رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com
في الاعتداءات على الصحافيين
29 مارس 2010, hossamezzedine @ 2:50 م
35 مشاهده

الجاجة ام  البيضة في احتجاجات الصحافيين ؟؟؟؟

 

حسام عزالدين:

توحدت  سلطة حماس في غزة مع السلطة في الضفة الغربية على ضرب الصحافيين والاعتداء عليهم، في وقت لا زالت فيه قضايا الخلاف  الحقيقية بين السلطتين قائمة ولا يعرف متى تنتهي.

فبعد اقل من أسبوع على تعرض الصحافيين للاعتداء على يد أجهزة الأمن التابعة لحماس في غزة، أثناء قيامهم بعملهم في تغطية تظاهرات شعبية تكرر المشهد اليوم الاثنين في مدينة بيت لحم حيث تعرض الصحافيين للضرب  على أيدي الأجهزة الأمنية العاملة في المدينة.

تكررت هذه الاعتداءات وكأن الصحافيين هم المشكلة في تجويع اهل غزة وتقييد حركة ابناء الضفة، وكأن الصحافيين هم الذين يدعون يوميا إلى  اعتماد المقاومة الشعبية، وليس القادة الاكثرهم عنفا.  

المزيد »


صورة تستحق الوقوف عندها
28 مارس 2010, hossamezzedine @ 4:19 م
58 مشاهده

هل يعلم هذا الطفل ما يجري حوله؟؟؟ لكن نظرات هذا  الجندي وصرخاته ستجبر هذ الطفل كي يعلم ان هناك احتلال يمنعه من المضي في طفولته وقد يمنعه من الوصول الى شبابه او قد يحرمه من الهدوء في شيخوختهkidds


هل يصبح حالنا الاعلامي هكذا؟؟؟؟
28 مارس 2010, hossamezzedine @ 7:36 ص
30 مشاهده

untitled1


صاحب الحمار يتخلى عن المطالبة بحلف اليمن
27 مارس 2010, hossamezzedine @ 6:23 ص
44 مشاهده

في تطور مفاجىء على قضية الحمار المفقود، فقد توافد ليلة امس، وجهاء من قرية الراعي المتهم بسرقة الحمار الى قرية صاحب الحمار، كي يحلف الراعي على انه لا يعلم شيئا عن الحمار، وكان الجزار الذي يعمل لديه الراعي  من ضمن الجاهة التي حضرت للصلحة العشائرية.

وجلس سبعة وجهاء عن الراعي مقابل سبعة وجهاء عن  صاحب الحمار المفقود، حيث كان صاحب الحمار يطالب بان يحلف الراعي اليمين على انه لم يسرق الحمار، لكن وبعد نقاشات مطولة، وبعد ان وضع القران على الطاولة كي بحلف الراعي اليمين، تخلى صاحب الحمار عن مطلبه بحلف اليمين، حيث انفرجت اسارير الراعي والجزار حينها، وقال صاحب الحمار انه تخلى عن مطلبه هذا كنوع من الكرم العشائري، الا ان اخرون قالوا بان تخلي صاحب الحمار عن مطلبه نبع من اعتقاد صاحب الحمار بانه في حال اتهم الراعي والجزار مباشرة، وبعد ان يحلف الراعي اليمين، سيكون من حق الراعي توجيه الاتهام لصاحب الحمار بالاساءة اليه عندما اتهمه بسرقة الحمار.

وفي حين تخلى صاحب الحمار عن مطلبه بحلف اليمين، الا انه يواصل البحث عن حماره المفقود في اي مرزعة للاغنام قريبة من قريته.


تطورات مثيرة في قضية الحمار المفقود
26 مارس 2010, hossamezzedine @ 8:37 ص
31 مشاهده

رغم مرور اكثر من اربعين يوما على  اختفاء الحمار،  اكد صاحبه في حديث حصري للمدونة، بانه لا يتوقف لحظة عن مواصلة البحث عن الحمار رغم ان ثمنه لا يتجاوز ( 200 دينار). وقال صاحب الحمار ” القضية مبدئية، الحمار اختفى، اين ذهب ومن المسؤول عن سرقته، وهذا ما ساواصل البحث عنه مهما كلفني الامر”.

وفي تطورات مثيرة، على القضية، رفع الجزار يده  عن القضية، وتراجع عن استعداده لحلف اليمين بانه لا يعلم شيء عن الحمار، لتتحول التهمة مباشرة الى الراعي، الذين تبين انه من احدى قرى نابلس، ويعمل لدى الجزار راعيا في منطقة رام الله.

ويتخوف صاحب الحمار الان من توجيه اتهام مباشر الى الراعي او الجزار، لانه في حال تبين ان اتهامه باطل سيضطر الى الخضوع لمقاضاة عشائرية بتهمة الاتهام الباطل، الا ان صاحب الحمار يود اعادة طرح القضية على الاجهزة الامنية، لعل وعسى ان تتمكن الاجهزة من التحقيق مع الراعي والحصول على اعتراف بمصير الحمار.

ويبدو صاحب الحمار متأكد تماما، بان الحمار تمت سرقته، خاصة وانه وجد الكلب المرافق للحمار مقيد.

ويقول صاحب  الحمار ” الكلب وجد مقيد، والراعي هو من قال بانه قيد الكلب، هذا الكلب  تعود مرافقة الحمار اينما ذهب وحل، فلماذا تم تقييد الكلب ؟؟ اليس هذا دليل على ان الحمار تعرض للسرقة المبيتة.

وينفي صاحب الحمار امكانية ان يكون حماره ضل الطريق، وقال بان الحمار  اعتاد العودة الى المنزل، وكأنه بات منزله، ولا يمكن له ان يصل الطريق.

وتجري الان محاولات الاتصال مع عائلة الراعي في احدى قرى  نابلس، لترتيب موعد جديد مع الراعي هذه المرة لحلف اليمين  بانه لم يسرق الحمار، ولا يعرف مصيره.

من اراد معرفة قة الحمار  المفقود، عليه قراءة المقالات السابقة في المدونة.

ولنا لقاء اخر

 


تطورات قضية الحمار المفقود
24 مارس 2010, hossamezzedine @ 3:27 م
28 مشاهده

كما اسلفنا فان صاحب الحمار اصر على ان يحلف الجزار المتهم،اليمين، امام وجهاء قرية  صاحب الحمار ووجهاء قرية الجزار، بانه لا يعلم شيء عن الحمار المختفي، وانه لا يعلم ان كان الراعي الذي يعمل لديه هو من سرقه ام لا. لكن الجزار لم يعد، لاداء اليمين،  رغم انه تم تحديد موعد لذلك، ولا زال صاحب الحمار في الانتظار.

واثقل غياب الحمار كاهل صاحبه، حيث بات اليوم يذهب  لرعي اغنامه بدون اي وسيلة نقل ( الحمار)، وفقط بمصاحبة  كلبه الذي بات اكثر الفاقدين لزميله الحمار، وحسب ما قال احد المتدخلين في القضية، فان الامور قد تتطور بين  صاحب الحمار والجزار، في حال لم يتقدم الجزار لحلف اليمين، حيث قد يسعى صاحب الحمار الى التوجه الى الشرطة مجددا، وتوجيه ا تهام مباشر للجزار بتهمة سرقة الحمار، وعندها قد يخضع الجزار للتحقيق ويعترف ان كان باع الحمار او ذبحه وسلخه وباعه لحمة مفرومة او قطع.


اين اختفى الحمار ؟ وهل ذبح؟
23 مارس 2010, hossamezzedine @ 9:52 ص
205 مشاهده

( هذه القصة حقيقية، واتابعها اعلاميا منذ مدة، على قاعدة انه يجب معرفة مصير الحمار).

منذ أكثر من أسبوع، يبحث احد سكان قرية تقع شمال رام الله عن حماره الذي فقدت أثاره منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، ولم يترك هذه المواطن وسيلة الا واتبعها في البحث عن الحمار، لكن دون جدوى.

وكان الحمار فقد من أمام منزل المواطن، ووجد كلب صغير، كان مرافق دائم للحمار مقيد اليدين والرجلين، ما يشير الى ان السرقة كانت وراء اختفاء الحمار.

trenton1

الحمار لونه ابيض، وعمره فقط ثلاث سنوات، ويقول صاحبه بأنه سيواصل البحث عنه حتى لو كلفه الأمر عشرة ألاف دينار، وكان  المواطن، حسب ما يقول ابلغ الشرطة بان حماره قد اختفى.

وأخر اعتقاد ساور هذا المواطن، ان يكون راعيا يعمل في احد القرى، هو من سرق الحمار، خاصة وان ابن المواطن الذي لم يتجاوز السبع سنوات قال بأنه شاهد هذا الراعي في المنطقة،فبحث  في منزل الراعي لكنه لم يجده.

وصلت معلومة  للمواطن ان الراعي يعمل لدى احد الجزارين، وبالتالي ظهرت فكرة جديدة لدى المواطن ان يكون الراعي سرق الحمار وأعطاه للجزار، وما كان من المواطن الا وذهب الى الجزار يسأله عن الحمار، لكن الجزار نفى بان يكون يعلم شيء عن الحمار.
تفاجأ المواطن بالجزار، في اليوم الثاني، وهو يقف على باب منزله ومعه ثلاثة من وجهاء قريته، ليؤكد له بأنه لم يسرق الحمار، لكن قدوم الجزار مع اثنين من الوجهاء عزز لدى المواطن القناعة بان  مصير حماره باتت في يد هذا الجزار.

واصر المواطن على ان يأتي الجزار مرة أخرى،  مع وجهاءه من قريته، ليحلف يمين امام وجهاء القرية التي يسكنها المواطن، بأنه لا يعلم شيئا عن الحمار ولا عن مصيره الغامض.

 احد المتابعين لهذه القضية، الذي تدخل فيها بناء على طلب صاحب الحمار، قال بان غياب الحمار وفقدانه ليست القضية المهمة، لكن الأهم هو : هل تم ذبح الحمار وسلخه، ام ان الحمار ضل الطريق ولم يعد للبيت؟؟؟.

 


هل ممكن اضراب الصحافيون عن العمل؟؟؟
22 مارس 2010, hossamezzedine @ 12:24 م
26 مشاهده

كثير ما اعلنت اتحادات نقابية مختلفة  اضرابا عن العمل لاسباب نقابية، ومنه المعلمون والاطباء و العاملون في القطاع العام، حتى السائقين كانوا اعلنوا اضرابا عن العمل  لاسباب تتعلق بمهنتهم. فهل يمكن ان نشهد اضرابا يخوضه الصحافيون من اجل  تحسين اوضاعهم المهنية؟؟؟.

المزيد »


انظر الرابط
21 مارس 2010, hossamezzedine @ 5:57 ص
33 مشاهده

 التعذيب والاعتقال الساسي لدى حماس ولدى السلطة في الضفة الغربية، انظر الرابط

http://www.youtube.com/watch?v=4iGHV5T-f2I


سمعت ،،، استغربت،،،، فكفرت
20 مارس 2010, hossamezzedine @ 1:53 م
21 مشاهده

سمعت ان النقيب الجديد سيعمل على تنفيذ برنامجه الانتخابي الذي فاز به في الانتخابات الاخيرة، فاستغربت لانه اصلا لم يكن هناك اي برنامج انتخابي للفائزين في المجلس الاداري بناء على توزعة الكوتا، واستغربت لانه اصلا لم يكن التنافس في الانتخابات على اساس البرامج الانتخابية، لانه لم يكن هناك اي برامج ولا دعاية انتخابية ولا اي شيء مما له علاقة في العملية الانتخابية الحقيقية.

استغربت لان العمل في النقابة لغاية الان وبعد مرور اكثر من شهر عليها، لم يتقدم  خطوة واحدة للامام، واستغربت لان العمل لا زال مثل ما كان عليه الحال سابقا، شعارات وخطابات بعيدة عن النواحي الحقيقية، واستغربت لان النقيب يقول بانه لن يتم الاعتراف باي بطاقة صحافية صدرت عن النقابة السابقة، واستغربت لانه يقول بان ما عاب الانتخابات الاخيرة  هو التدخل الحزبي فيها، ومنبع استغرابي لان كل الانتخابات السابقة جرت وفق التوزيع الحزبي، حتى منصب النقيب وكذلك عضوية الامانة العامة، بمعنى ان ما جرى هو بالضبك مثلما قاله احد الزملاء ” كان في مؤتمر الصحافيين بعض الصحافيين”.

لا اهوى الانتقاد، لكن حقيقة اذا اراد المجلس الاداري الجديد وامانته العامة والنقيب العمل الجدي، عليهم الابتعاد عن الشعارات العملاقة والتوجه للعمل الجدي لاعداد مؤتمر حقيقي بعد عام ونصف.


« المواضيع السابقة