رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com
تثبيت الاعتقال الإداري للأسير عدنان
14 فبراير 2012, hossamezzedine @ 9:22 ص
26 مشاهده

http://www.al-ayyam.com/pdfs/14-2-2012/p01.pdf

الإعلان عن فعاليات تضامنية واسعة معه الاربعاء

السلطة تندد : إنه قرار بقتله مع سبق الإصرار
 
 
كتب حسام عز الدين:
رفضت محكمة الاحتلال العسكرية الإسرائيلية، امس، الاستئناف الذي قدمه نادي الأسير بشأن اعتقال الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام منذ 59 يوماً، وقررت تثبيت أمر الاعتقال الإداري بحقه لمدة أربعة أشهر، فيما اعتبر وزير شؤون الأسرى قرار المحكمة الإسرائيلية بأنه قرار بقتل الأسير خضر.


وأعلن عيسى قراقع في حديث لـ”الأيام” الدعوة الى يوم “نفير وصيام عام” يوم غد الأربعاء، تضامناً مع الأسير عدنان، مشيراً الى انه سيتم التوجه الى محكمة العدل الإسرائيلية العليا لمتابعة قضية الاسير للعمل على انقاذ حياته.
وكان من المفترض ان تبت محكمة الاحتلال العسكرية في القرار أول من أمس، الا انها أرجأت قرارها في انتظار قرار سياسي من المستويات الامنية في اسرائيل، خاصة في ظل حالة التضامن الدولي التي خلقتها حالة الاسير عدنان، وفي ظل معلومات عن تدخلات اقليمية.
لكن المحكمة، اعلنت قرارها، امس، في اشارة الى توجهات سياسية قامت بتوجيه قرار المحكمة، خاصة وانها كانت ارجأت قرارها المفترض بسبب اتصالات سياسية كانت تجري مع الجهات الامنية الاسرائيلية لتخفيف مدة الاعتقال للاسير عدنان من اربعة شهور الى شهرين، وبالتالي اطلاق سراحه.
وقال قراقع لـ”الايام”: “ما قامت به اسرائيل هو قتل مع سبق الاصرار، وما قامت به محكمة الاحتلال هو جريمة ترتكبها بحق اسير مضرب عن الطعام منذ 59 يوماً، وبحق معتقل اداري بشكل تعسفي”.
واشارت تقديرات طبية الى ان الاجهزة الداخلية في جسم الانسان تبدأ الموت للانسان الذي لا يتناول الطعام، في الفترة بين 57 و 75 يوماً، ما يعني ان الأسير عدنان دخل في مرحلة الموت الحقيقي.
واضاف قراقع، “اسرائيل تجاهلت كل الضغوطات التي مارستها مؤسسات حقوق الانسان الدولية، وهي الآن تستهتر بحياة الاسير خضر، وعلى ما يبدو انها اتخذت قراراً بقتله”.
من جهته، اعتبر رئيس نادي الاسير قدورة فارس قرار المحكمة الإسرائيلية بأنه “قرار جائر، وعلى المنظمات الدولية ان تضع حداً لاسرائيل، وتنقذ أسرانا، خاصة الاسير خضر عدنان الذي يواجه الموت الحقيقي”.
وفي حين راجت معلومات عن اتصالات سياسية تجري، من اجل اطلاق سراح عدنان، خاصة بعد تردي حالته الصحية، فلم تكن الوحدة القانونية في نادي الاسير تتوقع ان تتجاوب محكمة الاحتلال مع طلب الاستئناف او مع التدخلات الدولية.
وقال المحامي جواد بولص، مدير الوحدة القانونية في نادي الاسير، إن قرار المحكمة الاسرائيلية كان متوقعاً استناداً الى تجربتنا المريرة بسياسة الاعتقال الإداري، وخاصة أننا نذهب إلى المحاكم العسكرية دون أمل”.
واضاف بولص، “لا يوجد أي نوع من العدالة في هذا القرار في الوقت الذي يواجه الأسير خضر عدنان الموت ومع ذلك فإن المحكمة العسكرية لم تعر أي اهتمام للحالة الصحية التي يعاني منها الأسير في يومه الـ 59″.
وبهذا الصدد، أعلن نادي الأسير ووزارة شؤون الأسرى، امس، أنه والتزاماً بالتوصية التي وجهها عميدا الأسرى في السجون الإسرائيلية كريم وماهر يونس، اعتبار يوم غد الأربعاء، يوماً وطنياً في مواجهة سياسة الاعتقال الإداري وسيكون هناك إضراب عن الطعام في كافة الأراضي الفلسطينية أمام مقرات الصليب من 9 صباحاً حتى اذان المغرب.
وفي رسالة من عميدي الأسرى قالا فيها عبر محامي نادي الأسير، “إلى الشعب الفلسطيني وإلى جميع الأسرى من كافة التنظيمات في السجون الإسرائيلية فإننا نطالب بأن يكون يوم الأربعاء، يوم إضراب عن الطعام تضامناً مع الأسير الشيخ خضر عدنان”.
وبهذا الصدد، أصيب أكثر من 15 مواطناً، أمس، بجروح طفيفة واختناق في مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال قرب معسكر “عوفر” غرب رام الله.
وكانت الحركة الطلابية في جامعة بيرزيت نظمت اعتصاماً أمام المعسكر تضامناً مع الأسير خضر عدنان الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 57 على التوالي احتجاجاً على اعتقاله التعسفي من قبل قوات الاحتلال.
وكشف وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع عن أن جهوداً هائلة تبذل في سبيل انقاذ حياة الأسير خضر عدنان.
وأضاف الوزير، إن الرئيس عباس ورئيس الوزراء سلام فياض والسلطة كانوا في سباق مع الزمن من أجل الإفراج عن الأسير من خلال التواصل مع الأردن والأمم المتحدة للتدخل للإفراج عن عدنان من السجون الاسرائيلية.
وأضاف قراقع، إن الأسير خضر يرفض حتى التعامل مع الأطباء فهو مصر على الاستمرار في إضرابه.
ولكن الوزير يأمل ان تنجح الجهود لإنقاذ حياته وانهاء الإضراب بأسرع وقت.
من جهتها، قالت جمعية الأسرى والمحررين “حسام”، إن قضية الأسير خضر، بدأت تشهد تعاطفاً لافتاً من قبل المتضامنين الأجانب سواء كان ذلك في داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة أو خارجها، حيث بدا ذلك واضحاً من خلال حجم المشاركة اللافت لأعضاء من مؤسسة التضامن الدولية وغيرهم من المناصرين للشعب الفلسطيني في خضم الفعاليات التي تقرها المؤسسات العاملة تضامناً مع الأسير خضر في معظم المناطق الفلسطينية، إضافة إلى ما شهدته بعض الولايات الأميركية والعديد من العواصم الأوروبية من وقفات تضامنية للمطالبة بإنهاء معاناة الأسير خضر وسرعة الإفراج عنه.
 
 
تاريخ نشر المقال 14 شباط 2012

Be Sociable, Share!


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash