رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com
لماذا نخفي حقيقتنا ؟؟؟؟
19 يوليو 2012, hossamezzedine @ 10:49 ص
58 مشاهده

نشرت احدى مواقع الانترنت  اليوم الخميس صورا لثلاثة فتيات يحتفلن بنجاحهن في امتحانات التوجيهي، ولكن عى طريقتهن الخاصة، بان قمن بفتح زجاجة من النبيذ وهن يطلقن لانفسهن العنان من فتحة مركبة كان يقودها قريب لهن.

ودخلت الصورة مسلخ التعليقات عبر الانترنت، ومن المعلقين من توعد، ومنهم من اعتبر الصورة خروج عن التقاليد الفلسطينية، واخرون تحدثوا عن الفتيات كأنهن هبطن من السماء وليس انهن فلسطينيات من تلك المدينة التي احتفلنا قبل ايام بدخولها لائحة التراث العالمي ( بيت لحم).

فلماذا نحن كذلك، ولماذا طعنت هذه الصورة اكثر مما طعنا صورة اطفال ذهبوا بنيراننا ونحن نحتفل، او  بترت اطرافهم من المفرقعات التي لا زالت تطلق رغم كافة المحظورات؟؟

لم ترغب وسيلة الاعلام بازالة الصورة، وبقيت متمسكة بها، حتى جاء  اتصال من احد اقارب الفتيات لا يعاتب على نشرها، ولكن يطلب من الوكالة المحلية ازالة الصورة لان الصورة باتت محط تجريح وسلخ عبر الانترنت،، فلماذا نحن كذلك، نستخدم كل ما هو حضاري من اجل تشويه صورتنا امام العالم بايدينا، وان نتخذ من هذا الصورة البرئية ضحية نشحذ فيها سكاكين الضعف فينا ؟؟؟؟.

وهذه هي الصورة التي نشرت، وتم الطلب بازالتها،،،،، واحتراما وتقديرا للفتيات الثلاثة، ،، امام هذا الواقع الذي لا يرحم تم تغطية الوجوه …


فلنبحث عن مثل هذه القصص
7 يوليو 2012, hossamezzedine @ 5:17 م
18 مشاهده

الاعلام المحلي لا يريد خبر عن فلان بانه زار ورحب وشجب واستنكر ………………….الخ،، الناس تبحث عن اخبار عن واقعها اليومي والحياتي، ومثل ذلك هذه القصة، التي وجدتها اول امس الخميس.

فلم تقف هذه الفتاة من اجل اجراء استبيان او مقابلة، مع سائق المركبة، وانما وقفت هي وفتاة اخرى على الجهة الثانية للتسول،،،، !!!! والدائرة العامة للرعاية والتأهيل في وزارة الشؤون الاجتماعية تقول بان “ظاهرة التسول خطيرة ولا يوجد برامج فاعلة لمحاربة ظاهرة التسول” الشؤون الاجتماعية تتحدث عن الاطفال دون الثامنة عشر، لكن هذه الصورة تشير الى ظاهرة تسول لفتيات ناضجات !!!!! طبعا الصورة من عدستي ، ومش مصطنعة، والمكان تقاطع الطريق عند الاشارة الضوئية بالقرب من مركز ابو ريا.


على الاعلام المحلي البناء على ما قاله الرئيس عباس
6 يوليو 2012, hossamezzedine @ 7:41 م
15 مشاهده

هذا ما قاله الرئيس عباس في السادس من حزيران لمناسبة الانطلاقة الثامنة عشر لاذاعة فلسطين، والذي اعتقد انه من الممكن البناء على هذا الحديث لتغيير واقع الاعلام المحلي من النفاق والنشرات العامة الى اعلام حقيقي قادر على المنافسة واستقطاب الرأي العام، فليس سهلا  على ان يصدر هذا الموقف من رئيس، وان كان هناك من يشكك في صدق النوايا فليقم بالتغيير استنادا الى حديث الرئيس الذي اعتقد انه من الممكن ان يكون موجها جديدا للاعلام المحلي، وعلى قدر عال من الاهمية.

 

على الإعلام الرسمي الخروج من نمطيته البروتوكولية والانتقال إلى التركيز على الأحداث المهمة والحقيقة .

 رام الله – وفا- دعا الرئيس محمود عباس الإعلام الفلسطيني بأن يكون إعلام الحقيقة والصراحة، متابعا للحدث وسباقا إليه، وليس تابعا لوكالات الأنباء، أو إعلاما مقولبا يخفي الحقائق.
وقال الرئيس في حوار خاص مع إذاعة صوت فلسطين لمناسبة الذكرى الثامنة عشرة لانطلاقتها، “إن المراد من الإعلام الرسمي هو الحقيقة ولا شيء سواها”، مشددا على شرعية الانتقاد البناء بعيدا عن القدح والشتم والتشكيك بما لا يليق بشعب مثقف، مطالبا بإخراج الإعلام الرسمي من نمطيته البروتوكولية والانتقال إلى التركيز على الإحداث المهمة.
وانتقد الرئيس عباس تفضيل إذاعة وتلفزيون فلسطين الأخبار البروتوكولية الخاصة بالرئاسة على الأحداث المهمة في الوطن والعالم، داعيا إلى تغيير هذا النهج. وأكد أن السلطة الوطنية لا تعترض على النقد البناء ولكن ترحب به للمساعدة في تقويم الأخطاء، لافتا إلى أن النقد لا يعني التجريح و(الإسفاف) الذي يعرض الإعلام ذاته إلى فقدان مصداقيته.
وبشأن الحريات العامة، شدد الرئيس على ضرورة ألا تصل إلى الشتيمة أو التجريح، مذكرا بأن الحرية ليست مطلقة وتنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين.
وأضاف أن استمرار إذاعة صوت فلسطين رغم ما تعرضت له من تدمير ممنهج على أيدي قوات الاحتلال، يعني إصرار شعبنا على إسماع صوته للعالم وعرض قضيته بكل وضوح وموضوعية.
ولفت الرئيس إلى أن استمرار إذاعة صوت فلسطين وتنقلها من دولة إلى أخرى، دليل على أن القضية الفلسطينية حية وستبقى كذلك إلى أن تحل من كافة جوانبها ويصدح هذا الصوت من القدس والحرم القدسي بالذات. واستذكر الرئيس السعادة الغامرة التي كان يشعر بها عندما كان يسمع كلمة صوت فلسطين من القاهرة أو لبنان أو قبرص أو أي بلد آخر، خاصة وأن فلسطين كصوت وخارطة وشعب أخفيت من الإعلام بعد نكبة عام 1948.
وفي إطار الحديث عن دعم صوت فلسطين، والمؤسسات الإعلامية والعاملين فيها، جدد الرئيس جاهزية السلطة الوطنية لتقديم الدعم اللازم للموظفين بما يضمن لهم العيش الكريم وللمؤسسات بما يعنيها على الاستمرارية، مذكرا بالإمكانيات الضعيفة حاليا بفعل حجب الموارد من قبل سلطات الاحتلال.
وأكد الرئيس عباس، قدسية حق شعبنا وقواه وسائر فئاته وفعالياته ومؤسساته في التعبير عن مواقفه وآرائه، وهو حق كفله القانون الأساسي، وألزم جميع مؤسسات السلطة بالعمل على تنفيذه وحمايته من أي انتهاك من أي جهة كانت.
وأضاف الرئيس في بيان صدر عن الرئاسة، امس، أنه لن يسمح بأي حال من الأحوال بانتهاك حرية الكلمة، وحق التجمع، بما فيها حق التظاهر في إطار القانون، وعدم التسامح بتجاوزه، أو السماح بممارسة أية أعمال أو تجاوزات من قبل أي جهة رسمية، كانت ضد أبناء شعبنا، كما لن نقبل بالتعدي على هيبة المؤسسات الرسمية والنيل من كرامة من أوكل لهم تنفيذ أحكام القانون وحمايته.
وأشار الرئيس إلى أنه في الوقت الذي يحرص أشد الحرص على حرية التعبير والحق في الاعتراض، ويرفض سياسة تكميم الأفواه والتنكيل بالرأي الآخر، حيث يعتبر المعارضة البناءة عنصرا مهما في تقوية مجتمعنا وتعزيز منعته، وترسيخ وحدته في إطار التنوع، وتكريسا للديمقراطية التي درجت عليها الساحة الفلسطينية منذ عقود، فإنه في ذات الوقت يرفض أي تجاوزات سواء بحسن أو سوء نية قد تؤدي إلى عودة الفلتان والفوضى، بما يلحق أفدح الأخطار بشعبنا وأمنه واستقراره، وهو ما لم نسمح به بأي حال من الأحوال.
ولفت البيان إلى أن الرئيس أصدر توجيهاته إلى وزير الداخلية، بتشكيل لجنة خاصة للتحقيق في الأحداث “المؤسفة” التي وقعت السبت والاحد، مضيفا “أننا لن نتهاون بإحقاق الحق، وإقامة العدل، وحماية الحريات التي نعتبرها حقا طبيعيا، وليس منّة أو صدقة من أحد، وتحقيق التوازن الضروري والمطلوب بين الحرية والمسؤولية”.
وختم البيان “إن أولوية شعبنا وسلطتنا وسائر القوى الفلسطينية تتمثل في استمرار معركتنا، من أجل جلاء الاحتلال الاسرائيلي عن أرضنا والحرية لشعبنا، واستعادة وحدتنا الوطنية، على طريق إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف، وهو ما يلزمنا جميعا برص صفوفنا ونبذ خلافاتنا”.