رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com
الانتخابات البلدية لن تجري في غزة
19 يوليو 2011, hossamezzedine @ 6:04 م
60 مشاهده

مع انتهاء المدة القانونية لتحديث السجل الانتخابي

لجنة الانتخابات المركزية تعلن صعوبة اجراء الانتخابات المحلية في غزة

والحكومة تؤكد:الانتخابات في موعدها المحدد في تشرين اول المقبل

كتب حسام عزالدين:

اعلن المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية هشام كحيل في حديث ل”الايام”  انه اصبح من الصعب اجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة وفقا للتاريخ المعلن في الثاني والعشرين من تشرين اول المقبل، بعد ان واصلت الحكومة المقالة منع لجنة الانتخابات من مباشرة عملها في  القطاع.

ومن المفترض ان تبدأ بعد يومين المدة القانونية ( 90) التي تبدأ فيها العملية الانتخابية، في الوقت الذي لم تتمكن فيه لجنة الانتخابات المركزية من عمل أي شيء فيما يخص السجل الانتخابي في القطاع.

واوضح كحيل ان لجنة الانتخابات وفور الاعلان عن تأجيل الانتخابات وتوقيع اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس في نيسان الماضي بعثت برسالة الى رئيس الوزراء المقال اسماعيل هنية تطلب فيها السماح لمكاتب لجنة الانتخابات العمل في غزة وتحديث  السجل الانتخابي.

وقال كحيل ” لكننا لم نتلق ان رد ايجابي، حتى اننا طلبنا الى ممثلين عن حركة حماس خلال اجتماع اللجنة مع ممثلين عن الفصائل الفلسطينية المساعدة في  تأمين عمل مكاتب اللجنة في غزة”.

لكن  الحكومة المقالة واصلت منع اللجنة من القيام بعملها في تحديث السجل الانتخابي في قطاع غزة، وقال كحيل ” حتى هذه اللحظة اللجنة ممنوعة من القيام بعملها في القطاع”.

وحسب القانون الانتخابي فان العملية الانتخابية تبدأ قبل موعد بتسعين يوما، أي في الثاني والعشرين من هذا الشهر، حيث تبدأ عملية نشر أسماء المنتخبين وتفتح الأبواب للاعتراض على السجل الانتخابي حتى نهاية تموز الحالي.

وكانت لجنة الانتخابات المركزية اصلا بحاجة الى وقت اضافي مسبق، بهدف اعادة فتح مكاتبها في قطاع غزة وتدريب كادرها على العملية الانتخابية، اضافة الى انها لم تقم اصلا بتحديث السجل الانتخابي في القطاع لتقوم بنشره بعد ايام حسب القانون.

وقال كحيل” النتيجة النهائية لكل ذلك، وبسبب عدم قدرة اللجنة على القيام بعملها في القطاع، فانه اصبح من الصعب اجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة في موعدها المعلن في الثاني والعشرين من تشرين اول المقبل”.

وراجت انباء عن امكانية تأجيل الانتخابات البلدية مرة اخرى، في ظل عدم تمكن حركتي فتح وحماس من تنفيذ المصالحة التي وقعت الحركتان عليها، الا ان مدير  المكتب الاعلامي الحكومي غسان الخطيب اكد ل”الايام” ان موعد الانتخابات البلدية لا زال كما هو، وكما حددته الحكومة في الثاني والعشرين من تشرين اول المقبل.

وقال ” حتى هذه اللحظة لا يوجد أي جديد فيما يخص موعد الانتخابات البلدية، ولا زالت لجنة الانتخابات المركزية غير قادرة على العمل في قطاع غزة”.

وكان مجلس الوزراء حدد الثاني والعشرين من تشرين ثاني المقبل موعدا لهذه الانتخابات تماشيا مع قرار محكمة العدل العليا التي اتخذت قرارا اعتبرت فيه تأجيل الحكومة للانتخابات التي كانت مقررة في تموز الماضي قرار غير قانوني.

وقال الخطيب ” موعد الثاني والعشرين من تشرين اول المقبل استند الى قرار صادر عن محكمة العدل العليان لا يمكن التلاعب بهذا القرار”.

بدوره، اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عبد الرحيم ملوح “ان الانتخابات البلدية هي حق للشعب الفلسطينين وحق لكل فلسطيني في كل قرية ومدينة ولا يجوز ولا يحق لاي تنظيم او سلطة ان تتعسف على هذا الحق “.

وايد ملوح اجراء الانتخابات في الضفة الغربيةن بمعزل عن قطاع غزة، اذا كانت حركة حماس لا تريد اجراء هذه الانتخابات في القطاع، وقال ” كان التأجيل لصالح امكانية البحث عن الوحدة الوطنية، لكن وطالما ان الامور تجري كما هي عليه الان وتمنع حركة حماس لجنة الانتخابات من العمل في القطاع، فلتجري الانتخابات في الضفة الغربية ولتتحمل حركة حماس المسؤولية عن ذلك”.

من جهته، اعتبر منسق قوائم الوطن للجميع، وهي قوائم مشتركة ذات توجهات مستقلة ويسار، عمر نزال ان أي تاجيل جديد للانتخابات المحلية سيفقد المواطن الفلسطيني الثقة بالنظام السياسي القائم.

وقال نزال” نحن مع اجراء الانتخابات المحلية كما هو مقرر لها في الضفة الغربية، وان تجري في قطاع غزة حينما تسمح الظروف بذلك”.

 

 

 

Be Sociable, Share!


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash