رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com
قناة الجزيرة على حق
30 أبريل 2011, hossamezzedine @ 8:08 ص
77 مشاهده

لي ملاحظاتي العديدة على اداء قناة الجزيرة، خاصة على ما يصدر من طبخها الرئيس من الدوحة، وفي تعاطيها مع بعض القصايا التي تظهر انحيازها لها تماما وبشكل يغالط مفاهيم الموضوعية في العمل الاعلامي المهني الصحيح.

لكن تتبعت قضية استقالة عدد من الاعلاميين من قناة الجزيرة مؤخرا، والذين قالوا بان سبب استقالتهم انما هو اكتشافهم عدم موضوعية الجزيرة في التغطية، والعجيب ان هذه الاكتشاف لا يصل اليه من استقال الا بعد ان بدأت الجزيرة الحديث عن البلد التي ينتمي اليها الاعلامي، او عن نهج سياسي يؤديه هذا الاعلامي او ذاك.

وفي ذات الوقت، كان من استقال، غسان بن جدو على سبيل المثال، يشمر عن ذراعية في الدفاع عن قضايا معينة  ويهاجم انظمة معنية كيفما يشاء، مستخدما اكثر من كاميرا واحدة في الترويج لفكرته، لكن الامر حينما وصل سوريا استقال وقال ان الجزيرة لم تغطي ماذا يحصل في البحرين مثلما يتم تغطية سوريا.

غسان بن جدو ولونا الشبل، التي استقالت هي ايضا، كونها سورية، وغيرهم من الاعلاميين العاملين في مقر القناة في الدوحة يعلمون اكثر من غيرهم سياسة الجزيرة، ويعرفون خفايا اعداد التقارير ان كانت مهنية ام غير مهنية، فان كان سبب استقالة هؤلاء اليوم بسبب عدم مهنية الجزيرة حينما وصلت الى بلادهم فان العيب فيهم وليس في الجزيرة، لان الاعلامي ان كان اكتشف خطأ، عليه ان يكتشفه اينما كان لا فقط حينما وصل الامر الى مسقط راسه.

فان كان العاملون في الجزيرة يستقيلون منها تحت مبرر اكتشاف الانحياز حينما يصل الامر الى بلادهم فان ذلك يعني ان الجزيرة على حق وانها تمارس سياسة تحريرة في كل الانظمة العربية، وان المشكلة انما تكمن في العاملين المستقيلين انفهسم، لان كان عليهم ان يقفوا ضد الخطأ المهني ( ان وجد) في اي قضية وليس فيما يخص بلادهم فقط.

 

Be Sociable, Share!


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash