رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com
طاسة وضايعه !!!!
29 ديسمبر 2011, hossamezzedine @ 8:30 ص
25 مشاهده

الاعلام يعني المعلومة، والاعلام الحقيقي يعني المعلومة الحقيقية، فهل يمتلك اعلامنا المبجل المعلومة؟، وهل تمتلك مؤسساتنا العظيمة المعلومة، ام اننا نعيش حالة من التوهان ومثل ما قالت ستي ” طاسة وضايعة”.
امس،  وفي مؤتمر صحافي لوزير الدولة لشؤون الاستيطان اعلن مستندا الى مركز المعلومات التابع للوزارة بان عدد الذين قتلتهم اسرائيل خلال العام 2011 بلغ 118 شهيدا، من بينهم سبعة قتلوا على ايدي المستوطنين.


وبعد ساعات قليلة اصدرت دائرة المعلومات في منظمة التحرير بيانا قالت فيه بان عدد الذين قتلتهم اسرائيل خلال العام 2011 بلغ 180 شهيدا.
واليوم طالعتنا وسائل اعلام محلية، بان عدد الذين قتلتهم اسرائيل في العام 2011 ، في غزة لوحدها بلغ 132 شهيدا، فاين هي المعلومة الحقيقية، واين اعلامنا العظيم من هذه المتاهات التي تقودنا فيها مؤسساتنا العظيمة التي يتسيدها اباطرة.


تهنئة للقراء
25 ديسمبر 2011, hossamezzedine @ 6:06 م
32 مشاهده

بمناسبة نهاية العام 2011 وبداية العام 2012 ، ولمناسبة الاعياد المجيدة، ولمناسبة عيد ميلادي 24-12 ، اطير اسمى ايات التهنئة للجميع راجيا ان تحقق امانيكم بعام من السعادة والحب. حسام عزالدين.


تفاهات في الاعلام المحلي العربي ( 2)
23 ديسمبر 2011, hossamezzedine @ 7:58 م
109 مشاهده

-         هل لا زال هناك من يعتقد ان بامكان الاعلام العربي المحلي اين ينسج قصصه الاعلامية المعلبة من النظام القائم، ويسوقها للرأي العام كما يشاء؟؟.

-         هل لا زال الاعلام المحلي العربي يعتقد انه اذا لم ينشر قصة سيئة عن النظام او اتباع النظام، فان لا احد يعلم عنها؟؟.

-         هل ما زال هناك من يعتقد من القائمين على الاعلام المحلي العربي ان القصص الاقليمية والدولية اهم من ارتفاع الخبز على الصعيد المحلي او ارتفاع سعر الوصفات الطبية؟؟.

نعم، اعتقد ان الاعلام المحلي العربي لا زال منغمسا في هذه التفاهات، وغير مقتنع بما الت اليه وسائل الاتصال العالمية من تطور هائل تسبقه اميال الى الرأي العام الذي يعمل فيه.

نعم، اعتقد ان هناك من لا زال يؤمن بانه يمتلك في وسيلة اعلامه المحلية المعلومه، والمصيبة انه يعتقد ايضا انه لا زال لديه القدرة على تسويق هذه المعلومة ( حصريا!!!) الى الرأي العام.

فقد سارع التلفزيون السوري طوال يوم امس، الجمعة 23-12 ، على نقل الصور الاولى لعملية التفجير التي استهدفت مقر الامن الداخلي السوري، وسارع في نقل صور جثث ضحايا هذا التفجير الذي تزامن مع الوصول المفترض لبعثة تقصي الحقائق التي اوصت بها الجامعة العربية.

وتفاخر التلفزيون السوري بانه السباق في نقل هذه الصور،دون ان يشير الى ان وسائل اعلام اخرى اصلا مممنوعة من التواجد في سوريا لتزاحمه على هذه الصور.

ودون الخوض السياسي في حقيقة هذه التفجيرات، ومن يقف ورائها، السؤال البسيط الذي اسأله، اذا كانت لدى التلفزيون السوري المحلي هذه القدرة على نقل الصور الحصرية، فلماذا لا يسبق هواتف المتظاهرين في المدن السورية لينقل المظاهرات التي تجري ضد النظام السوري؟.

وليس هذه ايضا قضيتنا، فالقضية الاساسية التي اضعها بين يدي القراء، هي كالتالي:

ان كانت وسائل الاعلام المحلية العربية غير قادرة على العمل ضد النظام، فلتسكت لان الجميع يعلم ان الاعلام المحلي العربي بعيد كل البعد عما وصل اليه الاعلام اليوم من حيث الاهتمام بقضايا العامة اليومية.

وان سكوت الاعلام  المحلي العربي عن العمل، افضل كثيرا من تسويق الهزيمة للرأي العام المحلي وحتى العربي، على انها نصر وعزة، مثلما حصل ابان ضياع فلسطين.

وبالمصادفة وصلتني هذه الصورة عبر الانترنت، وليس من خلال الفاكس، لصحيفة المساء المصرية، التي كانت تصدر في العام 1967، ولنقرأ ماذا كتبت ونقارن عناوينها بما جرى حقيقة على الارض، دون اي تعليقات اخرى.

 

 

 


حكومة فلسطينية هي استحقاق لأي انتخابات قادمة
20 ديسمبر 2011, hossamezzedine @ 7:36 م
12 مشاهده

حسام عزالدين:
في حين تروج معلومات عن الاجتماعات ( الفلسطينية- الفلسطينية) التي تدور رحاها في القاهرة، حول امكانية الاتفاق على تشكيلة حكومة مستقلين بعد الانتخابات المفترضة في ايار المقبل، بمعنى الابقاء على الوضع الحكومي  القائم على حاله حتى  موعد تلك الانتخابات، تتناقض هذه المعلومات تماما مع قانون الانتخابات سواء الذي كان معمول به قبل ايلول من العام 2007، او القانون الصادر بقرار عن الرئيس محمود عباس في الثاني من ايلول من العام 2007.
ففي حين، لا يمكن التكهن بالشخصيات التي ترغب في خوض الانتخابات التي من المتوقع الاتفاق على موعدها في القاهرة، الا ان القانون يقول بان اي شخصية حكومية ترغب في خوض الانتخابات، الاستقالة من منصبها قبل موعد الانتخابات بشهرين، في حين  ان على رئيس السلطة الوطنية الاعلان عن موعد الانتخابات في مرسوم رسمي قبل موعد الانتخابات بتسعين يوما، يحدد فيه التاريخ.
وهذا يعني ان الحكومة المقالة في غزة، او الحكومة في الضفة الغربية، عليها الاستقالة قبل موعد الانتخابات المفترضة في ايار بشهرين، هذا في حال ان رئيس الحكومة المقالة اسماعيل هنية، او رئيس الوزراء سلام فياض او غالبية اعضاء الحكومتين رغبوا في خوض الانتخابات المقبلة.
وهذا يعني ايضا، ان حكومة المستقلين التي اعلن الرئيس محمود عباس عن تشكيلها، يجب ان يتم تشكيلها كتحصيل حاصل اذا تم الاتفاق على موعد الانتخابات، ومن شخصيات لا ترغب في خوض الانتخابات المقبلة، الامر الذي قد يفتح الباب امام دخول شخصيات حقيقة مهنية ومستقلة.
وهذا يعني ثالثا، ان تشكيل حكومة من المستقلين او من غير المستقلين قبل الانتخابات، لا تفرضه جهة ما على جهة اخرى، وانما يفرضها القانون الانتخابي.
والمعلومات الواردة من القاهرة، ان المباحثات التي تجري بين ممثلي الفصائل المختلفة “ايجابية” لكن لا يوجد نتائج لغاية الان، سواء حول تشكيل لجنة الانتخابات او المحكمة الانتخابية.
والتقديرات المستندة الى معلومات من القاهرة، ان اتفاقا ضمنيا تم بان يجري تشكيل الحكومة من المستقلين في شهر كانون ثاني المقبل، ويعقبها مرسوم من الرئيس محمود عباس يحدد فيه موعد الانتخابات في ايار المقبل.

 


عذرا يا اختي..كلنا عراة وانت اشرفنا !!
19 ديسمبر 2011, hossamezzedine @ 5:30 م
359 مشاهده

 

لن اخجل في وضع هذه الصورة المخزية لجيشنا العربي العظيم وهو يركل فتاة متظاهرة بعد ان تمت تعريتها. لانها صورة تعبر بصدق عن حقيقتنا العربية بشكل عام، وليس عن جيش هنا او نظام عربي هنا واخر هناك، وفالجيوش العربية يبدو انها باتت تفهم نداء ” وا معتصماه بالعكس” او ان الجيوش  العربية اليوم مهمتها اخراس من تحاول ان تنادي المعتصم.

فلا اعلم ولا اعتدقد انني ساعلم يوما، لماذا يتم الاعتداء على المتظاهرين بطريقة همجية بعد ان يتم اعتقالهم في وطننا العربي، لا اقول ذلك دفاعا عن المتظاهرين او احتراما للديمقراطية على النمط المعهود، فان كان المتظاهر مذنبا وتم اعتقاله ليؤخذ الى المحكمة وليتم حكمه بالاعدام، فهذا يمكن فهمه رغم فظاظته، لكن لا افهم لماذا ينهال عشرات الجند بالضرب الوحشي على فتاة وعلى من كان يحاول مساعدتها في الهروب من الجند، وكأن هناك حقد بين الضارب والمضروب .

ولا يمكن لاحد ان يقول لي ان هذا المشهد فقط جرى في مصر، لا فان كافة الانظمة العربية تبدع في مثل هذا المشهد، ولكن لسوء حظ الجند في مصر ان الصورة تم التقاطها، فالالة الامنية العربية تتمجد في ضرب وسحل من يعارض نظامها بطريقة وحشية ، وسبب ذلك يعود الى تغذية حاقدة يتم مد عقول الجند فيها من قبل القائمين على هذه الانظمة.

وهذه التغذية تستند الى ان كل من يعارض النظام هو مدسوس من قبل اسرائيل او امريكيا، حيث ان عقل الجندي العربي جاهز لاستقبال اي شيء ضد اسرائيل، وعندما يضرب متظاهر من لحمه ودمه يتخيل هذا الجندي انه يضرب العدو الاسرائيلي، ويفرغ كل ما كبتته الانظمه العربية في عقليته فيما يتعلق باسرائيل، في جسد هذا المتظاهر او تلك الفتاة التي قادها حظها العاثر الى محاول قول لا، واعاقها جلبابها الذي ارتدته تماشيا مع الدين الاسلامي، من الهروب من جنود يصلون ليلا ونهارا لله، لكنهم لم يلتفتوا الى انهم عروا الفتاة قبل ان يوسعوها ضربا .


ماذا جرى في قرية بيتين ؟؟؟
19 ديسمبر 2011, hossamezzedine @ 4:55 م
129 مشاهده

ليلى غنام تدعو الى تفعيل لجان الحراسة الشعبية

اعتداء جديد للمستوطنين على قرية بيتين والقدر يحول دون وقوع مجزرة

رام الله – حسام عزالدين:

دعت محافظة رام  الله والبيرة ليلى غنام، الى تفعيل دور لجان الحراسة الشعبية في قرى المحافظة  لمواجهة اعتداءات المستوطنين التي ارتفعت وتيرتها خلال الفترة الاخيرة.

وقالت غنام ل”الايام” اثناء تفقدها لقرية بيتين صباح امس، عقب اعتداء وقع في القرية ” الاعتداءات من قبل المستوطنين تزداد كل يوم، وهذا يتطلب تفعيل دور اللجان الشعبية لحراسة القرى ومواجهة هؤلاء المستوطنين المتطرفين”.

ووقعت حادثة اعتداء جديدة في قرية بيتين امس، كادت ان تتسبب في مجزرة  ضحاياها اثني عشر اسرة يعيشون في بناية مكونة من خمسة طبقات.

 

مشهد للحريق بجانب البناية

وحسب ما جمعته “الايام” من معلومات بشأن الحادثة، فان اربعة منفذين، يعتقد على الاغلب انهم من المستوطنين،  قدموا من البؤرة الاستيطانية المقامة على المدخل الرئيس المؤدي من الشارع الالتفافي باتجاه مدينة  البيرة، ويستخدم لمستوطني بيت ايل، واوقفوا مركبتهم عند الطريق الالتفافي وانسلوا بعد منتصف الليل، من خلال طريق ترابي، باتجاه قرية بيتين التي لا تبعد سوى كم واحد عن الطريق، وقاموا بسكب مواد مشتعلة على خمسة مركبات تقف امام بناية مكونة من خمس طبقات وتعود ملكيتها للمواطن ربيح حماد.

وتمتد طريق ترابي من امام البناية المستهدفة نحو الطريق الالتفافي الذي يستخدمه المستوطنون، باتجاه مستوطنة بيت ايل والبؤرة الاستيطانية، وهو ما يعزز امكانية قدوم المستوطنين من تلك المنطقة.

واشتعلت النيران في اربع مركبات، حيث ارتفعت السنة اللهب لتصل الى طبقات البناية الخمسة، لكنها لم تصل الى داخل الشقق، وافاق سكان البناية على السنة اللهب حيث تم الاتصال بالدفاع المدني وتم اخماد النيران.

وقال المسؤول عن البناية محمود حماد ل”الايام”:” البناية تسكنها 12 عائلة، والحمد لله ان النيران لم تصل الى داخل الشقق، والاضرار فقط اصابت المركبات والواجهة الامامية للبناية”.

وقال مواطنون من سكان القرية ان الجيش الاسرائيلي والشرطة والمخابرات الاسرائيلية وصلت الى المكان فجرا، وانهم استدعوا سكان من البناية للتحقيق معهم امس، في مقر للشرطة قريب من بلدة مخماس.

وهذه هي الحادثة التي تقع في اقل من اسبوع في تلك المنطقة، حيث اشتعلت النيران في الطبقة الثالثة من مسجد النور في برقا القريبة من بيتين، وكتبت شعارات بالعبري ” بدأت الحرب”.

الا ان مثل هذه الشعارات العنصرية لم تكتب امس، على  البناية في قرية بيتين، وهو ما دفع لمتحدثين باسم الشرطة الاسرائيلية، للقول بان ” الشرطة تحقق في الحادثة”، وفق ما نقلته وسائل اعلام مختلفة.

 


قصة استشهاد مصطفى حتى موارته الثرى
10 ديسمبر 2011, hossamezzedine @ 4:51 ص
208 مشاهده

تروي الصور كيف ان جنديا اسرائيليا اطلق من داخل مركبته قنبلة غاز مباشرة باتجاه الشاب مصطفى عبد الرزاق التميمي فاصابته القنبلة في وجهه، ومن ثم نقل الى المستشفى مساء الجمعة واعلن عن استشهاده اليوم السبت.

لحظة الاصابة

لحظة الاصابة

بعد الاصابة وقبل ان يفارق الحياة   
 
 
يُشيع جثمانه اليوم الاحد 11-12-2001
مصطفى التميمي .. أول شهيد للمظاهرات السلمية في النبي صالح

 
 
 
كتب حسام عز الدين:
يشيع أهالي قرية النبي صالح اليوم الشهيد مصطفى عبد الرزاق التميمي، الذي أعلن عن استشهاده صباح أمس، نتيجة إصابته بقنبلة غاز أطلقها جندي إسرائيلي من مركبة عسكرية خلال التظاهرة الأسبوعية في قرية النبي صالح أول من أمس الجمعة.
وكانت القنبلة، التي تطلق بالعادة من بندقية خاصة، أصابت الشاب مصطفى (27 عاماً)، في الجهة اليمنى من وجهه، ما أدى إلى إصابته بجرح بليغ نقل إثره الى مستشفى داخل إسرائيل، وأعلن عن استشهاده صباح امس.
ومصطفى، هو واحد من عائلة مكونة من عشرة أفراد، خمسة منهم امضوا فترات متفاوتة في سجون الاحتلال، بتهم المشاركة في مظاهرات ضد الاحتلال، وتنتهي محكومية الشقيق الأخير في السجن بعد خمسة عشر يوماً، وكان نصيب مصطفى من السجن خمسة شهور.
وحاول أهالي القرية إخفاء خبر وفاة الشاب مصطفى عن والده الذي كان صباح أمس في طريقه الى المستشفى لإجراء غسيل للكلية، حيث يعاني الوالد من أمراض متعددة، إلا ان الخبر انتشر صباحاً، ما خيم أجواء من الحزن والسخط على الاحتلال في القرية طوال يوم أمس.
ويسود اعتقاد واسع النطاق بين أهالي القرية، بأن الشاب مصطفى تم استهدافه عن قصد، خاصة وانه كان من احد نشطاء التظاهرات السلمية، وحاول الاحتلال اعتقاله أكثر من مرة من منزله.
وتظهر صور التقطها مصورون كيف أن أحد جنود الاحتلال أطلق القنبلة من بندقيته من على مسافة قريبة جداً لا تتعدى عشرة أمتار، وأصاب الشهيد مصطفى مباشرة في وجهه.

في المستشفى بعد تسلمه من الاحتلال
وأعاد مشهد استشهاد الشاب مصطفى ذات المشهد الذي سقط فيه الشاب بسام أبو رحمة من قرية بلعين، حينما سقط في العام 2008 في قريته بمثل ذات القنبلة التي أطلقها باتجاهه أحد جنود الاحتلال، حيث استقرت في القلب واستشهد حينها على الفور.
والشهيد مصطفى التميمي هو أول شاب يسقط خلال المواجهات بين أهالي قرية النبي صالح والجيش الإسرائيلي منذ انطلاق التظاهرات الشعبية السلمية الأسبوعية في القرية عام 2009 بمشاركة متضامنين أجانب وإسرائيليين للاحتجاج على مصادرة أجزاء من أراضي القرية لصالح مستوطنة حلميش الإسرائيلية.
 http://www.al-ayyam.ps/pdfs/11-12-2011/p01.pdf
 
 
دموعٌ وحزن في وداع الشهيد مصطفى التميمي في النبي صالح

 
كتب حسام عز الدين:
انهارت الأم، اخلاص التميمي وهي تقف امام منزلها في انتظار جثمان ابنها الشهيد مصطفى، الذي وصل محمولا على الاكتاف، فيما كانت شقيقته علا (18 عاما) تصرخ فيمن كان يحاول منعها من الوصول الى جثمان شقيقها الشهيد لتقبيله.
وعلت زغاريد النساء لحظة وصول الجثمان مدخل المنزل، لكن اصوات البكاء والنواح ارتفعت اكثر حينما ادخل الجثمان الى المنزل لتلقي والدته نظرة الوداع الاخير.
وفي غمرة اجواء الحزن التي خيّمت على المنزل حديث البناء، الذي كان ينوي الشهيد مصطفى الخطبة والزواج للعيش فيه، كان الاب عبد الرزاق المنهك من مرض في الكلى يحاول منع النساء من البكاء لأجل ابنه الشهيد، لكن الدموع كانت لا تفارق عينيه.
وانتظر اهالي قرية النبي صالح منذ ساعات الصباح الباكر، يوم امس، لحظة وصول جثمان الشهيد مصطفى الذي اعلن عن استشهاده اول من امس، نتيجة اصابته بقذيفة مسيل للدموع اطلقها جندي باتجاهه عن مسافة لا تزيد على خمسة امتار، حيث رفرفت الاعلام الفلسطينية واعلام حركة فتح على غالبية منازل القرية.
وفي اثناء ذلك، انتشرت دوريات الاحتلال على الطريق الواصل بين جسر عطارة حتى النبي صالح، اضافة الى بلدوزرات ومركبات مخصصة للقمع.
وما ان وصل موكب الجنازة مدخل القرية قادما من رام الله، حتى سارع شبان وهم يحملون الاعلام الفلسطينية وتم انزال الجثمان من سيارة الاسعاف وحملوه على الاكتاف وهم يهتفون باسم الشهيد وضد الاحتلال والاستيطان.
وهتف المشاركون في الجنازة لـ”الانتقام” من مستوطنة “حلميش” التي صادر الجيش الاسرائيلي اجزاء كبيرة من اراضي قرية النبي صالح وضمها لحدود المستوطنة.
وشارك في الجنازة عدد كبير من المتضامنين الاجانب الذين يشاركون اهالي القرية في احتجاجاتهم الاسبوعية، اضافة الى عدد من المسؤولين في حركة فتح وفي منظمة التحرير الفلسطينية، على رأسهم أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم.
واطلق مسؤول التعبئة والتنظيم لحركة فتح محمود العالول، لقب “شهيد المقاومة الشعبية” على الشاب مصطفى، وقال في خطاب باسم حركة فتح على المقبرة “لم يتركوا لنا شيئا للدفاع عن ارضنا، والشهيد مصطفى سقط ضمن هذه السياسة التي اساسها المقاومة الشعبية التي ستنتصر باذن الله”.
ويسود اعتقاد لدى اهالي القرية بأن الجندي الذي اطلق القذيفة باتجاه الشاب مصطفى كان قاصدا قتله، خاصة وان الشاب مصطفى كان نشيطا في التظاهرات التي تنظم في القرية، وأمضى خمسة شهور في السجون الاسرائيلية.

محمولا على  الاكتاف

وقال رئيس لجنة  مقاومة الاستيطان في المجلس التشريعي، النائب عن حركة فتح وليد عساف “شريط الفيديو يظهر ان الجندي اطلق القذيفة باتجاه مصطفى من مسافة قريبة جدا، وهو ما يؤكد بانه كان هناك قرار اما من ضابط الدورية او الحكومة الاسرائيلية بنية القتل العمد”.
واعتاد اهالي قرية النبي صالح منذ عامين، التظاهر سلميا كل يوم جمعة، احتجاجا على مصادرة اجزاء واسعة من اراضيهم لصالح مستوطنة حلميش، والشاب مصطفى هو اول شاب يقتل في هذه التظاهرات.
وقال وليد عساف “نحن نعتقد ان الجيش الاسرائيلي يحاول تعمد القتل في التظاهرات السلمية من اجل دفعنا الى تغيير وجهتنا في تبني المقاومة السلمية والعودة الى العنف المسلح، لكن هذا لن يتم لاننا اخترنا المقاومة الشعبية”.
ونعى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صالح رأفت، باسم المنظمة الشهيد مصطفى، مؤكدا في الوقت ذاته على تمسك القيادة الفلسطينية بخيار المقاومة الشعبية لانهاء الاحتلال.
ووقعت عقب الجنازة مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال، اسفرت عن اصابة خمسة شبان بجراح طفيفة، فيما اعتقل ستة متضامنين اجانب وشاب فلسطيني.
 http://www.al-ayyam.ps/pdfs/12-12-2011/p01.pdf

 


الربيع العربي اثبت فشل الاعلام ايضا
8 ديسمبر 2011, hossamezzedine @ 6:05 م
88 مشاهده

اعلامنا العربي بحاجة الى بولعزيزي جديد لاحداث خريف اعلامي عربي

حسام عزالدين:
مثلما كشف الربيع العربي تفاهة الاجهزة الامنية والاستخباراتية العربية التي لن تستطع التكهن المسبق لما سيجري لانظمتها المنهارة، كشفت ثورات الربيع العربي غيبوبة الاعلام العربي المشغول في شعارات براقة سواء تلك  الشعارات التي تخدم النظام القائم، او تلك الشعارات المماثلة التي كان يطلقها الاعلام المدعي الاستقلالية.
فلا يحق لأي وسيلة اعلام عربية، فضائية كانت ام مكتوبة، ان تدعي بان لها الفضل الاكبر في هذه الثورات، لان غالبية وسائل الاعلام العربي كانت متلقي ولم تكن هي الملقي.
ولم اقرأ او اسمع او اشاهد أي من وسائل الاعلام العربية العظيمة بانها توقعت ان ينهار النظام التونسي في ايام، وان يلحق به النظام المصري، والليبي والسوري واليمني الذي بات على بعد خطوتين او اكثر من الانهيار التام.
الفضائيات العربية كلها، وبدل ان نسمع تقارير من نجومها في الميدان، لم تكن سوى نافذة يلقي من خلالها شاهد العيان روايته عما يجري، حتى ان ال سي ان ان عملت بذات الطريقة حينما قابلت مواطنين مصريين عبر السكايبي.
اذا ابطال الثورات العربية الحقيقيون هم: البطل الاول محمد بولعزيزي، والثاني مخترع الموبايل، والثالث مخترع تكنلوجيا الفيسبوك والانترنت اجمالا، والاعلام العربي كان تابعا لكل هذا وذاك ولم يكن بطلا قوميا، لانه اصلا لم يتوقع شيئا مما جرى بسبب انشغالاته في تصميم الشعارات الرنانة التي اتحفنا بها على مدار سنوات طويلة، بدأ من تحرير الاقصى والقدس مرورا بالرقص على اوجاع الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، حتي اندلعت النيران خلفه وكأنه يعيش في كوكبا اخر.
الصحافي الاستقصائي المعروف يسري فودة اعتبر ان ثورات الربيع  العربي وضعت الاعلام العربي على اعتاب الاحتراف الجدي، بمعنى ان الاعلام العربي لم يكن في يوما محترفا بحق على درجة ان يكون له قدرة الاطاحة بنظام فاسد او قمعي، وفي احسن احواله كان يلاحق الحدث بعد وقوعه او حسب المثل الدارج ” بعد ما تخرب مالطا”.
صحافيان مغموران في الولايات المتحدة الاميركية اطاحا بحكومة نيكسون حينما كشفا فضيحة ووتر غيت، والصحافة كادت ان تطيح بحكومة كلنتون حينما فضحت قصته مع لوينسكي، فان نحن الاعلام العربي من كل هذا وذاك.
فان لم يكن الاعلام العربي تابعا للانظمة، ويدعي باستقلاليته،  فانه سيكون  تابعا للشركات المعلنة وعبدا لها، وان كان يدعي حريته من شروط المعلنين فانه سيكون عبدا لجهات ممولة تسعى لاهداف ليست اعلامية بالدرجة الرئيسية، وفي النهاية فاعلامنا العربي لم يكن ولن يكن قادرا على احداث التغيير اذا بقي  على حالة العبودية التي يعيشها، او سيكون بحاجة الى صحافي جريء يدعى بولعزيزي ليدخل على هيئة التحرير ويحرق نفسه داخل اروقة التحرير ليعلن رغبته في التغيير الاعلامي  الحالي الذي لا يمكن القول عنه الا انه اعلام قميء.

 


هل سنعرف ذمم المسؤولين المالية ؟؟؟؟؟؟
8 ديسمبر 2011, hossamezzedine @ 4:37 م
10 مشاهده

رام الله – حسام عزالدين:
اعلن رفيق النتشة رئيس هيئة مكافحة الفساد انطلاق خطة العمل التدريجية لاقرار الذمم المالية لجميع المكلفين وفقا لقانون مكافحة الفساد، موضحا ان المرحلة الاولى من الخطة تستهدف اقرار الذمم المالية للادارات العليا في الجهات الخاضعة للقانون.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده النتشة امس، في المركز الاعلامي الحكومي، اعلن فيه انطلاق الخطة بعد ان صادق الرئيس ابو مازن على قانون اقرار الذمم المالية.
وحسب القانون، فان الجهات الخاضعة للقانون هي ” الجهات العليات في جميع الوزارات والهيئات الحكومية وجميع مؤسسات المجتمع المدني والبلديات والجامعات، وايضا الشركات المساهمة  العامة التي تكون السلطة الوطنية اي اي من مؤسساتها مساهمة فيها”.
وحسب بيان صحافي وزع خلال المؤتمر “فان هيئة مكافحة الفساد تستغل مناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفساد للاعلان للجمهور بشكل عام وللخاضعين لاحكام هذا القانون بكل خاص عن البدء بالتحضير لتسجيل اقرارات الذمم المالية للمكلفين وفقا لاحكام القانون”.
واهابت الهيئة بجميع المكلفين المشمولين في المرحلة الاولى ” والذين سيعلن عن اسمائهم من قبل مؤسساتهم التعاون مع الهيئة في اقرار الذمم المالية تنفيذا للقانون”.
وفي رده على سؤال ل”الايام” قال النتشة بان الهيئة ستبدأ توزيع اقرار الذمم المالية على المكلفين خلال الايام المقبلة، مؤكدا ان هذا الاجراء سيشمل مسؤولي الفصائل الفلسطينية والعاملين في منظمة التحرير الفلسطينية.
ويشمل نموذج اقرار الذمم المالية المكون من احدى عشرة صفحة، مساحات مناسبة للاقرار عن ذمة المسؤول المالية وذمة اولاده القصر يبين فيه الاموال المنقولة وغير المنقولة التي يملكونها، بما في ذلك الاسهم والسندات والحصص في الشركات والحسابات في البنوك والنقود والحلي والمعادن والاحجار الثمينة، ومصادر دخلهم وقيمة هذا الدخل، وذلك خلال سهرين من تاريخ خضوعه لاحكام هذا القانون.

وحسب القانون ايضا، فان الاقرار يشمل اقرار ذمة مالية كل ثلاث سنوات او عند الطلب، على ان  يتضمن علاوة على البيانات المنصوص عليها في الفقرة اعلاه مصدر اي زيادة في الذمة المالية.


ونص القانون ايضا، على انه اضافة للاقرارات المنصوص عليها سابقا، على كل من يخضع لاحكام هذا القانون ان يقدم اقرارا عن ذمته المالية خلال شهر واحد من تاريخ انتهاء خضوعه لاحكام هذا القانون.
ويعاقب القانون كل من يتخلف عن تقديم اقرار الذمم المالية في المواعيد المقررة ” بغرامة مالية لا تقل مائة دينار اردني ولا تزيد عن الف دينار او ما يعادلها بالعملة المتداولة عن كل شهر تأخير من تاريخ خضوعه لاحكام هذا القانون او تاريخ تكليفه بذلك من قبل الهيئة”.
واذا قدم احد المكلفين، بيانات غير صحيحة عن ذمته المالية فان القانون يعاقبه ب” غرامة لا تقل عن مائة دينار اردني ولا تزيد عن الف دينار او مما يعادلها بالعملة المتداولة قانونا، ويعفى من العقوبة من بادر من تلقاء نفسه بتصحيح البيانات”.
وجاء في البيان الصحافي ان الهيئة قامت بطباعة عدد من نماذج اقرار الذمة المالية المكون من احدى عشرة صفحة، وهي جاهزة ومستعدة لتعميمه فورا على الجهات المكلفة وفق الية تقوم بموجبها الجهات الخاضعة للقانون بتوزيعها على المكلفين المشمولين بهذه المرحلة”.
وقال النتشة ان كافة الاطراف والجهات الرسمية والاهلية تتعاون مع الهيئة لتنفيذ احكام هذا القانون، وايضا تتعاون في قضايا الفساد المثارة امام الهيئة.
وقال النتشة ” يشرفنا اننا لم نطلب احدا في الهاتف لأي من القضايا الا ولبى طلبنا، ولم نحتاج الى استخدام الشرطة للتنفيذ”.

مئات الشكاوى قدمت الى الهيئة.. ومنها شكوى ضد حكم كرة قدم !

وفي رده على الصحافيين، اوضح النتشة ان عدد الملفات التي حولت الى الهيئة منذ تأسيسها في حزيران من العام الماضي بلغت ملف، ردت الهيئة منها 61 ملفا وتابعت 81 ملفا، وتم تحويل 12 ملف الى المحكمة وستة ملفات جاهزة للتحويل قريبا الى المحكمة.
وقال النتشة ان  غالبية هذه الملفات مضى عليها اكثر من خمس سنوات، وان هناك قضايا مثارة في المحاكم منذ اكثر من 16 عاما. 

وفيما يخص عدد الشكاوى التي قدمت للهيئة، اشار النتشة الى ان عدد الشكاوى التي وصلت الهيئة بلغت العشرات ان لم يكن المئات، وان الهيئة تبحث كل شكوى بالتفصيل، مشيرا الى ان احدى الشكاوى التي وصلت الهيئة كانت ضد حكم مباراة لكرة القدم بتهمة انه حكم لصالح فريق ضد فريق اخر.

الهيئة طلبت المستوى السياسي العمل لدى دول لتسليم فارين اليها

وحول صلاحيات الهيئة في متابعة قضايا قديمة، وملاحقة فارين من وجه العدالة بتهم الفساد، قال النتشة بان صلاحيات الهيئة تقضي البحث في كافة قضايا الفساد منذ بداية الثورة، واوضح ان الهيئة طلبت المستوى السياسي العمل لدى دول ( لم يسمها) لتسليم كل من خالد اسلام، وسامي الرملاوي، وان العمل لا زال متواصلا لتحقيق ذلك.
 وفيما يخص عمل الهيئة في غزة، اشار النتشة الى التعقيدات التي تحول دون متابعة الهيئة لقضايا  مكافحة الفساد، الا انه اشار الى امكانية التنسيق في بعض القضايا.
واشار النتشة في السياق ذاته، الى اعادة ملكية 380 دونم تعود ملكيتها للسلطة الوطنية كانت مسجلة باسم اشخاص في غزة، وتم حل القضية من خلال جهود شخصية بذلها  مع مسؤولين من حركة حماس.

الهيئة رفضت مساعدات مالية دولية للحفاظ على وطنيتها

وشدد النتشة في اجابته على اسئلة الصحافيين على ان السلطة الوطنية ماضية في صياغة استرتيجية وطنية لمكافحة الفساد بعقول  فلسطينية، وقال ” لقد اعتذرنا عن استقبال مساعدات دولية لاننا لسنا بحاجة الى ذلك”.
واوضح النتشة ان الهيئة تجد كل التعاون من الرئيس ابو مازن ورئيس الوزراء سلام فياض، واعضاء مجلس الوزراء والجمعيات لتسهيل عمل الهيئة، مبديا ترحيبه بما وقعت عليه الفصائل الفلسطينية اول امس، من استعدادها للتعاون لمكافحة الفساد. 

 

 

 


خارطة الانتخابات الفلسطينية اذا جرت
4 ديسمبر 2011, hossamezzedine @ 11:14 ص
51 مشاهده

ثلاثة اتجاهات انتخابية مشتتة، واتجاه رابع قد يشكل “القنبلة الانتخابية” المقبلة

حسام عزالدين:

يقول احد الصحافيين في توقعاته لنتائج الانتخابات الفلسطينية المقبلة المفترضة في ايار المقبل، بان حركة فتح ستفوز بغالبية الاصوات في غزة،كتعبير لتذمر الناخبين من  حماس  وحماس ستفوز بغالبية الاصوات في الضفة الغربية تذمرا من حركة فتح.

ورغم  ان هذه التقديرات تأتي من جانب المزاح غير المحسوب بدقة، الا ان خبراء محليين في الانتخابات والديمقراطية، لا يستبعدون مثل هذه النتيجة خاصة بعد خمس سنوات من الانقسام السياسي والجغرافي الذي تتحمل مسؤوليته فتح وحماس، في حين فشلت الفصائل الاخرى في لعب دورها المفترض في التخلص من هذه الحالية الانقسامية، ما يفتح الباب امام اتجاه رابع يتوقع خبرا بان يشكل ” القنبلة الانتخابية المقبلة”.

المزيد »


« المواضيع السابقة