رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com
لهذا السبب سابقى متشائما
27 أغسطس 2009, hossamezzedine @ 6:52 م
56 مشاهده

يوم امس، نشرت غالبية الصحف المحلية والعربية والعالمية هذه الصورة لطفل يكاد يغمى عليه جراء قيام جندي اسرائيلي مدجج بالسلاح بتصويب فوهة البندقة الى جسد الطفل اليافع.

لم يعرف احد من هذا الطفل، ومن اي بلدة، فقط انه طفل فلسطيني في مدينة الخليل، وكأنه سقط من السماء، فالصحافي الاجنبي او المصور معذور ان لم يتمكن من معرفة التفاصيل عن هذا الطفل، ولكن لا يوجد ما يبرر للصحافي المحلي، ليس الصحافي الذي يعيش في الخليل فقط، بل محرري وسائل الاعلام المكتوبة والالكترونية، تجاهل المبادرة الى لقاء الطفل والتعرف عليه ووضع القارىء او المشاهد او حتى المستمع في موقع المعرفة التامة عن هذه الصورة المأساوية.

لا يوجد صحافي محلي الا ويتباهي بمعرفته ان القصة الصحافية الانسانية هي الاهم اليوم في ظل تنامي وسائط نقل الاخبار، لكن لا يوجد من يبادر الى ملاحقة هذه القصة الصحافية، ولا يوجد من يحث الصحافي على متابعتها.


الحيض معلق
19 أغسطس 2009, hossamezzedine @ 8:37 ص
31 مشاهده

الفاعل غير معروف

نقابة الصحافيين حبلى … لكن كيف سيخرج المولود ؟؟!!!

 

 

على ما يبدو أن الأطباء أكدوا ان نقابة الصحافيين حبلى، وانه من المتوقع أن يخرج المولود في أي لحظة، لكن لا مؤشرات طبية حول أن كان المولود سيأتي كاملا ام ناقصا احد الأطراف او معاق، كون الأب لغاية الآن غير معروف.       

اطباء يؤكدون ان النقابة حبلت أكثر من مرة، ومنهم من لم يستبعد أن يكون الجنين ميتا في رحم النقابة منذ سنوات، لان هناك اعتقاد قوي بان الجنين في رحم النقابة امضى اكثر من تسع شهور، بل وأكثر من تسع سنوات على اقل تقدير.

ويتفاخر كثيرون بانهم هم أباء هذه الجنين، قبل ان يلد، وارتفع عدد الذين ادعوا انهم الاب لدرجة استعصي على الآباء تحديد هوية الأب الحقيقي، خاصة وان الأب المفترض ” الصحافيون” يلتزمون الصمت، بشيء من الاستحياء، لانهم يدركون انهم لم يمارسوا دورهم في الأبوة وممارسة حقهم الطبيعي في لقاح النقابة لتلد ولدا يافعا قويا من صلبهم.

ويقف الصحافيون، بشيء من الخجل، وهم يستمعون ويقرأون عن تراشق الاتهامات والصراع بين من يدعي بان له الحق في الأبوة، فذاك يقول انه الاب الشرعي وانه يضاجع النقابة منذ سنوات طويلة  وآخرون يقولون أنهم بدأوا حديثا في مضاجعتها.

ويقف الصحافيون، وكأن شيئا لا يعنيهم، رغم ان أمهم التي تعاني، او زوجتهم، التي من المفترض ان تلد ولدا يحميهم ويدافع عنهم، يقفون ومنهم من يعرف وآخرون لا يريدون ان يعرفون ان كانت نقابتهم تُضاجع ام تُغتصب.

ويقف الصحافيون، ومنهم من يتمنى ان تجهض النقابة وان لا يأتي هذا المولود الذي لا يوجد أي ضمانة بان يأتي مسخا او كاملا، لأنهم لا يعرفون من فعل فعلته بالنقابة، واخرون يقولون بانه حتى لو اتى مسخا، فلا يهمني لأنني لا اعرف اباه، ولانها حبلت اكثر من مرة واجهضت، بالتالي فهي معتادة على الحبل والاجهاض.

فقد يأتي المولود بعيون زرقاء وشعر اشقر، لان هناك أجانب عاشروا النقابة وامتطوا ظهرها، كما يقول البعض، واخرون يحاولون التملص من المولود مسبقا، بالقول ان هناك اسلاميون متطرفون ضاجعوها، او أسهموا في مضاجعتها، لذلك يدعوا هؤلاء الى إجهاضها فورا وقبل التأكد من كمال وصحة  الجنين.

ومهما تهرب البعض من الابوة، الا ان الحقيقة ان النقابة التي تلاعب ولعب بها كثيرون منذ سنوات، ولم تتضجع يوما على سريرها كي يتم تلقيحها بشكل طبيعي، ولن يأتي مولودها كما يريد الجميع طالما بقيت تدور على حل شعرها.

 

 


صحافيون سياسون !!!
19 أغسطس 2009, hossamezzedine @ 8:34 ص
13 مشاهده

لم يكن المشهد غريبا في مؤتمر بيت لحم، حينما عرف الصحافيون ان هناك من الصحافيين المحليين من هو عضوا في مؤتمر حركة فتح السادس، لكن الغريب ان من الصحافيين من شارك في اعمال المؤتمر وفي ذات الوقت كان يشارك في عمله الاعلامي، ويعد تقاريره الاعلامية وهو يرتدي بطاقة عضوية المؤتمر.

صحيح ان البعض قد يقول بانه لا يمكن فصل حياة الفلسطيني بشكل عام عن السياسة، رغم انه ليست بالضرورة ان يكون كل الشعب سياسي، الا ان مشاركة الصحافيين في المؤتمرات الحزبية، والانشطة السياسية يجب ان يكون موضوع نقاش عام في الوسط الصحافي.

فان كان من حق الصحافي الذي اعتقل في السجون الاسرائيلية ان يمارس دوره السياسي، فان هذا الحق يجب ان يذكره ايضا بحقوق مهنة صاحبة الجلالة فيما يخص المهنية والموضوعية.

من انواع الاعلام بشكل عام، هناك الاعلام الحزبي، ولا  اختلف مع الذين يشاركون احزابهم بصفتهم اعلاميين حزبيين، لكن اختلافي مع اولئك الذين يدعون المهنية والموضوعية الاعلامية وفي ذات الوقت يشاركون في انشطة سياسية حزبية، وهو الامر الذي يدفعني للتساؤل، ان كان هذا الحال في الوسط الصحافي فكيف يمكن لنا ان نبني نقابة صحافيين قادرة على العمل الموضوعي والمهني؟؟؟؟.

فكان احرى باولئك الاعلاميين الذين تسابقوا للمشاركة في مؤتمر حركة فتح السادس، او اولئك الاعلاميين الذين يشاركون في انشطة حزبية لتنظيمات اخرى ان يشمروا عن سواعدهم في اعادة ترتيب وضع نقابة الصحافيين، خاصة وان نقيبنا نعيم الطوباسي كان عضوا في المؤتمر.