رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com
صحافيون ام سياسيون ؟؟؟؟؟؟
18 أغسطس 2009, hossamezzedine @ 4:46 ص
48 مشاهده

لم يكن المشهد غريبا في مؤتمر بيت لحم، حينما عرف الصحافيون ان هناك من الصحافيين المحليين من هو عضوا في مؤتمر حركة فتح السادس، لكن الغريب ان من الصحافيين من شارك في اعمال المؤتمر وفي ذات الوقت كان يشارك في عمله الاعلامي، ويعد تقاريره الاعلامية وهو يرتدي بطاقة عضوية المؤتمر.

صحيح ان البعض قد يقول بانه لا يمكن فصل حياة الفلسطيني بشكل عام عن السياسة، رغم انه ليست بالضرورة ان يكون كل الشعب سياسي، الا ان مشاركة الصحافيين في المؤتمرات الحزبية، والانشطة السياسية يجب ان يكون موضوع نقاش عام في الوسط الصحافي.

فان كان من حق الصحافي الذي اعتقل في السجون الاسرائيلية ان يمارس دوره السياسي، فان هذا الحق يجب ان يذكره ايضا بحقوق مهنة صاحبة الجلالة فيما يخص المهنية والموضوعية.

من انواع الاعلام بشكل عام، هناك الاعلام الحزبي، ولا  اختلف مع الذين يشاركون احزابهم بصفتهم اعلاميين حزبيين، لكن اختلافي مع اولئك الذين يدعون المهنية والموضوعية الاعلامية وفي ذات الوقت يشاركون في انشطة سياسية حزبية، وهو الامر الذي يدفعني للتساؤل، ان كان هذا الحال في الوسط الصحافي فكيف يمكن لنا ان نبني نقابة صحافيين قادرة على العمل الموضوعي والمهني؟؟؟؟.

فكان احرى باولئك الاعلاميين الذين تسابقوا للمشاركة في مؤتمر حركة فتح السادس، او اولئك الاعلاميين الذين يشاركون في انشطة حزبية لتنظيمات اخرى ان يشمروا عن سواعدهم في اعادة ترتيب وضع نقابة الصحافيين، خاصة وان نقيبنا نعيم الطوباسي كان عضوا في المؤتمر.

Be Sociable, Share!


أضف تعليق


*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash