رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com
نصب تذكاري لشهداء عملية “فندق سافوي”
30 مايو 2012, hossamezzedine @ 5:43 م
628 مشاهده

سيدفن رفاتهم وتسعة شهداء اخرون في مقبرة رام الله

 

كتب حسام عزالدين:

لن يجد حوالي 17 شهيدا من الذين سيتم تسليم رفاتهم اليوم في رام الله، من يستقبلهم من اسرهم، لانهم قدموا من مناطق مختلفة من خارج فلسطين، الا انه سيتم تكريمهم في نصب تذكاري في مقبرة رام الله، ليخلد ذكراهم.

ومن بين هؤلاء ثماني شهداء الذين سقطوا في عملية فندق سافوي في حزيران من العام 1975، حينما وصلت مجموعة مسلحة من لبنان الى شواطيء تل ابيب،  بواسطة قوارب مطاطية تم تحميلها في سفينة قدمت من لبنان الى قبرص، وقادها طاقم مصري.

ونجحت المجموعة المسلحة في السيطرة على الفندق، وقامت بتفجيره ما ادى مقتل العديد من العسكريين الاسرائيليين، قدر عدد القتلى بحوالي 100 واصيب حوالي 200، قبل ان يتم قتل غالبية افراد المجموعة.

وكانت المجموعة مكونة من تسعة مقاتلين، استشهد منهم ثمانية واعتقل تاسع، حيث اطلق سراحه ضمن صفقة تبادل، واسمه موسى جمعة، الا انه توفي نتيجة اصابته بالمرض ودفن في العاصمة الاردنية عمان.

والشهداء الثمانية هم (خضر محمد،احمد حميد احمد ايوقمر ،،موسى عبد، عمر محمود محمد الشافي،مداحة محمد، نايف  صغير، محمد المصري.محمد طه طي قاسم، حيث نشرت اسمائهم الى جانب اسم فندق سافوي، وتاريخ الاستشهاد).

وحسب وزير شؤون الاسرى عيسى قراقع فانه سيتم نقل جثامين كافة الشهداء الذين ستسلمهم اسرائيل، الى مقر  الرئاسة في رام الله، وسيتم استقبالهم في جنازة عسكرية رسمية وستقام عليهم صلاة الجنازة، قبل ان يتم نقل كل شهيد الى بلدته ليوارى الثرى هناك، بعد ان تنظم كل محافظة حفل استقبال خاص.

واشار قراقع الى ان 17 شهيدا، من الذين لا تتواجد اسرهم في الاراضي الفلسطينية، سيتم وضعهم في قبر جماعي في مقبرة رام الله، وسيم اقامة نصب تذكاري لهم لتخليد ذكراهم، ومن بينهم شهداء عملية فندق سافوي.

وروى البحار المصري محمد حسن مسعد، الذي شارك في عملية النقل تفاصيل تلك العملية التي جرت ردا على عملية عسكرية اسرائيلية في لبنان اطلق عليها عملية “الفردان “واستهدفت تدمير مقر الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، واغتيال القادة كمال عدوان، وكمال ناصر وابو يوسف النجار.

حث روى البحار المصري محمد الملقب، ب”شاليتا”  لموقع الكتروني مصري تفاصيل العملية بالقول، ” فى عام 1975 كنت أعمل على إحدى سفن الشحن الشراعية في لبنان…و أثناء تواجدنا في ميناء صيدا جاء أحد معاوني الراحل ياسر عرفات ليخبر قبطان السفينة برغبته في لقاء طاقم السفينة من اجل عملية فدائية”.

وتابع ” ذهبنا بالفعل للقاء السيد عرفات الذي اخبرنا بأنه يحتاج لمساعدتنا من أجل أتمام عملية كبيرة ستحدث فى تل ابيب و قال لنا إن هذه العملية ستكون انتقاما من إسرائيل بسبب قتلها عدد من القادة الفلسطينيين في لبنان “.

ونقل عن شاليتا قوله ” كانت الخطة الموضوعة من قبل قيادة قوات “العاصفة” تقضى بأن نقوم بنقل المجموعة التي ستنفذ العملية إلى قرب شواطئ فلسطين المحتلة ثم تقوم هذه المجموعة بإكمال طريقها إلى الشاطئ عن طريق الزوارق المطاطية حتى تصل الى هدفها و هو فندق سافوى بتل أبيب…حيث ستقوم بتلغيمه بغرض قتل كبار الضباط الإسرائيليين الذين يتواجدون فى هذا الفندق.”

وتابع ” بالفعل انطلقنا من ميناء صيدا فى الثامنة مساء يوم  متجهين الى خارج المياه الأقليمية اللبنانية و نحن نحمل شحنة من البنزين تقارب الثلاثين طن معبأة فى براميل بقصد ايصالها لقبرص، و بعد خروجنا انتظرنا فى عرض البحر حتى فجر اليوم التالى و وصل الينا زورقين مطاطيين يحملان مجموعة التنفيذ و هى تسعة أفراد بجانب ضابطين من قوات العاصفة ..صعدوا جميعا على ظهر سفينتنا و رفعنا الزوارق على السفينة و أتجهنا صوب شواطئ فلسطين المحتلة . “

و بعد أن أصبحت السفينة التي نقلت القوارب المطاطية،   مشارف قبرص، وصلت معلومات عبر  الراديو عن نجاح العملية و تدمير الفندق بكامله .

وبعد وصول السفينة ميناء  “ليماسول” القبرصي حامت طائرات إسرائيلية فوق السفينةن اضافة الى ثلاثة زوارق حربية إسرائيلية لحقت بها و قامت بمحاصرتها واعتقلت من كان على متنها.

ويقول شاليتا بانه علم من ضباط الموساد أن مجموعة الفدائيين لم تستشهد بكاملها…بل بقى منها احد الفدائيين و يدعى “موسى جمعة”.


ولم يعرف القارىء ماذا قال عكرمه
27 مايو 2012, hossamezzedine @ 3:27 ص
52 مشاهده

 

اعلام يغني على ليلاه

 في اطار متابعة مكتب الهامش الاعلامي لما يتم نشره في وسائل الاعلام  المحلية المختلفة، رصد المكتب هذا الخبر الذي نشر اليوم الاحد  في موقع المركز الاعلامي الفلسطيني، المحسوب على حركة حماس، ووكالة وفا الرسمية، عن الشيخ عكرمة صبري وموقفه من زيارة القدس.

ورغم ان الموقف الذي اطلقه الشيخ عكرمة جاء  عبر بيان صحافي، الا ان اي من المؤسستين الاعلاميتين لم تنشر هذا البيان نصا، واضع الاخوة الصحافيين في صورة الخبرين، وكيف يمكن للقارىء ان يتعامل مع هذه الخبر، سوى ان يتشتت ذهنه، ويصبح دور الاعلام في هذه القضية سلبيا للغاية.ز

الشيخ عكرمة صبري يجدد موقفه الرافض لزيارة القدس والأقصى

نشر  على موقع ( المركز الاعلامي الفلسطيني) الاحد 27-5-2012.

http://www.palinfo.com/site/pic/newsdetails.aspx?itemid=116006

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام

جدد الشيخ عكرمة صبري، إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الاسلامية العليا ورئيس هيئة العلماء والدعاة في القدس، تأكيده على موقفه الرافض للزيارات التي تجرى في الأيام الأخيرة تضامنًا مع القدس والأقصى.

وقال الشيخ صبري، في بيان نشره ظهر اليوم السبت (26-5) إلى وسائل الإعلام على إثر ما تناقلته وسائل الإعلام مؤخرًا على لسانه بشأن زيارة القدس: “أوضح أن موقفي واضح وصريح من رفضي للتطبيع مع سلطات الاحتلال”. مضيفًا أن “أي زيارة تهدف للتطبيع مرفوضة جملة وتفصيلاً”.

وأشار الشيخ صبري إلى أن دعم القدس وأهلها أمر واجب وضروري سواءً من خلال الزيارات أو غيرها من الطرق المشروعة كزيارة جمعيات الهلال الأحمر وغيرها من المؤسسات الخيرية الداعمة للقدس وأهلها”. وقال إنه لم يصرح غير ذلك ولم يتعرض لأحد.

وكانت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” قد نقلت على لسان الشيخ صبري أمس تصريحًا مفاده أن زيارة القدس بهدف دعمها مرحّب بها ولا علاقة لها بالتطبيع وعلى ضوء ذلك أصدر اليوم البيان.

 الشيخ صبري يؤكد ترحيبه بزيارة القدس دعما لأهلها

نشر على صفحة وفا ، الاحد 26-5-2012

http://www.wafa.ps/arabic/index.php?action=detail&id=131889

القدس 26-5-2012 وفا-أكد رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ عكرمة صبري، موقفه الداعم لزيارة العرب والمسلمين للقدس بهدف دعمها ودعم أهلها، معتبرا ذلك أمرا واجبا وضروريا.

وشدد صبري، في بيان موقع باسمه وصلت ‘وفـــا’ نسخة منه، مساء اليوم السبت، على رفضه التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي في مقابل دعمه لأي نشاط عربي وإسلامي يهدف إلى دعم القدس وأهلها، سواء كان من خلال الزيارات، أو غيرها من الطرق المشروعة.

ويأتي هذا التأكيد عقب تصريح صادر عن الشيخ صبري خص به ‘وفـــا’ يوم الخميس الفائت، أكد فيه أن زيارة القدس بهدف دعم أهلها مرحب بها، قائلا ‘كنا وما زلنا ندعو إلى شد الرحال للقدس’.

 وهذا هو البيان الذي صدر عن المفتي عكرمة صبري :

 


بسبب كثرة الاتفاقات
22 مايو 2012, hossamezzedine @ 5:08 ص
12 مشاهده

بسبب كثرة الاتفاقات وقلة التنفيذ

اتفاق القاهرة ترحيب حذر من القوى
وانتقاد ساخر عبر الانترنت

 

كتب حسام عزالدين:

وضع المركز الفلسطيني للاعلام  التابع لحركة حماس خبر الاعلان عن توقيع
الاتفاقية في القاهرة اول امس، بين فتح وحماس، على صدر موقعه الالكرتوني الا ان نص
الاتفاق حسب ما ذكر الموقع نفسه، فقد حصل عليه من خلال صفحة الفيسبوك الخاصة بعضو
المكتب السياسي للحركة موسى ابو مرزوق، وليس من خلال تصريح خاص لابو مرزوق
للمركز!!!.

وفي ذات الصفحة نشرت مادة اعلامية تحت
عنوان ” تشكيل الحكومة وانتخابات البلدية … تكريس للفساد والانقسام”،
في اشارة الى الاعلان عن الحكومة  الجديدة
برئاسة سلام فياض والتمهيد لاجراء انتخابات بلدية في الضفة الغربية.

ولم يحظ الاتفاق الذي اعلن عن التوصل اليه
بين عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الاحمد وعضو المكتب السياسي لحركة حماس
موسى ابو مرزوق باهتمام مشابه للاتفاقيات السابقة التي وقعت بين الطرفين سابقا، بل
ان  الاعلان عن الاتفاق ووجه بنوع من
السخرية عبر صفحات الانترنت، ناجمة عن عدم التفائل خاصة وان كثير من الاتفاقيات
اعلن عنها ولم يتم تنفيذها.

ومن ضمن التعليقات التي كتبت عن الاتفاق،
عبر صفحات الفيسبوك ” رح تدخل كتاب غينيس عدد اتفاقات المصالحة بين فتح وحماس
… والله يعين”.

وتعليق ساخر اخر” انتهاء التصوير من
الجزء الرابع للمسلسل الفلسطيني ( فتح وحماس) في مدينة الانتاج الاعلامي المصرية،
لتذاع حلقاتها حصريا عبر الاعلام .. نتمنى لكم مشاهدة ممتعة”.

واكدت القوى الوطنية
والاسلامية في بيان لها، وزعته عقب اجتماع لها امس على اهمية التمسك الدقيق والامين
لتنفيذ اتفاقات المصالحة الموقعة من كل فصائل العمل الوطني في القاهرة ، وخاصة اتفاق
ايار وديسمبر واعلان الدوحة ، من اجل العمل الفوري للسماح للجنة الانتخابات المركزية
بتحديث سجل الناخبين في قطاع غزة وبدء المشاورات لتشكيل حكومة توافق وطني
.

الا ان هذه القوى
والفصائل، اكدت في الوقت ذاته على ” سرعة التنفيذ الفوري لانهاء الانقسام واستعادة
الوحدة الوطنية الفلسطينية وتعزيزها في اطار استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة الاحتلال
واستئناف الجهود والمساعي مع المجتمع الدولي للاعتراف بعضوية فلسطين الكاملة في الامم
المتحدة وتعزيز وتطوير المقاومة الشعبية ضد الاحتلال والحواجز والاستيطان الاستعماري”
.

وفي حين حدد الاتفاق الذي تم الاعلان عنه
في القاهرة تواريخ محددة للبدء في تنفيذ خطوات عملية في السابع والعشرين  من هذا الشهر، ومنها ان تباشر لجنة الانتخابات
المركزية عملها، وتشكيل حكومة التوافق الوطني، الا ان سياسيون اعربوا عن تشاؤمهم
من امكانية تحقيق  ما تم الاتفاق عليه، وان
هذا التواريخ ستلحق بتواريخ اخرى تم الاعلان عنها سابقا.

واعتبر النائب حسن خريشة، ان ما تم الاعلان
عنه ليس سوى ” ذر الماد في العيون” وقال بان الشارع الفلسطيني لم يعد
يثق بما يتم الاعلان عنه من اتفاقيات خاصة وان العديد من الاتفاقيات تم الاعلان
عنها سابقا.

وقال خريشة ” الامنيات شيء والحقيقة
شيء اخر، والامور الفجائية هذه لا تعطي أي امل، خاصة واننا كنا شهدنا اصلا تشكيل
حكومة فلسطينية جديدة في الضفة الغربية قبل ايام قليلة فقط، فعن أي حكومة يتحدثون
بعد عشرة ايام؟”.

واضاف خريشة ” اصلا لو كان هناك نوايا
حقيقية للمصالحة لما جرى جرى تشكيل حكومة جديدة، ولتم تشكيل حكومة التوافق الوطني
التي اعلن عنها في الدوحة، وتعودنا سابقا على ان كل توقيع على اتفاق يعقبه رأي
معارض مباشرة”.

وكان الرئيس محمود عباس  اعلن في ملتقى الاعلاميين الرياضيين العرب،
ان  تشكيل الحكومة الجديدة جاء عقب انتظار
طويل، وان لا يستطيع الاستمرار في هذا الوضع الى ما لا نهاية.

ولم يغلق الرئيس عباس الباب امام امكانية
تحقيق المصالحة، حينما اشار الى انه في حال تم التوصل الى اتفاق مصالحة سيتم تشكيل
حكومة توافق وطني وفق الشروط التي تم التوقيع عليها في الدوحة.

ويرى محللون ان اعلان الرئيس عباس عن تشكيل
الحكومة الجديدة وادائها اليمين الدستوري، هو ما 
دفع في سرعة لقاء ممثلين عن فتح وعن حماس للتوقيع على اتفاق تنفيذ
المصالحة، الا ان اخرون اعتبروا ان هذه القضية ليس الاساس ” وان كانت واردة
في اطارة الحسابات السياسية”.

وقال الكاتب عبد المجيد سويلم بان الاعلان
المفاجىء عن اتفاق القاهرة اول امس ” ليس اكثر من محاولة في اطار المحاولات
السابقة، التي لا يوجد أي تفاؤل بشأنها”.

واضاف سويلم “لدينا ارث وتاريخ لا

يقنعنا بان مثل هذه الاتفاقية ستنجح”.

واشار سويلم الى ” الخلافات ”
داخل حركة حماس، موضحا ” ان هذه الخلافات لم يعد بالامكان اخفائها”.

ويسود رأي في اوساط محللين سياسيين، يقول
ان الخلافات داخل حركة حماس اصبحت ” فاقعة” اكثر من أي وقت مضى، حيث
تتمثل هذه الخلافات بين قيادات الحركة في الخارج، ومنهم عضو المكتب السياسي موسى
ابو مرزوق ورئيس المكتب السياسي خالد مشعل ، من جهة، وهم الذين يقفون وراء
الموافقة على الاتفاق الذي تم توقيعه مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام
الاحمد، وقيادات الحركة في غزة  المتمثلة ب
محمود الزهار واسماعيل هنية.

وقال سويلم ” الذي من المفترض ان يطبق
أي اتفاق يتم التوصل اليه في قطاع غزة، ليس جاهزا بعد لمثل هذا اتفاق”.


(مسودة تعريفية اولية)
21 مايو 2012, hossamezzedine @ 12:50 م
86 مشاهده

(مسودة تعريفية اولية)
لجنة اخلاقيات وقواعد المهنة

حسب ما يظهر كل يوم، وما ينشر في مواقع الكترونية متعددة، فان مهنة الصحافة تشترط على ممتهنيها صفات كثيرة حتى يمكن القول عن الصحفي أنه حقيقة صحفي، فلابد أن يكون ذو موهبة ومرونة عاليتين ، وقادر على الإبلاغ ومضطلع على مختلف التيار الفكرية الحديثة.


فرغم صعوبة المهنة التي اختارها الصحفي لنفسه إلا أنها مهنة جذابة وحيوية والصحفي إلى جانب ما سبق يجب عليه أن يكون له مبادئ وأخلاق.
وأخلاقيات المهنة الصحفية هي مجموعة من القيم المتعلقة بالممارسة المهنية اليومية للصحفيين وجملة الحقوق و الوجبات المترابطين للصحفي، وقد لا يوفر هذه القيم قانون ما، لكن يمكن استنباطها من قواعد المهنة والاتفاق عليها بين المجموع الصحافي .
ويورد عالم الانترنت معلومات عن اخلاقيات المهنة، في القول بان التفكير في وضع ميثاق لأخلاقيات المهنة ، هذا الميثاق يبين للصحفيين مالهم وما عليهم من حقوق وواجبات ، ظهر أولا في الدول الغربية ثم تبعتها بعد ذلك الدول النامية ومنها الجزائر في العام 2000، حيث لم يكن يحكم قواعد الصحافيين حتى ذلك التاريخ سوى قانون الاعلام الذي صيغ في العام 1990، وبعد ظهور نقابة وطنية مستقلة للصحافيين .
ولا يختلف احد على أهمية الصحافة اليوم في إحداث تغييرات عميقة في وجه العالم، ليس بطريقة موجهة وإنما من خلال نقل الحقيقة للجمهور.
فمن وسائل الإعلام المكتوبة، مرورا بالمسموعة والمرئية وصولا الى وسائل الاتصال الحديثة المتمثلة بالاتصال الالكتروني الذي بات وسيلة مقلقة للسياسيين بحيث لم تعد رغبتهم بإخفاء الحقيقة سهلة التحقيق، فقد بات الاعلام هو القطاع الاكثر رهبة لراسمي السياسات الدولية.
ورغم اختلاف وسائل نقل المعلومة وتطورها، إلا أن الأساس الذي يميز وسيلة نقل عن الأخرى، يتمثل في اعتماد هذه الوسيلة على الأسس المهنية الإعلامية وقواعدها ، وهو ما يميز العمل الإعلامي السليم عن غيره من طرق النشر التي باتت اليوم مفتوحة أمام الجميع.
ففي حين ان الخبر في وسيلة الإعلام يحتاج إلى مراسل يحصل على المعلومة ويصوغها، ومحرر يوائم المعلومة مع سياسة الصحيفة، ومدقق لغوي يتأكد من اللغة ومدير تحرير يجيز نشر المعلومة بناءا على تعليمات رئيس التحرير، بات أي شخص أن يجمع بين كل هذه المناصب في شخصه وينشر المعلومة عبر صفحته الالكترونية، لكن السؤال الذي يبقى قائما، هل استند نشر هذه المعلومة إلى قواعد وأسس العمل الإعلامي السليم؟؟؟ .
وان كانت وسائل الاتصال الالكتروني فتحت الباب على مصراعية لكل إنسان ان ينشر ما بدا له من معلومات ( سواء صحيحة او خاطئة) إلا ان ذلك لا يعني ان كل من أصبحت لديه القدرة على النشر بات صحافيا وله علاقة بمهنة الإعلام بشكل عام، لان الصحافي عليه ان يلتزم بقواعد مهنية وأخلاقية تعتبر عالمية ولا يختص بها مجتمع دون غيره رغم الاختلاف في ثقافة المجتمعات، في حين ان الناشر ” غير الصحافي” قد لا يكون على علم باي شيء من قواعد العمل الصحافي، وإنما مارس عمليه النشر بقدر الحرية العامة الشخصية الممنوحة له من المجتمع الذي يعيش.
فمن ضرورة الإجابة على الأسئلة الستة ، مرورا بالنزاهة والمصداقية والرأي الاخر، وصولا الى كثير من القواعد الإعلامية المعروفة، قد لا يكون الناشر عبر صفحات الانترنت قد سمع بها سابقا.
وفي حين يعاني المجتمع الفلسطيني من احتلال إسرائيلي جاثم على كافة مناحي حياته منذ أكثر من ستين عاما، إلا انه قد يكون من أكثر المجتمعات حاجة إلى إعلام مهني محلي محترف يلتزم بقواعد المهنة وفق أصولها وأخلاقياتها، من اجل المساعدة في رسم سياسات قائمة على المعلومة الحقيقية، وليس على شعارات تحريضية عاشها الرأي العام منذ بدء الاحتلال.
فمنذ العام 1994 حيث أصبح هناك مؤسسات فلسطينية تدار بأيدي فلسطينية ، وهذه المؤسسات لها علاقة مباشرة بالرأي العام الذي تعمل وسائل الإعلام لأجله ومن اجله من الناحية النظرية.
كثير من المؤسسات والدول انتشرت في الأراضي الفلسطينية لدعم حرية الرأي والتعبير، وكثير من الحقوقيين يطالبون اليوم بتوفير مجال أوسع من حرية الرأي والعمل الإعلامي الحر، وهذا شيء جيد يعمل لاجل العالم الحر والمتطور.
وان كانت مفاهيم الحرية والتعبير تختلف من دولة الى أخرى، إلا ان قواعد مهنة الإعلام هي قواعد عالمية، يتم تدريسها في مختلف جامعات العالم بلغة واحدة، سواء من حيث الالتزام بالإجابة على الاسئلة الستة، والهرم المقلوب في صياغة الخبر، وصولا الى تسجيل المقابلات الإعلامية والحرص على اتخاذ الرأي والرأي الأخر.
ويتفق العديد من العاملين في وسائل الإعلام بان هناك إشكاليات داخلية، تتعلق بالعمل الصحافي ان كان يلتزم بقواعد المهنة هذه وأخلاقياتها، في الوقت الذي يتم فيه الحديث عن حرية الإعلام وصون حرية الرأي والتعبير.

ومن هذا المنطلق، جاءت فكرة إنشاء لجنة خاصة في نقابة الصحافيين الفلسطينيين، باعتبارها الجسم المفترض ان يتمثل كافة الصحافيين العاملين في الأراضي الفلسطينية، بحيث تتحمل هذه اللجنة مسؤولية متابعة ورصد أي خروق لقواعد المهنة وأصولها.
ويكون للجنة دور استشاري في قضايا خلافية تتعلق بآداب وأخلاقيات وقواعد النشر، تقدمه لمن أراد ذلك بمصادقة وإقرار من الأمانة العامة للنقابة.
مهام اللجنة:
وتتلخص مهام اللجنة بالتالي:
1- وضع ميثاق لأخلاقيات المهنة في الأراضي الفلسطينية، من خلال ورش عمل مكثفة تشرف عليها اللجنة وبمشاركة مختصين.
2- مراقبة ومتابعة وسائل الإعلام المحلية، ورصد أي خروقات مهنية ونشرها للملأ.
3- استقبال أي شكاوى من مواطنين بشأن أي قضية إعلامية سبب نشرها دون الالتزام بقواعد المهنة، الإساءة للمشتكين.
4- إصدار نشرة، غير دورية في الوسط الإعلامي، تتناول توثيق لحالات نشر إعلامية لم يلتزم بها الناشر.
5- التدخل لدى أي مؤسسة نشر إعلامية، في حال أساءت هذه المؤسسات لقواعد المهنة في التعامل مع العاملين لديها، مثل منع وضع اسم الصحافي معد التقرير.
تشكيلة اللجنة:
تتكون اللجنة من صحافيين مخضرمين، ومنهم أكاديميين، إضافة إلى صحافيين يعملون في مؤسسات حقوقية، وذو خبرة ومعرفة في قواعد المهنة.

محددات عمل اللجنة:
تعمل اللجنة وفق محددات اتفق عليها العاملون في المجال الاعلامي، والتي باتت محددات اخلاقية عالمية، وتتمثل ب:

1- حرية الإعلام والصحافة .
2- حرية الوصول إلى مصادر المعلومات، والحق في المعرفة .
3- الدقة والصدق وعدم تحريف عرض الحقائق.
5- الموضوعية وعدم الانحياز.
6- النزاهة والاستقلالية : ” إن الاستقلالية عبارة عن معيار أخلاقي مهني متعلق بالسلوك الفردي وعليه استقلالية المهنة ونزاهة العامل في جمع ونشر الأنباء و المعلومات و الآراء على الجمهور ، ينبغي مد نطاقها لا لتشمل الصحفيين المحترفين وحدهم ، وإنما لتشمل أيضا كل العاملين الآخرين المستخدمين في وسائل الإعلام المحلية.
7- ضرورة الامتناع عن التشهير و الاتهام الباطل و القذف و انتهاك الحياة الخاصة .
8– حق الرد والتصويب .
10- العدل والإنصاف.

حسام عزالدين
2-5-2012



20 مايو 2012, hossamezzedine @ 6:15 ص
5 مشاهده