رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com
لماذا اسمها “هناك هامش”
5 أغسطس 2010, hossamezzedine @ 7:49 م
51 مشاهده

اعتذر لقراء مدونتي عن التأخر في الكتابة، لاسباب اهمها، الشعور العارم بالاحباط لكثرة ما يرى يوميا في الشوارع، المؤسسات الخاصة والعامة، النوادي، المؤسسات الصحافية، من سلوكيات للبشر العاديين والمسؤولين، لا تدفع الا الى تكديس الاحباط والملل.

لكن لا يجب ان تكون الامور كذلك، بمعنى ان يحبط الانسان لكثرة ما يرى يوميا، وبالتالي قررت مواصلة الكتابة الى حين ان يحدث شيء يعطي الامل بانه يمكن ان يكون هناك شيء حسن نبني عليه.

سالني اعلامي عن سبب اختياري اسم ” هناك هامش” لمدونتي، وقد يكون سؤال الزميل الاعلامي هو ما دفعني لعودة النشر على مدونتي، واقول له وللقراء الاعلاميين، ان سبب اختياري لهذا الاسم،  هو انني مؤمن بان هناك مجال للاعلام الفلسطيني ان ينهض، رغم ا القيود المفروضة هنا في الضفة او هناك في غزة، بمعنى انه لا يمكن القول ان الطريق مغلق  تماما امام الصحافي، وبشكله يمنعه من المحاولة  النهوض ولو بشيء بسيط في صحافتنا الفلسطينية، كي تغدو صحافة مهنية بحتة تستهدف بناء الوطن والمواطن كما يريد المواطن وليست كما يريد س سين او صاد.

فان كانت الطريق مغلقة، كما تعود شعبنا  عند حواجز الاحتلال، فباالامكان البحث عن طريق التقافي، ووفق هذا المفهوم اتخذت اسم مدونتي ” هناك هامش” اي ان هناك طريق التفافي يمكن للصحافي ان يمضي فيه، رغم  الحواجز السياسية والثقافية والدينية التي قد تعيق عمله الاعلامي المهني المحترف.

هناك هامش، لمن اراد المضي في هذه المهنة، مهنة البحث عن المشاكل، هناك هامش كي يغدو الصحافي صادقا مع نفسه اولا ومع الرأي العام الذي من المفترض ان يتلقى منه.

 

لذلك اخترت هذا الاسم، والصورة المرفقة مع المدونة التي تعبر عن الفضاء الوساع الذي لا يمكن لاحد مهما بلغت قوته ان يغلقه.

 

Be Sociable, Share!


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash