تعددت اساليب المقاومة والعدو واحد!

أبريل 19th, 2013
1 comment    

  • في ظهور أثار اهتمام الملايين من المتابعين لشاب فلسطيني أشتهر بين ابناء بلده قبل توجهه للمشاركة بمسابقة فنية في برنامج “محبوب العرب”,, محمد عساف الذي عرف بصوته الندي الجبلي والذي صدح صوته ب”عليّ الكوفيه” وغيرها الكثير منذ نعومة أظفاره بالفن الوطني ، محمد عسا ف وفي اول ظهور له  أمام لجنة التحكيم التي أبهرت بقوة صوت عساف  فهذا عضو لجنة الحكم الفنان راغب علامة يطلق عليه لقب الصاروخ!

ظهور محمد عساف في برنامج “محبوب العرب” والذي تزامن مع تفجر ازمة قضية الاسرى في سجون الإحتلال خاصة إضراب الاسير سامر العيساوي فبدأت حملات المقارنة بينهما من منهما يستحق التأييد والمناصرة حيث شهدت صفحات التواصل الاجتماعي  سجالا لا نهاية له بين مؤيد ومعارض لفكرة انتساب شاب فلسطيين لهكذا نوع من البرامج التافهة كما يصفها البعض ، والبعض الآخر يعتبر ذلك انتصارا للقضية لأن تكسر حاجز الحصار ليطلق لها العنان في سماء الفن والحرية خارج فلسطين خاصة أن المشارك هو قادم من غزة إلى ربوع بيروت موطن البرنامج  ليوصل رسالة الشعب الفلسطيني على طريقته كما يفعل سامر ورفاقه في سجون الإحتلال ,, . وفي هذه الحالة تبقى الآمال معلقة على مشاركة عساف في البرنامج ليمثلنا أفضل تمثيل ليثبت لمن عارضه في البداية أنه أهل لهذه التجربة منه وليبقى موقفنا دوما ,,تعددت أساليب المقاومة والعدو واحد!

photo

خُلقت لأكون كما أردتُ!!

نوفمبر 7th, 2012
1 comment    


ليست المرة الأولى التي أقوم  فيها  بعمل ما وأستشعر أهميته و المسؤولية التي تقع على عاتقي تجاهه؛ لكنها المرة الأولى التي أشعر بها بعدم رضاي عما أفعل وأنني لست محلا لهذا العمل ، أذكر أنني عندما نجحت في امتحان الثانوية العامة ولم يتم قبولي في الجامعة بتخصص الصحافة والإعلام  حزنت حزنا شديدا و كأنني فقدت عزيزا؛  لمعرفتي التامة بأني لن أصلح لعمل آخر غير الإعلام وهاهي  خمس سنوات تمر على هذا الكلام وقد ثبت فعلا ما توقعته؛ بدأت بمساق التربية العملية التابع للجامعة والذي يتوجب عليّ اجتيازه بنجاح كي انتقل للمرحلة التي تليها لأتخرج  من الجامعة لكن هنا  بدأت التحديات الحقيقة؛  عندما أرى زميلاتي المتدربات معي في نفس المدرسة وأبدأ بالمقارنة بيني وبينهن أبدأ أفكر ما الذي أقوم به الآن؟؟ أنا لا اقوم بواجبي بشكل كامل تجاه هذه المادة أنا لا أدرّس فعليا إلا الشيء القليل مقارنة بزميلاتي ،ترى ما السبب في ذلك؟ أهو معرفتي المسبقة بأن مكاني الحقيقي ليس هنا؟ فعلا بدأت أشعر بالحيرة تجاه ما يمر معي خلال هذه الأيام بطيئة السير أتمنى أن تتنهي على خير ، أتمنى بل أريد أن تنتهي وأن أنتهي من هذا الكابوس المزعج الذي يسمى” التدريس” مع تأكيدي على احترامي لهذه المهنة المقدسة ، فأنا لا أرى نفسي البتة فيه، فقد اشتقت لسابق حياتي في ممارستي  العملية لحقل الإعلام،  اشتقت لجلوسي على كرسي الإذاعة في الاستديو، اشتقت لزملائي وزميلاتي الإعلاميين والصحفيين في تدريباتهم وندواتهم ، اشتقت لتدريباتي الإعلامية في الاذاعة والمؤسسات اشتقت لأن أحمل كاميرا وأصور فعالية من الفعاليات التي كنت أغطيها وأتدرب من خلالها على فن التصوير، يا الهي كم اشتقت لكل تلك الأشياء .. لا أريد أن أحصر نفسي في هذا الروتين القاتل الممل بما يسمى “التدريس” فأنا لم أُخلق كي أكون مدرسة بل خلقت لأكون” إيمان”  الفتاة الحالمة الطامحة لتكوين نفسها كما أرادت وليس كما شاء الآخرون !

Uncategorized

حبة زيتون!

نوفمبر 4th, 2012
1 comment    

الطالبات المتأخرات دراسيا .. جرم أم ضحية !

أكتوبر 6th, 2012
6 comments    

طوال سنوات الدراسة في المدرسة  كنت أرى الكثير من الطالبات اللاتي كنَّ يوصفن بالمتأخرات في تحصيلهن الدراسي، أذكر عندما كنت في الصف التاسع أن بنتا من بنات صفي كانت متراجعة بشكل  ملحوظ في دروسها لدرجة أنها أحيانا كانت تخطئ في كتابة اسمها على ورقة الإمتحان .. كان تساؤلا دائما يحفر في رأسي .. كيف يمكن لفتاة في مثل هذا العمر أن لا تجيد كتابة اسمها  كحد أدنى  على ورقة الامتحان ؟! والآن بعد مضي كل تلك السنين استطعت أن أفهم لم هذا كان يحدث فالمعادلة بسيطة جدا؛ عندما يكون الطفل يعاني من بطء في التعلم منذ صغره ويرافقه ذلك إهمال من الأهل والمدرسة  وعدم الإنتباه في الأصل لوجود مشكله لديه حينها  فلندرك تماما أننا قضينا على مستقبل ذلك الطالب دون أن يكون له الذنب في ذلك .

Uncategorized

في المنفى,, وبين أنياب الغربة .. هناك,,, حيث الغربة موووحشة..

أكتوبر 6th, 2012
4 comments    

الشوق ليس إلا .. لغة صععععبة ! .. لا يتقن فهم طلاسم أحرفها.. إلا كل من تجرّع مرارة البعد أو الفقد يوماً ..!
استراتيجيـــ,ة مؤؤؤلمــة !.., لأن الحب .. نعم ! .. (الحب) أي.. أسمى معاني الإنسانيـة..ليسَ إلا أساس الحياة التي نزاولها يومياً..!
دعني أختبركــ.. وسل نفسك..أنت .. نعم أنت,,!..يا قارئ أسطري هذه..سل نفسك!..ترى.. أذاك الذي في يسارك هو موجودٌ ليضخ الدم وحسب ؟؟ أم أنه لديك ليفعل ما سبق وفي نفس الوقت كي يحب كل يومٍ وكلّ ثانية؟؟..كلّ شخصٍ .. وكلّ ما حولك ؟..
فإن كانت لديك الأولى..وتوافرت وبكلّ وضوحٍ لديك؛؛..أي.. لضخّ الدم وحسب!.. فأنت .. ((سامحــني)) لست تندرج سوى تحت .. مسمّى .. ((بشششر!))…ولكن ؛؛ إن كانت لديك الثانية.. فأنت قلها .. وبكللل فخخر !… تندرج تحت إحدى أرقى المسمّيات في العالمممــ !.. تحت مسمى .. ((إنسـان))
كحضن الأم الدافئ مثلاً ! .. فهو من أرقى معاني الإنسانية!.. وهو.. للحب وطـن..! ولكــ,ن !. أن تكون غريباً وبين أناسٍ لم يعرفوا ما تعنيه الأخلاق أو القيم العفيفة الطاهرة..تلك التي تربينا نحن عليـها !..هنــا.. أرى .. أن على الزمن أن يتوقف !.. أرى أن الحياة للحق جمييييلــةٌ !.. ولكن جمالها يكمن في كونك تكملها معهم وبيـنهم !..مع أحبتكــ..ورفاق دربكـ !..ومع من .. أنت تعلم أصووولهم وفصوولهم !…
فَـــ… في الغربة .. يمرُّ الوقت بطييييييييييئاً !..بطيئاً !..ليبكي حينها القلب أسىً .!… وتقطر العين دماً.. !
في البعيييييد.. هناااك ؟؟ حيث يا أنت تقطن رغماًااا عنك!..وحيداً .. لا يشغلك سوى الحنين للديار.. ولا تفكِّرُ إلّا .. بكيفيـة مقاومتك لأيةِ لحظـةٍ قد تودي بك حينها للانهياار !.. تظل تلاطف الأشياء الباكية بداخلكـ وتلاطفها !…
هناكــ .. وكما أشععر .. تكون ال‘‘أنا’’ في غغغربة !..تكون هي جالسة هنااكـ،.. بأحاسيس .. رثّـة المظهر..!..بثياب بااالية !..وجهها شااحب..!..يداها باااردة!..موووجعةٌ فكرةُ النظر إليها.. والشعور بها !..
إذ لا تعلم.. كيف أصبح أحبتك وكيف أمسوا !..تظل تتساءل… ترى .. كيف هم ؟؟..
كيف هو بالذات ..؟ رئتي الثالثة..؟ ‘‘أبــي’’ .. ! كيف حال عيني الثالثة ونبض رووحي ..؟ تلك التي تسمونها .. بِــ ‘‘أمـي’’..؟!؟!؟!؟ تلك التي لا تكفيها حضرة الثمانية والعشرون حرفاً خاصصتكم ! .. تلك التي تتباهون بهـا !..؟؟ ترى .. كيف هـي ؟؟…
وكيف حال أولئـك الأشقياء الذيـن يجرون في شراييني ؟.. ضحكاتهم ما زالت ترنّ في أذنـي.. !.. وتداعب قلبي الحزيـن المتلهف للقائهـم.. ‘‘أشقائـي’’.. هم إن طلوا… يحتجججب القمرر !..وتذبلُ كلُّ الزهور!…
مهلاً… وكيف حال أقربائي ؟؟؟؟..أهم بخير ..؟ أيشتاقون لي كما أنا أفعل …؟؟ ترى.. أما زال حضن جدتي الذي اعتده محبّاً دائمـاً..دافئـاً ؟؟..إن غمرني.. عاانقتني السسعادة ؟؟..أما تزال ضحكتها التي تختصرطيبة الكون ترافقها أينما ذهبـت ؟؟؟…
وماذا عن الغالي .. ؟؟ جدّي ؟؟؟ أما زال عاكفاً على ريِّ أزهار حديقته باهيـة الألوان رغم كلّ شيءءء.؟؟ أما زال يحافظ على حديقته التي لم أعهدهـا إلّا وكأنماا هي ركنُ من أركان الجمال في الحياة ..؟؟
أحقاً… هم بخخير .. ؟؟ أشتاق لهممـ..! أشتاق جلساتي معهم !… أشتاق لقاء كلللل أفراد العائلـة كما اعتدنا صبيحة كلّ جمعة ليضحك الجميع ويفرغوا تعب أسبوعٍ ملؤه المشاغل مضى !..
تلك هي أجممل اللحظات في حياتي !.. ستظل تستوطن قلبي عمراً وأكثر مهما حصصل !…
حين يجلسون تحت شجرة جدي الكبيرة.. في ظلها .. وأرقبهم من بعيد .. تكتحل عيناي برؤية وجه كل منهم تعلوه ابتسامة والحب يملأ الأجوااء..
لحظات آآسرة..!
فعلاً .. لا مثيل للوطن..! ولا غنى لنا عنه..فـ فلسطين هي الحب الأسمى..الحبُّ الذي لا ينفتئ الزمن سوى أن يزيدنا لفلسطين شوقاً وحباً..!
فالغربـة حقّاً..صعبببة.. مووجعة.. موووحشة !..
وتسبب للقلب فقدان شهية لنبضاتهــ..ّ تجعلك تشعر بالفراغ وباللاسعاادة !
أخيراً.. أرجووك ربي.. لا تذق أي روحٍ تقرأ أحرفي .. مرارة البعد أو الفقد !
بقلم الصديقة : دانا عواد

Uncategorized

ناديت- ميس شلش ويزن نسيبة

أغسطس 31st, 2012
No comments    
YouTube Preview Image

-جديد وحصري-

video

جسدين اثنين .. روح واحدة

أغسطس 19th, 2012
5 comments    

أصدق المشاعر هي الصادرة عن معاني الأخوة والصداقة التي لا مقابل لها سوى الاحترام الخالص لهذه المشاعر والتمسك بها حتى لو غيبتنا السنون عن بعضنا قصرا؛ وفي هذه الأيام تحديدا كم أفتقد لمثل هذا الشعور رغم كل ما يحيطني من مشاعر السعادة  المنقوصة  بغياب طيفهم عنا . Read more…

Uncategorized

رمضان ..شهر الإنسانية!!

أغسطس 10th, 2012
2 comments    

عدسة :ميسان نشاشيبي

من مكتبة البيرة بدأت الحكاية، جو حار من أيام شهر رمضان المبارك، قررت مجموعة من الشباب الفلسطيني النزول للشارع بهدف التعرف إلى تجارب الناس والظروف التي أوصلتهم لما هم فيه من مكانة مرموقة أم غير ذلك لأهداف تربوية تعليمية فكانت وجهتنا “الحِسبة” – وهي أكبر تجمع شعبي من أبناء شعبنا – لكن سرعان ما تحولت الجولة إلى مناكفات سياسية بين الناس في مواضيع تخص غلاء المعيشة وغلاء الأسعار؛ وقد استوقفني بائع على بسطة يبيع ثمار البندورة وقد رسمت على صفحة وجهه خطوط الغضب وبدت عليه آثار السخط بسبب شكوى الناس من غلاء حبة البندورة في حين لم تظهر عليهم الشكوى من غلاء أصناف أخرى كاللحوم مثلا !، هنا توقفت مع نفسي قليلا متسائلة عن أحوال أصحاب تلك البسطات . ترى هل يكفيهم ما يبيعونه وهل تسد حاجاتهم اليومية في ظل الغلاء الذي ينهش أجسادهم ؟!وعلى الجانب الآخر من نفس المكان مررنا بشيخ عجوز قد تجاوز الثمانين من عمره، يبيع الأحذية المستخدمة بأسعار رمزية مقارنة مع غيرها مما يباع في المحال التجارية، والسؤال المُحير ما الذي يجعل شيخاً طاعنا في السن يقف في هذا المكان بدلا من أن يكون بين أهله وعياله وأحفاده؛ يبادلهم أطراف الحديث يستمتع بوقته معهم !! وفي لحظة كنت واقفة فيها على مرمى حجر من تلك البسطة البسيطة ..رأيت مشهداً يدمي القلب ؛حيث كان هناك شباب أقل ما يمكن أن نصفهم بأنهم عديمو الإنسانية .. يتعرضون بالتضييق والشتيمة لهذا العجوز الذي بعمر جدهم لو كان حيا.. ألهذا الحد قد وصل بنا التخلي عن قيمنا وأخلاقنا وإنسانيتنا في مثل هذه التصرفات البعيدة كل البعد عن تعاليم ديننا وفي شهر الصوم والرحمة والغفران ؟َ!!

photo

الورد زينة!

أبريل 26th, 2012
3 comments    

أين أنت من “صفر” في المجتمع؟!!

مارس 16th, 2012
1 comment    

فيلم حاصل على عدد كبير من الجوائز لرقي رسالته وفكرته التي يحملها أنصحكم بمتابعة هذا  الفيلم … وتذكروا هذا الاسم جيداً ، إنه ” صفر”

للمشاهدة النقر على  الصورة في الأسفل

YouTube Preview Image

video