها، فكانت الرصاصات قد سكنت في جسدها الذي ما زال يغلي من شدة فرحها بالنجاح والتفوق، فانقلبت الأفراح إلى أتراح واغتيلت الفرحة وتحولت إلى حزن عميق، ليس في عائلتها فحسب، بل كان غمّة على قلب كل مواطن صاحب شعور، فشعرنا بالنكد والغصة، وشعرنا بشعور والدها ووالدتها وإخوانها وأقاربها، وحتى شعرنا بشعور من قلتها بالخطأ، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

هكذا هو القدر، ولكن ذلك من صنع أيدينا، إلى متى هذا الاستهتار في المناسبات بإطلاق النار، يجب أن تتوقف هذه العادة المحرمة والسيئة والمرفوضة من قبل شعبنا الفلسطيني، ويجب على كل صاحب عقل سليم أن يمنع من انتشار مثل هذه العادات السيئة التي تحول الأفراح إلى أحزان، وتقلب السعادة إلى غم ونكد، كما أنه يجب على الأهالي توعية أبنائهم بخطورة هذه العادة التي تسيء إلى مقاومة شعبنا الفلسطيني..

والأهم من ذلك يجب على الإخوة الخطباء والوعاظ والإعلاميين والصحفيين والمثقفين والمهتمين ومن لهم علاقة بالتوعية والإرشاد والتثقيف؛ إلى ضرورة التركيز على خطورة هذه الظاهرة السيئة، والتي يجب أن تنتهي فورا من مجتمعنا، ويجب عليهم أن يعملوا على توعية الناس بقباحة هذه العادة .. كما إن الواجب الأكبر ملقى على عاتق الحكومة الفلسطينية التي يجب أن تضرب بيد من حديد على يد كل من يمارس هذه العادة الملعونة، يجب أن تكون صارمة وألا تتهاون مع من يمارس هذه العادة كان من كان، لأنها خبيثة وتسيء إلينا وإننا لن نسمح بذلك، اللهم إني ها قد بلغت اللهم فاشهد!.

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

مقال بقلمي: من يوقف وكالة الغوث عند حدها؟ مرفق صورة توضيحية

يوليو 6th, 2011 بواسطة ismailalthwabta
53 views

مرفق صور توضيحية للموضوع

من يوقف وكالة الغوث عند حدها؟

إسماعيل إبراهيم الثوابتة

صحفي فلسطيني مقيم في غزة

كثير من الناس ينظر إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أنها وكالة مستقلة تماما وأنها لا تتدخل في الشئون الداخلية لأي بلد كان، وكثير من الناس ينظرون إليها بحسن نوايا، وكثير من الناس يغفلون عما تقوم به وكالة الغوث من تدخلات سافرة وقذرة وصلت حتى إلى المساس بأحكام الله عز وجل والمساس والطعن مباشرة في آيات القرآن الكريم، وربما تتجرّأ في مراحل قادمة على أكثر من ذلك إن لم تجد أحدا يردع ويزجر ويحاسب المسئول عن ذلك.

في المرة السابقة كتبت مقالا عن بعض تجاوزات مدير الوكالة السابق جون كينج وعاتبني بعض الزملاء الصحفيين والإعلاميين وقالوا لي أن الرجل يخدم القضية الفلسطينية وأنه لا يجوز انتقاده بهذه الصورة اللاذعة، وكنت أقول لهم أن هؤلاء يطبقون سياسة وقحة تهدف إلى تفريغ قضية اللاجئين من مضمونها أساسا، كما أننا شهدنا مؤخرا الوكالة قلبت اسمها ليصبح وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين، وهو طبعا التفاف على قضية اللاجئين ومحاولة تذويبها، وهذه قضية أخرى، ولكن أنّى لهم ذلك.

واستكمالا لكلامي السابق والذي أؤكد فيه أن هناك من لديهم نوايا خبيثة في وكالة الغوث الدولية وبالتأكيد فإنهم بالتأكيد يتقاضون على ذلك امتيازات ورواتب ومكافآت في سبيل تحقيق ما يصبون إليه من مخططات ترمي إلى زعزعة ثقة اللاجئين الفلسطينيين حتى في دينهم وقرآنهم.

اليوم نريد أن نوضح لكم مصيبة حدثت في امتحانات تلاميذ المدارس التابعة لوكالة الغوث وتحديدا في مادة حقوق الإنسان للصفين الخامس والثامن، حيث إنه وفي مادة حقوق الإنسان للصف الخامس وتحديدا الفقرة الرابعة من سؤال الصح والخطأ في السؤال الأول، حيث تقول العبارة: “من حقي أن أمارس حقوقي وأحميها وأدافع عنها بكل الوسائل” طبعا الإجابة النموذجية لدى الوكالة تقول أن هذه العبارة خطأ وبطبيعة الحال فإنهم يريدون من وراء ذلك إلى تجريم من يقاوم ويدافع عن أرضه وحقوقه الفلسطينية المسلوبة بكل الوسائل حتى لو كانت هذه الوسائل السلاح وهو ما أجازه القانون الدولي الإنساني أصلا (حق مقاومة الاحتلال) فهم يرمون من وراء ذلك إلى تطبيع العلاقات مع (الجانب الإسرائيلي) وتعليم التلاميذ وتدريبهم على قبول “الآخر”، وهذه جريمة تسجل بحق المشرفين الفلسطينيين على مواد حقوق الإنسان قبل غيرهم من الأجانب، حيث يستخدم هؤلاء كأوراق وكأدوات وكأحجار شطرنج يقلّبها الأجانب كما يشاءون للأسف الشديد.

أما المصيبة العظمى والكارثة بل والطامة التي تجرّأ عليها رئيس برنامج التربية والتعليم ومركز التطوير التربوي وفي مقدمتهم المشرف على مادة حقوق الإنسان في وكالة الغوث؛ هو ما ورد في اختبار نهاية الفصل الثاني لمادة حقوق الإنسان أيضا في الصف الثامن حيث جاء في السؤال السادس الموجه للتلاميذ فيقول السؤال: “ما العواقب المترتبة على الانتهاكات التالية: *التمييز بين الذكور والإناث في الميراث؟” وهنا يريد فيلسوف مادة حقوق الإنسان في وكالة الغوث أن يوجه الطلبة انتقادا وطعنا لكلام الله تعالى ولحكم الله تعالى في الميراث ومحاولة تسريب لعقل الطلبة أن الله عز ووجل ظالم في الميراث وأنه من الظلم أن يكون للذكر مثل حظ الأنثيين حيث قال تعالى:” .. فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ ..” (176) سورة النساء؟!!!. وإننا نستغفر الله على ذلك أيها المشرفون على دائرة المناهج في وكالة الغوث الدولية، وأيها المشرف على مادة حقوق الإنسان في الوكالة، ونطلب منكم أن تتراجعوا فورا وعلانية عن هذه الجرائم التي ترتكبونها بحق الدين الإسلامي وهذا الطعن الواضح والصريح في القرآن الكريم. (مرفق صورة توضيحية لأسئلة الاختبار).

إنه يجب عليكم أن تعلنوا خطأكم أمام الناس وتعلنوا توبتكم عن هذا التجاوز الخطير، وأن توقفوا عملية العبث في المناهج وأن توقفوا العبث بعقول التلاميذ، لأنكم مستأمنين على هذا الجيل.

إننا نستنكر هذه التجاوزات الخطيرة بحق ديننا الإسلامي الحنيف التي ترتكب علانية، ونؤكد بأن مصائب وكالة الغوث ستستمر وستتواصل خلال السنوات القادمة إن لم يقف أحد أمام الوكالة ليردعها على مصائبها المتوالية التي وصلت إلى حد المساس بالدين الإسلامي الحنيف!.

وحتى لا يفهمني البعض أنني أدعو إلى الاعتداء الجسدي على الوكالة أو على من يتحملون المسئولية عن هذا العبث، فإنني أؤكد بأن المحاسبة لا نقبل بأن تكون معاقبة جسدية مطلقا، ولكن يجب أن تتم محاسبتهم بطرق أخرى، وهنا فإننا نطالب الحكومة الفلسطينية في غزة ممثلة بدولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية ومعالي وزير التربية والتعليم العالي الدكتور أسامة المزيني بالتدخل الفوري والعاجل من أجل وقف هذه التجاوزات الخطيرة التي تقوم بها وكالة الغوث بحق ديننا الإسلامي وانتهاكها وطعنها في القرآن الكريم وفي آياته المحكمة، لأننا لن نسمح أبدا بأن تستمر هذه الانتهاكات، كما أننا نطالب وزارة الأوقاف والشئون الدينية أن يكون لها دور بارز وواضح تماما في مراقبة مثل هذه التجاوزات الخطيرة، ويجب كذلك بأن يتوقف العابثون بعقول التلاميذ!، وستبقى أقلامنا ترميهم حتى يعودوا إلى صوابهم!.

 

الخبر على صفحتي على الفيس بوك

http://www.facebook.com/ismail.althwabta

 

زيارة مدونتي على الانترنت

http://blog.amin.org/ismail/

 

 

 

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

مقال بقلمي: هل أنا ملعونة؟!

يونيو 13th, 2011 بواسطة ismailalthwabta
34 views

هل أنا ملعونة؟!

إسماعيل إبراهيم الثوابتة

صحفي فلسطيني مقيم في غزة

بينما كنت أسير بين ممرات مستشفى الشفاء بمدينة غزة المحاصرة منذ أكثر من أربعة أعوام متواصلة وإذا بي أشاهد طفلة صغيرة سرقت نظري ومعه قلبي وتشنجت أحاسيسي مع صيحات بكائها المرير الذي عجن وجعا غريبا في عالمي اللاشعوري..

 

طفلة تدعى “ملاك” تقارب الثلاثة أعوام، مريضة، وتتلوى من الألم، ومازالت تبكي بكاء مريرا، ولم يشفع لها لون شعرها الأصفر، ولم تشفع دموع أبيها -العشريني – التي سالت على وجنتيها، وكأنه يقول لها خذي قلبي يا ابنتي ولكن لا تتألمي، وكأنها تمسك زمام الألم!، مسكين ذلك الأب!!.

 

اقتربت نحوهما بدون تردد، وحاولت أن أخفف معه من أوجاعهما المركبة، ونجحت ثم فشلت بعد دقائق، نجحت عندما انخفض صوت البكاء!، وفشلت عندما عادت “ملاك” للبكاء، وكأن عينيها تسألني سؤالا لم أعرف جوابه بعد!، نظرت إليها وهي تبكي وتأن وكأنها تقول: (هل أنا ملعونة؟! وما ذنبي؟ ولماذا يحرمونني من الدواء؟).

 

لقد كان الألم أقوى من حناني على الطفلة البريئة، فسألت أبيها ما بها؟ فقال لي: ملاك تحتاج إلى دواء خاص وهو غير متوفر في مخازن وزارة الصحة، ولا أعرف ما السبب؟، ومع حديث الأب تتعالى صيحات الطفلة المحرومة من الدواء، ويتعالى معها صوت أبيها الذي عرف أنني صحفي فظن أنني أمسك زمام معبر بيت حانون أو حتى معبر رفح أو أنني الذي أجلب الدواء وأمنعه!!، مسكين ذلك الأب الصغير!.

 

وإنني أتساءل بدون التواءات، وبعيدا عن السياسة، وبعيدا عن المصالحة، لماذا تحرم ملاك وأطفال قطاع غزة من الدواء حتى الآن؟ وهل هم ملعونين فعلا؟ وما ذنبهم طاب فضلكم في منع الأدوية عنهم؟ فليجب عن هذه التساؤلات طوابير العرب والغرب وقادتهم؟ وليستحي من يقف خلف هذه الكارثة وليتوقف عن ممارسة سلوكه الفاحش، وليتراجع فورا عن تلك المهاترات، لأن الضحية هي أطفال ومرضى ليس أكثر.

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

وداعا بسام أبو شيحة .. يا صاحب الابتسامة الرقيقة

يونيو 6th, 2011 بواسطة ismailalthwabta
106 views

وداعا بسام أبو شيحة .. يا صاحب الابتسامة الرقيقة

إسماعيل إبراهيم الثوابتة

صحفي فلسطيني مقيم في غزة

فارقنا قبل أيام قليلة صديق عزيز وزميل للدراسة على مدار اثني عشر عاما عشناها معا في فصل دراسي واحد، كان ذو نظرة حادة ولكنه يمتلك قلبا من أطيب قلوب الجالسين في الفصل بل في المدرسة كلها، صاحب ابتسامة رقيقة يعجز الممثلون عن تقليدها..

لاشك أنني أصبت بالذهول على فراقه بالنسبة لي، ولا أخفيكم أن قلبي آلمني ألما شديدا على فراقه، لقد رحل زميلي وصديقي بسام أبو شيحة، الذي آمن بالله وقدره بعد أن أصيب بمرض عضال – نسأل الله العافية وله بالرحمة والغفران – كم من العيون بكت على فراقك يا بسام، ولكن كانت كلماتك الأخيرة هي السراج الذي ينير الطريق للمتفائلين وللمتشائمين، كم كنت عظيما وأنت تهدهد على أفراد عائلتك وهو يودعوك قبل أن تفارق الحياة، كم كنت عظيما وأنت تمسح دموعهم بيديك الباردتين، كانوا يبكوك بكاء مريرا لأنك حتما مفارقهم، وكم كنت تقابل هذه الآلام بسيف الصبر والاحتساب..

لقد رحلت بجسدك الطاهرة، ولكن روحك مازالت تحلق في سماء الوفاء، لن تنساك منطقة الحساينة ولن ينساك مخيم النصيرات أبدا..

رحمك الله يا حبيب القلب، فقد كنت مثالا رائعا لطلابك في مدرسة النصيرات الإعدادية (ج) للاجئين بالمخيم الجديد، لقد كنت أستاذا ومعلما بارعا في اللغة الانجليزية، حتى وأنت مريض وقبل رحيلك المحتوم كنت على ثغرك مرابط في المدرسة إياها قادما وعائدا إلى المستشفى للعلاج، لا تبرحه حتى تبرح روحك جسدك الطاهر!!، كنت عظيما في هدوءك، وكنت عظيما في الغدو والآصال..

اسمح لي يا حبيب القلب أن أقدم لك لمسة وفاء في يوم رحيلك .. رحمك الله يا بسام رحمة واسعة، وإنا لله وإنا إليه راجعون، ونسأله تعالى لذويك وأصحابك ومحبيك الصبر والسلوان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

تحت التصنيف Uncategorized | أضف تعليقك »

« التعليقات السابقة