Archive

Archive for the ‘Uncategorized’ Category

باص المدونين (دوّن للأسرى..من طولكرم)

يونيو 27th, 2014

10303736_804645052893532_7039996034624095864_n

تجمعنا في مدينة رام الله من عدة مناطق الضفة الغربية لتنطلق إلى مدينة طولكرم حيث مجموعة من ذوي الأسرى كانوا بانتظارنا ليستقبلونا في منازلهم ليحدثونا عن أبناءهم الأسرى القابعين في سجون الاحتلال لنسمع منهم ماذا يقولون عن أبناءهم وعن حياتهم قبل الأسر وعما يشعرون به الآن من عزة وفخر رغم ابتعاد أبناءهم عنهم. وربما لن يستطيعوا العودة مرة أخرى ليحضنوهم ويغمروهم بالسعادة والمحبة في بيوتهم من جديد . فاغلبهم تم الحكم عليهم بأحكام عالية يصل أقلها إلى الحكم “المؤبد”.

كل هذا كان من ضمن مبادرة وفكرة باص المدونين التي تقوم  على تبني قضية معينة تحتاج للاهتمام وإبرازها للناس والعالم ، لنطلعهم عما يحدث في فلسطين في ظل تواجد إعلام مضاد يعمل على طمس الحقيقة، بجهود شبابية وإيمان لما نفعل نقوم نحن الشباب بدورنا لننقل كل ما رأيناه أثناء تنقلنا باستخدام ادوات الديجتال ومن قلب الحدث بشكل مباشر عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي والتي باتت المنصة الأكثر انتشارا عالميا والأكثر تأثيرا وربما الأكثر مصداقية. لنحرك بها قلوب من غضوا الطرف عن واحدة من أهم القضايا فلسطينيا وإنسانيا بالدرجة الأولى. 

يتبع…

Uncategorized

مفتاح العودة

مايو 17th, 2014

مكاشفة!

أبريل 1st, 2014

لا بد للإنسان أن يعيش مراحل حياته بالتدريج وبشكل متسلسل كي لا نحرقها ونشعر بلذة كل مرحلة على حدة ، كي نشعر بقيمة الوقت وقيمة كل مرحلة بحلوّها ومرها ، بأوقات الفرح وأوقات الحيرة والغربة واليأس الذي يمكن أن يجتاحنا لأمرِ ما مرّ من أمامنا أو زارنا لوقت قصير ثم ما لبثت الأيام أن تذهبه من حياتنا كغيمة صيف مرت وتركت أثرها فينا !

Uncategorized

بدون عنوان!!!

يناير 26th, 2014

بعبع التوجيهي يسلط على رقاب الطلاب!!

يونيو 24th, 2013

 أحمدُ الله أني  شاهدت بالأمس الفيلم الهندي “البلهاء الثلاثة” 3 idiots الذي تتحدث قصته عن النظام التعليمي المتبع في الجامعات  القائم على الكبت والخوف من المجتمع والأسرة وحتى من إدارة الجامعة ، التي قد تؤدي نتائجها إلى انتحار عدد من الطلبة ،في حين كان هناك طالب يتمتع بذكاء من نوع خاص تحدى به  تلك القوانين الجامدة و التي كادت أن تعرضه للفصل من الجامعة.  فقد وسع مداركي وفتح عيوني وبصيرتي على أمور قد تكون  مخفية عنا  أو موجودة امام أعيننا لكننا لا ندرك أهميتها  أو لا نريد أن نعي ما يدور أمامنا لأننا اعتدنا  نمطا معينا في التعليم بشكل عام  بغض النظر عن المرحلة التي يمثلها التعليم،  ليأتي اليوم التالي حاملاً معه خبر انتحار طالبة توجيهي في غزة خوفا من امتحان الجغرافيا بسبب الضغوط النفسية الذي يتعرض لها طالب التوجيهي بشكل عام في هذه البلاد ،وليكون ملهمي فيما ساكتب فلي كلمة أقولها في هذا  الموضوع لطالما رددتها  بين الأصدقاء .

فنظام التعليم المتبع في  فلسطين وفي الدول العربية بشكل عام ومنذ الأزل ونحن نردد  بأنه تظام يحتاج إلى التعديل وإعادة  التأهيل من جديد وفق المدارس الحديثة في التربية التي تولي اهتمامها  للطالب وليس للمادة التعليمية التي بين يدي الطالب ، القائم على تقدير مواهب الطلبة وتحفيزهم على تطويرها، ويراعي الفروق المتواجدة بينهم،  وأن يتم فهم احتياجاتهم ورغباتهم ؛ الأمر الذي يجنبنا حدوث أزمات نفسية لدى الطلاب بسبب امتحان او ما شابه في حياته الأكاديمية  فلا يعقل أن نبني مستقبل أبنائنا  على الخوف  والكبت؛  فمستقبل قائم على الخوف والكبت لا يمكن له أن يكون  ، نظام تعليمي قائم على التلقين  لا يصنع طالبا  مبدعا قادرا على الابتكار لينفع به أمته ومجتمعه. ولمعرفتي بصعوبة تنفيذ ما ورد آنفا وأنه يحتاج إلى سنوات وسنوات ليتم تنفيذه وفق منهجية صحيحة وسليمة من قِبل مختصين واعين ومدركين لطبيعة العملية التربوية ، فعلى أقل تقدير أن  نتركهم وشأنهم  ليتعلموا بالأسلوب الذي يرتاحون به وأن لا نسلط على رقابهم بعبع الخوف والتهويل لما يتعلمونه في المدارس بضرورة أن يكونوا في المقدمة دوما فالإنسان الناجح ليس مقتصرا فقط على من يحصل على الدرجات المرتفعة؛ فالنجاح الحقيقي يكون في اتقانه فيما يعمل ما يحبه ويقدمه على أكمل وجه وهذا أضعف الإيمان  وإلى ذلك الحين فلنترك طلاب التوجيهي وغيرهم  وشأنهم ليرسموا طريقهم بأنفسهم  سواء أكانوا متفوقين أم متأخرين أكاديميا فالنجاح الحقيقي هو أن  نستمتع بما نقوم بعمله وندرك قيمة مانقدمه لمجتمعنا وما يعم عليه بالفائدة وإن كان في عيون الآخرين شيئا لا قيمة له!!

Uncategorized

خُلقت لأكون كما أردتُ!!

نوفمبر 7th, 2012


ليست المرة الأولى التي أقوم  فيها  بعمل ما وأستشعر أهميته و المسؤولية التي تقع على عاتقي تجاهه؛ لكنها المرة الأولى التي أشعر بها بعدم رضاي عما أفعل وأنني لست محلا لهذا العمل ، أذكر أنني عندما نجحت في امتحان الثانوية العامة ولم يتم قبولي في الجامعة بتخصص الصحافة والإعلام  حزنت حزنا شديدا و كأنني فقدت عزيزا؛  لمعرفتي التامة بأني لن أصلح لعمل آخر غير الإعلام وهاهي  خمس سنوات تمر على هذا الكلام وقد ثبت فعلا ما توقعته؛ بدأت بمساق التربية العملية التابع للجامعة والذي يتوجب عليّ اجتيازه بنجاح كي انتقل للمرحلة التي تليها لأتخرج  من الجامعة لكن هنا  بدأت التحديات الحقيقة؛  عندما أرى زميلاتي المتدربات معي في نفس المدرسة وأبدأ بالمقارنة بيني وبينهن أبدأ أفكر ما الذي أقوم به الآن؟؟ أنا لا اقوم بواجبي بشكل كامل تجاه هذه المادة أنا لا أدرّس فعليا إلا الشيء القليل مقارنة بزميلاتي ،ترى ما السبب في ذلك؟ أهو معرفتي المسبقة بأن مكاني الحقيقي ليس هنا؟ فعلا بدأت أشعر بالحيرة تجاه ما يمر معي خلال هذه الأيام بطيئة السير أتمنى أن تتنهي على خير ، أتمنى بل أريد أن تنتهي وأن أنتهي من هذا الكابوس المزعج الذي يسمى” التدريس” مع تأكيدي على احترامي لهذه المهنة المقدسة ، فأنا لا أرى نفسي البتة فيه، فقد اشتقت لسابق حياتي في ممارستي  العملية لحقل الإعلام،  اشتقت لجلوسي على كرسي الإذاعة في الاستديو، اشتقت لزملائي وزميلاتي الإعلاميين والصحفيين في تدريباتهم وندواتهم ، اشتقت لتدريباتي الإعلامية في الاذاعة والمؤسسات اشتقت لأن أحمل كاميرا وأصور فعالية من الفعاليات التي كنت أغطيها وأتدرب من خلالها على فن التصوير، يا الهي كم اشتقت لكل تلك الأشياء .. لا أريد أن أحصر نفسي في هذا الروتين القاتل الممل بما يسمى “التدريس” فأنا لم أُخلق كي أكون مدرسة بل خلقت لأكون” إيمان”  الفتاة الحالمة الطامحة لتكوين نفسها كما أرادت وليس كما شاء الآخرون !

Uncategorized

الطالبات المتأخرات دراسيا .. جرم أم ضحية !

أكتوبر 6th, 2012

طوال سنوات الدراسة في المدرسة  كنت أرى الكثير من الطالبات اللاتي كنَّ يوصفن بالمتأخرات في تحصيلهن الدراسي، أذكر عندما كنت في الصف التاسع أن بنتا من بنات صفي كانت متراجعة بشكل  ملحوظ في دروسها لدرجة أنها أحيانا كانت تخطئ في كتابة اسمها على ورقة الإمتحان .. كان تساؤلا دائما يحفر في رأسي .. كيف يمكن لفتاة في مثل هذا العمر أن لا تجيد كتابة اسمها  كحد أدنى  على ورقة الامتحان ؟! والآن بعد مضي كل تلك السنين استطعت أن أفهم لم هذا كان يحدث فالمعادلة بسيطة جدا؛ عندما يكون الطفل يعاني من بطء في التعلم منذ صغره ويرافقه ذلك إهمال من الأهل والمدرسة  وعدم الإنتباه في الأصل لوجود مشكله لديه حينها  فلندرك تماما أننا قضينا على مستقبل ذلك الطالب دون أن يكون له الذنب في ذلك .

Uncategorized

في المنفى,, وبين أنياب الغربة .. هناك,,, حيث الغربة موووحشة..

أكتوبر 6th, 2012

الشوق ليس إلا .. لغة صععععبة ! .. لا يتقن فهم طلاسم أحرفها.. إلا كل من تجرّع مرارة البعد أو الفقد يوماً ..!
استراتيجيـــ,ة مؤؤؤلمــة !.., لأن الحب .. نعم ! .. (الحب) أي.. أسمى معاني الإنسانيـة..ليسَ إلا أساس الحياة التي نزاولها يومياً..!
دعني أختبركــ.. وسل نفسك..أنت .. نعم أنت,,!..يا قارئ أسطري هذه..سل نفسك!..ترى.. أذاك الذي في يسارك هو موجودٌ ليضخ الدم وحسب ؟؟ أم أنه لديك ليفعل ما سبق وفي نفس الوقت كي يحب كل يومٍ وكلّ ثانية؟؟..كلّ شخصٍ .. وكلّ ما حولك ؟..
فإن كانت لديك الأولى..وتوافرت وبكلّ وضوحٍ لديك؛؛..أي.. لضخّ الدم وحسب!.. فأنت .. ((سامحــني)) لست تندرج سوى تحت .. مسمّى .. ((بشششر!))…ولكن ؛؛ إن كانت لديك الثانية.. فأنت قلها .. وبكللل فخخر !… تندرج تحت إحدى أرقى المسمّيات في العالمممــ !.. تحت مسمى .. ((إنسـان))
كحضن الأم الدافئ مثلاً ! .. فهو من أرقى معاني الإنسانية!.. وهو.. للحب وطـن..! ولكــ,ن !. أن تكون غريباً وبين أناسٍ لم يعرفوا ما تعنيه الأخلاق أو القيم العفيفة الطاهرة..تلك التي تربينا نحن عليـها !..هنــا.. أرى .. أن على الزمن أن يتوقف !.. أرى أن الحياة للحق جمييييلــةٌ !.. ولكن جمالها يكمن في كونك تكملها معهم وبيـنهم !..مع أحبتكــ..ورفاق دربكـ !..ومع من .. أنت تعلم أصووولهم وفصوولهم !…
فَـــ… في الغربة .. يمرُّ الوقت بطييييييييييئاً !..بطيئاً !..ليبكي حينها القلب أسىً .!… وتقطر العين دماً.. !
في البعيييييد.. هناااك ؟؟ حيث يا أنت تقطن رغماًااا عنك!..وحيداً .. لا يشغلك سوى الحنين للديار.. ولا تفكِّرُ إلّا .. بكيفيـة مقاومتك لأيةِ لحظـةٍ قد تودي بك حينها للانهياار !.. تظل تلاطف الأشياء الباكية بداخلكـ وتلاطفها !…
هناكــ .. وكما أشععر .. تكون ال‘‘أنا’’ في غغغربة !..تكون هي جالسة هنااكـ،.. بأحاسيس .. رثّـة المظهر..!..بثياب بااالية !..وجهها شااحب..!..يداها باااردة!..موووجعةٌ فكرةُ النظر إليها.. والشعور بها !..
إذ لا تعلم.. كيف أصبح أحبتك وكيف أمسوا !..تظل تتساءل… ترى .. كيف هم ؟؟..
كيف هو بالذات ..؟ رئتي الثالثة..؟ ‘‘أبــي’’ .. ! كيف حال عيني الثالثة ونبض رووحي ..؟ تلك التي تسمونها .. بِــ ‘‘أمـي’’..؟!؟!؟!؟ تلك التي لا تكفيها حضرة الثمانية والعشرون حرفاً خاصصتكم ! .. تلك التي تتباهون بهـا !..؟؟ ترى .. كيف هـي ؟؟…
وكيف حال أولئـك الأشقياء الذيـن يجرون في شراييني ؟.. ضحكاتهم ما زالت ترنّ في أذنـي.. !.. وتداعب قلبي الحزيـن المتلهف للقائهـم.. ‘‘أشقائـي’’.. هم إن طلوا… يحتجججب القمرر !..وتذبلُ كلُّ الزهور!…
مهلاً… وكيف حال أقربائي ؟؟؟؟..أهم بخير ..؟ أيشتاقون لي كما أنا أفعل …؟؟ ترى.. أما زال حضن جدتي الذي اعتده محبّاً دائمـاً..دافئـاً ؟؟..إن غمرني.. عاانقتني السسعادة ؟؟..أما تزال ضحكتها التي تختصرطيبة الكون ترافقها أينما ذهبـت ؟؟؟…
وماذا عن الغالي .. ؟؟ جدّي ؟؟؟ أما زال عاكفاً على ريِّ أزهار حديقته باهيـة الألوان رغم كلّ شيءءء.؟؟ أما زال يحافظ على حديقته التي لم أعهدهـا إلّا وكأنماا هي ركنُ من أركان الجمال في الحياة ..؟؟
أحقاً… هم بخخير .. ؟؟ أشتاق لهممـ..! أشتاق جلساتي معهم !… أشتاق لقاء كلللل أفراد العائلـة كما اعتدنا صبيحة كلّ جمعة ليضحك الجميع ويفرغوا تعب أسبوعٍ ملؤه المشاغل مضى !..
تلك هي أجممل اللحظات في حياتي !.. ستظل تستوطن قلبي عمراً وأكثر مهما حصصل !…
حين يجلسون تحت شجرة جدي الكبيرة.. في ظلها .. وأرقبهم من بعيد .. تكتحل عيناي برؤية وجه كل منهم تعلوه ابتسامة والحب يملأ الأجوااء..
لحظات آآسرة..!
فعلاً .. لا مثيل للوطن..! ولا غنى لنا عنه..فـ فلسطين هي الحب الأسمى..الحبُّ الذي لا ينفتئ الزمن سوى أن يزيدنا لفلسطين شوقاً وحباً..!
فالغربـة حقّاً..صعبببة.. مووجعة.. موووحشة !..
وتسبب للقلب فقدان شهية لنبضاتهــ..ّ تجعلك تشعر بالفراغ وباللاسعاادة !
أخيراً.. أرجووك ربي.. لا تذق أي روحٍ تقرأ أحرفي .. مرارة البعد أو الفقد !
بقلم الصديقة : دانا عواد

Uncategorized

جسدين اثنين .. روح واحدة

أغسطس 19th, 2012

أصدق المشاعر هي الصادرة عن معاني الأخوة والصداقة التي لا مقابل لها سوى الاحترام الخالص لهذه المشاعر والتمسك بها حتى لو غيبتنا السنون عن بعضنا قصرا؛ وفي هذه الأيام تحديدا كم أفتقد لمثل هذا الشعور رغم كل ما يحيطني من مشاعر السعادة  المنقوصة  بغياب طيفهم عنا . Read more…

Uncategorized

اندلاع حريق هائل في نعلين أمس!!

فبراير 18th, 2012

اندلعت النيران في أحد المنازل في حي المهلل في قرية نعلين الذي يستخدم كمخزن للورق والكرتون ما أدى الى انتشار ألسنة اللهب بشكل كثيف وسريع جدا .

هذا ولم يعرف السبب المباشر لاندلاعها إلا أن شهود عيان  قالوا بأن السبب كان نتيجة اشعال بعض الفتية النار من أجل التدفئة حيث تم استدعاء الدفاع المدني  من مركز القرية  لإطفاء الحريق .


ومن هنا ندعو المواطنين لمزيد من الحذر في التعامل مع مصادر التدفئة خاصة في ظل الأجواء الباردة
لمشاهدة الفيديو .. انقر على  الصورة في الأسفل

Uncategorized