الرحيل

13 مشاهده
الكاتب اسامه الشويكي في يونيو 24th, 2010

حبيبتي

قبل

الرحيل

اهديك

وردتان ..

قلب حزين

وروح

ما عاد لها عنوان

اهديك دفاتر

اشعاري

ودمعتان …

فمن بعدك لن يبقى للفرح مكان

لن يبقى للفرح مكان ..

ولن يظل مني ..

غير بقايا انسان

مع سبق الاصرار

7 مشاهده
الكاتب اسامه الشويكي في يونيو 19th, 2010

 ايها المجرمون

           الساده المنحرفون

                               تبت ايا ديكم

                                            للمرة المليون ……

 

ما بالخبز وحده يحيى الانسان

32 مشاهده
الكاتب اسامه الشويكي في يونيو 14th, 2010

 جعلت فداك يا وطني  
لقد قزموك  فعلبوك
وفي سفينة مساعدات
ارسلوك ..
ومن ثم اغتالوك
معذرة لكن القلب اعتصر
ثم انفطر..
وانا ابحث عن خارطة فلسطين..
فلم اجد منها غير بعض علب التونه
واكياس  الطحين .. 
هل  هذا ما رتب له الحاقدون
المجرمون ..
السادة المرتزقون
المترفون المنعمون ؟
تبا لكم  ..
يا بقايا الغربان ..!
للمرة المليون
ما بالمساعدات الانسانيه تعود الاوطان
نحن شعب الف الجوع والحرمان
ولكم في حصار مخيماتنا في لبنان 
وباقي الاوطان..
شاهد و عنوان
ما بالخبز وحده يحيى الانسان
افلا تعتبرونّ ….

اه اكيد مابالخيز وحده يحيى الانسان … بدها مع الخبز شوية كرامه , انا كانسان بسيط بهالوطن المنكوب بتساءل و رح ظلني اتساءل ، وين المصلحه الوطنيه في توجيه انظار العالم عن قضيتنا الاساسيه وهي كنس الاحتلال وعودة اللاجئين  واقامة دولتنا المستقله و عاصمتها الابديه القدس   ؟   وين المصلحه الوطنيه في اظهار قضيتنا امام الراي العام على انها مجرد مسالة حصار ، وشعب جوعان بانتظار حسنة يمكن مشروطه او غير مشروطه  ؟ يا اخوانا الاقصى عم بيضيع  ، المستوطنات عم تاكل تراب الوطن شبر بعد شبر ..  خلينا نقتدي بانبل واعظم ناس موجودين عتراب هالوطن .. الاسرى ، وبعتقد ان الجميع ما رح ينكر انه كلنا اسرى بهالوطن المنكوب، بداية من الرئيس ابو مازن حتى عامل النظافه العم يكنس ازقة وشوارع مخيم النصيرات .. الاسرى يا ساده يا اكارم حاربو السجان ويحاربوه بالمعده الخاويه ، برد الوجبات ، لانهم بيستحقو الحريه لانهم رفضو ولا يزالو بيرفضو مقايضة الكرامه يشوية فتات .. نعم للجوع ولا والف لا للركوع ودمتم .

في العام الاخير للنكبه

30 مشاهده
الكاتب اسامه الشويكي في يونيو 13th, 2010

 

وقفت زينب على راس التلة المجاورة لما تبقى من معالم الحريه .. تتامل بقايا قلادة معلقة على شاهد قبر قيل لها يوما هو للاقدمين .. لقد سمعت عن بطل يدعى صلاح الدين …. قال لها والدها هو رياح الشرق .. وقال لها اخرون هو اسطوره ..هل يكون هذا مرقده ؟ مجرد فكرة راودتها .. لقد مضى زمن منذ قدم اخر المنكوبين من عمق الدمار البعيد.. وما عاد احد يهتم لتساؤلات تلك الفتاه عن الوطن المسلوب .. لقد كان الوقوف على اطلال الماضي طقسا تؤديه علها تجد ضالتها بعد ان طمست طلاسم الحاضر على عقول الباقين ..
الارض جدباء منذ عصور .. ولم يعد لشروق الشمس اي معنى عدى بعض ذكريات كبار السن .. و بعض القصص اللتي ما عادت تشبع فضول اطفال ما عرفو من تضاريس السماء غير غيوم الدخان.. و حبوب سنبلة تموت تملا الوادي سنابل…  نقش جميل ولكن هل له من معنى ؟هذا ما دار بذهن الفتاه اللتي حفظته عن ظهر قلب .. بعد ان تعودت قراءته يوميا على ذاك الشاهد  وكيف للميت ان يهب الحياة اصلا  ؟ وهل بامكان فاقد الشيء ان يعطيه ؟
وان كان الامر كذلك فهل بامكان ذلك الراقد تحت التراب اكان صلاح الدين ام رياح الشرق ان يجيب ؟ اقتربت زينب بخفه من الشاهد التقطت القلاده وصرتها بكفها الصغيره … التقطت باليد الاخرى حجرا وابتدات المسيره.. وما هي الا لحظات حتى ارعدت السماء ..  هطل المطر وتناثرت الدماء …  استشهدت زينب وهي لا تزال قابضة على مفتاح بيت جدها في فلسطين ..
 هذا ما نقش على شاهد القبر المجاور للقبر اللذي ظنته زينب ..  قبر صلاح الدين .

الجدار … الترنيمه الثالثه

25 مشاهده
الكاتب اسامه الشويكي في يونيو 6th, 2010

عشتار .. الترنيمه الثانيه

19 مشاهده
الكاتب اسامه الشويكي في يونيو 5th, 2010

و في البدء كانت الكلمه

35 مشاهده
الكاتب اسامه الشويكي في يونيو 4th, 2010