رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com
راقصون فلسطينيون وايطاليون يفتتحون مهرجان رام الله للرقص الشعبي
23 أبريل 2009, hossamezzedine @ 7:40 ص
68 مشاهده

بقلم حسام عزالدين

رام الله (الضفة الغربية) 22-4-2009 (ا ف ب) – دشن عرض قدمه راقصون ايطاليون وفلسطينيون على وقع كلمات للشاعر الراحل محمود درويش مساء الثلاثاء مهرجان رام الله الرابع للرقص الشعبي الذي يجري في اطار فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية، حسبما ذكر مديره خالد عليان.

وقال عليان في مؤتمر صحافي قبل بدء العروض ان هذا المهرجان “يأتي ضمن فعاليات القدس عاصمة الثقافة العربية المشروع الوطني الكبير الذي يعتبر معركة تحد سياسي في ظل الاحتلال الاسرائيلي”.

واضاف ان 18 فرقة اجنبية جاءت خصوصا من ايطاليا وفنلندا وهولندا وكوريا الجنوبية والدنمارك والمجر والولايات المتحدة والمانيا والجزائر وايرلندا والبرتغال وفرنسا واليونان اضافة الى فلسطين.

وستقدم عروض المهرجان الذي افتتح وسط حضور كثيف وسيستمر حتى العاشر من ايار/مايو في رام الله وست مدن اخرى هي القدس وبيت لحم ونابلس وحيفا والناصرة، حسب البرنامج الذي وزع مساء الثلاثاء.

وقدم الراقصون الايطاليون والفلسطينيون عرض “تحية” مساء الثلاثاء في افتتاح المهرجان الذي تشارك فيه 18 فرقة اجنبية. وشارك في هذا العرض الذي جاء بعيدا الى حد ما عن النط التقليدي الفلسطيني راقصون من فرقة بوتيجا الايطالية وفرقة سرية رام الله الاولى للموسيقى والرقص وجمعية الامل للرقص المعاصر في الناصرة.

وجرى العرض على وقع كلمات للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش ومقطوعات موسيقية للثلاثي جبران. وخلال العرض، قام ممثل بدور “حنظلة”، الرمز الناقد في رسومات رسام الكاريكاتير الراحل ناجي العلي بالتناغم مع حركات الراقصين الاستعراضية. وفي الوقت نفسه كانت تتردد كلمات محمود درويش “على هذا الارض ما يستحق الحياة”.

واستلقى الراقصون على الارض لتسير فوقهم فتاة ترتدي الابيض وتعبر “عن الحرية والاستقلال التي يشكل الشهداء جسرا للعبور اليها”، حسبما قالت عريفة المسرح. واضافت ان “اللوحة تؤكد ان القدس تشكل على الدوام مساحة تلتقي فيها مختلف الثقافات”. وقال القائمون على المهرجان في بيان وزع على الحضور ان هذه اللوحة الراقصة تم العمل عليها على مدار اسبوع باشراف مصمم الرقص الايطالي اينزو جيلي “لتعبر وترسخ مفهوم التعاون والتبادل الثقافي”.

وافتتح مهرجان رام الله للرقص الشعبي بحضور رسمي وشعبي كبير، في قصر الثقافة في رام الله. من جهته، اعلن عصام الرفيدي رئيس مجلس ادارة سرية رام الله ان عدد الراقصين الاجانب الذين سيشاركون في المهرجان وصل الى 180 راقصا وراقصة بينما سيشارك نحو مئتي راقص وراقصة من فلسطين.

ويأتي مهرجان رام الله للرقص المعاصر هذا العام بالتزامن مع مهرجانات مماثلة في كل من سوريا ولبنان والاردن من خلال تنسيق مشترك ضمن شبكة مساحات للرقص المعاصر.

وقال خالد عليان ان تنسيقا تم بين سرية رام الله الاولى في فلسطين ومسرح مقامات للرقص المعاصر في لبنان وتجمع تنوين للرقص المسرحي في سوريا والمركز الوطني للثقافة والفنون الادائية في الاردن، لاطلاق المهرجان في ان واحد. ودفع هذا التنسيق عليان الى القول “في هذا العام نتخطى الحدود ونعيد لبلاد الشام تواصلها على الرغم من الحدود والحواجز”. واضاف ان “الحصار الجغرافي والجدران الاسمنتية والاسلاك الشائكة والخنق بشكل عام لن يتمكن من منعنا من اطلاق العنان لحريتنا”.

وقدمت فرقة بي سيلوتي الايطالية عرضا ايضا ترافق مع اصوات الكترونية متكررة حاول اعضاء الفرقة العشرون محاكاتها برشاقة. وكان مهرجان رام الله للرقص المعاصر واجه العام الماضي انتقادات لتضمنه حركات ادائية بعيدة الى حد ما عن النمط التقليدي الفلسطيني. الا ان الحضور الذين امتلأت بهم قاعة قصر الثقافة ليلة امس، اشار الى اهتمام فلسطيني جدي بهذا النوع من الرقص. وستعقد على هامش عروض المهرجان ثمانية ورش عمل عن الرقص المعاصر، ومعارض للصور.
Be Sociable, Share!


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash