رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com
قصة الاسير خضر عدنان
11 فبراير 2012, hossamezzedine @ 6:22 م
507 مشاهده

توقعات باتساع فعاليات التضامن مع الاسير خضر عدنان داخل وخارج السجون

 كتب حسام عزالدين:

من المفترض ان تصدر محكمة الاحتلال العسكرية اليوم قرارها بشأن تثبيت قرار الاعتقال الإداري بحق الأسير خضر عدنان، او تخفيفه لمدة شهرين، ما يعني إطلاق سراحه، كونه امضى هذه المدة.

وفي حال تم تثبيت الاعتقال لمدة اربعة شهور، فقد توقع وزير شؤون الاسرى عيسى قراقع ان تتوسع حدة التضامن مع الاسير خضر، معربا عن امله بان تسهم  الجهود التي تبذلها اطراف عربية ودولية  لوقف معاناة الاسير عدنان.

وابدى قراقع  في حديث ل”الايام” تخوفاته من  اصابة الاسير خضر بأي سوء، كالوفاة مثلا، موضحا ان هذا الامر سيؤدي الى انفجار الاوضاع ” داخل وخارج سجون الاحتلال”.

وبالتزامن مع اصدار القرار المفترض للمحكمة اليوم، اعلنت الحركة الاسيرة عن اضراب عام عن الطعام في كافة سجون الاحتلال تضامنا مع عدنان، في حين بدأ اكثر من سبعين اسيرا من اسرى الجهاد الاسلامي إضرابا تضامنيا مع عدنان منذ اول امس.

وقال قراقع بان احد المحامين زار الاسير خضر في  مشفى زيف اول امس، حيث قال المحامي بان حالة خضر متردية جدا وانه فقد حوالي 42 كم من وزنه.

وشهد مدخل معسكر عوفر العسكري يوم امس، مواجهات بين شبان وصلوا الى المنطقة للتضامن مع الاسير خضر، وقوات الاحتلال، حيث اصيب عدد من المتظاهرين بحالات اختناق بسبب الغاز المسيل للدموع والعيارات المطاطية، ومن بينهم مراسلة تلفزيون فلسطين سارة العدرة، التي اصيب بعيار مطاطي في القدم.

وحسب قراقع فان السلطة الوطنية اجرت عدة اتصالات مع اطراف اقليمية ودولية للتدخل مع الجانب الاسرائيلي لوقف معاناة الاسير عدنان، وقال ” هناك كثافة في الاتصالات من السلطة والمصريين والمندوب السامي لحقوق الانسان والامم المتحدة لتلافي وقوع اي مكروه، هو في وضع حساس جدا،ونأمل ان تنجح هذه الاتصالات”.

واشار قراقع بان الفعاليات التضامنية مع خضر ” ستتواصل، وتقديري انها ستتصاعد اكثر، نأمل ان تثمر هذه الاتصالات”.

وسجل الاسير خضرعدنان رقما قياسيا جديدا في تاريخ الحركة الاسيرة الفلسطينية، من حيث الفترة التي امضاها بشكل متواصل في الاضراب عن الطعام ما يهدد حياته.

وقال مدير وحدة الاحصاء في وزارة شؤون الاسرى الفلسطينية عبد الناصر فروانة ” خضر عدنان شكل رقما غير مسبوقا في تاريخ الحركة الاسيرة الفلسطينية في عدد الايام التي امضاها مضربا عن الطعام”.

وحسب فروانة فان اطول مدة للاضراب عن الطعام  نفذها اسرى في سجون الاحتلال  كانت عام 1976، حيث امضى الاسرى حينها اضرابا لمدة 45 يوما، الا انهم علقوه لبضعة ايام ثم استئنف بعد ذلك لمدة عشرين اضافيا.

 ويحتفظ فروانة باسماء اسرى استشهدوا نتيجة الاضراب عن الطعام، كان اولهم عبد القادر ابو الفحم في العام 1970، في سجن عسقلان.

وحسب فروانة فان الاسيرين راسم حلاوة، وانيس دولة توفوا ايضا نتيجة الاضراب عن الطعام في اضراب تم في العام 1981، وتوفى ايضا كل من علي الجعفري واسحق مراغة في ذات العام في سجن نفحة، نتيجة محاولات اطباء اسرائيليين اطعامهم بالقوة عن طريق الانابيب.

وقال فراونة” جثة انيس دولة لا زالت محتجزة لدى اسرائيل لغاية الان”.

وتشير سيرة خضر الذاتية، التي وزعتها وزارة شؤون الاسرى، بان لديه خبرة في الاضراب عن الطعام، خاصة وانه اعتقل اكثر من مرة لدى اسرائيل ولدى السلطة الوطنية:.

1- اعتقل لدى السلطة الوطنية بتهمة التحريض على رشق جوسبان بالحجارة لدى زيارته جامعة بيرزيت عام 1998 لمدة 10 أيام أمضاها مضربا عن الطعام إحتجاجا على اعتقاله.

2- اعتقل منذ 11-3- 1999 لغاية 8-7-1999 لمدة4 شهور اداريا

3-اعتقل منذ 29-11-2000 لغاية 5-11-2001لمدة سنة

 4-اعتقل منذ 14-12-2002 لغاية 11-12-2003لمدة سنة اداريا

 5- اعتقل منذ 3-5-2004 لغاية 11-4-2005 لمدة سنة، خاض خلالها إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمدة 28 يوماً نتيجة وضعه في عزل سجن كفار يونا ولم يوقف إضرابه إلا بعد أن رضخت إدارة السجن لمطلبه المتمثل بنقله إلى أقسام الأسرى العادية.

 6- اعتقل منذ 4-8-2005 لغاية 6-11-2006 لمدةسنة و نصف.

 7- اعتقل في شهر تشرين الاول لعام 2010 لدى الوطنية لمدة 12 يوم امضاها مضربا عن الطعام حتى خروجه من السجن

  8- اعتقل منذ 12-3-2008 لغاية 6-9-2003 لمدة6 شهور اداريا

 

Be Sociable, Share!


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash