رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com
استهداف النخيل في اريحا
28 أغسطس 2012, hossamezzedine @ 6:48 ص
176 مشاهده

عريقات :الرئيس اوعز بمتابعة القضية مع الجهات الدولية

اخطارات اسرائيلية وراءها شركات اسرائيلية تهدد وجود الاف شجرات النخيل في الاغوار

 

 

 

رام الله – مكتب الهامش الاعلامي:

كشفت مصادر فلسطينية عليمة الاطلاع ل”مكتب الهامش” ان سطوة شركات اسرائيلية ورجال اعمال اسرائيليين قد تكون السبب الرئيس وراء استصدار قوات الاحتلال اخطارات لمزارعين، تؤدي الى اقتلاع عشرات الاف شجرات النخيل التي يزرعونها في منطقة الاغوار في اريحا، والتي مضى على عمر بعضها اكثر من عشر سنوات.

واشارت هذه المصادر بان قضية النخيل في اريحا هذه ” من اخطر القضايا التي تتعرض لها منطقة الاغوار، على اعتبار ان تجارة النخيل والبلح تعتبر العصب الرئيس لاقتصاد اريحا بشكل خاص”.

وكانت سلطات الاحتلال سلمت مزارعين في منطقة الاغوار في الثاني والعشرين من هذا الشهر، اخطارات تقضي  باعادة حوالي 3 الاف دونم تعود للاوقاف، الى ما كانت عليه خلال 45 يوما، ما يعني اقتلاع 36 الف شجرة نخيل، غالبيتها مثمرة.

الصورة نقلا عن موقع راية اف ام:

واعلن د.صائب عريقات امام المزارعين المتضررين اول امس، ان الرئيس محمود عباس اصدر اوامره لعمل كافة الاتصالات اللازمة من اجل وقف هذه الهمجية الاسرائيلية.

وقال عريقات بانه  تم الاتصال باللجنة الرباعية الدولية وسفراء دول الاتحاد الاوروبي من اجل ثني الحكومة الاسرائيلية عن هذا القرار.

وتنتشر على اطراف الطريق الواصل ما بين اريحا ومنطقة الاغوار، الاف الدونمات التي تمتلكها شركات اسرائيلية تم زراعتها بالنخيل، حيث قدرت اوساط عليمة الاطلاع في اريحا بان هذه الشركات ( الاسرائيلية) تمتلك اكثر من مليون شجرة نخيل في المزارع التي سيطرت عليها من خلال الاجراءات الاسرائيلية الظالمة.

وقالت هذه المصادر، التي طلبت عدم ذكر اسمها ” بالتالي فانه من الممكن ان تكون هذه الشركات الاسرائيلية ورجال الاعمال هي من دفع سلطات الاحتلال لمهاجمة النخيل الفلسطيني بعدما شعروا  بان النخيل الفلسطيني من الممكن ان ينافس “.

 واضافت المصادر ” يعني من غير المنطقي ان تأتي اسرائيل اليوم لتقول عن اراضي وقفية يتم استخدامها منذ عشرات السنين بانها حكومية، سوى ان هناك تأثير اخر على الاغلب انه تأثير تلك الشركات  الاسرائيلية التي تتغذى من وراء نخيل الاغوار منذ عقود”.

وشهدت مدينة اريحا، ومنطقة الاغوار خلال الايام الماضية، حراكا دبلوماسيا محليا ودوليا تمحور حول قضية اخطارات قلع النخيل، حيث التقى صائب عريقات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ووزير الزراعة وليد عساف  مع عدد من المزارعين المتضررين في منطقة دير حجلة، واوضح عريقات ان هذه الاراضي التي شملتها الاخطارات هي اراضي وقفية تقع في منطقة (ج) ويحق للمواطن الفلسطيني استخدامها زراعيا.

واشاد عريقات في حديثه امام المزارعين المتضررين، بالمزارعين في منطقة الاغوار، ” على الجهد الرائع الذي بذلوه ويبذلوه من خلال زراعة مساحات كبيرة من اشجار النخيل في الاغوار وعلى المستوى الجيد الذي وصل اليه المنتج الفلسطيني والذي يفوق جودة المنتج الإسرائيلي.

واشار عريقات الى ان تطور المنتوج الفلسطيني انما  شكل تهديدا للمنتج الإسرائيلي وخاصةً بعد قيام عدد من دول العالم بحظر استيراد منتجات المستوطنات الاسرائيلية المستوطنات والعمل على استيراد المنتج الفلسطيني.

من جانبه قال  وليد عساف وزير الزراعة ان السلطة الوطنية ستتخذ الإجراءات المناسبة التي تساهم في حماية الأرضي الزراعية وأضاف أن هذه الممارسات تعد انتهاكا واضحا لكافة القوانين والأعراف الدولية، مشيرا إلى أن استمرارها يهدد القطاع الزراعي برمته.

وشهدت المنطقة المهددة ايضا امس، زيارة لمكتب الشؤون الانسانية في الامم المتحدة، حيث اطلع ممثلي المكتب على خطورة  التهديدات الاسرائيلية للمنطقة واثرها على المزارعين.

 


تفاهات في الاعلام المحلي
13 أغسطس 2012, hossamezzedine @ 3:11 م
63 مشاهده

هذا ما جاء تعليقا على المباراة في احدى الصحف

وسجل جمال علان الهدف الثاني بعد ان تلقى كرة عرضية من سليمان العبيد وضعها[A1]  برأسه يسار الحارس فهد الفاخوري وانتهى الشوط الأول بتقدم القلعة الخضراء بهدفين.

بعدها بدقيقتين سدد خويص كرة اخرى ارتدت من امام المرمى وعادت الى مراد عليان ليقذفها برأسه في الشباك محرزاً الهدف الثاني للهلال (65).[A2]  


 

[A1]سدد الكرة بيسراه على يسار الحارس ولم يلعبها برأسه

 [A2]سددها خفيفة بقدمه اليمنى ولم يستخدم رأسه

 

قادتني قدماي قبل يومين لمتابعة مباراة هلال القدس ومركز الامعري ضمن بطولة الشهيد ياسر عرفات الرمضانية، والمباراة جرت يوم السبت لكن التعليق على المباراة في الصحف المحلية نشر يوم الاثنين، ولم يلفت انتباهي اخطاء  نحوية او املائية، بل اخطاء جوهرية في وصف الحدث، حيث تشير هذه الاخطاء الى استخفاف وسيلة الاعلام بالجمهور  القارىء اولا، اضافة الى عدم مهنية في عمل الصحف التي تغلق صفحاتها ليلا عند الساعة الحادية عشر ليلا، وبشكل لا  اعتقد ان الصحف في العديد من الدول تمارس ذلك.

علق على المباراة بان لاعب الامعري جمال علان سجل الهدف الثاني للامعري برأسه، وكوني شاهدت المباراة التي بثت على الهواء مباشرة، استطيع التأكيد انه سجل الهدف بقدمه اليسرى وليس برأسه.

وايضا كتب عن مراد عليان  بانه سجل الهدف الثاني برأسه، والصحيح ايضا انه سجل الهدف بقدمه اليسرى، ولم يستخدم رأسه.

فان كان  الاستخفاف بعقول العالم يحري في الاعلام الرياضي، يمكن العيش معه، لكن المصيبة حينما يكون الاستخفاف في عقول العالم عندما يكون هناك خبر سياسي، او جريمة قتل.

ولا اعتقد ان المشكلة في هذا السياق يتحمل مسؤولتيها المراسل، لا، وانما يتحمل مسؤوليتها هيئة التحرير من الف العمل الاعلامي الى ياءه.

 

ودمتم

حسام عزالدين


طفلة بدوية فلسطينية تتخيل لقاء اللاعب ميسي وترفض عرضا منه للعمل في نادي برشلونة
10 أغسطس 2012, hossamezzedine @ 11:27 ص
133 مشاهده

 

بقلم حسام عز الدين

عرب الجهالين- ابو ديس (الاراضي الفلسطينية) 10-8-2012 (ا ف ب) – لم تتوقع الطفلة البدوية الفلسطينية صالحة حمدين ان يقودها خيالها البريء للفوز بجائزة هانز كريستيان الدولية للقصة الخيالية، من بين 1200 عمل من جميع انحاء العالم.

   وفازت صالحة، التي تسكن في تجمع بدوي لعرب الجهالين في بلدة ابو ديس المحاذية لمدينة القدس، بجائزة هانز كريستيان عن قصتها الخيالية “حنتوش”.

   واعلن عن فوزها بالجائزة قبل نحو شهر، وتسلمتها في مدرستها.

   وتذهب  الطفلة صالحة (14 عاما) في قصتها الخيالية الفائزة، على ظهر صديقها الخروف “حنتوش” ليأخذها الى اسبانيا، ويبعدها عن اجواء عملية هدم يقوم بها الجيش الاسرائيلي لاحد منازل منطقتها.

   وفي اسبانيا تتعرف صالحة على لاعب كرة القدم  الارجنتيني ليونيل ميسي، ويعود معها على ظهر الخروف الى عرب الجهالين، حيث يساعد ميسي اطفال المنطقة البدوية على تجهيز ملعب لكرة القدم.

   ويعرض ميسي على صالحة، بحسب قصتها، وظيفة هامة في نادي برشلونة، لكنها ترفضت ذلك لانها منشغلة في رعاية الاغنام حيث تسكن، اذ ان والدها غائب عن المنزل منذ سبع سنوات.

   ويمضي والد الطفلة سليمان حمدين ( 44 عاما) حكما بالسجن في السجون الاسرائيلية لمدة 25 عاما، بتهمة امنية، امضى منها لغاية الان سبع سنوات.

   وتتلهف الطفلة لزيارة والدها لتخبره فوزها بالجائزة، التي كانت تحملها في يدها وهي تتحدث من امام منزلها لوكالة فرانس برس.

   وقالت صالحة لوكالة فرانس برس انها استلهمت قصتها من الواقع الذي تعيشه، وانها كانت دائما تفكر وتحلم بان تعيش حياة افضل في هذا المكان، وان فكرة هدم منازل الصفيح جاءتها من كثرة ما يتحدث به اهالي المنطقة التي يعيشون فيها.

   وترفض صالحة اي عرض لها للخروج من المكان الذي تسكن فيه “حتى احقق ما اتخيله، وان يتم تثبيت المكان الذي نعيش فيه ويجد الاطفال مكانا يلعبون فيه”.

   وحول معرفة الطفلة صالحة اصلا باللاعب ميسي، قالت انها عرفت عنه من خلال التلفزيون، ومن خلال قراءتها لبعض الصحف حينما كانت تذهب لزيارة خال لها في منطقة نابلس.

   وتظهر بعض لواقط الاقمار الصناعية فوق الواح الصفيح والكرفانات التي تتشكل منها منازل البدو في تلك المنطقة.

   وتفتقر المنطقة التي تعيش فيها صالحة من بين حوالى 300 نسمة اخرين، الى ادنى مستويات العيش الادمي، حيث لا تتوفر الكهرباء، ولا المياه، ولا المنازل الصالحة للسكن.

   وللوصول الى هذا المكان، تقطع السيارة حوالى 20 دقيقة في طريق ترابي ضيق، تتناثر على جنباته الاوساخ، في منطقة صحراوية منخفضة عن الطريق الرئيس، وتنعدم فيها الرياح الرطبة في الاجواء الحارة.

   ويظهر على جانب الطريق ملعب ترابي صغير، غير ملائم للعبة كرة القدم. لكن مختار المنطقة محمد حماد، وهو عم الطفلة صالحة، قال ان الغاية من هذا الملعب واللعب فيه “فقط الاشارة للناس والمارين بان هناك بشرا يعيشون في هذه المنطقة”.

   وينتشر على اطراف الطريق الترابي اطفال تتراوح اعمارهم ما بين عشرة اعوام واربعة عشر، لفحت وجوههم أشعة الشمس الحارقة.

   وتبدو عائلة الطفلة صالحة سعيدة بما حققته ابنتهم رغم هذه الظروف الصعبة التي تعيش فيها.

   وقال المختار حماد “في البداية لم نكن نعلم اهمية فوز ابنتنا بهذه الجائزة، لكن حينما علمنا انها تفوقت على 1200 طفل من جميع انحاء العالم رغم الحالة المزرية التي نعيش فيها، لم يكن بوسعنا الا الافتخار بها”.

   واضافة الى حالة الافتقار لكل شيء في تلك المنطقة البدوية، يعيش  السكان ملاحقات من قبل السلطات الاسرائيلية حينما يقومون باضافة اي بركس او صفيح جديد، ويباشر الجيش الاسرائيلي بهدمه على الفور.

   وقال خليل حماد ان مضارب البدو في هذه المنطقة عمرها اكثر من خمسين عاما، وأن الأهالي تسلموا في الاونة الاخيرة 90 بلاغا من الجانب الاسرائيلي لازالة الواح من الصفيح تم اضافتها حديثا.

   وقال حماد، الذي اعتقل سابقا لمدة سنتين لدى اسرائيل “نعيش حالة من الكر والفر، تجعلنا نناضل في هذه المنطقة من اجل ان نكون او لا نكون”.

   ويعيش الاف الفلسطينيين من عرب الجهالين، الذين قدموا قديما من مناطق بئر السبع، وعائلات اخرى من البدو، منذ عشرات السنين، في مساحات صحراوية تتوزع بين مدينة القدس ومنطقة اريحا، ويكافحون من اجل البقاء وسط ظروف صعبة للغاية.

  

 


لماذا نخفي حقيقتنا ؟؟؟؟
19 يوليو 2012, hossamezzedine @ 10:49 ص
58 مشاهده

نشرت احدى مواقع الانترنت  اليوم الخميس صورا لثلاثة فتيات يحتفلن بنجاحهن في امتحانات التوجيهي، ولكن عى طريقتهن الخاصة، بان قمن بفتح زجاجة من النبيذ وهن يطلقن لانفسهن العنان من فتحة مركبة كان يقودها قريب لهن.

ودخلت الصورة مسلخ التعليقات عبر الانترنت، ومن المعلقين من توعد، ومنهم من اعتبر الصورة خروج عن التقاليد الفلسطينية، واخرون تحدثوا عن الفتيات كأنهن هبطن من السماء وليس انهن فلسطينيات من تلك المدينة التي احتفلنا قبل ايام بدخولها لائحة التراث العالمي ( بيت لحم).

فلماذا نحن كذلك، ولماذا طعنت هذه الصورة اكثر مما طعنا صورة اطفال ذهبوا بنيراننا ونحن نحتفل، او  بترت اطرافهم من المفرقعات التي لا زالت تطلق رغم كافة المحظورات؟؟

لم ترغب وسيلة الاعلام بازالة الصورة، وبقيت متمسكة بها، حتى جاء  اتصال من احد اقارب الفتيات لا يعاتب على نشرها، ولكن يطلب من الوكالة المحلية ازالة الصورة لان الصورة باتت محط تجريح وسلخ عبر الانترنت،، فلماذا نحن كذلك، نستخدم كل ما هو حضاري من اجل تشويه صورتنا امام العالم بايدينا، وان نتخذ من هذا الصورة البرئية ضحية نشحذ فيها سكاكين الضعف فينا ؟؟؟؟.

وهذه هي الصورة التي نشرت، وتم الطلب بازالتها،،،،، واحتراما وتقديرا للفتيات الثلاثة، ،، امام هذا الواقع الذي لا يرحم تم تغطية الوجوه …


فلنبحث عن مثل هذه القصص
7 يوليو 2012, hossamezzedine @ 5:17 م
18 مشاهده

الاعلام المحلي لا يريد خبر عن فلان بانه زار ورحب وشجب واستنكر ………………….الخ،، الناس تبحث عن اخبار عن واقعها اليومي والحياتي، ومثل ذلك هذه القصة، التي وجدتها اول امس الخميس.

فلم تقف هذه الفتاة من اجل اجراء استبيان او مقابلة، مع سائق المركبة، وانما وقفت هي وفتاة اخرى على الجهة الثانية للتسول،،،، !!!! والدائرة العامة للرعاية والتأهيل في وزارة الشؤون الاجتماعية تقول بان “ظاهرة التسول خطيرة ولا يوجد برامج فاعلة لمحاربة ظاهرة التسول” الشؤون الاجتماعية تتحدث عن الاطفال دون الثامنة عشر، لكن هذه الصورة تشير الى ظاهرة تسول لفتيات ناضجات !!!!! طبعا الصورة من عدستي ، ومش مصطنعة، والمكان تقاطع الطريق عند الاشارة الضوئية بالقرب من مركز ابو ريا.


على الاعلام المحلي البناء على ما قاله الرئيس عباس
6 يوليو 2012, hossamezzedine @ 7:41 م
15 مشاهده

هذا ما قاله الرئيس عباس في السادس من حزيران لمناسبة الانطلاقة الثامنة عشر لاذاعة فلسطين، والذي اعتقد انه من الممكن البناء على هذا الحديث لتغيير واقع الاعلام المحلي من النفاق والنشرات العامة الى اعلام حقيقي قادر على المنافسة واستقطاب الرأي العام، فليس سهلا  على ان يصدر هذا الموقف من رئيس، وان كان هناك من يشكك في صدق النوايا فليقم بالتغيير استنادا الى حديث الرئيس الذي اعتقد انه من الممكن ان يكون موجها جديدا للاعلام المحلي، وعلى قدر عال من الاهمية.

 

على الإعلام الرسمي الخروج من نمطيته البروتوكولية والانتقال إلى التركيز على الأحداث المهمة والحقيقة .

 رام الله – وفا- دعا الرئيس محمود عباس الإعلام الفلسطيني بأن يكون إعلام الحقيقة والصراحة، متابعا للحدث وسباقا إليه، وليس تابعا لوكالات الأنباء، أو إعلاما مقولبا يخفي الحقائق.
وقال الرئيس في حوار خاص مع إذاعة صوت فلسطين لمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لانطلاقتها، “إن المراد من الإعلام الرسمي هو الحقيقة ولا شيء سواها”، مشددا على شرعية الانتقاد البناء بعيدا عن القدح والشتم والتشكيك بما لا يليق بشعب مثقف، مطالبا بإخراج الإعلام الرسمي من نمطيته البروتوكولية والانتقال إلى التركيز على الإحداث المهمة.
وانتقد الرئيس عباس تفضيل إذاعة وتلفزيون فلسطين الأخبار البروتوكولية الخاصة بالرئاسة على الأحداث المهمة في الوطن والعالم، داعيا إلى تغيير هذا النهج. وأكد أن السلطة الوطنية لا تعترض على النقد البناء ولكن ترحب به للمساعدة في تقويم الأخطاء، لافتا إلى أن النقد لا يعني التجريح و(الإسفاف) الذي يعرض الإعلام ذاته إلى فقدان مصداقيته.
وبشأن الحريات العامة، شدد الرئيس على ضرورة ألا تصل إلى الشتيمة أو التجريح، مذكرا بأن الحرية ليست مطلقة وتنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين.
وأضاف أن استمرار إذاعة صوت فلسطين رغم ما تعرضت له من تدمير ممنهج على أيدي قوات الاحتلال، يعني إصرار شعبنا على إسماع صوته للعالم وعرض قضيته بكل وضوح وموضوعية.
ولفت الرئيس إلى أن استمرار إذاعة صوت فلسطين وتنقلها من دولة إلى أخرى، دليل على أن القضية الفلسطينية حية وستبقى كذلك إلى أن تحل من كافة جوانبها ويصدح هذا الصوت من القدس والحرم القدسي بالذات. واستذكر الرئيس السعادة الغامرة التي كان يشعر بها عندما كان يسمع كلمة صوت فلسطين من القاهرة أو لبنان أو قبرص أو أي بلد آخر، خاصة وأن فلسطين كصوت وخارطة وشعب أخفيت من الإعلام بعد نكبة عام 1948.
وفي إطار الحديث عن دعم صوت فلسطين، والمؤسسات الإعلامية والعاملين فيها، جدد الرئيس جاهزية السلطة الوطنية لتقديم الدعم اللازم للموظفين بما يضمن لهم العيش الكريم وللمؤسسات بما يعنيها على الاستمرارية، مذكرا بالإمكانيات الضعيفة حاليا بفعل حجب الموارد من قبل سلطات الاحتلال.
وأكد الرئيس عباس، قدسية حق شعبنا وقواه وسائر فئاته وفعالياته ومؤسساته في التعبير عن مواقفه وآرائه، وهو حق كفله القانون الأساسي، وألزم جميع مؤسسات السلطة بالعمل على تنفيذه وحمايته من أي انتهاك من أي جهة كانت.
وأضاف الرئيس في بيان صدر عن الرئاسة، امس، أنه لن يسمح بأي حال من الأحوال بانتهاك حرية الكلمة، وحق التجمع، بما فيها حق التظاهر في إطار القانون، وعدم التسامح بتجاوزه، أو السماح بممارسة أية أعمال أو تجاوزات من قبل أي جهة رسمية، كانت ضد أبناء شعبنا، كما لن نقبل بالتعدي على هيبة المؤسسات الرسمية والنيل من كرامة من أوكل لهم تنفيذ أحكام القانون وحمايته.
وأشار الرئيس إلى أنه في الوقت الذي يحرص أشد الحرص على حرية التعبير والحق في الاعتراض، ويرفض سياسة تكميم الأفواه والتنكيل بالرأي الآخر، حيث يعتبر المعارضة البناءة عنصرا مهما في تقوية مجتمعنا وتعزيز منعته، وترسيخ وحدته في إطار التنوع، وتكريسا للديمقراطية التي درجت عليها الساحة الفلسطينية منذ عقود، فإنه في ذات الوقت يرفض أي تجاوزات سواء بحسن أو سوء نية قد تؤدي إلى عودة الفلتان والفوضى، بما يلحق أفدح الأخطار بشعبنا وأمنه واستقراره، وهو ما لم نسمح به بأي حال من الأحوال.
ولفت البيان إلى أن الرئيس أصدر توجيهاته إلى وزير الداخلية، بتشكيل لجنة خاصة للتحقيق في الأحداث “المؤسفة” التي وقعت السبت والاحد، مضيفا “أننا لن نتهاون بإحقاق الحق، وإقامة العدل، وحماية الحريات التي نعتبرها حقا طبيعيا، وليس منّة أو صدقة من أحد، وتحقيق التوازن الضروري والمطلوب بين الحرية والمسؤولية”.
وختم البيان “إن أولوية شعبنا وسلطتنا وسائر القوى الفلسطينية تتمثل في استمرار معركتنا، من أجل جلاء الاحتلال الاسرائيلي عن أرضنا والحرية لشعبنا، واستعادة وحدتنا الوطنية، على طريق إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وهو ما يلزمنا جميعا برص صفوفنا ونبذ خلافاتنا”.


كامل وعدي اكثر من صحافيين
9 يونيو 2012, hossamezzedine @ 5:52 م
56 مشاهده

عندما تستخدم التكنولوجيا لبث مسيرة كفر قدوم للعالم مباشرة

 

 بقلم حسام عزالدين:

كفر قدوم (قلقيلية) ـ أ.ف.ب: مع اطلالة صباح كل يوم جمعة، ينطلق الشابان كامل برهم (22 عاما) وعدي عقل (25 عاما) وهما يحملان كل ما يلزم من معدات التصوير لينقلا مباشرة وقائع التظاهرة الاسبوعية لسكان قريتهما كفر قدوم قرب نابلس في شمال الضفة الغربية، احتجاجا على قيام الجيش الاسرائيلي باغلاق طريقها الرئيسي منذ العام 2003.

ويتظاهر اهالي كفر قدوم منذ حوالي العام، كل يوم جمعة، ضد اغلاق هذا الطريق الذي يمر بمحاذاة مستوطنة كدوميم المقامة على اراضي القرية.

ويتأكد كامل من معداته مثل الكومبيوتر النقال وشريحة الاتصال وكاميرا الفيديو، وايضا الكمامة الواقية من الغاز المسيل الدموع الذي كثيرا ما يستخدمه الجيش الاسرائيلي لتفريق المتظاهرين، قبل ان ينطلق لنقل وقائع المسيرة الاسبوعية لاهالي قريته مباشرة عبر موقع صممه لهذا الغرض على الانترنت. وقال الشاب كامل الذي يدرس تقنية الاتصال في احدى الجامعات لوكالة فرانس برس: “مسيرة اهالي القرية الاسبوعية لا يتم بثها من قبل اية محطة فضائية او اية وسيلة اعلام، لذلك اقوم ببث المسيرة مباشرة عبر صفحتي الالكترونية، كي يشاهدها العالم اجمع واهالي القرية الذين يسكنون خارجها”. واضاف: “منذ حوالي ستة شهور وانا اقوم كل يوم جمعة ببث المسيرة الاسبوعية عبر صفحتي الالكترونية، وارتفع عدد المشاهدين لها الى عشرات الالاف من مختلف انحاء العالم”.

ويبلغ عدد سكان قرية كفر قدوم (15 كلم غرب نابلس) حوالي 3500 نسمة، حسب مجلس القرية، حيث اوضح خلدون عبد الذي يعمل محاسبا في المجلس القروي “ان عدد المهاجرين من ابناء القرية يصل الى 25 الف نسمة، منهم من يسكن مدنا وقرى فلسطينية اخرى في حين يسكن اخرون خارج الاراضي الفلسطينية”.

ويطالب اهالي القرية في مسيرتهم الاسبوعية، بفتح طريق اغلقه الجيش الاسرائيلي في العام 2003، بحجة حماية المستوطنين في مستوطنة كدوميم.

ويتقدم الشاب كامل طليعة المسيرة، وهو يضع الكمامة الخاصة بالحماية من الغاز المسيل للدموع، وكثيرا ما يجد نفسه عالقا بين الجيش الاسرائيلي الذي يطلق قنابل الغاز، والشبان الذي يلقون الحجارة.

وقال كامل: “اعرف ان عملي يتضمن نوعا من المخاطرة، لكنني اعتقد ان دوري لا يقل شأنا عن دور الذي يحتج ويلقي الحجارة، وما القيه انا يصل الى مسافة ابعد، الى العالم كله”.

وعلى غرار كامل يحرص الشاب عدي عقل (25 عاما) على متابعة المسيرة ولكن مستخدما كاميرا فيديو فقط، ليقوم مساء كل يوم جمعة ببث ما صوره عبر صفحات الانترنت.

ونجح عدي في التقاط صور نشرت على نطاق واسع في العالم. وفي آذار الماضي التقط صورة لكلب يستخدمه الجيش الاسرائيلي ضد المتظاهرين وهو يهاجم احد الشبان ويمسك بيده حتى وصول عناصر الجيش لالقاء القبض عليه.

ولا يزال الشاب الذي هاجمه الكلب، ويدعى احمد شتيوي معتقلا لدى الجانب الاسرائيلي، ويواجه حكما بالسجن لمدة عام بتهمة “المشاركة في اعمال غير مشروعة”.

ويقول عدي، الذي يعمل مدرس كومبيوتر انه لم يكن يعلم ان هذه الصورة مهمة الا بعد ان اتصلت به الكثير من وكالات الانباء تطالبه بالحصول عليها. وقال: “لم اكن افكر حين نشرت الصورة بانني سأجني من ورائها ارباحا مالية، وما كان يهمني هو نشرها لعل هذا النشر يساهم في فتح طريق قريتنا”.

واضافة الى نشر الصور التي يلتقطها عدي كل يوم جمعة على صفحات الانترنت، يعمل ايضا على اعادة بث هذه الصور على شاشة عملاقة وسط القرية ليلة كل يوم خميس، في الوقت الذي يكون فيه اهالي القرية منهكمين في التحضير لمسيرة يوم الجمعة.

وقال مراد شتيوي، احد المنظمين الرئيسيين للمسيرة الاسبوعية، لوكالة فرانس برس: “صحيح انهم ابلغونا ان الهدف من اغلاقها هو حماية المستوطنين، لكن الهدف الرئيسي هو تغطية التوسع اليومي للمستوطنة على حساب اراضي اهالي القرية”.

وتبلغ مساحة كفر قدوم حوالى 25 الف دونم، وحسب المجلس القروي فان مستوطنة كدوميم العبرية اقيمت على ما مساحته اربعة الاف دونم من مساحة القرية، ومنع اهالي القرية من استخدام ما مساحته حوالى 11 الف دونم اخرى.

وقال مراد شتيوي: “منع الاهالي من استخدام اكثر من 58% من اراضي القرية تحت مبررات امنية وتقسيمات سياسية”.

 


(الهرم المقلوب) بين الوزير والغفير،،،
5 يونيو 2012, hossamezzedine @ 5:17 م
61 مشاهده

 

اصرار اعلامي غريب على قلب الهرم المقلوب

حسام عزالدين:

الهرم المقلوب في النظرية الإعلامية، معناه ان تكون المعلومة الاولى  التي يقدمها الصحافي في خبره او قصته هي التي تحظى بأهمية كبرى للرأي العام، بمعنى ان يبدأ خبره او قصته بالمعلومه الأهم مرورا بالأقل أهمية، وهذا ما يميز صحافي على صحافي اخر ، تواجدا في ذات الحدث.

لكن في إعلامنا المحلي، وللأسف الشديد يحتل المسؤول الأعلى رتبة رأس الهرم، دون النظر الى المعلومة، فالوزير يجب ان يتقدم في الخبر، دون النظر لأهمية حديثه، والغفير في اخر الخبر مهما حمل حديث من اهمية.

وفي جدل مع صحافي مهم في البلد، قال بان الأعلى رتبة يجب ان يتقدم الخبر، فسألته: لنفرض ان رئيس الوزراء وعدد كبير من الوزراء التقوا في ورشة عمل، وأثناء ذلك جاء فراش في إحدى الوزارات، ورفع أمام الصحافيين صورة عملاقة لوزير وهو في فعل فاضح، فأين يكون الخبر الذي يحتل رأس الهرم؟؟.

وقبل ايام دعينا الى مؤتمر صحافي مشترك عن الأسرى، شارك فيه وزير الأسرى عيسى قراقع ورئيس نادي الأسير قدورة فارس والأسير عبد القادر مسالمة.

صحيح ان وزير الأسرى تحدث عن تهديد الأسرى بالعودة للإضراب مجددا لان مصلحة السجون الإسرائيلية لم تلتزم بالاتفاقية الموقعة معها، وأيضا تحدث فارس عن حملة وطنية تحت عنوان الأسرى المرضى والإداريين وما قبل  أوسلو، وهو حديث مهم من الناحية الإعلامية، لكن بتقديري المتواضع، ومع كل الاحترام لما قاله قراقع وفارس، إلا ان حديث مسالمة كان الأكثر تأثيرا والأكثر أهمية، فلأول مرة يقف أسير قادم من مستشفى الرملة العسكري، ويقدم من على كرسيه المتحرك معلومات في غاية الأهمية، باعتباره شاهد عيان، عن واقع اسرى مرضى يعانون الامرين داخل مكان من المفترض ان يكون مشفى.

وقد يكون ما تحدث به مسالمة مقدمة للمطالبة بإجراء تحقيق دولي، او من قبل الصليب الأحمر عن واقع هذا المشفى.

لكن بقي مسالمة في قاع الهرم الإعلامي، وان كان جلس بشكل متساوي مع قراقع وفارس على الطاولة أمام وسائل الإعلام.

ولا اعرف ما هو السبب العجيب في الإصرار الإعلامي على قلب الهرم المقلوب!!!!!!!!

 

 

 

 


اسير محرر يروي تفاصيل المعاملة اللاانسانية في “مستشفى الرملة العسكري”
3 يونيو 2012, hossamezzedine @ 6:01 م
33 مشاهده

اكياس بول تبقى لساعات طويلة، وجهاز تنظيم دقات القلب منتهي الصلاحية قبل عامين

كتب حسام عزالدين:

في حين اعلن وزير شؤون الاسرى عيسى قراقع امس، بان الاسرى في سجون الاحتلال يهددون باستثناف الاضراب عن الطعام، بسبب انتهاك الجانب الاسرائيلي للاتفاقية، اعلن رئيس نادي الاسير قدورة فارس عن بدء العمل على حملة وطنية واقليمية ودولية عنوانها ” الاسرى المرضى، والاسرى ما قبل اتفاق اوسلو والاداريين”، حيث اوضح فارس بان معالم هذه الحملة ستتضح خلال الشهور القليلة المقبلة.

وقال الاسير المحرر عبد القادر مسالمه، في مؤتمر صحافي شارك فيه مع قراقع وفارس امس، ان الاسرى المرضى في مستشفى الرملة العسكري يخططون للبدء في اضراب مفتوح عن الطعام بسبب تردي المعاملة الطبية والانسانية التي يعيشونها في ذلك المستشفى.

ولم يمل الصحافيون الحديث المطول الذي ادلى به الاسير مسالمة وهو يصف الحالة المتردية التي يعيشها اثنا عشر اسيرا في ما اصطلح على تسميته “مستشفى الرملة العسكري الاسرائيلي”، خاصة وانه امضى 18 شهرا هناك.

بل ان مسالمة طالب بشطب مصطلح ” مستشفى” عن الرملة، لانه ليس كذلك، وتسميته ” مقبرة الاحياء” موضحا ان السجن افضل بكثير من مستشفى الرملة، خاصة وانه امضى ثمانية عشر في “المستشفى” قبل ان يتم اطلاق سراحه.

وقال مسالمة، الذي كان يتحدث من على كرسي متحرك الى جانب وزير شؤون الاسرى عيسى قراقع ورئيس نادي الاسير قدورة فارس ، بان الاسرى المرضى في ذلك المكان طالبوا ادارته باعادتهم الى السجن بدل البقاء فيه.

وقال ” السجن افضل من المستشفى،في السجن هناك من الاخوة من يساعدك في التنقل والحركة، وطالبنا ادارة الرملة بنقلنا الى السجن لكن قالوا لنا بان السجون لا تريد استقبالنا بسبب ترجي وضعنا الصحي”.

وامضى مسالمة 18 شهرا في ذلك المستشفى، في الاعتقال الاداري، حيث رفض سجن عصيون استقباله عند اعتقاله، كونه مقعدا، وامضى مسالمة خمسة شهور مع الشهيد زهير لبادة الذي توفي قبل ايام في مستشفى نابلس بسبب مرض تفاقم معه اثناء وجوده في مستشفى الرملة.

وقال مسالمة ” كثيرون يتحدثون عن اهمال طبي متعمد في ذلك السجن، ولكني لم اتأكد من هذا الاهمال الا بعد ان رأيت بام عيني وعشته يوميا”.

واضاف ” زهير لباده كان معي مدة خمسة شهور، وتعرض لاهمال طبي متعمد، والطبيب كان يقول له بان وضعه خطير، وحينما كان يطالب زهير بنقله الى مستشفى مدني، كان الطبيب يقول له بان ينتظر دوره”.

وقال مسالمه بان اخر عشرة ايام، لم يعد زهير قادرا على الاكل، ولم يعد يستطيع الحركة، والطبيب لم يعد يأتي الى الغرفة مطلقا.

واضاف ” حسب القوانين التي نعرفها فان كل خمسة اسرى يجب ان يكون لهم طبيب، لكن في حالتنا كنا كل عشرين لهم ممرض واحد”.

ساء وضع الشهيد زهير بعد امضى حوالي عشرة ايام خارج الغرفة، وعاد اليها، حيث اوضح مسالمة “ان لباده عاد الى الغرفة، وهو يعاني من هلوسه لم نعرف سببها”.

وبعد ايام، جاء طبيب الى الغرفة واخذ يصرخ على ممرض اخر بسبب اعادة لباده الى الغرفة، واخرجوا لباده من الغرفة مرة ثانية، ونقلوه الى مشفى هسوفيه، الا ان المشفى قالوا بانه لا يستطيعون عمل شيء، واعادوه الى الغرفة وهو مقيد الرجلين، ما ادى الى احتجاج من قبل الاسرى المرضى الاخرين.

وفي اليوم الثاني جاء طبيب الى الغرفة وقال بان لباده ممنوع ان يدخل غرفة السجن، ويجب ان يبقى في العناية.

وفي اليوم الثاني اطلق سراح مسالمه.

وقال مسالمه ” حتى الاسرى الذين كانوا يأتون الى هذا المكان لاجراء فحوصات روتينية، كانوا يصعقون مما يشاهدوه، ومنهم من كان يفضل البقاء نائما كي لا يرى المشهد”.

وروى مسالمه، ان رياض العمور المحكوم بالسجن المؤبد، يعاني يوميا من حالة مرضية خطيرة في القلب، وتم تركيب جهاز تنظيم دقات القلب، منتهية صلاحيته منذ عامين.

وقال مسالمه” كل يوم كان رياض يقع مغميا عليه بسبب خلل في الجهاز”.

واشار مسالمه الى الاسير معتصم داوود الذي يعاني من التهابات في الامعاء، وحددت له عملية جراحية، حيث كان مطلوب منه اجراء فحوصات مخبرية قبل شهر على موعد العملية.

وحينما جاء موعد العملية، سأله الطبيب عن الفحوصات، فتبين انه كان مضى على وقت الفحوصات والعملية عام كامل.

وتحدث مسالمه عن الاسير منصور موقده، المصاب بحالة شلل، وان الغلاف المخصص للبول المروبط به يبقى على حاله لمدة اربعة وعشرين ساعة.

وايضا تحدث مسالمة عن الاسير خالد ابو شاويش المصاب بحالة شلل نتيجة اصابته بطلقات نارية في البطن، وقال ” كنت افضل ان لا اواصل الحديث مع خالد لاني كنت اتألم من كثرة مت يتألم منه خالد بسبب الشظايا الموجودة في بطنه”.

واشار مسالمة الى الاسير اياد رضوان، الذي يبذل جهدا كبيرا ” بصمت” وهو يساعد الاسرى المرضى في ذلك المشفى.

وقال مسالمه بانه نسي وضعه الصحي حينما شاهد وضع الاسرى الاخرين.

وتحدث مسالمه عن عثمان الخليلي، محمد راشد، محمد سليمان، واكرم الريخاوي.

من جهته، اعلن وزير شؤون الاسرى عيسى قراقع بان الحالات التي تحدث عنها مسالمه، وحالات مرضية اخرى يتم توثيقها من اجل اثارتها لدى الجهات الدولية.

وحسب قراقع فان عدد الحالات المرضية في سجون الاحتلال بلغ اكثر من 1000 حالة.

الاسرى يهددون باستئناف الاضراب عن الطعام

وفي ذات السياق، اعلن عيسى قراقع ان الاسرى في سجون الاحتلال، يهددون باستئناف الاضراب عن الطعام.

وقال قراقع”الاستفزازات داخل السجون لا زالت موجودة والاسرى هددوا باستئناف الاضراب اذا بقي الوضع على ما هو عليه”.

واضاف ان “اسرائيل بدأت تنتهك الاتفاق الذي وقعته مع الاسرى، وخلال الايام العشرة التي اعقبت وقف الاضراب، جددت اسرائيل الاعتقال الاداري لحوالي ثلاثين اسيرا”.

وقال قراقع “قبل الاضراب عن الطعام لم تجدد اسرائيل الاعتقال الاداري للعدد الذي قامت به بعد الاضراب، وهي تريد من هذا التجديد معاقبة الاسرى على اضرابهم”.

واضاف “لا نعرف حتى الان ايضا ان كانت اسرائيل ستسمح لاهالي الاسرى من قطاع غزة بزيارة ابنائهم ام لا”.

ورغم اعلن الاسرى تعليقهم للاضراب عن الطعام، الا ان اثنين منهم ما زالا مضربيين.

ويمضي المعتقل الاداري محمود السرسك (25 عاما) يومه الثمانين مضربا عن الطعام وهو يرقد في مستشفى الرملة العسكري. اما اكرم الريخاوي (38 عاما) فيمضي يومه الرابع والخمسين مضربا عن الطعام، وبات مقعدا على كرسي خاص.

والسرسك معتقل منذ 2009. وهو لاعب كرة قدم من غزة، وتطلق عليه اسرائيل صفة “مقاتل غير شرعي”. والريخاوي محكوم بالسجن تسعة اعوام امضى منها ستة، ويطالب باطلاق سراحه نظرا لتردي حالته الصحية.

وقال قراقع بان السرسك والريخاوي “بدأوا يدخلون في حالة غيبوبة وانخفاض في دقات القلب”.

واضاف ان “وضعهم الصحي صعب للغاية ونوجه نداء الى كافة الجهات لمساعدتنا على انقاذ حياتهم”.

من جهته، اعلن قدورة فارس رئيس نادي الاسير، خلال المؤتمر عن بدء حملة فلسطينية “اقليمية ودولية تستهدف الضغط على اسرائيل لاطلاق سراح الاسرى المرضى والاسرى المعتقلين قبل اوسلو والمعتقلين الاداريين”.

وقال انه “آن الاوان لتدخل دولي واقليمي وان يتفاعل الشعب مع قضية الاسرى في هذه الحملة التي ستبدأ خلال الاشهر القليلة المقبلة”.


نصب تذكاري لشهداء عملية “فندق سافوي”
30 مايو 2012, hossamezzedine @ 5:43 م
628 مشاهده

سيدفن رفاتهم وتسعة شهداء اخرون في مقبرة رام الله

 

كتب حسام عزالدين:

لن يجد حوالي 17 شهيدا من الذين سيتم تسليم رفاتهم اليوم في رام الله، من يستقبلهم من اسرهم، لانهم قدموا من مناطق مختلفة من خارج فلسطين، الا انه سيتم تكريمهم في نصب تذكاري في مقبرة رام الله، ليخلد ذكراهم.

ومن بين هؤلاء ثماني شهداء الذين سقطوا في عملية فندق سافوي في حزيران من العام 1975، حينما وصلت مجموعة مسلحة من لبنان الى شواطيء تل ابيب،  بواسطة قوارب مطاطية تم تحميلها في سفينة قدمت من لبنان الى قبرص، وقادها طاقم مصري.

ونجحت المجموعة المسلحة في السيطرة على الفندق، وقامت بتفجيره ما ادى مقتل العديد من العسكريين الاسرائيليين، قدر عدد القتلى بحوالي 100 واصيب حوالي 200، قبل ان يتم قتل غالبية افراد المجموعة.

وكانت المجموعة مكونة من تسعة مقاتلين، استشهد منهم ثمانية واعتقل تاسع، حيث اطلق سراحه ضمن صفقة تبادل، واسمه موسى جمعة، الا انه توفي نتيجة اصابته بالمرض ودفن في العاصمة الاردنية عمان.

والشهداء الثمانية هم (خضر محمد،احمد حميد احمد ايوقمر ،،موسى عبد، عمر محمود محمد الشافي،مداحة محمد، نايف  صغير، محمد المصري.محمد طه طي قاسم، حيث نشرت اسمائهم الى جانب اسم فندق سافوي، وتاريخ الاستشهاد).

وحسب وزير شؤون الاسرى عيسى قراقع فانه سيتم نقل جثامين كافة الشهداء الذين ستسلمهم اسرائيل، الى مقر  الرئاسة في رام الله، وسيتم استقبالهم في جنازة عسكرية رسمية وستقام عليهم صلاة الجنازة، قبل ان يتم نقل كل شهيد الى بلدته ليوارى الثرى هناك، بعد ان تنظم كل محافظة حفل استقبال خاص.

واشار قراقع الى ان 17 شهيدا، من الذين لا تتواجد اسرهم في الاراضي الفلسطينية، سيتم وضعهم في قبر جماعي في مقبرة رام الله، وسيم اقامة نصب تذكاري لهم لتخليد ذكراهم، ومن بينهم شهداء عملية فندق سافوي.

وروى البحار المصري محمد حسن مسعد، الذي شارك في عملية النقل تفاصيل تلك العملية التي جرت ردا على عملية عسكرية اسرائيلية في لبنان اطلق عليها عملية “الفردان “واستهدفت تدمير مقر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، واغتيال القادة كمال عدوان، وكمال ناصر وابو يوسف النجار.

حث روى البحار المصري محمد الملقب، ب”شاليتا”  لموقع الكتروني مصري تفاصيل العملية بالقول، ” فى عام 1975 كنت أعمل على إحدى سفن الشحن الشراعية في لبنان…و أثناء تواجدنا في ميناء صيدا جاء أحد معاوني الراحل ياسر عرفات ليخبر قبطان السفينة برغبته في لقاء طاقم السفينة من اجل عملية فدائية”.

وتابع ” ذهبنا بالفعل للقاء السيد عرفات الذي اخبرنا بأنه يحتاج لمساعدتنا من أجل أتمام عملية كبيرة ستحدث فى تل ابيب و قال لنا إن هذه العملية ستكون انتقاما من إسرائيل بسبب قتلها عدد من القادة الفلسطينيين في لبنان “.

ونقل عن شاليتا قوله ” كانت الخطة الموضوعة من قبل قيادة قوات “العاصفة” تقضى بأن نقوم بنقل المجموعة التي ستنفذ العملية إلى قرب شواطئ فلسطين المحتلة ثم تقوم هذه المجموعة بإكمال طريقها إلى الشاطئ عن طريق الزوارق المطاطية حتى تصل الى هدفها و هو فندق سافوى بتل أبيب…حيث ستقوم بتلغيمه بغرض قتل كبار الضباط الإسرائيليين الذين يتواجدون فى هذا الفندق.”

وتابع ” بالفعل انطلقنا من ميناء صيدا فى الثامنة مساء يوم  متجهين الى خارج المياه الأقليمية اللبنانية و نحن نحمل شحنة من البنزين تقارب الثلاثين طن معبأة فى براميل بقصد ايصالها لقبرص، و بعد خروجنا انتظرنا فى عرض البحر حتى فجر اليوم التالى و وصل الينا زورقين مطاطيين يحملان مجموعة التنفيذ و هى تسعة أفراد بجانب ضابطين من قوات العاصفة ..صعدوا جميعا على ظهر سفينتنا و رفعنا الزوارق على السفينة و أتجهنا صوب شواطئ فلسطين المحتلة . “

و بعد أن أصبحت السفينة التي نقلت القوارب المطاطية،   مشارف قبرص، وصلت معلومات عبر  الراديو عن نجاح العملية و تدمير الفندق بكامله .

وبعد وصول السفينة ميناء  “ليماسول” القبرصي حامت طائرات إسرائيلية فوق السفينةن اضافة الى ثلاثة زوارق حربية إسرائيلية لحقت بها و قامت بمحاصرتها واعتقلت من كان على متنها.

ويقول شاليتا بانه علم من ضباط الموساد أن مجموعة الفدائيين لم تستشهد بكاملها…بل بقى منها احد الفدائيين و يدعى “موسى جمعة”.


« المواضيع السابقة    المواضيع اللاحقة »