Archive

Archive for أكتوبر, 2012

الطالبات المتأخرات دراسيا .. جرم أم ضحية !

أكتوبر 6th, 2012

طوال سنوات الدراسة في المدرسة  كنت أرى الكثير من الطالبات اللاتي كنَّ يوصفن بالمتأخرات في تحصيلهن الدراسي، أذكر عندما كنت في الصف التاسع أن بنتا من بنات صفي كانت متراجعة بشكل  ملحوظ في دروسها لدرجة أنها أحيانا كانت تخطئ في كتابة اسمها على ورقة الإمتحان .. كان تساؤلا دائما يحفر في رأسي .. كيف يمكن لفتاة في مثل هذا العمر أن لا تجيد كتابة اسمها  كحد أدنى  على ورقة الامتحان ؟! والآن بعد مضي كل تلك السنين استطعت أن أفهم لم هذا كان يحدث فالمعادلة بسيطة جدا؛ عندما يكون الطفل يعاني من بطء في التعلم منذ صغره ويرافقه ذلك إهمال من الأهل والمدرسة  وعدم الإنتباه في الأصل لوجود مشكله لديه حينها  فلندرك تماما أننا قضينا على مستقبل ذلك الطالب دون أن يكون له الذنب في ذلك .

Uncategorized

في المنفى,, وبين أنياب الغربة .. هناك,,, حيث الغربة موووحشة..

أكتوبر 6th, 2012

الشوق ليس إلا .. لغة صععععبة ! .. لا يتقن فهم طلاسم أحرفها.. إلا كل من تجرّع مرارة البعد أو الفقد يوماً ..!
استراتيجيـــ,ة مؤؤؤلمــة !.., لأن الحب .. نعم ! .. (الحب) أي.. أسمى معاني الإنسانيـة..ليسَ إلا أساس الحياة التي نزاولها يومياً..!
دعني أختبركــ.. وسل نفسك..أنت .. نعم أنت,,!..يا قارئ أسطري هذه..سل نفسك!..ترى.. أذاك الذي في يسارك هو موجودٌ ليضخ الدم وحسب ؟؟ أم أنه لديك ليفعل ما سبق وفي نفس الوقت كي يحب كل يومٍ وكلّ ثانية؟؟..كلّ شخصٍ .. وكلّ ما حولك ؟..
فإن كانت لديك الأولى..وتوافرت وبكلّ وضوحٍ لديك؛؛..أي.. لضخّ الدم وحسب!.. فأنت .. ((سامحــني)) لست تندرج سوى تحت .. مسمّى .. ((بشششر!))…ولكن ؛؛ إن كانت لديك الثانية.. فأنت قلها .. وبكللل فخخر !… تندرج تحت إحدى أرقى المسمّيات في العالمممــ !.. تحت مسمى .. ((إنسـان))
كحضن الأم الدافئ مثلاً ! .. فهو من أرقى معاني الإنسانية!.. وهو.. للحب وطـن..! ولكــ,ن !. أن تكون غريباً وبين أناسٍ لم يعرفوا ما تعنيه الأخلاق أو القيم العفيفة الطاهرة..تلك التي تربينا نحن عليـها !..هنــا.. أرى .. أن على الزمن أن يتوقف !.. أرى أن الحياة للحق جمييييلــةٌ !.. ولكن جمالها يكمن في كونك تكملها معهم وبيـنهم !..مع أحبتكــ..ورفاق دربكـ !..ومع من .. أنت تعلم أصووولهم وفصوولهم !…
فَـــ… في الغربة .. يمرُّ الوقت بطييييييييييئاً !..بطيئاً !..ليبكي حينها القلب أسىً .!… وتقطر العين دماً.. !
في البعيييييد.. هناااك ؟؟ حيث يا أنت تقطن رغماًااا عنك!..وحيداً .. لا يشغلك سوى الحنين للديار.. ولا تفكِّرُ إلّا .. بكيفيـة مقاومتك لأيةِ لحظـةٍ قد تودي بك حينها للانهياار !.. تظل تلاطف الأشياء الباكية بداخلكـ وتلاطفها !…
هناكــ .. وكما أشععر .. تكون ال‘‘أنا’’ في غغغربة !..تكون هي جالسة هنااكـ،.. بأحاسيس .. رثّـة المظهر..!..بثياب بااالية !..وجهها شااحب..!..يداها باااردة!..موووجعةٌ فكرةُ النظر إليها.. والشعور بها !..
إذ لا تعلم.. كيف أصبح أحبتك وكيف أمسوا !..تظل تتساءل… ترى .. كيف هم ؟؟..
كيف هو بالذات ..؟ رئتي الثالثة..؟ ‘‘أبــي’’ .. ! كيف حال عيني الثالثة ونبض رووحي ..؟ تلك التي تسمونها .. بِــ ‘‘أمـي’’..؟!؟!؟!؟ تلك التي لا تكفيها حضرة الثمانية والعشرون حرفاً خاصصتكم ! .. تلك التي تتباهون بهـا !..؟؟ ترى .. كيف هـي ؟؟…
وكيف حال أولئـك الأشقياء الذيـن يجرون في شراييني ؟.. ضحكاتهم ما زالت ترنّ في أذنـي.. !.. وتداعب قلبي الحزيـن المتلهف للقائهـم.. ‘‘أشقائـي’’.. هم إن طلوا… يحتجججب القمرر !..وتذبلُ كلُّ الزهور!…
مهلاً… وكيف حال أقربائي ؟؟؟؟..أهم بخير ..؟ أيشتاقون لي كما أنا أفعل …؟؟ ترى.. أما زال حضن جدتي الذي اعتده محبّاً دائمـاً..دافئـاً ؟؟..إن غمرني.. عاانقتني السسعادة ؟؟..أما تزال ضحكتها التي تختصرطيبة الكون ترافقها أينما ذهبـت ؟؟؟…
وماذا عن الغالي .. ؟؟ جدّي ؟؟؟ أما زال عاكفاً على ريِّ أزهار حديقته باهيـة الألوان رغم كلّ شيءءء.؟؟ أما زال يحافظ على حديقته التي لم أعهدهـا إلّا وكأنماا هي ركنُ من أركان الجمال في الحياة ..؟؟
أحقاً… هم بخخير .. ؟؟ أشتاق لهممـ..! أشتاق جلساتي معهم !… أشتاق لقاء كلللل أفراد العائلـة كما اعتدنا صبيحة كلّ جمعة ليضحك الجميع ويفرغوا تعب أسبوعٍ ملؤه المشاغل مضى !..
تلك هي أجممل اللحظات في حياتي !.. ستظل تستوطن قلبي عمراً وأكثر مهما حصصل !…
حين يجلسون تحت شجرة جدي الكبيرة.. في ظلها .. وأرقبهم من بعيد .. تكتحل عيناي برؤية وجه كل منهم تعلوه ابتسامة والحب يملأ الأجوااء..
لحظات آآسرة..!
فعلاً .. لا مثيل للوطن..! ولا غنى لنا عنه..فـ فلسطين هي الحب الأسمى..الحبُّ الذي لا ينفتئ الزمن سوى أن يزيدنا لفلسطين شوقاً وحباً..!
فالغربـة حقّاً..صعبببة.. مووجعة.. موووحشة !..
وتسبب للقلب فقدان شهية لنبضاتهــ..ّ تجعلك تشعر بالفراغ وباللاسعاادة !
أخيراً.. أرجووك ربي.. لا تذق أي روحٍ تقرأ أحرفي .. مرارة البعد أو الفقد !
بقلم الصديقة : دانا عواد

Uncategorized