رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com
استهداف النخيل في اريحا
28 أغسطس 2012, hossamezzedine @ 6:48 ص
176 مشاهده

عريقات :الرئيس اوعز بمتابعة القضية مع الجهات الدولية

اخطارات اسرائيلية وراءها شركات اسرائيلية تهدد وجود الاف شجرات النخيل في الاغوار

 

 

 

رام الله – مكتب الهامش الاعلامي:

كشفت مصادر فلسطينية عليمة الاطلاع ل”مكتب الهامش” ان سطوة شركات اسرائيلية ورجال اعمال اسرائيليين قد تكون السبب الرئيس وراء استصدار قوات الاحتلال اخطارات لمزارعين، تؤدي الى اقتلاع عشرات الاف شجرات النخيل التي يزرعونها في منطقة الاغوار في اريحا، والتي مضى على عمر بعضها اكثر من عشر سنوات.

واشارت هذه المصادر بان قضية النخيل في اريحا هذه ” من اخطر القضايا التي تتعرض لها منطقة الاغوار، على اعتبار ان تجارة النخيل والبلح تعتبر العصب الرئيس لاقتصاد اريحا بشكل خاص”.

وكانت سلطات الاحتلال سلمت مزارعين في منطقة الاغوار في الثاني والعشرين من هذا الشهر، اخطارات تقضي  باعادة حوالي 3 الاف دونم تعود للاوقاف، الى ما كانت عليه خلال 45 يوما، ما يعني اقتلاع 36 الف شجرة نخيل، غالبيتها مثمرة.

الصورة نقلا عن موقع راية اف ام:

واعلن د.صائب عريقات امام المزارعين المتضررين اول امس، ان الرئيس محمود عباس اصدر اوامره لعمل كافة الاتصالات اللازمة من اجل وقف هذه الهمجية الاسرائيلية.

وقال عريقات بانه  تم الاتصال باللجنة الرباعية الدولية وسفراء دول الاتحاد الاوروبي من اجل ثني الحكومة الاسرائيلية عن هذا القرار.

وتنتشر على اطراف الطريق الواصل ما بين اريحا ومنطقة الاغوار، الاف الدونمات التي تمتلكها شركات اسرائيلية تم زراعتها بالنخيل، حيث قدرت اوساط عليمة الاطلاع في اريحا بان هذه الشركات ( الاسرائيلية) تمتلك اكثر من مليون شجرة نخيل في المزارع التي سيطرت عليها من خلال الاجراءات الاسرائيلية الظالمة.

وقالت هذه المصادر، التي طلبت عدم ذكر اسمها ” بالتالي فانه من الممكن ان تكون هذه الشركات الاسرائيلية ورجال الاعمال هي من دفع سلطات الاحتلال لمهاجمة النخيل الفلسطيني بعدما شعروا  بان النخيل الفلسطيني من الممكن ان ينافس “.

 واضافت المصادر ” يعني من غير المنطقي ان تأتي اسرائيل اليوم لتقول عن اراضي وقفية يتم استخدامها منذ عشرات السنين بانها حكومية، سوى ان هناك تأثير اخر على الاغلب انه تأثير تلك الشركات  الاسرائيلية التي تتغذى من وراء نخيل الاغوار منذ عقود”.

وشهدت مدينة اريحا، ومنطقة الاغوار خلال الايام الماضية، حراكا دبلوماسيا محليا ودوليا تمحور حول قضية اخطارات قلع النخيل، حيث التقى صائب عريقات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ووزير الزراعة وليد عساف  مع عدد من المزارعين المتضررين في منطقة دير حجلة، واوضح عريقات ان هذه الاراضي التي شملتها الاخطارات هي اراضي وقفية تقع في منطقة (ج) ويحق للمواطن الفلسطيني استخدامها زراعيا.

واشاد عريقات في حديثه امام المزارعين المتضررين، بالمزارعين في منطقة الاغوار، ” على الجهد الرائع الذي بذلوه ويبذلوه من خلال زراعة مساحات كبيرة من اشجار النخيل في الاغوار وعلى المستوى الجيد الذي وصل اليه المنتج الفلسطيني والذي يفوق جودة المنتج الإسرائيلي.

واشار عريقات الى ان تطور المنتوج الفلسطيني انما  شكل تهديدا للمنتج الإسرائيلي وخاصةً بعد قيام عدد من دول العالم بحظر استيراد منتجات المستوطنات الاسرائيلية المستوطنات والعمل على استيراد المنتج الفلسطيني.

من جانبه قال  وليد عساف وزير الزراعة ان السلطة الوطنية ستتخذ الإجراءات المناسبة التي تساهم في حماية الأرضي الزراعية وأضاف أن هذه الممارسات تعد انتهاكا واضحا لكافة القوانين والأعراف الدولية، مشيرا إلى أن استمرارها يهدد القطاع الزراعي برمته.

وشهدت المنطقة المهددة ايضا امس، زيارة لمكتب الشؤون الانسانية في الامم المتحدة، حيث اطلع ممثلي المكتب على خطورة  التهديدات الاسرائيلية للمنطقة واثرها على المزارعين.

 


تفاهات في الاعلام المحلي
13 أغسطس 2012, hossamezzedine @ 3:11 م
63 مشاهده

هذا ما جاء تعليقا على المباراة في احدى الصحف

وسجل جمال علان الهدف الثاني بعد ان تلقى كرة عرضية من سليمان العبيد وضعها[A1]  برأسه يسار الحارس فهد الفاخوري وانتهى الشوط الأول بتقدم القلعة الخضراء بهدفين.

بعدها بدقيقتين سدد خويص كرة اخرى ارتدت من امام المرمى وعادت الى مراد عليان ليقذفها برأسه في الشباك محرزاً الهدف الثاني للهلال (65).[A2]  


 

[A1]سدد الكرة بيسراه على يسار الحارس ولم يلعبها برأسه

 [A2]سددها خفيفة بقدمه اليمنى ولم يستخدم رأسه

 

قادتني قدماي قبل يومين لمتابعة مباراة هلال القدس ومركز الامعري ضمن بطولة الشهيد ياسر عرفات الرمضانية، والمباراة جرت يوم السبت لكن التعليق على المباراة في الصحف المحلية نشر يوم الاثنين، ولم يلفت انتباهي اخطاء  نحوية او املائية، بل اخطاء جوهرية في وصف الحدث، حيث تشير هذه الاخطاء الى استخفاف وسيلة الاعلام بالجمهور  القارىء اولا، اضافة الى عدم مهنية في عمل الصحف التي تغلق صفحاتها ليلا عند الساعة الحادية عشر ليلا، وبشكل لا  اعتقد ان الصحف في العديد من الدول تمارس ذلك.

علق على المباراة بان لاعب الامعري جمال علان سجل الهدف الثاني للامعري برأسه، وكوني شاهدت المباراة التي بثت على الهواء مباشرة، استطيع التأكيد انه سجل الهدف بقدمه اليسرى وليس برأسه.

وايضا كتب عن مراد عليان  بانه سجل الهدف الثاني برأسه، والصحيح ايضا انه سجل الهدف بقدمه اليسرى، ولم يستخدم رأسه.

فان كان  الاستخفاف بعقول العالم يحري في الاعلام الرياضي، يمكن العيش معه، لكن المصيبة حينما يكون الاستخفاف في عقول العالم عندما يكون هناك خبر سياسي، او جريمة قتل.

ولا اعتقد ان المشكلة في هذا السياق يتحمل مسؤولتيها المراسل، لا، وانما يتحمل مسؤوليتها هيئة التحرير من الف العمل الاعلامي الى ياءه.

 

ودمتم

حسام عزالدين


طفلة بدوية فلسطينية تتخيل لقاء اللاعب ميسي وترفض عرضا منه للعمل في نادي برشلونة
10 أغسطس 2012, hossamezzedine @ 11:27 ص
133 مشاهده

 

بقلم حسام عز الدين

عرب الجهالين- ابو ديس (الاراضي الفلسطينية) 10-8-2012 (ا ف ب) – لم تتوقع الطفلة البدوية الفلسطينية صالحة حمدين ان يقودها خيالها البريء للفوز بجائزة هانز كريستيان الدولية للقصة الخيالية، من بين 1200 عمل من جميع انحاء العالم.

   وفازت صالحة، التي تسكن في تجمع بدوي لعرب الجهالين في بلدة ابو ديس المحاذية لمدينة القدس، بجائزة هانز كريستيان عن قصتها الخيالية “حنتوش”.

   واعلن عن فوزها بالجائزة قبل نحو شهر، وتسلمتها في مدرستها.

   وتذهب  الطفلة صالحة (14 عاما) في قصتها الخيالية الفائزة، على ظهر صديقها الخروف “حنتوش” ليأخذها الى اسبانيا، ويبعدها عن اجواء عملية هدم يقوم بها الجيش الاسرائيلي لاحد منازل منطقتها.

   وفي اسبانيا تتعرف صالحة على لاعب كرة القدم  الارجنتيني ليونيل ميسي، ويعود معها على ظهر الخروف الى عرب الجهالين، حيث يساعد ميسي اطفال المنطقة البدوية على تجهيز ملعب لكرة القدم.

   ويعرض ميسي على صالحة، بحسب قصتها، وظيفة هامة في نادي برشلونة، لكنها ترفضت ذلك لانها منشغلة في رعاية الاغنام حيث تسكن، اذ ان والدها غائب عن المنزل منذ سبع سنوات.

   ويمضي والد الطفلة سليمان حمدين ( 44 عاما) حكما بالسجن في السجون الاسرائيلية لمدة 25 عاما، بتهمة امنية، امضى منها لغاية الان سبع سنوات.

   وتتلهف الطفلة لزيارة والدها لتخبره فوزها بالجائزة، التي كانت تحملها في يدها وهي تتحدث من امام منزلها لوكالة فرانس برس.

   وقالت صالحة لوكالة فرانس برس انها استلهمت قصتها من الواقع الذي تعيشه، وانها كانت دائما تفكر وتحلم بان تعيش حياة افضل في هذا المكان، وان فكرة هدم منازل الصفيح جاءتها من كثرة ما يتحدث به اهالي المنطقة التي يعيشون فيها.

   وترفض صالحة اي عرض لها للخروج من المكان الذي تسكن فيه “حتى احقق ما اتخيله، وان يتم تثبيت المكان الذي نعيش فيه ويجد الاطفال مكانا يلعبون فيه”.

   وحول معرفة الطفلة صالحة اصلا باللاعب ميسي، قالت انها عرفت عنه من خلال التلفزيون، ومن خلال قراءتها لبعض الصحف حينما كانت تذهب لزيارة خال لها في منطقة نابلس.

   وتظهر بعض لواقط الاقمار الصناعية فوق الواح الصفيح والكرفانات التي تتشكل منها منازل البدو في تلك المنطقة.

   وتفتقر المنطقة التي تعيش فيها صالحة من بين حوالى 300 نسمة اخرين، الى ادنى مستويات العيش الادمي، حيث لا تتوفر الكهرباء، ولا المياه، ولا المنازل الصالحة للسكن.

   وللوصول الى هذا المكان، تقطع السيارة حوالى 20 دقيقة في طريق ترابي ضيق، تتناثر على جنباته الاوساخ، في منطقة صحراوية منخفضة عن الطريق الرئيس، وتنعدم فيها الرياح الرطبة في الاجواء الحارة.

   ويظهر على جانب الطريق ملعب ترابي صغير، غير ملائم للعبة كرة القدم. لكن مختار المنطقة محمد حماد، وهو عم الطفلة صالحة، قال ان الغاية من هذا الملعب واللعب فيه “فقط الاشارة للناس والمارين بان هناك بشرا يعيشون في هذه المنطقة”.

   وينتشر على اطراف الطريق الترابي اطفال تتراوح اعمارهم ما بين عشرة اعوام واربعة عشر، لفحت وجوههم أشعة الشمس الحارقة.

   وتبدو عائلة الطفلة صالحة سعيدة بما حققته ابنتهم رغم هذه الظروف الصعبة التي تعيش فيها.

   وقال المختار حماد “في البداية لم نكن نعلم اهمية فوز ابنتنا بهذه الجائزة، لكن حينما علمنا انها تفوقت على 1200 طفل من جميع انحاء العالم رغم الحالة المزرية التي نعيش فيها، لم يكن بوسعنا الا الافتخار بها”.

   واضافة الى حالة الافتقار لكل شيء في تلك المنطقة البدوية، يعيش  السكان ملاحقات من قبل السلطات الاسرائيلية حينما يقومون باضافة اي بركس او صفيح جديد، ويباشر الجيش الاسرائيلي بهدمه على الفور.

   وقال خليل حماد ان مضارب البدو في هذه المنطقة عمرها اكثر من خمسين عاما، وأن الأهالي تسلموا في الاونة الاخيرة 90 بلاغا من الجانب الاسرائيلي لازالة الواح من الصفيح تم اضافتها حديثا.

   وقال حماد، الذي اعتقل سابقا لمدة سنتين لدى اسرائيل “نعيش حالة من الكر والفر، تجعلنا نناضل في هذه المنطقة من اجل ان نكون او لا نكون”.

   ويعيش الاف الفلسطينيين من عرب الجهالين، الذين قدموا قديما من مناطق بئر السبع، وعائلات اخرى من البدو، منذ عشرات السنين، في مساحات صحراوية تتوزع بين مدينة القدس ومنطقة اريحا، ويكافحون من اجل البقاء وسط ظروف صعبة للغاية.