رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com
في الاعتداءات على الصحافيين
29 مارس 2010, hossamezzedine @ 2:50 م
35 مشاهده

الجاجة ام  البيضة في احتجاجات الصحافيين ؟؟؟؟

 

حسام عزالدين:

توحدت  سلطة حماس في غزة مع السلطة في الضفة الغربية على ضرب الصحافيين والاعتداء عليهم، في وقت لا زالت فيه قضايا الخلاف  الحقيقية بين السلطتين قائمة ولا يعرف متى تنتهي.

فبعد اقل من أسبوع على تعرض الصحافيين للاعتداء على يد أجهزة الأمن التابعة لحماس في غزة، أثناء قيامهم بعملهم في تغطية تظاهرات شعبية تكرر المشهد اليوم الاثنين في مدينة بيت لحم حيث تعرض الصحافيين للضرب  على أيدي الأجهزة الأمنية العاملة في المدينة.

تكررت هذه الاعتداءات وكأن الصحافيين هم المشكلة في تجويع اهل غزة وتقييد حركة ابناء الضفة، وكأن الصحافيين هم الذين يدعون يوميا إلى  اعتماد المقاومة الشعبية، وليس القادة الاكثرهم عنفا.  

press   
تكررت الاعتداءات، والصحافيون يقفون أمام مفترق طرق، أما الإبقاء على حالتهم القائمة ” ملطشة” او ان ينهضوا بأنفسهم ليجبروا من تسببوا بالانقسام، إما أن يتحدوا او ينبذون إلى يوم الدين.

فان بقي الصحافيين يخضعون أنفسهم للفصائل التي تحمل العصا او تحظى بالسلطة، سيبقون ملطشة للعصى كل ليلة وضحاها، عندها سيقف من شاهدهم  أمس يحتمون بالفصائل عندما وصلوا إلى منصب ما، وسيقول من شاهدهم بان الضرب بالعصا قد يكون بسيطا عليهم.

ولن تقوم للصحافيين قائمة، وسيبقون تحت العصا، ما لم يتم بناء نقابة قوية  تستند الى المهنية أساسا، وليست لحسابات فصائلية، عندها سيكون بإمكان هذه النقابة ان تفرض سطوتها، وسيكون بإمكانها وقف هذه التعديات، وستكون ملجأ وطموح لكل الصحافيين بان يسجلوا فيها.

فترتيب البيت الداخلي اولا ( الجاجة) اهم من احتجاج او تظاهرة( البيضة) للصحافيين سيتم حلها مع احد المسؤولين بفنجان قهوة في مكتبه.

ومثل هذه (البيضة) لن تفقس صوص ليكبر ويصبح ( جاجة) .

Be Sociable, Share!


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash