رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com
لصوص فلسطينيون واسرائيليون يتحدون لسرقة بنك في رام الله
29 مارس 2009, hossamezzedine @ 5:17 م
21 مشاهده
يهودي وثلاثة فلسطينيين من الداخل واثنين من رام الله شاركوا في العملية
والجديد : ارتباك اللصوص حال دون رؤيتهم لمليوني شيكل كانت تحت ايديهم

كتب حسام عزالدين:
فيما مثلت عملية السطو المسلح على فرع البنك العربي في البيرة الثلاثاء الماضي، تحديا للاجهزة الامنية، كشفت العملية عن فعالية التنسيق ما بين مختلف الاجهزة في الكشف السريع عن هذه العملية، وعمليات اخرى.
فقد اكد الناطق باسم الاجهزة الامنية العميد عدنان الضميري امس، بان ساعتين فقط، فصلت عن تنفيذ عملية السطو وعن القاء القبض على اثنين من الفاعلين، الذين قادوا الى معرفة التفاصيل.
فقد بدأت فكرة سرقة البنك، داخل اسرائيل من قبل احد الاسرائيليين، الذي وصف بانه ” لص محترف”، وكانت تربطه علاقة مع بعض الفلسطينيين من حملة الهوية الاسرائيلية، ولم يحدد اللصوص في البداية البنك المستهدف.
وكانت هناك علاقة ما بين الفلسطينيين من حملة الهوية الاسرائيلية مع فلسطينيين اثنين من رام الله، حيث بدأت الاتصالات ما بين افراد الخلية من اجل الاعداد لتنفيذ العملية.
وحسب ما اعلنه الضميري امس، فان افراد الخلية قاموا بمراقبة اربعة بنوك على مدار شهرين، هي بنك القدس، البنك العقاري العربي، والبنك العربي- المقر العام في المصيون- وفرع البنك في البيرة.
وتم تحديد فرع البنك العربي في البيرة، على اعتبار انه الاسهل، من حيث التنفيذ والهرب، وقام افراد الخلية بزيارة الفرع اكثر من مرة للتأكد من صورة الفرع الداخلية.
واكد الضميري، بان نتائج التحقيق داخل البنك، اكدت بأنه لم يكن هناك أي اختراق للبنك من داخله، بمعنى انه لم يكن هناك مؤشرات تدل على وجود تنسيق من داخل البنك.
وقال ” اؤكد بانه لم يكن هناك أي اختراق داخلي في البنك العربي، وان التحقيق الذي تم مع الموظفين، تم لاسباب مهنية بحتة”.
وما ساهم في اكتشاف الخيوط الاولى للعملية، هي السيارة التي استخدمها اللصوص، حيث كانت سيارة مسروقة من نوع ( جيمس) وكانت معروفة لدى بعض الاجهزة الامنية، وبخاصة جهاز الاستخبارات العسكرية.
وحاول العقل المدبر( اليهودي) تضليل الاجهزة الامنية الفلسطينية، حينما جلب مع من داخل اسرائيل لوحة ترخيص اسرائيلية، لكنها لسيارة من نوع رينو، وقام افراد خلية السطو بتغيير لوحة الجيمس بلوحة رينو، قبل العملية بايام.
وادخل العقل المدبر الاسلحة المطلوبة للعملية، الى رام الله، قبل موعدها بخمسة عشر يوما.
وحسب ما اتفق عليه اللصوص، حسب اعترافات المعتقلين الاثنين، التي استندت اليها الاجهزة الامنية، فان تنفيذ العملية يجب ان لا يتعدى دقيقة وثلاثين ثانية، وان يصلوا في هذا الوقت القليل الى الخزنة الرئيسية، حيث ان معلومات وصلتهم بان الخزينة قد يكون فيها حوالي 3 ملايين شيكل، ويحملوا ما يستطيعون.

ساعة الصفر
اختلف اللصوص فيما بينهم،حول ساعة الصفر، لتنفيذ العملية، خلال اجتماعين في مدينة رام الله، ومنهم من فضل تنفيذ العملية بعد الظهر، على اعتبار ان عدد الزبائن داخل الفرع يكون قليل، الا ان الرأي الذي ساد اخيرا بينهم ان يتم التنفيذ صباحا، حيث يكون عدد الزبائن ايضا قليل، اضافة الى ان حالة الجو الماطرة ذلك اليوم، ستساعد كثيرا.
ويوم التنفيذ، كان الجو ماطرا، ووصل اللصوص الى فرع البنك في البيرة، ودخل اربعة الى البنك، ومن بينهم اليهودي نفسه، فيما بقي اثنان في الخارج، واحدهم خلف مقود الجيمس.
دخل الاربعة، وتحدثوا مع بضعهم البعض بالعبرية عند مدخل البنك، وتوجه اثنين منهم الى احد ابواب البنك في الجهة اليسرى،حيث يعتبر بانه خاصرة البنك القاتلة، ودخوله يعني كشف الموظفين وجواريرهم.
وحسب معلومات جمعتها “الايام” من داخل البنك، فان اللصوص لم يطلبوا من احد فتح الباب، بل قاموا بفتحة بواسطة مفك، ومن ثم توجهوا الى الجوارير.
وقال اكثر من مصدر، بان اللصوص كانوا مرتبكين وهم داخل البنك، وان ارتباكهم هذا حال دون رؤيتهم لحوالي 2 مليون شيكل كانت موجودة في احدى الجوارير التي عبثوا بجوارير اخرى بمحاذاتها، لكنهم لم يفتحوا الجارور الممتلىء.
وحسب اعترافات اللصين المقبوض عليهم، فان اللصوص اصلا تفاجئوا من المبلغ القليل الذي حصلوا عليه، بعد ان قاموا باحصاء غلتهم بعد العملية.
خرج اللصوص على وجه السرعة، بعد ان حملوا حوالي مبالغ من فئات وعملات مختلفة، قال المدير الاقليمي مازن ابو حمدان بانها حوالي 21 الف دينار اردني.
وتوجه اللصوص في سيارة الجيمس، الى منطقة كفر عقب، وقاموا باحراق السيارة ، وانتقلوا الى سيارة ثانية، ومن ثم نقل اليهودي، العقل المدبر، في سيارة ثالثة الى داخل اسرائيل ومعه سلاحه.
ولم يقتسم اللصوص المبلغ الذي تم سرقته، حيث بقي الكم الاكبر من المبلغ مع اللصين في رام الله، اضافة الى قطع سلاح، ومنها مسدس من عيار (14) ومسدس كاتم الصوت، والاقنعة التي استخدمت في العملية.
وعرض الضميري، المضبوطات التي التي تم العثور عليها مع اللصين، وقال بان القطعة من نوع ( ام 16) تم السيطرة عليها، لكنها لم تسجل لغاية الان على انها من بين المضبوطات.
وتم العثور ايضا مع اللصين، على المبالغ التالية :
- 28 الف و40 شيكل.
- 4الاف و792 دينار.
- 6 الاف و70 دولار.
- شرائح اورانج، استخدمها اللصوص في اتصالاتهم.

الاجهزة الامنية والتحدي الكبير
واحدثت عملية السطو اصداء واسعة، ليست لانها نفذت من قبل مسلحين مقنعين على الطريقة الغربية، بل كون العملية وقعت في مدينة مثل رام الله، حيث تتمركز فيها قيادات مختلف الاجهزة، وهو ما وضعها في تحدي كبير.
وقال العميد الضميري بان كافة الاجهزة الامنية اعلنت الاستنفار الكامل عقب العملية مباشرة، وان تنسيقا عال المستوى تم بين مختلف الاجهزة وهو ما اسهم في الكشف المبكر عن العملية اضافة الى التعاون الذي ابداه المواطنون.
وكانت سيارة الجيمس هي المفتاح الذي قاد الى الاشتباه ببعض المتهمين، وتم استدعائهم بعد اقل ما ساعتين، واطلق سراح احدهم لاجل التنص على مكالماته، وبعد وقت قصير اعترف المتهمان بتفاصيل العملية، وتم ضبط ادوات العملية لديهم، والسيارة التي نقلت اليها الادوات والاموال بعد حرق سيارة الجيمس.

اليهودي ( العقل المدبر)

ولم يعلن عن معلومات تفصيلة بشأن اليهودي، الذي شارك في التخطيط والتنفيذ، او هوية الخمسة الاخرين، الا ان العميد الضميري اشار بانه تم ابلاغ الجانب الاسرائيلي عبر القنوات الرسمية، عن اليهودي، والثلاثة الاخرين من حملة الهوية الاسرائيلية.
واشار الضميري، بان مهمة العضو السادس في الخلية، تركزت في تأمين نقل اليهودي من داخل رام الله الى اسرائيل، وانه نجح في تأمين نقله.
وقال الضميري ان اليهودي محترف، ولديه خبرة عالية في الاجرام، وخطط ونفذ في العملية.

ارتياح لدى العاملين في البنك العربي لسرعة القاء القبض على الفاعلين
وابدى الموظفون العاملون في فرع البنك العربي في البيرة ارتياحهم، من سرعة القاء الاجهزة الامنية على الفاعلين، حيث عبر الموظفين امس، عقب المؤتمر الصحافي، عن سعادتهم، وقال البعض منهم ان هذا يعطي شعورا كبيرا بالامان.
من جهته، اعرب المدير الاقليمي للبنك العربي، مازن ابو حمدان عن شكره للمؤسسة الامنية ” على ما اظهرته من مهنية عالية وحسن ادارة الموقف، الامر الذي ادى الى الكشف عن الجريمة”.
وقال ابو حمدان ” العملية شكلت تهديدا للمن، ولكن سرعة استجابة المؤسسة الامنية تمثل دافعا للشعور بالامن والامان”.


انفاق غزة ،،، اعظم ظاهرة بشرية
28 مارس 2009, hossamezzedine @ 1:02 م
87 مشاهده

بقلم: حسام عزالدين

يقول احد الفتية اليافعين، اثناء قيامه بحفر نفق جديد تحت حدود قطاع غزة مع مصر، بانه سيواصل عمله في الحفل مهما جرى من هجمات على المنطقة الجنوبية في رفح.
ويضيف الفتى، خلال مقابلة صحافية تلفزيونة داخل احد الانفاق “اذا لم نحصل على لقمة عيشنا فليس امامنا سوى نخر الارض والغوص فيها لجلب احتياجاتنا”.
فمن الممكن ان التاريخ سجل عن شعوب تمكنت من حفر انفاق تحت الارض، اما للقتال او للاختباء من خطر ما، كالحروب او الاعاصير، لكن الفلسطينيين في غزة يسجلون شيئا اضافيا في التاريخ وهو انهم يسعون عبر شق الانفاق للحصول على لقمة عيشهم، وان كلفهم ذلك حياتهم جراء انهيار النفق فوق رؤوسهم.
فلا يمكن تصوير هذه الظاهرة المتمثلة في سعي البشر المحرومين من كل شيء في قطاع غزة، سوى انها ظاهرة عظيمة في تاريخ البشرية، دون النظر الى الاعتبارات السياسية والامنية التي قد يتحفظ من خلالها البعض.
وقد يقول يتحدث البعض عن الانفاق بانها منفذ لتهريب المخدرات، وغيره من الموبقات الى القطاع، في سياق موقف هؤلاء السياسي من الانفاق، لكن عمليات التهريب تجري تتم ايضا عبر الطائرات وعبر الحدود البرية فوق الارض، ومسألة ضبط على ما هو ممنوع ومؤذ تتولاها السلطة الامنية في كل بلد.
فلم يسجل التاريخ ان البشر شقوا انفاقا بوسائلهم البدائية وبايديهم، ليقتحموا الحدود ويغيبوا تحت الارض بعيدا عن الاجراءات الامنية التي تضعها الدول على حدودها، وهو ما يمكن اعتباره انتصارا للبشرية وليست فقط لاهالي قطاع.
وانه من الظلم الكبير ان يتم وضع الانفاق، تلك الظاهرة العظيمة، على طاولة السجالات السياسية الدائرة في الساحة الفلسطينية، بحيث ينقسم المتخاصمون ما بين مؤيد او معارض حتى لسعي الناس لارزاقهم. فالمعلومات القادمة من غزة تفيد باستئناف العمل في الانفاق في المنطقة الجنوبية من قطاع غزة، وهو ما يشير اضا الى فشل الاحتلال في تدمير الانفاق التي حصرتها ماكنة الاعلام الاسرائيلية بانها لتهريب الاسلجة فقط الى قطاع غزة.
كل الصور التي تمكن المصورون الصحافيون من التقاطها للانفاق، تشير الى ان هذه الانفاق ليست وليدة اليوم، وتؤكد بان اهالي القطاع الذين يحيط بهم البحر والاحتلال واجراءاته، استخدموها منذ زمن طويل، وانه لا يمكن تسجيلها على انها انجازا حزبيا لهذا الفصيل او ذاك.
فاهالي غزة يعانون الويلات منذ زمن طويل، وهو ما دفعهم الى البحث ليلا ونهارا عن سبل الانبعاث من جديد مع كل اجراء جديد لمحاصرة القطاع ومع كل هجمة اسرائيلية، والسعي المتواصل لجلب الغذاء والكساء.
فبحث اهالي غزة عن الحياة، لا يمكن احتزالها بالخلاف السياسي فقط، بل ان بحث اطفال غزة واهلها عن الحياة يجب ان تسجل كاحدى اعظم ظواهر بحث البشرية عن الحياة المثلى في ظل الظروف الامنية والتكنلوجية التي استحدثتها البشرية ايضا


مع نهاية اذار … ما هو مصير حكومة فياض ؟؟؟
27 مارس 2009, hossamezzedine @ 7:01 م
16 مشاهده
مصادر: حكومة فياض باقية بعد اذار حتى تشكيل حكومة توافق وطني

كتب حسام عزالدين:
في حين اقترب موعد نهاية اذار دون ان يلوح في الافق، مؤشرات على اتفاق وشيك بين الاطراف الفلسطينية لتشكيل حكومة توافق وطني، الامر الذي يرجح بقاء حكومة فياض، كحكومة تسيير اعمال، حتى بعد نهاية اذار، الى حين تشكيل حكومة التوافق الوطني.
وبدا ممثلوا الفصائل اعداد انفسهم لجولة جديدة من الحوار في القاهرة، بعد ان دعتهم مصر لعقدها في بداية نيسان المقبل.
وقال مسؤول في احد فصائل منظمة التحرير الفلسطينية بان الاشكالية التي تتمحور حول حكومة التوافق الوطني تتمثل بشأن خمسة وزارات.
- الداخلية.
- الخارجية.
- المالية.
- الاشغال العامة.
- رئاسة الوزراء.
وتطرح مصر بان يكون اشغال هذه المناصب من قبل مستقلين، كي يسهموا في رفع الحصار المفروض على غزة.
ويرفض مشاركون في الحوار، اطلاق مصطلح ” الفشل” على جلسات الحوار السابقة، التي جرت على مدار اسبوع ، الا ان العديد منهم يؤكد بان مؤشرات الفشل اكثر من مؤشرات النجاح.
وقال الرئيس محمود عباس، خلال ترأسه جلسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ” من المهم جدا أن تتابع جهود الحوار الوطني، وألا نكتفي بهذه الجولة لأن الجولة الأولى كانت استطلاعية، أما الجولة الثانية فإن شاء الله ستكون جولة الاتفاق حول كل القضايا المطروحة على جدول أعمال اللجان”.
ووصف الرئيس الحوار الذي جرى في القاهرة، بين مختلف الفصائل، ب “الحوار المفيد”، واضاف ” كان حوارا ناجحا، والجميع خاض دروسا مهمة جدا فيما يتعلق بدفع عملية الحوار إلى الأمام”.
لكن الشارع، الذي يترقب ما ستؤول اليه الامور، يتناول احاديث عن مسودة باسماء اعضاء حكومة فلسطينية جديدة مع نهاية اذار.
وقال مسؤول، طلب عدم ذكر اسمه ” بان حكومة فياض باقية حتى ما بعد نهاية اذار ” وستبقى حكومة تسيير اعمال الى حين ان نتفق على حكومة توافق وطني”.
وحسب هذا المسؤول، فان التوجه العام لدى كافة الاطراف يتمثل في ” دعم كافة الجهود لانجاح الحوار وتشكيل حكومة توافق وطين والاتفاق على مختلف القضايا الخلافية”.
لكن وفي حال الاعلان رسميا عن فشل هذه الجهود، اشار المسؤول انه ” في حال فشل الحوار، ونحن لا نأمل ذلك، فانه سيبدأ حينها البحث عن تشكيل حكومة جديدة”.
ولم يطرأ اي جديد، على الحوار الفلسطيني، عقب عودة ممثلوا الفصائل من القاهرة، حيث بقيت قضايا الخلاف على حالها، ومن ضمنها خلافات على شكل الحكومة، وعلى قانون الانتخابات، وباقي الملفات.
وكانت مصادر اعلامية قالت قبل يومينبان مدير المخابرات المصرية، الذي كان في زيارة الى الولايات المتحدة الاميركية، طلب لقاء ممثلي الفصائل الفلسطينية في القاهرة، لكن مسؤول في منظمة التحرير نفى ذلك، وقال ” القيادة المصرية، حسب معلوماتنا تقيم الامور وتدرسها، ومن ثم قد تبادر الى محاولة توفيقية اخرى”.

وتعرب الحكومة الفلسطينية عن املها في توصل الفصائل الفلسطينية الى اتفاق بشأن حكومة الوحدة الوطنية، واشار رئيس الوزراء سلام فياض في الوقت ذاته الى ان الوضع الفلسطيني الداخلي، لا يحتمل مواصلة الانتظار.
وتسائل رئيس الوزراء سلام فياض في حديث له مساء اول امس، عن سبب الجدل والتأخير في الاعلان عن حكومة توافق وطني.
وقال فياض في كلمة له، في ذكرى ميلاد الشاعر محمود درويش ” ان من حق أي مواطن فلسطيني أن يتساءل، على ماذا يجري الجدل حول مكانة السلطة الوطنية، وبرنامج حكومتها؟!في وقت أن مرجعية السلطة، بل والمرجعية الوطنية لشعبنا تتجسد في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وقائدة نضاله منذ أكثر من أربعين عاماً على طريق الحرية والاستقلال؟”.
واضاف ” ماذا يقدم كل هذا الجدل لأهالي سلوان المهددة بيوتهم بالهدم، أو لأهالي قرية العقبة المهددة بالإزالة، أو لمزارع لا يستطيع أن يصل أرضه خلف الجدار، أو لطفلة حال الجدار بينها وبين مدرستها، أو لأيٍ من أهالي خربة أو قرية تحاصرها الجدران، والحواجز، والمستوطنات ؟”.
وقال ” والأهم، ماذا يقدم هذا الجدل لأهلنا في قطاع غزة المدمرة بيوتهم، ومصادر رزقهم، وهم يجلسون على أطلال ما كانت منازل أو مصانع أو مزارع،أو لأسير ينتظر بأمل ساعة الحرية من زنازين الاحتلال؟.أبناء شعبنا هؤلاء ينتظرون منا مد يد العون لهم، والتخفيف من معاناتهم، وتعزيز قدرتهم على الصمود، والمشاركة في إنجاز مشروعنا الوطني “.
واعلن وزير الاعلام والشؤون الخارجية رياض المالكي امس، بان استاقلة الحكومة ستأخذ حيز التنفيذ في الموعد الذي جاء في استقالة الحكومة، الا انه جدد التأكيد على ان مصير الحكومة بيد الرئيس محمود عباس ” صاحب الولاية الدستورية والشرعية”، مستبعدا في الوقت ذاته امكانية حدوث اي فراغ دستوري بعد نهاية اذار.
وكان رئيس الوزراء حدد في استقالته التي قدمها للرئيس محمود عباس، نهاية اذار موعدا لبدء نفاذ الاستقالة، خاصة وان المبادرة المصرية للحوار الفلسطيني حددت تشكل حكومة توافق وطني مع نهاية اذار الحالي.
ونص القانون الاساسي ( الدستور) على الحالات التي تعتبر فيها الحكومة مستقيلة، ومنها ” استقالة رئيس الوزراء، او استقالة ثلث اعضاء الحكومة على الاقل”.
لكن القانون الاساسي، ذكر ايضا انه ” عند انتهاء ولاية رئيس الوزراء ، واعضاء حكومته يمارسون اعمالهم باعتبارهم حكومة تسيير اعمال، ولا يجوز لهم ان يتخذوا من القرارات الا ما هو لازم وضروروي لتسيير الاعمال التنفيذية لحين تشكيل الحكومة الجديدة”.
ونص القانون الاساسي كذلك، في مادة خاصة على ” يختار رئيس السلطة الوطنية رئيس الوزراء ويكلفه بتشكيل حكومته وله ان يقيله او يقبل استقالته …..”.


المياه … الازمة الجديدة القادمة في الشرق الاوسط
27 مارس 2009, hossamezzedine @ 6:53 م
59 مشاهده
فياض : السلام لن يكون بين اسياد ينعمون بالمياه وعبيد يحرمون منها.

كتب حسام عزالدين:
قال رئيس الوزراء سلام فياض، أن السلام مع الجانب الاسرائيلي ” لن يكون بين أسياد ينعمون بالمياه، وعبيدٍ يُحرمون منها” في اشارة الى سيطرة اسرائيل على مصادر المياه في الاراضي الفلسطينية.
واحتفلت السلطة الوطنية امس، بيوم المياه العالمي، بمذاق، وصفه رئيس الوزراء سلام فياض ” مذاق مر، بفعل السيطرة الاسرائيلية على ارضنا ومصادر مياهنا في حوض نهر الاردن الى الاحواض الجوفية في الضفة الغربية والحوض الساحلي الممتد الى اقصى جنوب قطاع غزة المحاصر”.
وقال فياض ” إن السيطرة الإسرائيلية على الأرض ومصادر المياه، وإعاقة تنفيذ المشاريع المائية بما فيها مشاريع الصرف الصحي ومعالجة النفايات، يفاقم من تردي الوضع المائي والصحي والبيئي”.
واضاف” ومن المفارقات أن تقوم إسرائيل بتحميل الجانب الفلسطيني التبعات، واقتطاع عشرات ملايين الدولارات من إيرادات السلطة الوطنية تحت ذريعة معالجة مياه الصرف الصحي الفلسطينية”.
ويأتي احتفال السلطة الوطنية، الذسي نظمته سلطة المياه برعاية رئيس الوزراء امس، في قصر الثقافة، بعد ايام قليلية على انعقاد المنتدى العالمي للمياه في العاصمة التركية.
وشاركت فلسطين في اعمال المنتدى بكلمة للرئيس محمود عباس القاها رئيس سلطة المياه شداد العتيلي، حيث اكد الرئيس عباس في كلمته بان فلسطين وبمجرد اعلانها دولة، ستنضم الى الدول الموقعة على معاهدة الامم المتحدة، والمتعلقة بالاستخدامات غير الملاحية للمياه عابرة الحدود.
واشار فياض، الى ان الاحتفال الفلسطيني يوم المياه العالمي، منقوصاً ككل احتفالات الشعب الفلسطيني، إذ يتواصل الاحتلال الاسرائيلي بأبشع صوره في استمرار فرض الحصار على قطاع غزة، وتصعيد الاستيطان في مختلف مناطق الضفة الغربية، وخاصة في القدس.
واضاف ” ويتوهم الاحتلال إذ يعتقد أنه بمنع الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية سيكرس وجوده غير الشرعي فيها، ولايعلم أنه في هذه الأيام يحيي الشعب الفلسطيني هنا على أرض فلسطين، وفي بلدان الشتات ‘يوم الأرض’ الخالد، حاملاً بكل معانيه يوم القدس، ويوم العودة، ويوم المياه، ويوم الأم، ويوم الشهيد، ويوم الأسير، ويوم الحرية والاستقلال والخلاص من الاحتلال”.
واشار فياض الى ما تعنيه كل هذه المناسبات من معانٍ وقيم نضاليه، تستنهض فيها الهمم من أجل المزيد من التمسك بالأرض، والدفاع عنها والثبات على الحقوق من أجل نيلها.
وقال فياض في كلمته خلال الاحتفال، الذي شارك فيه العديد من ممثلي الدول المانحة” قبل أيام عُقد، أيها الأخوات والأخوة، المنتدى العالمي الخامس للمياه في مدينة اسطنبول، والذي أعلنت فلسطين فيه للعالم الذي يدعو للحق الإنساني في المياه، وحرية الوصول إلى المياه النظيفة والآمنة”.
واضاف ” اعلنت فلسطين ايضا، أن الإنسان الفلسطيني محروم من هذه الحقوق، وأوضحت عدم عدالة توزيع المصادر المائية المشتركة ، كما يؤكد على ذلك القانون الدولي وسائر الأعراف الدولية”.
وقال فياض، بان فلسطين ترى في هذه المعاهدة الدولية “نظاما عادلا لحل النزاعات، وتوزيع المياه المشتركة، حيث ينطبق ذلك على الحالة الفلسطينية – الإسرائيلية، و خاصة في حوض نهر الأردن،إذ تنضم فلسطين في إعلانها هذا إلى كل من الأردن، وسوريا، ولبنان، في التوقيع على هذه المعاهدة، ليصبح حوض نهر الأردن، الحوض الدولي المشترك الذي تلتزم الدول المشاطئة فيه، ماعدا اسرائيل، بمعاهدة الأمم المتحدة لعام 1997″.
واشار فياض “أن الوضع المائي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يشكل وضعاً مأساوياً ولا يطاق في حياة شعبنا، وخاصة في قطاع غزة، الأمر الذي يفاقم ما يواجهه من صعوبات، سيما بعد الكارثة التي خلفها العدوان الاسرائيلي على القطاع”.
واضاف ” ليس من المقبول أن تستمر إسرائيل في حصارها على قطاع غزة و إعاقة تنفيذ المشاريع، بما فيها المتعلقة بالمياه، وإعاقة إدخال المواد اللازمة لإعادة بناء وتأهيل ما دمره العدوان، وما لحق من جرائه بأبناء شعبنا في قطاع غزة، وبحياتهم ومصادر رزقهم من مآسي وتدمير عم المرافق الاقتصادية، والمنشآت العامة، والبنى التحتية التي بنيناها مع كل أصدقائنا في العالم خلال الخمسة عشر عاماً المنصرمة” .
واشار فياض الى ما يعانيه المواطنين في مدن الضفة الغربية، حيث تعاني بعض القرى والمخيمات من عدم وجود شبكات مياه، اضافة الى ما يعانيه سكان الاغوار من نقص للمياه رغم انهم قريبون جدا من نهر الاردن.
وشدد فياض على إن المياه “هي حجر الأساس لبناء الدولة الفلسطينية واقتصادها، بالإضافة إلى إخلاء المستوطنات وإزالة الجدار”.
وقال ” إن حلا عادلاً لقضية حقوق المياه يشكل مطلباً فلسطينياً لا يمكن القفز عنه، ولا ينبغي أن تكون المياه أداة تحكم من قبل إسرائيل التي تسيطر على مصادر المياه “.
واضاف” لا ننسى في هذا السياق الدعوة غير المسؤولة واللاإنسانية لأحد المسئولين الإسرائيليين بقطع المياه عن الأسرى الفلسطينيين، والذين يتجاوز عددهم أحد عشر ألف أسير كأحد الحلول لمواجهة أزمة المياه داخل إسرائيل!”.
وقال ” لم يعد مقبولاً أن تستمر اسرائيل في بناء المستوطنات وبرك السباحة في بيوت المستوطنين، بينما لا يجد شعبنا مياهاً للشرب، كما في مناطق الأغوار”.
وتابع ” لقد آن الآوان أن يتوقف ما يسمى بتصنيف (ج) لمناطقنا الفلسطينية، والتي بموجبها يتم حرمان شعبنا من تطوير مصادره المائية ومشاريعه العمرانية والانتاجية والاقتصادية والسياحية، وحتى التعليمية والصحية”.

رئيس سلطة المياه: لا زلنا لا نحصل على كمية المياه اللازمة رغم هطول الامطار

من جهته، اعلن رئيس سلطة المياه شداد العتيلي، ان الحقيقة التي وصفها ب” المؤلمة” ان الاراضي الفلسطينية لا زالت تعاني من نقص لكمية المياه اللازمة للعيش بمستوى صحي مقبول، رغم الاستبشار بالخير لهطول الامطار.
واشار العتيلي الى ما يعانيه الشعب الفلسطيني من العطش في بعض المناطق ” والمياه تجري من تحت اقدامنا ومحرومون من الوصول الى مياه النهر او البحر في حوض نهر الاردن”.
وفيما يخص الوضع المائي في قطاع غزة، اشار العتلي الى ان المواطنين هناك يستهلكون مياها ” نوعيتها لا تتوافق مع متطلبات منظمة الصحة العالمية ويتم استنزاف الحوض باكثر من ضعفي طاقته وتتداخل مياه البحر وتعود المياه العادمة للحوض”.
وقال العتيلي ” لا يجد اهلنا البالغ عددهم الميلون والنصف بديلا سوى مزيدا من استنزاف الحوض واستهلاك المياه التي تتردى نوعيتها يوما بعد يوم “.
واضح العتيلي ان سلطة المياه لا تملك الامكانيات اللازمة لاعادة تأهيل الحوض والحد من استنزافه ” نتيجة السيطرة الاسرائيلية على الاحواض عبر شبكة الابار الاسرائيلية الممتدة على طول القطاع، والتي تعمل على اصطياد المياه المغذية للحوض قبل ان تصل الى القطاع “.
وحول اوضاع المياه في الضفة الغربية، قال العتيلي ان الاحتلال الاسرائيلي يسيطر على معظم المياه الجوفية “.
واضاف ” من ما معدله 680 مليون متر مكعب في السنة من الطاقة المتجددة للاحواض، يستغل الفلسطينيين ما معدله 15% فقط، وهذا ما يجعل الشعب الفلسطيني الافقر في المياه”.
وحدد العتيلي الاشكاليات التي تعانيها سلطة المياه، كالاتي:
- السيطرة الاسرائيلية على مصادر المياه، وعلى المنطقة المصنفة ج ، والتي تقدر نسبتها ب 60% من اراضي الضفة الغربية.
- الوضع المتردي للمياه في قطاع غزة وانتشار الابار العشوائية غير القانونية، مما ادى الى استنزاف الحوض واعتبار اكثر من 80% من مياه الحوض لا تتطابق مع المعايير الدولية لمياه الشرب.
- اشكالية تتعلق بادارة المياه في الاراضي الفلسطينية، والية توزيع المياه على البلديات، مشيرا الى حجم الديون على البلديات والمجالس القروية والمحلية بلغ 600 مليون شيكل.
- ايلاء الاهمية لموضوع زيادة التنسيق بين الجهات الداعمة لقطاع المياه والتشاور مع سلطة المياه.
- تفعيل دور سلطة المياه كمنظم وتطوير الانظمة والاليات اللازمة لذلك.
- تصحيح الوضع القائم في دائرة مياه الضفة الغربية.
وشارك في الاحتفال، العشرات من العاملين في سلطة المياه، وطلاب مدارس، وممثلين عن البلديات والمجاسل القروية والبلدية، حيث عرضت خلال الحفل فقرات فنية قدمها طلاب وطالبات.


جمال في رام الله
11 مارس 2009, hossamezzedine @ 11:29 ص
259 مشاهده

لمسات جمالية تنتشر في تصاميم بناء المنازل والمباني في الضفة
كتب حسام عز الدين:

يشعر الناظر إلى تصميم البيت بأن صاحبه ذو خيال واسع، وأنه ربما تأثر بقصص خيالية مثل تلك التي حفلت بها قصص ألف ليلة وليلة… .وعند السؤال عنه، يتبيّن أنه بالفعل كان مولعاً في صغره بالقصص الخيالية والأفلام، وجسّد حلـمه بمنزل شيّده على سفح جبل ليقضي فيه ما تبقى من عمر بعد عودته من بلاد الغربة.ففي منطقة جبلية في بلدة سلواد، إلى الشرق من مدينة رام الله، اختار معاذ جمال (54 عاماً) تشييد منزله وفق مخططات بعثها للـمقاول من الولايات الـمتحدة الأميركية، وحرص على أن تكون شبيهة بتصاميم القصص الخيالية مثلـما كان يحلـم في صغره.وقال عمه: كنا نفكر أنا ووالد معاذ ــ منذ سنوات طويلة ــ أن نبني مساحات واسعة من الأبنية في تلك الـمنطقة، لكن معاذ وبعدما منّ الله عليه بالخير اختار أن يبني منزله بهذه الطريقة، لأنه كان يحلـم بأن يكون بيته هكذا.وينتشر في البلدات والقرى الـمحيطة بمدينتي رام الله والبيرة العديد من الـمنازل فائقة الجمال، وما يميزها أن بعض أصحابها يقيمون خارج البلاد، أو يعملون في الخارج، ولـم يحن أوان عودتهم للاستقرار في قراهم، حيث تعود جذورهم.وفي حين أصاب الشلل عصب الحياة عقب اندلاع الانتفاضة الثانية في العام 2000، ولاسيما مع فرض إسرائيل الحصار والإغلاق على مدن الضفة وقراها ناهيك عن تقطيع أوصالها، إلاّ أن قطاع البناء قد يكون الوحيد الذي بقي متواصلاً بقدر أو بآخر، رغم حجم الدمار الكبير الذي لحق بالعديد من الـمباني؛ نتيجة الاجتياحات الإسرائيلية الـمتواصلة.ويقول مهندسون معماريون: إنهم باتوا يتلقون، خلال السنوات القليلة الـماضية، طلبات تصميم مبانٍ من زبائن يطلبون من خلالها أن تكون هندسة البناء غير تقليدية وتختلف عن الأنماط السائدة، سواء أكانت هذه الـمباني تجارية أم مباني سكنية.ولا تتدخل مديرية الحكم الـمحلي في محافظة رام الله والبيرة، من الناحية القانونية، في شكل الـمبنى، بل في الشؤون الـمتعلقة بقانونية البناء فقط.وقال مدير عام الحكم الـمحلي في الـمحافظة، د. هاني الحروب: “فيما يتعلق بشكل البناء، فهذا مرهون فقط برغبة صاحبه، وقدرته الـمادية”.ومع قيام السلطة الوطنية في العام 1994، انتشرت في مدينة رام الله ظاهرة الـمباني السكنية، بغرض تجاري، مع تحول الـمدينة إلى ما يشبه “العاصمة الإدارية” للسلطة، حيث تم التركيز على جانب الكم في توسع البناء على حساب التصميم الهندسي للشكل.لكن السنوات القليلة الـماضية حملت مؤشرات على تنامي رغبة أصحاب الـمباني، حتى التجارية، في تغيير نمط البناء، باعتبار أن الشكل بات اليوم يدخل في صميم التنافس العقاري في أوساط الـمقاولين وأصحاب العقارات على حد سواء.فقد تم إدخال القرميد بشكل لافت كمكون أساسي في البناء، إضافة إلى الأعمدة الـمزخرفة على مداخل هذه الأبنية ونمط بناء القباب فوق أسطح الـمباني بشكل لـم يكن شائعاً في السابق.ودخل الزجاج كذلك في عملية البناء، حيث يلاحظ أن الزجاج يحتل في بعض الـمباني النسبة الكبرى من مساحة الشكل الخارجي للبناء بشكل عام.دور الـمكاتب الهندسية الحديثةوتقول مصادر نقابة الـمهندسين: إنها لاحظت وجود توجه لدى أصحاب البناء لإضافة نواح ولـمسات جمالية على الأبنية، غير أن النقابة تعزو هذا التوجه إلى تطور في دور الـمكاتب الهندسية نفسها التي تقدم بدورها عروض تصاميم جمالية لأصحاب الأبنية.وقال القائم بأعمال مدير عام نقابة الـمهندسين فيصل دياب: إن التطور الجمالي للأبنية بدأ مع قيام السلطة الوطنية الفلسطينية في العام 1994، إلا أنه بدأ يأخذ منحى أكثر وضوحاً بعد العام 1996.وأضاف: قبل ذلك التاريخ كان البناء يتم بشكل ارتجالي، والـمكاتب الهندسية لـم تأخذ دورها الـمفروض، لكن بعد ذلك ساهم ترتيب الوضع الهندسي، وتوفر استشاريين هندسيين، في إحداث نقلة نوعية في نمطية البناء بشكل عام.وفي حين باتت جمالية البناء تظهر من خلال وجود القرميد على أسطحها، دخل الزجاج كعنصر جمالي إضافي على واجهات البنايات أو الـمنازل الخاصة.وقال دياب: إن استخدام القرميد في البناء كان موجوداً أصلاً، مشيراً إلى أن النقلة الجمالية الجديدة أحدثها إدخال الزجاج في تصميم البناء، ما أعطاه بعداً جمالياً آخر.وبالرغم من أن التنوع الجمالي في الأبنية يظهر بشكل أكبر في مدينتي رام الله والبيرة، بسبب موقعهما الجغرافي في وسط الضفة، والتمركز الـمؤسسي فيهما، سواء الـمحلي أو الأجنبي، إلا أن دياب أشار إلى أن النقلة الجمالية في البناء تشهدها مدن وبلدات أخرى، ولو بنسبة أقل مما تشهده رام الله والبيرة.وقال: في مدينة نابلس على سبيل الـمثال، هناك أبنية جميلة جداً بنيت حديثاً في الجبل الشمالي ومنطقة رفيديا، لكن هذه الظاهرة تبرز في مدينتي رام الله والبيرة لأن مستوى الدخل فيهما مرتفع أكثر مما هو عليه الحال في مدن أخرى.وأوضح متعهد البناء عبد الـمجيد شكري، الذي يعمل في مدينتي رام الله والبيرة والقرى الـمجاورة، أنه لاحظ خلال عمله بروز مخططات بناء جديدة لـم يكن يعهدها سابقاً، كأشكال هندسية جديدة للنوافذ والقباب على أسطح الـمنازل.وأضاف: لا شك في أن هناك تغييراً في نمطية البناء لدى العديد من الراغبين في البناء.وباتت الناحية الجمالية في البناء عنصراً تنافسياً بين أصحاب مشاريع الإسكان، خاصة في ظل انتشار هذه الـمشاريع في الأراضي الفلسطينية، بحيث دفع التنافس على استقطاب الراغبين في امتلاك بيت العمر أصحاب هذه الـمشاريع الإسكانية إلى زيادة الإنفاق على الـمباني لتحسين شكلها بتصاميم إبداعية تنافس الـمباني في مشاريع الإسكان القائمة.

الـمجلس الأعلى للتنظيم والبناء

ويقول الـمجلس الأعلى للتنظيم والبناء أنه لـم يلحظ انتشار ظاهرة إضفاء الجمال الـمعماري على الأبنية بشكل واسع، رغم وجود بعض الأبنية التي تتمتع بجمال معماري واضح.وقال أمين سر الـمجلس هاني النجوم: هناك تحديث لتصميم البناء الـمعماري، لكن الظاهرة بتقديري غير منتشرة بشكل واسع.وأشار النجوم إلى ان “الـمجلس الأعلى للتنظيم والبناء لا يتدخل في شكل التصاميم الـمعمارية، بل يضع سياسات عامة للتقيد بها”، وأن شكل البناء الـمعماري يبقى في النهاية من اختصاص أصحاب الأبنية بعد تقيّدهم بتعليمات البلديات الـمستندة إلى سياسات الـمجلس.

المُهِمة …. تحقيق المصالحة خلال عشرين يوما !!!
11 مارس 2009, hossamezzedine @ 11:18 ص
12 مشاهده
الفصائل تبدأ حوارها في ظل حكومة مقالة واخرى مستقيلة
مشاركون: مهمة صعبة جدا وسط ملفات معقدة وشائكة ..لكن هناك تفاؤل

حسام عزالدين:
يبدأ اكثر من ثلاثين ممثلا عن الفصائل الفلسطينية ومستقلين اجتماعاتهم اليوم في القاهرة، في اطار خمسة لجان، لانجاز مهمة اعتبرتها أوساط سياسية ، غاية في الصعوبة، رغم ان أنظار الشارع الفلسطينية تتلهف لتحقيق انجاز، لإنهاء حالة الانقسام وتحقيق المصالحة.
وتذهب الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة، في وقت يعيش فيه الشعب الفلسطيني، في الضفة والقطاع، وسط حالة غير مسبوقة، في ظل حكومة مقالة وأخرى مستقيلة، وكثير من المواطنين يعيشون بلا مأوى في قطاع غزة، في انتظار حكومة تعيد بناء منازلهم.
وفي حين ان الشعور الاغلب في الشارع الفلسطيني، حسب ما عبرت عنه أوساط متباعدة، مغلف بالتفاؤل، الا ان معلومات يتم تسريبها بين الفينة والأخرى ترجح كفة التشاؤم، خاصة وان التأثيرات الخارجية لا زالت تلقي بظلالها على الأطراف الفلسطينية المشاركة في الحوار.
وقال احد المشاركين في جلسات الحوار، في اتصال هاتفي وهو يغادر الضفة الغربية عن طريق معبر الكرامة ” لا يود تشاؤم، لكن المهمة ليست سهلة وهناك تعقيدات كبيرة وامور شائكة وكل الملفات غاية في الصعوبة”.
واضاف ” لكن الجميع يراهن على كل الاطراف ان تدرك بان هناك مخاطر كبيرة، ولا توجد حلول لهذه المخاطر من طرف لوحده دون غيره”.
وستبحث اللجان الخمسة التي تم انتداب أعضائها من قبل الفصائل الفلسطينية، خمسة قضايا، ويعتبر تحقيق انجاز في أي منها قد يفتح الباب أمام تحقيق انجازات في القضايا الباقية.

حكومة التوافق الوطني

تستند النقاشات التي ستنطلق بشأن الحكومة الى مسارين، الاول اساس هذه الحكومة وتشكيلتها، والثاني برنامج هذه الحكومة السياسي، الذي من المفترض ان يلتزم ببرنامج منظمة التحرير والاتفاقيات التي وقعتها السلطة الوطنية.
وقال مشاركون في الحوار، فضلوا عدم ذكر اسمهم ” موضوع الحكومة لا يقتصر على الشأن الداخلي فقط، بل لهذا الموضوع متطلبات دولية، بالتالي فان معالجة هذا الملف يجب ان تتسم بحكمة وموضوعية، تأخذ المصلحة الفلسطينية الداخلية ولا تتجاهل المجتمع الدولي”.
وقد تكون قضية تشكيل حكومة توافق وطني، حسب ما يرى أكثر من مراقب، هي القضية الأهم التي سيتم بحثها، واعتبرت استقالة حكومة فياض التي أعلنها قبل أيام، اسهاما في تهيئة الأجواء أمام الفصائل للخروج بصيغة متفق عليها بشأن هذه الحكومة، على اعتبار ان استقالة الحكومة تشكل إزاحة عقبة من على طاولة المتحاورين، بخاصة من امام حركة حماس.
ورغم تقديم حكومة فياض استقالتها، الا ان تصريحات الناطقين باسم حركة حماس، لا تدعو الى التفاؤل المفترض على طاولة المفاوضات اليوم.
وعلى ما يبدو فان المباحثات حول حكومة التوافق، بدأت منذ مدة، حيث كشفت مصادر ، طلبت عدم ذكر اسمها، أن نقاشات ومباحثات جرت قبل ايام، بشأن حكومة التوافق” وان المواقف التي ظهرت لا تدعو الى التفاؤل بتحقيق شيء في مباحثات القاهرة”.
ومن ضمن المعلومات التي حصلت عليها “الأيام” فان حركة حماس تطالب باعتماد صيغة تشكيلة حكومة اتفاق مكة، بمعنى عشرة وزراء من حركة حماس وتسعة من فتح وأربعة من الفصائل الأخرى، وتتمسك حركة حماس بهذا الموقف.لكن الرأي الأخر، يرى بان الحاجة الفلسطينية تتمثل في حكومة تضم في طياتها شخصيات تجد قبولا لدى الاطراف الدولية، المانحة، بحيث تتمكن هذه الحكومة من رفع الحصار المفروض على قطاع غزة.
وتشير المصادر الى ان حركة حماس وان كانت تتمسك بحكومة ذات طابع وطني ،توزع مقاعدها حسب نظام الكوتا، الا انها اعدت قائمة باسماء ممثلين عنها يحظون بجانب من الاستقلالية، وقد تكون اسماء مقبولة لدى اطراف دولية.
وتظهر تصريحات ادلى بها ممثلون عن حركة فتح، بان الحركة تؤيد تشكيل حكومة تكنوقراط من شخصيات مهنية، الا ان المصادر اشارت بوجود اوساط داخل الحركة تدفع بذات الاتجاه الذي تسير به حركة حماس، والمتمثل في حكومة وطنية “كوتا فصائلية”.
وفي حين ان المواقف، غير المعلنة للفصائل، بخاصة حركتي فتح وحماس، تشير الى تشاؤم اكثر منه تفاؤلا، الا ان ما قد يضغط لصالح تليين هذه المواقف، ما يعيشه اهل قطاع غزة من صعوبات، وارجاء عملية اعمار غزة الى حين التوافق الوطني.
ولتحقيق تسوية حول الحكومة، قد تحاول الاطراف البحث عن مخرج يتعلق ببرنامج الحكومة السياسي، الذي من المفترض ان يلتزم بالتزامات واتفاقيات منظمة التحرير،وهو ما تعارضه حركة حماس.
وتسود التوقعات، بان الضغوطات الاقليمية والاجنبية، اضافة الى مواقف الفصائل الفلسطينية الاخرى، قد تسهم في تحقيق حكومة توافق وطني، لكن الرأي الاغلب، ان ذلك لن يتم قبل نهاية هذا الشهر، حسب ما هو مخطط له، لكن المشكلة الرئيسية تبقى البرنامج السياسي.

الانتخابات الرئاسية والتشريعية
وبشأن هذا الملف، فقد اكدت مصادر مطلعة، ان المباحثات المسبقة حول هذا الملف، ايضا تمت، وتقدمت حركة حماس عبر شخصية ( مستقلة) الى الرئيس محمود عباس قبل ايام قليلة، باقتراحين، تم رفضهما.
الاول، بان يتم تأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية لعامين، قادمين، والثاني بان يتم التأجيل لاربعة اعوام، مقابل ليونة في ملفات اخرى.
وسبب رفض الرئيس، حسب هذه المصادر، هو اقتناع الرئيس التام، بان الحل الاوحد لحالة الانقسام يتمثل في اجراء الانتخابات والعودة الى الشعب ليقرر بنفسه.
ويظهر هذا الطلب المسبق من حماس، بان خلافات قد تنشب على طاولة مفاوضات اللجان بشأن ذات القضية.
وقالت مصادر، مشاركة في الحوار ” لم تطرح قضية ارجاء موعد الانتخابات بشكل رسمي”.
وسيطرح خلال جلسات الحوار، مسألة التعديلات التي اجراها الرئيس على قانون الانتخابات، باعتماد التمثيل النسبي الكامل، وهو ما ترى حماس انها لم تشارك في هذه التعديلات من خلال دورها التشريعي.
ومنبع تخوف حركة حماس من مبدأ اعتماد التمثيل النسبي الكامل، ان نتائج الانتخابات التشريعية الاخيرة التي جرت في العام 2006،على مستوى الوطن، اظهرت ان الفارق ما بينها وبين حركة فتح كان مقعدا واحدا ( 27-28) ، لذلك، قد يؤدي اعتماد التمثيل النسبي الكامل الى خسارتها أي انتخابات عامة قادمة.

الاجهزة الامنية

قد يكون من اصعب الملفات التفصيلية، على اعتبار ان المطلوب، حسب خطة المصالحة، التوصل الى الية لاعتماد اجهزة امنية مستقلة عن الانتماء الحزبي والفصائلي، وهي قضية مرتبطة اصلا بثقافة ليست وليدة تاريخ الانقسام فقط.
وفي حين ان الاطراف، بخاصة فتح وحماس، يعلنون مرارا سعيهم لاجهزة امنية فلسطينية بعيدة عن الانتماء الحزبي، الا ان الحال على الارض تختلف كليا عما يتم التصريح به.
فحركة حماس ترى ان الية التوظيف في الاجهزة الامنية الفلسطينية منذ تأسيس السلطة، اعتمدت الانتماء لحركة فتح اولا واستبعدت الفصائل الاخرى، في حين ان حركة فتح ستلوح لحركة حماس بقصة القوة التنفيذية ( جيش حماس) وان عناصر حركة حماس هي التي سيطرت على قطاع غزة ونفذت الانقلاب.
ورغم ما يراه متفاؤلون، بامكانية التوصل الى اتفاق نظري بشأن تشكيل اجهزة امنية فلسطينية مستقلة، الا ان، حتى المتفاؤلون يجدون صعوبة كبيرة في تنفيذ مثل هذا الاتفاق على الارض.
وسيطرح على الطاولة قضية علاقة الاجهزة الامنية بالاذرع المسلحة للفصائل، والحد الفصال ما بين ان يكون العضو مقاتلا باسم الفصيل او شرطيا ينفذ سياسات حكومة.
وبرأي مراقبون، فان قضية الاجهزة الامنية، واستقلالها، وعلاقتها بالاذرع العسكرية، من الملفات التي يصعب جدا تنفيذ أي اتفاق بشأنها على الارض، وان أي اتفاقية بهذا الصدد قد تأخذ سنوات في التنفيذ وليست اياما او شهور.

منظمة التحرير الفلسطينية

خاضت الفصائل الفلسطينية، العديد من النقاشات والحوارات والاتفاقات والصراعات بشأن هذا الملف، وهو ما يشير الى ان ما يمكن ان يتم التوصل اليه في جلسات الحوار، الاتفاق على الية تنفيذية لم تم الاتفاق عليه سابقا، ويسوق على الاتفاق على هذه الالية بانه ما اتفقت عليه اللجان خلال عشرين يوما.
ويشكل ملف منظمة التحرير الفلسطينية، لب الصراع السياسي الداخلي ما بين حركتي فتح وحماس، وظهر ذلك عقب الحالة التي نسبت في صفوف الفصائل الفلسطينية، وتحديدا لدى حركة فتح، حينما اشار الى نية حماس ايجاد بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية.
وبالمجمل، فان المعلومات تشير الى ان أي من فتح وحماس، لا يحمل أي جديد في الموقف بشأن منظمة التحرير، والتقديرات تشير الى ان الاتفاق الذي سيتم الخروج به في القاهرة لن يتعدى التأكيد على تفعيل واصلاح المنظمة، مثلما كان عليه الحال في الحوارات السابقة، الا اذا طرأ جديد من خلال تدخلات عربية واقليمة خلال جلسات الحوار.

المصالحة الداخلية
قد تكون لجنة المصالحة الداخلية من اكثر اللجان التي ستشهد راحة في نقاشاتها، كون اعضائها سيبقون على انتظار ما ستخرج به اللجان الاخرى.
فجميع الفصائل الفلسطينية اتفقت على تحقيق المصالحة الداخلية،وعبرت عن ذلك من خلال موافقتها على المشاركة في الحوار، وستشهد اعمال هذه اللجنة اجواء مصالحة حقيقية، كون التفاصيل ستبقى في الردهات الاخرى.
والملف الاصعب الذي قد تواجهه هذه اللجنة، هو ما تعلق بالية حل الازمات التي نجمت ما بين العائلات الفلسطينية، خلال حالة الانقسام، والمتمثلة في حالات القتل والاختطاف واطلاق النار التي تعرض لها العديد من مختلف الاطراف.
وبحسب اخصائون اجتماعون، فان لجنة المصالحة يجب ان تتضمن مختصون نفسيون ومصلحين عشائريين، حيث ان البعض يرى ان وجود سياسيون في هذه اللجنة بحد ذاته، قد يعيق امكانية تنفيذ أي شيء مما يمكن الاتفاق عليه في القاهرة.


welcome
11 مارس 2009, hossamezzedine @ 11:15 ص
14 مشاهده

هذه المدونة، جائت بعد ان فقدت مدونة لي على موقع اخر، وتحمل المدونة مواضيع صحافية من عمل صاحب المدونة نفسه، ولا تقوم على مبدأ النسخ والالصاق من مواقع اخرى.