رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com
التقرير الثاني للجنة اخلاقيات مهنة الاعلام
20 أغسطس 2013, hossamezzedine @ 5:37 ص
0 مشاهده

                        تقرير صادر عن لجنة اخلاقيات وقواعد المهنة في اجتماعها الثاني

18-7-2013

      اجتمعت  لجنة اخلاقيات وقواعد المهنة في مقر  نقابة  الصحافيين، وبحضور كل من الزملاء، اعضاء اللجنة، ( عماد الاصفر، صالح مشارقة، نور عودة، غازي بني عودة، حسام عزالدين) وتم الاجتماع بالتواصل عبر الهاتف مع عضو اللجنة خالد ابو عكر، وجرت محاولة الاتصال اكثر من مرة مع الدكتور نشأت الاقطش.

واعرب اعضاء اللجنة عن شكرهم العميق لجميع من تقدم بشكواه الى النقابة فيما يخص قواعد المهنة واخلاقياتها، وانما هذا الامر انما يؤكد اهمية وفعالية اللجنة، وضرورة مواصلة العمل على تطويرها.

وتدعو اللجنة من خلال تقريرها هذا، كافة الصحافيين الى التقيد والاستناد الى الوثائق والصور والتسجيلات، التي تثبت  دقة أي عمل صحافي ينفذه أي صحافي او صحافية، الامر الذي سيسهم في تعزيز العمل  الصحافي الاحترافي الذي نسعى اليه.

ووضعت اللجنة على جدول اعمالها، بناء على ما هو محول الى اللجنة من شكاوى، القضايا التالية:

-         شكوى مقدمة من مديرية الدفاع المدني.

-         شكوى مقدمة من الزميل نضال شتية.

-         شكوى من الزميل يوسف الشايب.

-         شكوى من  الزميل جورج قنواتي .

-         شكوى من القاضية صمود الضميري.

-         شكوى من تلقزيون فلسطين ضد تلفزيون جدل.

 

اولا : الشكوى المقدمة من مديرية الدفاع المدني ضد هارون ابو عرة.

وتمثلت الشكوى بان هارون ابو عرة نشر على صفحة لمة صحافة صور لسيارة دفاع مدني وهي تقوم بسحب مياه من بئر يعود للمواطن جمال الاصبح واعادة ضخها في ساحته، وكتب ( هنا الاطفائية.. اغسل ساحة بيتك واحصل على غسيل للبوابة مجانا .. كيف وليش وبأي سلطة بيتم استغلال  سيارات الدفاع المدني بشكل شخصي!!؟.

اثار ما كتبه المواطن ابو عرة حفيظة  الدائرة العلامة للعلاقات العامة في مديرية الدفاع المدني، حيث تم الالتقاء مع مدير الدائرة لؤي بني عودة الذي قدم ما لديه من معلومات، موثقة ورسمية،  تنفي ما ذكره ابو عرة، بان  سيارة الدفاع المدني كان تغسل بيت شخصي، وانما كان يتم تجريبها في المنزل الذي يعود للوكيل المسؤول عن صيانتها.

عقب  اللقاء مع لؤي بني عودة، تم الاتصال مع هارون ابو عرة وتم  تحديد لقاء معه  بعد يومين، مع رئيس اللجنة حسام عزالدين، لكن ابو عرة لم يحضر اللقاء.

وعقب ذلك، تم  البحث عن عمل ووضعية هارون ابو عرة الاعلامية حيث تبين ما يلي:

-         ابو عرة ليس عضوا في نقابة الصحافيين.

-         لا يعمل في اي وسيلة اعلام.

-         لم ينشر ما صوره عن الدفاع المدني الا على صفحة لمة صحافة، والتي نشرت في ذات  الوقت توضيح من الدفاع المدني.

وبناء على ذلك، واثر بحث اللجنة للموضوع، فقد قررت اللجنة  بانه وطالما ان ابو عرة لا يعمل صحافيا، ولم ينشر ما صوره في اي وسيلة اعلام، وانه غيرمسجل في نقابة الصحافيين ولا في اي جهة رسمية بانه صحافي، فان قضيته. تندرج في اطار الحريات المدنية المدنية العامة .

غير، انه وفي حال صحافية مشابهة، من واجب الصحافي الاستماع الى الرأي الاخر قبل  أي عملية نشر، وهو ما تنص عليه قواعد المهنة.

ثانيا : شكوى نضال شتية:

قرأت اللجنة الشكوى المقدمة من الزميل نضال شتية ضد الزميل عوض عوض،  حيث يتهم الزميل شتية عوض بانه سيعتقله في الوقائي والمخابرات، على خلفية مطالبة شتية لعوض لمستحقات مالية سابقة.

وفي حين ان عدد من اعضاء اللجنة اعتبر ان القضية لا تعتبر ضمن صلاحيات اللجنة، فقد ارتأت اللجنة الاستماع الى الزملاء الذين تواجدوا ( كما قال شتية) حينما اطلق عوض تهديداته، وحيث ان القضية لها جانب بسيط في البعد الاخلاقي، الا ان لها جانب حقوقي نقابي، مع التأكيد على رفض لغة التهديد بين الصحافيين ممن كان مصدرها، وسببها.

ثالثا : شكوى قنواتي:

استمعت اللجنة الى شكوى الزميل جورج قنواتي ضد علاء الدين العبد، والتي يوضح فيها جورج تعرضه لاتهامات والشتم من قبل علاء الدين ضده، والذي يعمل في تلفزيون فلسطين ومعا في ان واحد.

وبما ان القضية لها علاقة  بالسلوكات الاخلاقية بين الزملاء، وان الالفاظ التي استخدمت، من قبل المشتكى عليه، ونصت عليها الشكوى، لا تتلائم مع الوعي الاعلامي، فقد اتفقت اللجنة على ان يتم  مراجعة  علاء وجورج من قبل الامانة العامة، لوقف  تبادل الاتهامات، كون  هذه القضية وغيرها من القضايا المشابهة   قضايا داخلية.

رابعا : شكوى يوسف الشايب :

وصلت الى اللجنة شكوى من الزميل يوسف بخصوص مصادرة هاتفه الشخصي، من قبل الشرطة حينما حاول تصوير شاب احرق نفسه امام وزيرة المالية.

اعتبرت اللجنة ان هذه الشكوى ليس من صلاحياتها، وانما من صلاحيات لجنة الحريات الاعلامية.

خامسا شكوى القاضية صمود الضميري:

وبحثت اللجنة باستفاضة شكوى مقدمة من القاضية صمود الضميري ضد الصحافية ناهد ابو طعيمة، على خلفية تقرير  نشرته ابو طعيمة، في تلزيون وطن، ونشر ايضا في وكالة معا، ومواقع اخرى،  حول  اشكاليات في القضاء الشرعي.

وتدعي الضميري ان  الزميلة ناهد استخدمت حديثا مصورا  لها دون ان تأخذ اذنها، حيث تظهر الضميري في التقرير الذي اطلع عليه اعضاء اللجنة وهي تتحدث مع الزميلة ناهد دون التفات للكاميرا .

” عند عرض البرنامج على تلفزيون وطن فوجئت بأن النقاش الجانبي في مكتب سماحة الشيخ يوم تقابلنا منشور داخل البرنامج بشكل مجتزء وبطريقة لا تليق بي كقاضية وبدون اذني وبدون اذن من سماحة الشيخ ايضا وبدون مسمى وظيفي صحيح”.

وعقب بحث اللجنة للتقرير، حيث تم توزيع التقرير على الزملاء الاعضاء قبل الاجتماع  بايام، خلصت اللجنة الى ما يلي:

-         موضوع التحقيق مهم،  وله علاقة  وثيقة بالرأي العام.

-         هناك قناعة تامة لدى اعضاء اللجنة بان الصحافي له الحق في  استخدام اي وسيلة للحصول على اي معلومة تهم الراي العام، لكن  هذا يتم في الوقت الذي تغلق امامه كافة الابواب.

-          التاكيد ان حديث القاضية الضميري لم يسبب اي ضرر للجهاز القضائي ولا لها شخصيا او معنويا، بل اسهم في اثبات حسن نية وتصرف الجهاز القضائي في التعامل مع المال الموجود بالصندوق.

-         الزميلة ناهد لم تخطىء باستخدام المعلومة التي ادلت بها القاضية الضميري.

-         كان هناك خلل في استخدام المقطع المسجل تلفزيونيا دون اذن مسبق من القاضية او حتى اذن لاحق، حيث ان الموظفين العمومين من الممكن ان يفقدوا وظيفتهم اذا ادلوا بأي معلومة دون اذن الرتبة الاعلى.

-         كان من الممكن الاستغناء عن هذا المقطع،  وازالته من التقرير، دون التاثير في جوهر الموضوع الهام الذي تم تناوله، خاصة وان المقابلات التي تم استخدامها تؤكد المعلومة التي تحدثت بها القاضية الضميري، وكان بالامكان طلب المقابلة مع الضميري حول ذات المعلومة.

-         ما جاء في التحقيق كله حقائق ومعلومات، لكن هناك بعض الثغرات المهنية في التحقيق، تتعلق بقواعد  العمل الاعلامي،  وهو ما اشار اليه اعضاء اللجنة خلال بحثهم للقضية.

شكوى تلفزيون فلسطين.

-         بناء على اتفاق اعضاء اللجنة وبسبب طول الوقت، تم ارجاء البت في موضوع شكوى تلفزيون فلسطين المقدمة ضد تلفزيون جدل، الى لقاء اخر.

ملاحظات عامة من قبل اللجنة:

-         هناك شعور  بان الفهم الاعلامي العام لاخلاقيات وقواعد المهنة، لا زال ضعيفا لدى الوسط الصحافي، وان الصحافييين لا يرغبون ويعارضون ان يشتكيهم اي انسان..

-         كثير من الاشكاليات  لها علاقة بما ينشر عبر الانترنت، وهو الامر الذي يحتم على نقابة الصحافيين معالجة هذا الامر، والتركيز  على الدخول في عالم  الاعلام العنكبوتي باي شكل من الاشكال.

-         مواضيع الشكاوى المقدمة، تفتح الابواب  للحديث عن كثير من القضايا المهنية التي ليس لها علاقة  بموضوع الشكاوى، وهذا ما يحتم تفعيل ورشات عمل مكثفة ومعمقة  في الوسط الصحافي ، لان اهمية لجنة اخلاقيات وقواعد المهنة لا تشمل استقبال شكاوى  العامة  وحل الاشكاليات فحسب، وانما المساهمة في تطوير العمل الاعلامي.

 

رئيس اللجنة : حسام عزالدين

21/7/2013

 

 


Palestinian Salha+ Missi
2 أغسطس 2013, hossamezzedine @ 8:06 م
0 مشاهده

Tough desert life wins Bedouin teen fairy tale award

http://jahalin.org/tag/hossam-ezzedine/

 By Hossam Ezzedine

THURSDAY, 16 AUGUST 2012 13:53 E-mail Print PDF

WADI ABU HINDI, Palestinian Territories, Aug 16, 2012 (AFP) – It was the trauma of seeing Israeli troops raze homes in the Bedouin community where she lives that inspired 14-year-old Salha Hamadin to write an award-winning fairy tale.

Earlier this year, Salha, who comes from an impoverished Palestinian Bedouin community near Jerusalem, was crowned winner of the teenage category of the Hans Christian Andersen Fairy Tale Bay competition, which saw 1,200 entries from around the world by youngsters aged 11 to 16.

The competition, which is dedicated to the 19th century Danish author famed for his stories and fables, takes place every year in the Italian town of Sestri Levante, with a focus on children’s literature and unpublished tales.

Called “Hantush,” the story reflects the tough realities of daily life in the occupied West Bank, and starts when an army bulldozer comes to demolish her family home, prompting Salha to call on her pet lamb Hantush to take her away.

The lamb, who can fly, takes her on an adventure to Spain, where the youngster meets Barcelona football icon Lionel Messi.

The Barcelona striker ends up returning to the West Bank with her and promises to mend the community’s local football pitch.

He also offers her a place on his team, but she refuses, saying she is the only one who can look after the family’s flock of sheep because her father is in prison.

“The reality I live in inspired me to write this story,” Salha told AFP on the barren rocky hillside known as Wadi Abu Hindi.

“I used to always think and dream about living a better life here.”Salha and her family are members of the Jahalin Bedouin community who live in Area C of the West Bank, which is under full Israeli military and civilian control.

Around 300 Bedouin live in Wadi Abu Hindi which is made up of tin shacks and where there is no running water or electricity.

Salha says she heard about Messi through watching television and reading the newspaper when she visited family in the northern city of Nablus.

The pitch which he promises to fix in her story is a small, sandy play area where local kids kick a ball around.

Her father Suleiman, 44, is currently serving a 25-year sentence in an Israeli prison, and Salha says she cannot wait to visit him and tell him about the award.

Figures published by the UN humanitarian agency OCHA show there are around 2,300 Bedouin living in 20 communities in the hills to the east of Jerusalem, more than two thirds of whom are children.

Although more than 80% of them are refugees, most have demolition orders pending against their homes, schools and animal shelters due to an inability to obtain Israeli building permits, OCHA says.

Despite her success, Salha has no interest in moving away from her home in the hope that one day, “fantasy can become reality, that this place would become recognised and that the children would have somewhere to play.”For the time being, the makeshift playground serves a useful purposes, says her uncle, Mukhtar Mohammed Hamadin.

“It shows people that human beings actually live in this area,” he told AFP.

“In the beginning, we had no idea how important it was for my niece to win this award, but when we found out she had beaten 1,200 kids from all over the world, we couldn’t help but be proud.”


salha+ Missi
2 أغسطس 2013, hossamezzedine @ 8:04 م
0 مشاهده

http://jahalin.org/tag/hossam-ezzedine/