رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com
لهذا السبب سابقى متشائما
27 أغسطس 2009, hossamezzedine @ 6:52 م
56 مشاهده

يوم امس، نشرت غالبية الصحف المحلية والعربية والعالمية هذه الصورة لطفل يكاد يغمى عليه جراء قيام جندي اسرائيلي مدجج بالسلاح بتصويب فوهة البندقة الى جسد الطفل اليافع.

لم يعرف احد من هذا الطفل، ومن اي بلدة، فقط انه طفل فلسطيني في مدينة الخليل، وكأنه سقط من السماء، فالصحافي الاجنبي او المصور معذور ان لم يتمكن من معرفة التفاصيل عن هذا الطفل، ولكن لا يوجد ما يبرر للصحافي المحلي، ليس الصحافي الذي يعيش في الخليل فقط، بل محرري وسائل الاعلام المكتوبة والالكترونية، تجاهل المبادرة الى لقاء الطفل والتعرف عليه ووضع القارىء او المشاهد او حتى المستمع في موقع المعرفة التامة عن هذه الصورة المأساوية.

لا يوجد صحافي محلي الا ويتباهي بمعرفته ان القصة الصحافية الانسانية هي الاهم اليوم في ظل تنامي وسائط نقل الاخبار، لكن لا يوجد من يبادر الى ملاحقة هذه القصة الصحافية، ولا يوجد من يحث الصحافي على متابعتها.

Be Sociable, Share!


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash