اود ان استهل حديثي بتوجيه التحيه لابطال وطن ع وتر

لقد استفزتني مقالة منشوره في احدى مدونات الموقع تحت اسم نعم للتغيير  لكي اخرج عن المالوف . لقد افاض كاتب او كاتبة المقاله بتوجيه النقد للطريقه الساخره اللتي اعتمدها ابطال وطن ع وتر . وهو  فن ليس بجديد على واقعنا الفلسطيني ..  بل ان الكاتب  تعدى الشكل ليوجه نقده للمضمون تحت شعار العيب ومش من المناسب ننشر غسيلنا الوسخ !! .. مستهلا المقاله بعبارة عادة ما تترد على السنة الكثيرين و هي ان حربة الانسان تنتهي عندما تبدا حرية الاخرين .. عباره جوفاء وهي مقولة باطل اريد بها باطل .. فلن ولن اسمح لحريتي بالتعبير والصراخ باي طريقة كانت هزليه او غيرها ان تنتهي لان حرية البيك في سرقتي ومصادرة حريتي  - اي كان هذا البيك –  قد ابتدات ..  ان حرية التعبير وابداء الراي حق و ركيزه اساسيه لدى المجتمعات الديموقراطيه وهي بلا سقف .. واللي مش عاجبه ما رح اقوله  يضرب راسه بالحيط  .  ولكن  ليبدي رايه بحريه ولندع الحكم للجماهير .

Be Sociable, Share!