رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com
عذرا يا اختي..كلنا عراة وانت اشرفنا !!
19 ديسمبر 2011, hossamezzedine @ 5:30 م
359 مشاهده

 

لن اخجل في وضع هذه الصورة المخزية لجيشنا العربي العظيم وهو يركل فتاة متظاهرة بعد ان تمت تعريتها. لانها صورة تعبر بصدق عن حقيقتنا العربية بشكل عام، وليس عن جيش هنا او نظام عربي هنا واخر هناك، وفالجيوش العربية يبدو انها باتت تفهم نداء ” وا معتصماه بالعكس” او ان الجيوش  العربية اليوم مهمتها اخراس من تحاول ان تنادي المعتصم.

فلا اعلم ولا اعتدقد انني ساعلم يوما، لماذا يتم الاعتداء على المتظاهرين بطريقة همجية بعد ان يتم اعتقالهم في وطننا العربي، لا اقول ذلك دفاعا عن المتظاهرين او احتراما للديمقراطية على النمط المعهود، فان كان المتظاهر مذنبا وتم اعتقاله ليؤخذ الى المحكمة وليتم حكمه بالاعدام، فهذا يمكن فهمه رغم فظاظته، لكن لا افهم لماذا ينهال عشرات الجند بالضرب الوحشي على فتاة وعلى من كان يحاول مساعدتها في الهروب من الجند، وكأن هناك حقد بين الضارب والمضروب .

ولا يمكن لاحد ان يقول لي ان هذا المشهد فقط جرى في مصر، لا فان كافة الانظمة العربية تبدع في مثل هذا المشهد، ولكن لسوء حظ الجند في مصر ان الصورة تم التقاطها، فالالة الامنية العربية تتمجد في ضرب وسحل من يعارض نظامها بطريقة وحشية ، وسبب ذلك يعود الى تغذية حاقدة يتم مد عقول الجند فيها من قبل القائمين على هذه الانظمة.

وهذه التغذية تستند الى ان كل من يعارض النظام هو مدسوس من قبل اسرائيل او امريكيا، حيث ان عقل الجندي العربي جاهز لاستقبال اي شيء ضد اسرائيل، وعندما يضرب متظاهر من لحمه ودمه يتخيل هذا الجندي انه يضرب العدو الاسرائيلي، ويفرغ كل ما كبتته الانظمه العربية في عقليته فيما يتعلق باسرائيل، في جسد هذا المتظاهر او تلك الفتاة التي قادها حظها العاثر الى محاول قول لا، واعاقها جلبابها الذي ارتدته تماشيا مع الدين الاسلامي، من الهروب من جنود يصلون ليلا ونهارا لله، لكنهم لم يلتفتوا الى انهم عروا الفتاة قبل ان يوسعوها ضربا .

Be Sociable, Share!


2 التعليقات على “عذرا يا اختي..كلنا عراة وانت اشرفنا !!”


  1. عماد أبوصالح — ديسمبر 20, 2011 @ 1:21 م

    : ثقافة الهزيمة .. عصابة البقرة الضاحكة‏ 3

    وأنا تقديري الشخصي لهذه العملية الخاصة بسعاد حسني أنه لم يكن ثمة ما يدعو لأقتحام الغرفة عليها أثناء وجودها مع ممدوح والأكتفاء بمواجهتها بالصور التي حصلنا عليها من عملية الكنترول خاصة وأن الأقتحام تم أثناء ممارسة أوضاع جنسية وكانت سعاد عريانة،

    وأذكر أنه في مرحلة من مراحل العملية كانت سعاد وممدوح متغطيين بملاية وكان ذلك من ضمن الأسباب التي دفعت إلى التفكير في الأقتحام أنما هذا لا يمنع من أننا ألتقطنا لهم صور قبل ما يتغطوا بالملاية، وقد كانت هذه العملية الخاصة بسعاد حسني هي أول عملية نلجأ فيها إلى هذا الأسلوب في التجنيد وهو ضبطها متلبسة. …باقى المقال ضمن مجموعة مقالات ثقافة الهزيمة ( بقلم غريب المنسى ) بالرابط التالى http://www.ouregypt.us

    هذه هى الحقيقة العارية للعصابة التى كانت و مازالت تحكم مصر.

  2. Cialis bestellen — يناير 26, 2012 @ 2:07 م

    Very useful reading. Very helpful, I look forward to reading more of your posts.


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash