رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com
متضامنون اجانب واسرائيليون يشاركون في مؤتمر بلعين للمقاومة الشعبية
23 أبريل 2009, hossamezzedine @ 7:27 ص
21 مشاهده

بقلم حسام عزالدين

بلعين (الضفة الغربية) 22-4-2009 (ا ف ب) – شارك عشرات المتضامنين الاجانب والاسرائيليين اليوم الاربعاء اهالي قرية بلعين في الضفة الغربية في مؤتمرهم السنوي الرابع للمقاومة الشعبية.

واكدت الناشطة الايرلندية مرياد مكوير التي شاركت في المؤتمر في كلمة تضامنها مع اهالي قرية بلعين ومع الشعب الفلسطيني في “نضاله السلمي لانهاء الاحتلال الاسرائيلي”. وتتبع قرية بلعين التي تقع بالقرب من رام الله منذ خمس سنوات اسلوبا سلميا ورمزيا في الاحتجاج كل اسبوع على الجدار الفاصل الذي تبنيه اسرائيل على ارضها، يشاركها في ذلك متضامنون من مختلف دول العالم وناشطون حقوقيون اسرائيليون. وتليت خلال المؤتمر رسالة من الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر الذي اعلن تضامنه مع اهالي قرية بلعين واكد التزامه دعم نشاطهم السلمي. وقتل الاسبوع الماضي الشاب باسم ابو رحمة خلال مسيرة احتجاجية سلمية في القرية بعدما اطلق جندي اسرائيلي باتجاهه قنبلة غاز عن مسافة قليلة، ما دفع اهالي القرية الى اطلاق اسم باسم على مؤتمرهم الشعبي. وقالت مكوير “باسم الذي احزننا مقتله الاسبوع الماضي، لم يكن يريد شيء الا ابلاغ العالم انه ضد الاحتلال ويبحث عن الحياة والعدالة”.

واضافت متوجهة الى اهالي بلعين ان “حركتم السلمية هذه احدثت تحركا هائلا في العالم واوصلت للعالم رسالة انكم كفلسطينيين تريدون انهاء الاحتلال وتقرير مصيركم بانفسكم”.

ومن المتضامنين الذين حضروا في قاعة المؤتمر ناشطون اسرائيليون بينهم عدد ارتدوا القلنسوة اليهودية، وجلسوا بين مشاركين فلسطينيين.

وطالب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الذي شارك في المؤتمر بمحاسبة اسرائيل على قتلها الناشط في قرية بلعين باسم ابو رحمة معتبرا ان مقتله استهدف النيل من ” نضال اهالي قرية بلعين السلمي”.

وقال “اجدد مطالبة السلطة الوطنية الفلسطينية لكافة اطراف المجتمع الدولي بضرورة محاسبة اسرائيل على هذه الاعمال التي تستهدف اغتيال تجربة بلعين للمقاومة السلمية وجر اهلها الى دوامة العنف التي تتغذى منها سياسة الاستيطان والتوسع”.

واهدت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار رئيس الوزراء فياض لوحة رسم عليها وردة بالعيارات المطاطية التي جمعها اهالي بلعين وكانت اطلقت باتجاههم من قبل الجيش الاسرائيلي.

ونظمت على هامش المؤتمر معارض شملت عبوات قنابل الغاز التي استخدمها الجيش الاسرائيلي ضد اهالي القرية والمتضامنين الاجانب، وكميات كبير من الذخيرة المعدنية والحية. كما نظم معرض للصور وآخر للثوب الفلسطيني التقليدي.

وقالت الناشطة الاسرائيلية نيتا غولان ان محاسبة اسرائيل على افعالها “باتت اليوم اكثر اهمية من اي وقت مضى”. وصرحت غولان لوكالة فرانس برس “اليوم يجب ان يتم التعامل مع الافعال الاسرائيلية ضد الفلسطينيين بشكل طارىء اقوى من اي وقت مضى، لان اسرائيل باتت اليوم اليوم تعتدي على الفلسطيني بشكل اكثر حرية من اي وقت مضى”.

واضافت ” قيل ان اسرائيل شكلت لجان تحقيق بشأن تصرفات الجيش في غزة. لكن اللجنة لم تخرج بنتيجة واقفل التحقيق ما اعطى الجنود ضوء اخضر للاعتداء على الفلسطينيين كيفما بدى لهم”.

وقالت “اذا لم تتم محاسبة اسرائيل اليوم على افعالها، فان افعالها ستزداد خاصة وان الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة اظهرت ميلا اسرائيليا لليمين” في اشارة الى نجاح حزب الليكود اليميني بتشكيل الحكومة الاسرائيلية.

ورأى بعض المتضامنين الاجانب ان المؤتمر الشعبي للمقاومة السلمية “ليست له فاعلية اذا لم يرافقه بضغط دولي”.

وقال الفرنسي سديل بسياج ” جئت منذ ثلاثة ايام للتضامن مع اهالي قرية بلعين لكنني اعتقد ان المقاومة الشعبية للاحتلال وحدها غير كافية اذا لم يرافقها ضغط دولي كبير”.

واضاف “يجب ان يكون هناك ضغط دولي عالي المستوى كي توقف اسرائيل استيطانها واعتقالاتها للفلسطينيين”.

Be Sociable, Share!


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash