رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com
لمن يرغب في التسجيل
18 مارس 2010, hossamezzedine @ 10:26 ص
17 مشاهده

للعلم فان الصحافيين المستقلين، الذين خاضوا الانتخابات الاخيرة وهم يعلمون انه لن يحالفهم الحظ، انشأوا مدونة لهم خاصة باخبارهم وانشطتهم، مع ترك الباب مفتوحا امام كافة الصحافيين المؤمنين بابعاد السياسييين عن النقابة للتسجيل في هذه  المدونة والانضمام الى المجموعة.

وعنوان المدونة هو :   http://www.freepalestiniansjournalists.blogspot.com/

وبامكان التسجيل بالضغط على تسجيل الدخول واضافة صورة.


هل تعلم عزيزي الصحافي
18 مارس 2010, hossamezzedine @ 10:18 ص
32 مشاهده

- هل تعلم عزيزي الصحافي ان المجلس الاداري الحالي للنقابة لم يتسلم اي ( قصقوصة ورق) من المجلس السابق، ولم يجد لديه اي وثائق سواء ادارية او مالية عن الفترة السابقة، وبالطبع ليس هناك من يقول لماذا ؟؟؟؟ ولا من يسأل : من المسؤول ؟؟؟؟.

- وهل تعلم ان الغالبية العظمى من اعضاء المؤتمر الاخير رفعوا اياديهم اقرارا للتقريرين المالي والاداري، ما يعني ان مجلس النقابة السابق لم يعد يتحمل  وزر اي خلل طالما  ان المؤتمر العظيم صوت لصالح التقريرين المالي والاداري، بما يعني ان المسؤولية الان بالكامل ملقاة على كاهل المجلس الحالي؟؟؟؟.

- هل تعلم عزيزي الصحافي، انه لغاية الان تجري الامور في نقابة الصحافيين دون اي قانون او نظام داخلي يحدد عمل النقابة الداخلي، وان ما هو موجود هو النظام الداخلي الذي صيغ مع تأسيس النقابة قبل سنوات؟؟؟؟؟.

- وهل تعلم  ان المؤتمر الاخير لم يصادق على اي نظام داخلي، وانه فقط صوت لصالح  انشاء مجلس اداري مكون من 63 عضوا، رغم انه عرض مسودة نظام داخلي مثلها مثل المسودة التي عرضت في العام 1998، لكن في النهاية لم يقر اي نظام داخلي للنقابة؟؟؟؟.


الامور في النقابة تقاس من بدايتها…
8 مارس 2010, hossamezzedine @ 4:24 م
25 مشاهده

صحيح ان  الموقف المنطقي يقول  استغلال القرار الذي اتخذه المجلس الاداري بتحديد ولايته بعام ونصف كحد اقصى، والعمل على ملفي العضوية والنظام الداخلي، وصولا الى مؤتمر قادم مهني، الا ان الامور تبدو باننا قد نصل الى مؤتمر قادم لا يختلف عن المؤتمر الذي تم.

press-main1-300x1711

فلغاية الان على سبيل، ورغم مرور اكثر من اسبوع على فرز الامانة العامة، الا ان هذه الامانة لم تعقد اي اجتماع، بل ان اعضاء المجلس الاداري الجدد لم يتوجهوا الى مقر النقابة القديم، لاستلام العهدة من المجلفس السابق.

ليس ذلك فحسب، بل ان الية انعقاد جلسة المجلس الاداري الاولى لم ترتق الى مستوى يبشر بالخير. حيث ان التحقق من النصاب القانوني للجلسة تم بشكل ارتجالي، بمعنى ان احد الاعضاء وقف وقام بعد الاعضاء المتواجدين، ما يشير الا ان ادارة الجلسة لم يكن لديها قائمة باسماء اعضاء المجلس الجدد، والصورة المرفقة توضح كيف تمت عملية التأكد من النصاب القانوني للجلسة.naqaba22

اضافة الى ذلك، فان خلافات لا زالت قائمة بشأن المناصب، حيث ان الفصائل التي تقاسمت حصتها في مقاعد المجلس الاداري، مختلفة فيما بينها على توزيع حقائب الامانة العامة. وصحيح ان الفصائل المكونة لمنظمة التحرير وزعت المحلس الاداري حسب اتفاق بينها، الا  ان الصحافيين في هذا المجلس لا زالوا غير قادرين على التقدم  خطوة واحدة تبشر باننا في انتظار نقابة مهنية تؤهل لمؤتمر مهني قادم.

ورغم كل ذلك، الا انه لا يسعنا الا الهمس في اذان القائمين على المجلس الاداري الجديد، بان اعملوا  لما هو في صالح النقابة ولما هو في صالح الصحافة الفلسطينية، لان اي اخفاق سيضر بسمعة المهنيين منكم.


نحو ورشة لاصلاح النقابة
4 مارس 2010, hossamezzedine @ 4:03 م
35 مشاهده

وأخيرا عقد المجلس الإداري الجديد لنقابة الصحافيين اجتماعه الأول، بعد مرور أربعة وعشرين يوما على انتخابه، وانتخبت الهيئات الرسمية للنقابة، بمعنى انه حان وقت العمل، لمن قال بأنه سيعمل، بعدما تم الخروج من إشكاليات كان لها علاقة بتوزيع المناصب.

وحسب رؤيتي المتواضعة لما جرى ويجري داخل النقابة، فان أهم القرارات التي اتخذت في اجتماع المجلس الإداري للنقابة، تمثلت في إجماع أعضاء المجلس على أن تكون مدة ولايته عام ونصف (كحد أقصى)، بمعنى إن الباب مفتوح ليكون المؤتمر المقبل قبل هذه المدة في حال انتهى المجلس الإداري من ملفي العضوية والنظام الداخلي.

وبكل تواضع، اعتقد أن تحديد مدة عمل المجلس الإداري بعام ونصف، فتح الباب على مصراعيه لكل من أراد العمل على تطوير النقابة (سواء المعارضين أو المؤيدين) للتشمير عن ساعديه وبدء التسجيل أولا في النقابة، ومن ثم عدم التردد في المساهمة الايجابية في توفير مناخ ملائم، وعضوية ملائمة ونظام عصري، لخوض الانتخابات في المؤتمر المقبل.

وبتقديري الشخصي، فان الموقف الآن لم يعد يحتمل توجيه الانتقادات، والملامات لفلان وعلان، وقد جاء تحديد المجلس الإداري لفترة عمله بعام ونصف، وفق مهمتين محددتين (العضوية والنظام الداخلي) إقرارا داخليا من أعضاء المجلس نفسه بان الظروف التي أحاطت بانتخابه لم تكن صحية، خاصة وان مسودة النظام الداخلي الجديدة والسابقة تحدثت عن مدة ولاية ما بين عامين إلى ثلاثة.

واعتقد أن تحديد المجلس الإداري لفترة عمله، بعام ونصف، ومهمتين محددتين، أغلق الباب أمام  أي انتقادات من الممكن أن توجه، وهي كثر إذا أردنا الحديث فقط.

ومما يسهم في ايجابية هذه النقطة تحديدا، المتمثلة في اعتبار المجلس الإداري، مجلسا انتقاليا، الموقف الذي أعلنه اتحاد الصحافيين العرب المساند لفكرة انتقالية المجلس الإداري الحالي ما بين فترة عصيبة مرت في مجلس النقابة الماضي، وبين فترة مقبلة يطمح بها كل صحافي بان يجد نقابة متطورة، وممثلة لشطري الوطن، خالية من الدخلاء فيها، وبعيدة عن التدخلات الحزبية.

فان كان هناك بعض ملاحظات لدى البعض على عملية الانتخابات التي جرت، فان هناك مئات الملاحظات التي لو أراد أي شخص التمسك بواحدة منها لما تقدمنا خطوة واحدة للأمام.

والان، وبعد التقدم البطيء الذي طرأ بفرز الهيئة القيادية، باتت الكرة في ملعب الصحافيين، الراغبين في العمل، او أولئك المعارضين، للتوجه إلى النقابة وحجز مقعد في الهيئة العمومية، كي يقول كل كلمته مباشرة سواء أمام المؤتمر أو في صندوق الاقتراع.

فان كان عدد الذين شاركوا في الانتخابات الأخيرة (510)، غالبيتهم العظمى من غير الصحافيين الذين تنطبق عليهم العضوية، فلماذا لا نرفع العدد في المؤتمر المقبل إلى أكثر من ألف عضو، من الذين تنطبق عليهم العضوية، وان نسهم بطرد هؤلاء الدخلاء من نقابتنا.

وعملية الطرد هذه لن تتم، إلا إذا عملنا عليها من الداخل، وليست من الخارج، لان لن يحك جلدك إلا ظفرك، هذا إضافة  إلى وجود بعض الزملاء المهنيين المتواجدين في المجلس الإداري الحالي، والذين يؤمنون بضرورة غربلة العضوية.

فان كان على الصحافيين الآن التوجه بقوة إلى التسجيل في مجلس النقابة، فان هذا لا يمنع المجلس الإداري الجديد من ممارسة دوره في استقطاب ودعوة الصحافيين المهنيين من خارج النقابة للتسجيل فيها، وللمساهمة في ترتيب الأوضاع الإدارية في النقابة تمهيدا لمؤتمر حضاري قادم لأصحاب السلطة الرابعة. 

والمجلس الإداري يقف ألان أمام مواجهة حقيقية، إذا ما أراد ان يحظى بثقة الجميع، من خلال القيام بالأمور التالية:
- إعادة توثيق وتدوين أعضاء الهيئة العامة، وفق نظام تسجيل خاص يضمن اسم العضو ومهنته، وتاريخ انتسابه للنقابة.
- توفير إدارة مالية شفافة وسليمة، تحظى بثقة القريب والبعيد.
- تشكل اللجان الخاصة، لملفي العضوية والنظام، على أن يتم اعتماد المهنية في عضوية هذه اللجان، قبل اعتماد الحزبية كأساس للعضوية او كأساس لرفضها.
- خلق آلية من التواصل المباشر ما بين مجلس النقابة والصحافيين، كالصحف مثلا، أو إعلانات إدارية في مقر جديد لمجلس النقابة.


24 يوما على انتخابات النقابة!!!!
2 مارس 2010, hossamezzedine @ 7:11 ص
21 مشاهده

اخر المعلومات عن مجلس النقابة  ان المجلس الاداري سيجتمع غد الاربعاء، وسيتم خلاله انتخاب الامانة العامة، بعدما تم الاتفاق على عضويتها، اضافة الى النقيب.
وتم توزيع عضوية الامانة العامة ايضا بين الفصائل، بحيث مثل كل فصيل في الامانة العامة، وسط احتجاجات خجولة من قبل البعض على عدم مهنية بعض المنتقين للامانة العامة من الفصائل الصغيرة.

وفي حين اتفق على اعضاء الامانة، الا انه ليست بالضرورة ان يجري اجتماع المجلس غدا، حيث تسود اشكاليات قد تعيق انعقاده غدا، كون القائمين على الموضوع يتخوفون من ان تجري الرياح بعكس ما تشتهي السفن في حال  اتفق على انتخاب اعضاء الامانة العامة، بمعنى ممارسة عملية الانتخاب بشكل حقيقي.


    المواضيع اللاحقة »