رغم ما قيل ويقال عن واقع الاعلام العربي المتردي، الا ان هناك هامشا يمكن لاي صحافي ان يبحر فيه،خاصة اذا اخذ راي كافة الاطراف وتعامل مع مهنة الصحافة وفق اصولها المهنية. مدونة خاصة بالصحافي حسام عزالدين، تختص بمراقبة الاعلام المحلي الفلسطيني.العنوان الالكترونيezzedine.hossam@gmail.com

22 يوليو 2014, hossamezzedine @ 10:37 ص
0 مشاهده

رحلات النزوح المتكررة لفلسطيني يحمل الجنسية الألمانية لم تنقذه من القتل وعائلته في غزة

غزة 21 تموز/يوليو (د ب أ)- لا مكان آمن في غزة ولا حصانة لأحد من حمم القذائف والصواريخ الإسرائيلية حتى ولو بعد رحلة هروب متتالية أملا في النجاة.

تلك حقيقة مفجعة ثبتت لدى الفلسطيني الحاصل على الجنسية الألمانية إبراهيم الكيلاني لكن بعد أن تحول وعائلته بكاملها إلى أشلاء متناثرة يعلوها الركام المدمر بوحشية فظيعة.

10569881_10153068074374126_432973763_n

وكان الكيلاني /53 عاما/ نزح من مسقط رأسه في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة بعد إنذار الجيش الإسرائيلي سكان البلدة بضرورة مغادرة منازلهم تحسبا لاستهدافها بغارات متتالية. وبعد يومين من الهجوم الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من الشهر الجاري، آثر الكيلاني إخلاء منزله والنزوح باتجاه منزل عائلة زوجته في حي الشجاعية على الأطراف الشرقية لمدينة غزة. لكن سريعا ما أجبر الكيلاني وعائلته على معاودة كرة النزوح .

هذه المرة غادر وعائلته وأقارب زوجته حي الشجاعية على وقع القصف المدفعي الإسرائيلي الكثيف الذي استهدف الحي على مدار أكثر من عشرة أعوام منذ فجر الأحد. وظن الكيلاني أنه نجا بنفسه عندما تدخلت أطقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر لإخلائهم من الحي الذي قتل فيه أكثر من 72 شخصا أغلبيتهم من النساء والأطفال وأصيب العشرات بجروح.

وبعد ليلة دامية عاينوا خلالها أشلاء القتلى والجرحى تتناثر على الطرقات وبين الأزقة دون منجي لهم، استقرت عائلة الكيلاني في شقة استأجرتها في برج سكني وسط مدينة غزة. غير أن ماسأة الكيلاني وعائلته لم تكن بدأت حتى ذلك الوقت.

فلم تكد العائلة تنهي تناول طعام إفطارها اليوم الاثنين، وهي تتطلع أن تلتقط أنفاسها أخيرا من دوي الغارات الذي لاحقها حتى كانت هذه المرة هدفا للقتل المباشر.

فقد أطاح صاروخان من طائرة حربية إسرائيلية بستة طوابق من البرج السكني الذي لجأ إليه الكيلاني وعائلته ليلقوا مصرعهم على الفور مع أربعة من أقاربهم الذين ظنوا معهم أنهم بأمان أخيرا.

وبلغت حصيلة الغارة 11 قتيلا منهم الكيلاني وزوجته تغريد (45 عاما) وأبنائهما سوسن (11 عاما) وريم (12 عاما) وياسر (8 أعوام) وياسمين (6 أعوام) وإلياس (4 أعوام). وغلبت الفاجعة والصدمة الشديدتان وجه أحمد درباس وهو شقيق زوجة الكيلاني والذي فقد إضافة إليها شقيق وشقيقه كانوا في نفس الشقة، بينما كان يجلس أمام جثثهم المتكدسة في ثلاجة الموتى والدم يفوح عنها.

وقال درباس بنبرات متقطعة وعيناه لا تتوقفان عن ذرف الدموع لوكالة الانباء الالمانية (د. ب. أ) “لقد تعرضوا جميعا للإبادة، .

ظلوا يهربون بأنفسهم لكن لا مأمن من القصف الذي لا يفرق بين أحد  وظل درباس يصر على أن جميع قتلى عائلته مدنيون. وقال بصوت غاضب ” أخلينا منازلنا كما طلبوا منا فلماذا يستهدفونا مجددا، حتى لو أن إسرائيل كما تدعى تلاحق مطلوبين فهل يشفع لها أن تقتل كل هؤلاء المدنيين .

“. وأضاف “لم يكن زوج شقيقتي سوى مهندس مسالم لا علاقة له بأي تنظيم أو شبهات فلماذا يقتل بهذه الطريقة الوحشية وكل عائلته، أي إجرام يضاهي ما يحدث في غزة

 ”. وسبق أن عاش الكيلاني/ 20 عاما/ في ألمانيا تخرج خلالها من إحدى الجامعات الألمانية مهندسا مدنيا ثم عمل في مجاله قبل أن يعود إلى قطاع غزة قبل 13 عاما.

في غزة استقر الكيلاني وأدار مكتبا خاصا به للأعمال الهندسية. ويستدل درباس بالجنسية الألمانية التي يحملها الكيلاني وعائلته ليدفع بأن الجيش الإسرائيلي لا يضع حصانة لأحد في غزة. لكن الأكثر وجعا بالنسبة له أن لا أمان في غزة تحت وقع القصف والاستهداف الذي يدمر المنازل والشقق السكنية تحت رؤوس ساكنيها.

ودمر الجيش الإسرائيلي في هجومه المتواصل على قطاع غزة أكثر من 500 منزل وشقة سكنية .

وترصد مصادر فلسطينية مقتل أكثر من نصف أعداد ضحايا الهجوم الإسرائيلي الذي وصلت الإحصائية الإجمالية لهم أكثر من 560 داخل منازلهم.

ويقول الجيش الإسرائيلي إنه يستهدف نشطاء حركتي المقاومة الإسلامية حماس والجهاد الإسلامي في غاراته على المنازل وأنه يقوم بإنذار السكان قبل شن الهجمات.

لكن أقارب الكيلاني وجيرانه يؤكدون أنه لم يتم إنذار أحد في البرج السكني المستهدف وإلا ما وقع كل هذا العدد من القتلى والجرحى. وأمام المشهد الدامي لجثث القتلى وقد تحول أغلبهم إلى أشلاء متفحمة بدا أن الكيلاني وعائلته استقروا أخيرا وخبروا وإن بعد فوات الأوان، أنه لا مكان أمن في غزة ولا شيء ينقذ السكان من تغول الهجمات الإسرائيلية بحقهم.


البحث عن من بقي لديه نفس
20 يوليو 2014, hossamezzedine @ 10:36 م
0 مشاهده

حسام عزالدين:
في مجزرة الشجاعية، وفي الصور الاولى التي بثها من صورها لتنتشر مثل النار في الهشيم، غيبت المشاهد المؤلمة حديث المصور، والتي اعتبرها اكثر ايلاما من الصور ذاتها، حينما تصل الحالة الى البحث عن من بقي فيه النفس.
فقد قال المصور، الذي كان منهمكا في التصوير ، لشاب وصل الي سيارته لمنطقة المجزرة، وهو يحمل طفلة متوفاه ” في واحد هون طيب في نفس” ،، ” خذ الطيب ابداللك، هيوو هون وهي فيه نفس ” ، وهذا ما تم بان حمل السائق الجريح والطفلة الشهيدة الى المشفى، وكذلك وجد المصور وسيلة على مقدمة السيارة ليتفادى عودة طائرات الاحتلال.
بمعنى ان الحالة الدموية التي وصل اليها اهل غزة اوصلتهم الى نسيان من لفظ انفاسه الاخيرة والاهتمام بمن بقي لديه النفس في محاولة لإسعافه قبل ان تعود طائرات القتل من جديد.
كل الاحترام والتقدير للمصور، الذي لا اعرفه، والذي تعامل بإنسانيته وقدم ما يمكن ان يقدمه من مساعدة في ظرف مثل هذا الظرف المؤلم، وهذه دعوة للصحافيين من اجل توثيق احاديث الناس ايضا اضافة الى الصور، لان الاحاديث تحمل في طياتها معاني مؤلمة اكثر من الصورة في بعض الاحيان.


صر اع مع البيئة والحياة والاحتلال
20 يوليو 2014, hossamezzedine @ 10:32 م
0 مشاهده

غزة: مصنع  انساني  ينتج اناس من نوع اخر  ..

بقلم حسام عزالدين:

حينما كنا في  سجون الاحتلال في النقب  ابان الانتفاضة الاولى في العام 1987، كانت المرة الاولى التي اعيش فيها عن قرب  مع اناس من قطاع غزة، اشاركهم النهار بأكمله، المأكل والغناء والضحك والنقاش ، وكان اسرى غزة يتميزون عن اسرى الضفة بانهم لا يؤمنون قطعا بالوسائل الدبلوماسية لتحقيق مطالب الاسرى ، كالإضراب عن الطعام مثلا، او ارجاع وجبة، حتى ان  احد الاسرى من قطاع غزة لا زلت اذكر ما قاله، لكن ذاكرتي  خانتني في اسمه، حينما كنا نعد لترجيع وجبة طعام،  بان قال ” سجن وقلة اكل والله حرام” ثم قال ” انا على استعداد لضرب ضابط العدد على ان اضرب عن الطعام”.

ساد تحدي بين هذا الشاب وشاب اخر،  ان كان على استعداد ان يضرب ضابط العدد، غير ان الشاب الغزاوي بالفعل قام عند العدد ولكم الضابط في وجه، ومن ثم نقلوه الى زنزانة انفرادية.

ولم يحظ  الشعب الفلسطيني اصلا طيلة حياته برابط جغرافي يمزج بين ثقافة اهل غزة واهل الضفة، الامر الذي ولد طبيعتين مختلفتين من البشر، وان كانت القدس وفلسطين توحدهم عبر الخطاب السياسي، ونتحدث باستحياء عن ضفاوي وغزاوي ، لكن حقيقة  ان هناك ثقافة غزاوي وثقافة ضفاوي سواء قبلنا بذلك ام لم نقبل.

فالظروف التي تعيشها غزة انتجت اناس من نوع اخر، اناس  يعيشون القهر والظلم ورداءة البيئة هناك، وحصار خانق، ومستوى متردي من  البنى التحتية للغالبية العظمى، ولد اناس مستعدون لعمل أي شيء لقاء البحث عن حياة افضل، لذلك قلت قبل عشر سنوات ولا زلت اقول بان ظاهرة حفر  الانفاق هي اعظم ظاهرة انسانية في التاريخ، كونها  تعبر عن رغبة بشر في تخطي ظلم الحصار عبر الحفر في الارض للخروج من تحت اعين من فرض عليهم الحصار، والانفاق هي ظاهرة الانتصار على البيئة وعلى كل شيء.

وعند الحديث عن الانقسام السياسي، فان كافة التحليلات العلمية تقول بان السياسة تكونها مسلكيات ثقافية واجتماعية وبيئية، لذلك فان الانقسام السياسي اصلا لم يكن في منتصف العام 2007 كما يتخيل البعض، بل ان البعد الجغرافي بين رئتي الوطني ولد انقساما تاريخيا في طريقة التفكير السياسي على مختلف الأصعدة، وليس بين حركتي فتح وحماس او بين الفصائل السياسية جميعها.

في العام 1996، حينما تشكل اول مجلس تشريعي فلسطيني، جميع اعضائه من حركة فتح، فقد شابهه نوع من الانقسام، وبكل صراحه انقسام بين ضفاوي وغزاوي سببه بالأساس ان هناك بيئتين مختلفتين في التفكير والسلوك ناجم عن تنشئة في بيئتين مختلفتين، وشهد المجلس حينها، وكوني عملت على تغطية جلساته بشكل دوري،  تكتلات في التصويت بين ضفاوي وغزاوي رغم ان جميع اعضاء المجلس من حركة فتح.

لا اعتقد ان المستوى السياسي الفلسطيني، وحتى المستويات السياسية الاقليمية والدولية، وحتى الاحتلال الاسرائيلي  نفسه قد حسب حساب تلك البيئة القاهرة التي يعيشها هل غزة، والتي لا تولد الا اناس لا  تهمهم حياتهم بقدر ما يهمهم تغيير هذا الواقع الذي يعيشونه منذ عقود.

ان رداءة العيش والظلم والقهر الذي يعيشه اهل غزة، صحيح انه كان هناك من يعلن معاناته فوق الارض عبر شاشات التلفاز او عبر ممثلي الامم المتحدة، لكن لم يحسب احد ان هناك  في غزة من ادار ظهره للحديث عن معاناته  للعالم الغير مبالي، وذهب للبحث عن حياة اخرى تحت الارض، وهؤلاء هم الذين يتحدون اليوم اعتى قوات مسلحة في  منطقة الشرق الاوسط.

ولأجل ذلك كله، باعتقادي ان كافة المحللين من خارج غزة، سواء الفلسطينيين او غير الفلسطينيين، قادرين، او لديهم الحق في التحليل او التعقيب او معارضة او تاييد ما يجري في قطاع غزة،  لان اهل غزة هم الاكثر معرفة، وهم من دفع ولا زال يدفع ثمن هذه العيشة التي يعيشونها هناك، سواء قهر البيئة او قهر الحصار.

ودليل ذلك، فقد تتبعت استبيان متلفز بين اهالي غزة عن قصة وقف اطلاق النار، والغالبية كانت تقول لا نريد وقف اطلاق نار طالما حياتنا لن تتغير ، ولا نريد حربا كل عامين ونعود كما كنا …

هذه هي غزة، صراع مع بيئة صراع مع حياة ويأتي الاحتلال ليحاول ابقائهم في هذه البيئة، واعتقد انهم لن يقبلون هذه المرة بذلك، واما محاولات البعض في  التحليل والربط المعقد للآمور ، فكلها محاولات استغلال للظهور و تشتيت لفهم حقيقة ما يجري في غزة.

فلنترك الشهداء ينامون بسلام، وان لا نستغل دمائهم للتغني بأنفسنا، لان هناك كثيرون من الذين يعيشون ترف العيش يحاولون استغلال كل ما يجري في غزة وكأنهم هم من يعمل هناك، ولنترك من يعيش تحت الارض هناك  ليعمل كما يرى، ولندعو له بان يرى الضوء الذي يبحث عنه في اخر النفق.


حديقة السيتي ان من المواجهات الى اللقاءات
29 سبتمبر 2013, hossamezzedine @ 3:12 م
0 مشاهده

البيرة- ا.ف.ب- ( حسام عزالدين: مساء كل يوم يصل الشاب محمد أبو كرش في عربته المتنقلة التي يعتاش منها في تقديم المشروبات الساخنة، الى منطقة كانت من أشد نقاط المواجهة بين المواطنين وجيش الاحتلال في انتفاضة عام 2000.
لكن هذه المنطقة الواقعة شمال مدينة البيرة، باتت اليوم تختلف نهائيا عما كانت عليه أيام تلك المواجهات. رغم انها ما زالت ملاصقة تماما لمعسكر اسرائيلي مجاور في مستوطنة بيت ايل.

20130927albirehgarden
ويقول أبو كرش (24 عاما): “كانت هذه المنطقة منطقة مواجهات واليوم باتت منطقة لقاءات”.
ومنذ ثلاث سنوات، اعتاد ابو كرش الذي يتحدر من مدينة الخليل، العمل فقط في بيع القهوة والشاي لمرتادي هذه المنطقة المشابهة الى حد ما للحديقة العامة.
ويضيف أبو كرش “حينما اندلعت الانتفاضة الثانية كان عمري حينها 11 عاما، لكني ما زلت أذكر ما كنت أشاهده على شاشة التلفزيون من مواجهات عنيفة عند هذه المنطقة التي كانت تعرف بمنطقة الـ (سيتي ان)”.
وعملت بلدية البيرة على ترتيب هذه المنطقة التي يؤمها العشرات بشكل يومي، وتعبيدها ووضع أماكن للجلوس، على نفقتها الخاصة.
وتقول بلدية البيرة ان الفكرة من انشاء هذه الحديقة، تمثلت في ابقائها واجهة حضارية للمدينة وأهلها، وتكون أول ما تدمره مجنزرات جيش الاحتلال في حال اقتحمت المدينة.
وتعتبر تلك المنطقة المدخل الرئيس لمدينتي رام الله والبيرة، وكانت مجنزرات جيش الاحتلال تدخل منها كلما نفذت اقتحاما للمدينة في الانتفاضة.
ويقول المهندس عامر خليل، الذي أشرف على تصميم وتنفيذ الحديقة “هذه الحديقة اطلقنا عليها اسم حديقة السفارات، ويوم الافتتاح قبل ثلاث سنوات، زرع ممثلون عن 22 سفارة أجنبية كل واحد منهم شجرة في الحديقة للتعبير عن مشاركتهم فيها”.
وقال: “لذلك حينما تحل ذكرى يوم الأرض (في 30 آذار)، نحتفل في الحديقة بحضور ممثلي هذه الدول”.
ووضعت البلدية على طرف الحديقة أعلام الدول التي شاركت بزراعة الأشجار فيها.
وعلى بعد أمتار قليلة نصبت شركة اتصالات فلسطينية برجا ضخما من الاسمنت ورفرف على قمته العلم الفلسطيني، ويمكن مشاهدته من مستوطنة بيت ايل والمناطق البعيدة المحاذية.
وجلب حلمي عاصي (43 عاما) ابنتيه للعب في المنطقة. ويقول: “لا توجد أماكن واسعة غير هذه، ولذلك آتي بابنتي هنا لتمضية وقت هادئ”.
وما زال حلمي يتذكر أيام المواجهات التي كانت تقع هنا، خاصة انه من سكان مدينة البيرة.
ويقول: “كانت هنا ساحة مواجهة حقيقية في أعوام 2000 و2001 و2002، لكن الوضع الآن أفضل بكثير من تلك الأيام، رغم انه من حقنا أن يكون لنا أماكن أكثر اتساعا نذهب اليها”.
ويضيف: “صحيح ان المشهد أفضل، لكن الجيش الاسرائيلي ما زال يقف هناك قريبا من المنطقة”.
وسقط العديد من الشهداء في هذه المنطقة، خلال الانتفاضة الثانية، وأصيب المئات، كونها تعتبر النقطة الفاصلة بين المنطقة الخاضعة للسيطرة الأمنية الفلسطينية وتلك الخاضعة لقوات الاحتلال. وويقول الشاب مؤيد حميدان الذي اعتاد ارتياد هذا المكان: “أنا أسكن في منطقة قريبة من مستوطنة بيت ايل، ورغم ان عمري كان ثماني سنوات عند اندلاع الانتفاضة الا انني ما زلت أذكر كيف ان والدي كان يأتي بنا من طريق آخر بعيدا عن هذه المنطقة التي كانت في شدة الخطر”.
ويقول حميدان: “آتي كثيرا الى هنا للقاء أصدقائي عند ساعات المساء، فقط لاحتساء القهوة والحديث، وهذا شيء جميل”.
ويصادف غدا الذكرى الثالثة عشرة لاندلاع الانتفاضة الثانية، وسط أجواء متوترة بين الفلسطينيين والاسرائيليين، خاصة بعد مقتل جنديين في الخليل وقلقيلية وتعثر مباحثات السلام.

 


كاهن فلسطيني يعالج زواره بالطب الشعبي مجانا دون اغفال الطب الحديث
29 سبتمبر 2013, hossamezzedine @ 3:03 م
0 مشاهده

 

بواسطة حسام عزالدين (AFP) – منذ ساعة واحدة

عين عريك (الاراضي الفلسطينية), (ا ف ب) – يعمل رجل الدين المسيحي الفلسطيني الاب نيقولا شاهين في معالجة مرضى يأتونه من مختلف الاراضي الفلسطينية واسرائيل مستندا الى خبرة اكتسبها من والده وكتب قديمة تتحدث عن التطبب بالاعشاب.

وبعد ان ينهي الاب نيقولا عمله مدرسا للتعاليم الدينية المسيحية في مدرسة وسط مدينة رام الله، يعود الى منزله في عين عريك القريبة، ليجد عددا كبيرا من المرضى في انتظاره.

ALeqM5gjOh_2fxTOE674bcaOBm3rfEEtNQ

واثناء الحديث مع الاب نيقولا دخل محمد مصباح، وهو يتمايل بسبب الم شديد في الجهة اليسرى من خلفيته، جلس على الكرسي وبدأ يروي قصته.

ويعالج الاب نيقولا مرضاه بالمجان، في وقت يعتمد فيه على الطب الحديث اضافة الى الطب الشعبي.

وكان مصباح، بدأ يشعر بهذا الالم منذ اكثر من ستة شهور، وقال بانه توجه الى اكثر من طبيب في عياداتهم الخاصة، ومنهم من قال له بانه يعاني من الديسك واطباء قالوا له بانه بحاجة الى عملية جراحية.

طلب الخوري نيقولا من مصباح صور الاشعة التي بحوزته، ونظر اليها لحظات سريعة، وسأل “انت تعرضت لحادثة سقوط؟”. سكت مصباح ( 50 عاما) قليلا، وهو يحدق بالخوري، ثم قال” نعم تعرضت لحادثة سقوط قبل عشرين عاما، وتعافيت منه بعد ايام قليلة،ولكني لم اشعر بهذا الالم الا قبل ستة شهور”.

وفي رد على سؤال لوكالة فرانس برس، قال مصباح بان احدا من الاطباء الذين توجه اليهم سابقا، لم يلاحظ حادثة السقوط هذه.

اخرج الاب نيقولا من مكتبته علبة فيها معجون من الاعشاب، بعد ان طلب من صباح النوم على جنبه، وبعد ان تحسس نقاطا في قدمه اليسرى، وضع المعجون واشعله لمدة دقائق، ثم طلب من المريض ان يهتم بمكان الحرق.

يقول الاب نيقولا انه اكتسب هذه المهنة، التي يصفها ب” الانسانية” من والده الذي توفي وعمره 100 عام.

ويحفظ الاب في ذاكرته عشرات القصص عن حالات مستعصية عالجها كان اصحابها يعانون من العقم، او التهابات الطحال، او فتق في المعدة، او الشلل النصفي، موضحا انهم كانوا يعودون اليه بعد الشفاء فقط لشكره.

ويروي كيف عالج مريضا وصله من مدينة الناصرة، كان يعاني من حالة هزال شديد، وتمت معالجته عن طريق التدليك.

وبعد انتهاء العلاج، اراد الرجل كشف هويته، فاذا به مسؤول قسم جراحة القلب في مستشفى هداسا في اسرائيل.

ويقول الاب “عاد هذا الطبيب الي بعد اسبوعين ليشكرني، وجلب معه شخصا اخر تبين انه مسوؤل التأمين الوطني في اسرائيل”.

وفي غالبية الحالات لا يعتمد الاب على الطب الشعبي والكي فقط، اذ يطلب من مرضاه فحوصات معينة وصور اشعة.

ويكفي البقاء لوقت قليل مع الاب نيقولا لمشاهدة حالات متعددة ومختلفة يقصده اصحابها من مناطق شتى طلبا للعلاج، بعدما يئسوا من الاطباء، وبعدما اصبح الاب نيقولا ذائع الصيت في بلاده.


التقرير الثاني للجنة اخلاقيات مهنة الاعلام
20 أغسطس 2013, hossamezzedine @ 5:37 ص
0 مشاهده

                        تقرير صادر عن لجنة اخلاقيات وقواعد المهنة في اجتماعها الثاني

18-7-2013

      اجتمعت  لجنة اخلاقيات وقواعد المهنة في مقر  نقابة  الصحافيين، وبحضور كل من الزملاء، اعضاء اللجنة، ( عماد الاصفر، صالح مشارقة، نور عودة، غازي بني عودة، حسام عزالدين) وتم الاجتماع بالتواصل عبر الهاتف مع عضو اللجنة خالد ابو عكر، وجرت محاولة الاتصال اكثر من مرة مع الدكتور نشأت الاقطش.

واعرب اعضاء اللجنة عن شكرهم العميق لجميع من تقدم بشكواه الى النقابة فيما يخص قواعد المهنة واخلاقياتها، وانما هذا الامر انما يؤكد اهمية وفعالية اللجنة، وضرورة مواصلة العمل على تطويرها.

وتدعو اللجنة من خلال تقريرها هذا، كافة الصحافيين الى التقيد والاستناد الى الوثائق والصور والتسجيلات، التي تثبت  دقة أي عمل صحافي ينفذه أي صحافي او صحافية، الامر الذي سيسهم في تعزيز العمل  الصحافي الاحترافي الذي نسعى اليه.

ووضعت اللجنة على جدول اعمالها، بناء على ما هو محول الى اللجنة من شكاوى، القضايا التالية:

-         شكوى مقدمة من مديرية الدفاع المدني.

-         شكوى مقدمة من الزميل نضال شتية.

-         شكوى من الزميل يوسف الشايب.

-         شكوى من  الزميل جورج قنواتي .

-         شكوى من القاضية صمود الضميري.

-         شكوى من تلقزيون فلسطين ضد تلفزيون جدل.

 

اولا : الشكوى المقدمة من مديرية الدفاع المدني ضد هارون ابو عرة.

وتمثلت الشكوى بان هارون ابو عرة نشر على صفحة لمة صحافة صور لسيارة دفاع مدني وهي تقوم بسحب مياه من بئر يعود للمواطن جمال الاصبح واعادة ضخها في ساحته، وكتب ( هنا الاطفائية.. اغسل ساحة بيتك واحصل على غسيل للبوابة مجانا .. كيف وليش وبأي سلطة بيتم استغلال  سيارات الدفاع المدني بشكل شخصي!!؟.

اثار ما كتبه المواطن ابو عرة حفيظة  الدائرة العلامة للعلاقات العامة في مديرية الدفاع المدني، حيث تم الالتقاء مع مدير الدائرة لؤي بني عودة الذي قدم ما لديه من معلومات، موثقة ورسمية،  تنفي ما ذكره ابو عرة، بان  سيارة الدفاع المدني كان تغسل بيت شخصي، وانما كان يتم تجريبها في المنزل الذي يعود للوكيل المسؤول عن صيانتها.

عقب  اللقاء مع لؤي بني عودة، تم الاتصال مع هارون ابو عرة وتم  تحديد لقاء معه  بعد يومين، مع رئيس اللجنة حسام عزالدين، لكن ابو عرة لم يحضر اللقاء.

وعقب ذلك، تم  البحث عن عمل ووضعية هارون ابو عرة الاعلامية حيث تبين ما يلي:

-         ابو عرة ليس عضوا في نقابة الصحافيين.

-         لا يعمل في اي وسيلة اعلام.

-         لم ينشر ما صوره عن الدفاع المدني الا على صفحة لمة صحافة، والتي نشرت في ذات  الوقت توضيح من الدفاع المدني.

وبناء على ذلك، واثر بحث اللجنة للموضوع، فقد قررت اللجنة  بانه وطالما ان ابو عرة لا يعمل صحافيا، ولم ينشر ما صوره في اي وسيلة اعلام، وانه غيرمسجل في نقابة الصحافيين ولا في اي جهة رسمية بانه صحافي، فان قضيته. تندرج في اطار الحريات المدنية المدنية العامة .

غير، انه وفي حال صحافية مشابهة، من واجب الصحافي الاستماع الى الرأي الاخر قبل  أي عملية نشر، وهو ما تنص عليه قواعد المهنة.

ثانيا : شكوى نضال شتية:

قرأت اللجنة الشكوى المقدمة من الزميل نضال شتية ضد الزميل عوض عوض،  حيث يتهم الزميل شتية عوض بانه سيعتقله في الوقائي والمخابرات، على خلفية مطالبة شتية لعوض لمستحقات مالية سابقة.

وفي حين ان عدد من اعضاء اللجنة اعتبر ان القضية لا تعتبر ضمن صلاحيات اللجنة، فقد ارتأت اللجنة الاستماع الى الزملاء الذين تواجدوا ( كما قال شتية) حينما اطلق عوض تهديداته، وحيث ان القضية لها جانب بسيط في البعد الاخلاقي، الا ان لها جانب حقوقي نقابي، مع التأكيد على رفض لغة التهديد بين الصحافيين ممن كان مصدرها، وسببها.

ثالثا : شكوى قنواتي:

استمعت اللجنة الى شكوى الزميل جورج قنواتي ضد علاء الدين العبد، والتي يوضح فيها جورج تعرضه لاتهامات والشتم من قبل علاء الدين ضده، والذي يعمل في تلفزيون فلسطين ومعا في ان واحد.

وبما ان القضية لها علاقة  بالسلوكات الاخلاقية بين الزملاء، وان الالفاظ التي استخدمت، من قبل المشتكى عليه، ونصت عليها الشكوى، لا تتلائم مع الوعي الاعلامي، فقد اتفقت اللجنة على ان يتم  مراجعة  علاء وجورج من قبل الامانة العامة، لوقف  تبادل الاتهامات، كون  هذه القضية وغيرها من القضايا المشابهة   قضايا داخلية.

رابعا : شكوى يوسف الشايب :

وصلت الى اللجنة شكوى من الزميل يوسف بخصوص مصادرة هاتفه الشخصي، من قبل الشرطة حينما حاول تصوير شاب احرق نفسه امام وزيرة المالية.

اعتبرت اللجنة ان هذه الشكوى ليس من صلاحياتها، وانما من صلاحيات لجنة الحريات الاعلامية.

خامسا شكوى القاضية صمود الضميري:

وبحثت اللجنة باستفاضة شكوى مقدمة من القاضية صمود الضميري ضد الصحافية ناهد ابو طعيمة، على خلفية تقرير  نشرته ابو طعيمة، في تلزيون وطن، ونشر ايضا في وكالة معا، ومواقع اخرى،  حول  اشكاليات في القضاء الشرعي.

وتدعي الضميري ان  الزميلة ناهد استخدمت حديثا مصورا  لها دون ان تأخذ اذنها، حيث تظهر الضميري في التقرير الذي اطلع عليه اعضاء اللجنة وهي تتحدث مع الزميلة ناهد دون التفات للكاميرا .

” عند عرض البرنامج على تلفزيون وطن فوجئت بأن النقاش الجانبي في مكتب سماحة الشيخ يوم تقابلنا منشور داخل البرنامج بشكل مجتزء وبطريقة لا تليق بي كقاضية وبدون اذني وبدون اذن من سماحة الشيخ ايضا وبدون مسمى وظيفي صحيح”.

وعقب بحث اللجنة للتقرير، حيث تم توزيع التقرير على الزملاء الاعضاء قبل الاجتماع  بايام، خلصت اللجنة الى ما يلي:

-         موضوع التحقيق مهم،  وله علاقة  وثيقة بالرأي العام.

-         هناك قناعة تامة لدى اعضاء اللجنة بان الصحافي له الحق في  استخدام اي وسيلة للحصول على اي معلومة تهم الراي العام، لكن  هذا يتم في الوقت الذي تغلق امامه كافة الابواب.

-          التاكيد ان حديث القاضية الضميري لم يسبب اي ضرر للجهاز القضائي ولا لها شخصيا او معنويا، بل اسهم في اثبات حسن نية وتصرف الجهاز القضائي في التعامل مع المال الموجود بالصندوق.

-         الزميلة ناهد لم تخطىء باستخدام المعلومة التي ادلت بها القاضية الضميري.

-         كان هناك خلل في استخدام المقطع المسجل تلفزيونيا دون اذن مسبق من القاضية او حتى اذن لاحق، حيث ان الموظفين العمومين من الممكن ان يفقدوا وظيفتهم اذا ادلوا بأي معلومة دون اذن الرتبة الاعلى.

-         كان من الممكن الاستغناء عن هذا المقطع،  وازالته من التقرير، دون التاثير في جوهر الموضوع الهام الذي تم تناوله، خاصة وان المقابلات التي تم استخدامها تؤكد المعلومة التي تحدثت بها القاضية الضميري، وكان بالامكان طلب المقابلة مع الضميري حول ذات المعلومة.

-         ما جاء في التحقيق كله حقائق ومعلومات، لكن هناك بعض الثغرات المهنية في التحقيق، تتعلق بقواعد  العمل الاعلامي،  وهو ما اشار اليه اعضاء اللجنة خلال بحثهم للقضية.

شكوى تلفزيون فلسطين.

-         بناء على اتفاق اعضاء اللجنة وبسبب طول الوقت، تم ارجاء البت في موضوع شكوى تلفزيون فلسطين المقدمة ضد تلفزيون جدل، الى لقاء اخر.

ملاحظات عامة من قبل اللجنة:

-         هناك شعور  بان الفهم الاعلامي العام لاخلاقيات وقواعد المهنة، لا زال ضعيفا لدى الوسط الصحافي، وان الصحافييين لا يرغبون ويعارضون ان يشتكيهم اي انسان..

-         كثير من الاشكاليات  لها علاقة بما ينشر عبر الانترنت، وهو الامر الذي يحتم على نقابة الصحافيين معالجة هذا الامر، والتركيز  على الدخول في عالم  الاعلام العنكبوتي باي شكل من الاشكال.

-         مواضيع الشكاوى المقدمة، تفتح الابواب  للحديث عن كثير من القضايا المهنية التي ليس لها علاقة  بموضوع الشكاوى، وهذا ما يحتم تفعيل ورشات عمل مكثفة ومعمقة  في الوسط الصحافي ، لان اهمية لجنة اخلاقيات وقواعد المهنة لا تشمل استقبال شكاوى  العامة  وحل الاشكاليات فحسب، وانما المساهمة في تطوير العمل الاعلامي.

 

رئيس اللجنة : حسام عزالدين

21/7/2013

 

 


Palestinian Salha+ Missi
2 أغسطس 2013, hossamezzedine @ 8:06 م
0 مشاهده

Tough desert life wins Bedouin teen fairy tale award

http://jahalin.org/tag/hossam-ezzedine/

 By Hossam Ezzedine

THURSDAY, 16 AUGUST 2012 13:53 E-mail Print PDF

WADI ABU HINDI, Palestinian Territories, Aug 16, 2012 (AFP) – It was the trauma of seeing Israeli troops raze homes in the Bedouin community where she lives that inspired 14-year-old Salha Hamadin to write an award-winning fairy tale.

Earlier this year, Salha, who comes from an impoverished Palestinian Bedouin community near Jerusalem, was crowned winner of the teenage category of the Hans Christian Andersen Fairy Tale Bay competition, which saw 1,200 entries from around the world by youngsters aged 11 to 16.

The competition, which is dedicated to the 19th century Danish author famed for his stories and fables, takes place every year in the Italian town of Sestri Levante, with a focus on children’s literature and unpublished tales.

Called “Hantush,” the story reflects the tough realities of daily life in the occupied West Bank, and starts when an army bulldozer comes to demolish her family home, prompting Salha to call on her pet lamb Hantush to take her away.

The lamb, who can fly, takes her on an adventure to Spain, where the youngster meets Barcelona football icon Lionel Messi.

The Barcelona striker ends up returning to the West Bank with her and promises to mend the community’s local football pitch.

He also offers her a place on his team, but she refuses, saying she is the only one who can look after the family’s flock of sheep because her father is in prison.

“The reality I live in inspired me to write this story,” Salha told AFP on the barren rocky hillside known as Wadi Abu Hindi.

“I used to always think and dream about living a better life here.”Salha and her family are members of the Jahalin Bedouin community who live in Area C of the West Bank, which is under full Israeli military and civilian control.

Around 300 Bedouin live in Wadi Abu Hindi which is made up of tin shacks and where there is no running water or electricity.

Salha says she heard about Messi through watching television and reading the newspaper when she visited family in the northern city of Nablus.

The pitch which he promises to fix in her story is a small, sandy play area where local kids kick a ball around.

Her father Suleiman, 44, is currently serving a 25-year sentence in an Israeli prison, and Salha says she cannot wait to visit him and tell him about the award.

Figures published by the UN humanitarian agency OCHA show there are around 2,300 Bedouin living in 20 communities in the hills to the east of Jerusalem, more than two thirds of whom are children.

Although more than 80% of them are refugees, most have demolition orders pending against their homes, schools and animal shelters due to an inability to obtain Israeli building permits, OCHA says.

Despite her success, Salha has no interest in moving away from her home in the hope that one day, “fantasy can become reality, that this place would become recognised and that the children would have somewhere to play.”For the time being, the makeshift playground serves a useful purposes, says her uncle, Mukhtar Mohammed Hamadin.

“It shows people that human beings actually live in this area,” he told AFP.

“In the beginning, we had no idea how important it was for my niece to win this award, but when we found out she had beaten 1,200 kids from all over the world, we couldn’t help but be proud.”


salha+ Missi
2 أغسطس 2013, hossamezzedine @ 8:04 م
0 مشاهده

http://jahalin.org/tag/hossam-ezzedine/


Beware the ‘birds’: Palestinians decry jailhouse informers
16 مايو 2013, hossamezzedine @ 7:35 ص
15 مشاهده

by Hossam Ezzedine
=(FILE PICTURE)=

RAMALLAH, Palestinian Territories, May 16, 2013 (AFP) – Former Palestinian prisoners are speaking out to warn those still held in Israeli jails about a group of undercover informers seeking to trip them up, who are known as “birds.”
The network apparently stretches far and wide, with these “birds” tasked with wheedling out confessions that lead to convictions through a mixture of charm, camaraderie and favours.
Often these Palestinians pose as militants jailed for anti-Israeli attacks.
Ahmed Azzam, 30, says his first exposure to the “birds” was after several unsuccessful Israeli attempts at interrogating him.
“When I was 18, I was arrested by the army and charged with setting fire to an Israeli bus. I was interrogated by the security services but did not confess,” he said.
“After three days of interrogation I was taken to a room with other Palestinian prisoners, who started talking to me and getting to know me.
“One said he’d shot at Israeli targets, and another said his brother had been killed, so I thought I was in a room full of revolutionaries,” Azzam said.
“I mentioned I was craving sweets, and the next day they got me some,” he said, noting it was a type that it was not possible to get hold of in prison.
“They treated me well.”
And it worked.
“After this treatment and hearing of their heroics against the occupation, I told them what I did and how a friend and I burned the bus.”
Three days later, he found himself in court where he was convicted and handed a three-year sentence — all based on what he had said in the “bird room” although none of it was brought up as evidence due to the secretive nature of the system.
Fifty-year-old Musa Hassan, had a similar experience 15 years ago when he was taken to one such cell after 10 days of interrogation over his alleged affiliation with a Palestinian militant group.
“When you go into the cell, the men approach you and introduce themselves as members of Fatah or Hamas,” he told AFP.
“I already knew about the bird rooms, or ‘rooms of shame’ as they’re also known, so I told them I hadn’t done anything and had been wrongly accused,” he said.
But based on a confession by another member of his group, Hassan was given a two-year sentence.
Lawyers acknowledge birds are widely used to great effect by Israel, although the evidence gleaned from them rarely comes up directly in court.
“Birds exist in Israeli prisons and are deployed among the prisoners,” said Jawad Boulos, legal counsel for the Ramallah-based Prisoners Club.
Israel “doesn’t usually use confessions given to the birds in court, but rather uses them to take them into interrogation again and question them about their admissions, and then get official confessions.”
The birds’ charm offensive, however, is not always guaranteed to get results.
And three months ago, Palestinian officials blamed the far more serious incident of the death of an inmate in detention on the use of “bird rooms” by Israel.
Arafat Jaradat, 30, died very suddenly in an Israeli jail in late February following several days of interrogation over stone throwing, with a Palestinian minister alleging he had been tortured to death, despite Israeli accounts of an apparent heart attack.
But his lawyer Kamil Sabbagh says his death occurred while he was in a bird room.
“It seems that Jaradat was transferred from Jalame detention centre to a special section for birds and died there,” he said in a statement.
“There was no acknowledgement he was taken there and no official recognition of the existence of the birds section,” Sabbagh said in a separate report on the same incident.
“But the majority of Palestinian prisoners who’ve been through interrogation have gone there and know it well, and often they confess there,” he charged.
a


اسرائيل تعلق العمل بمخطط لتوطين البدو في الاغوار
16 مايو 2013, hossamezzedine @ 7:08 ص
15 مشاهده

هل هناك علاقة بين المخطط الاسرائيلي ومدينة “القمر” التي ينوي صندوق الاستثمار اقامتها

 
كتب حسام عزالدين:
ذكرت صحيفة معاريف الاسرائيلية امس، ان وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه يعالون امر بتعليق العمل بخطة تهدف الى توطين البدو في منطقة الاغوار في اريحا، وذلك بعد ان وجدت هذه الخطة معارضة شديدة من المستوطنين.
وفي الوقت ذاته، حذر مركز القدس للمساعدة القانونية في بيان له امس، من هذا المخطط الذي تروج له الادارة المدنية الاسرائيلية، موضحا انه يهدف الى تجميع البدو في مدينة واحدة على غرار التجمعات البدوية في راهط والنقب.
وجاء في بيان مركز القدس “يحذر مركز القدس للمساعدة القانونية وحقوق الانسان من مخطط تروج له الادارة الاحتلالية المدنية لانشاء معسكر تجميع للبدو الفلسطينيين في منطقة الأغوار وتقديم هذا المخطط كانجاز في باب حسن النوايا وكجزء من “السلام الاقتصادي” الذي يروج له وزير الخارجية الأميركي جون كيري ومن قبله ممثل الرباعية توني بلير.
وتزامن الاعلان الاسرائيلي عن هذا المخطط الذي كشفت عنه معاريف، مع الحديث عن الجهود التي يبذلها صندوق الاستثمار الفلسطيني لبناء مدينة القمر بالقرب من النويعمة، غير ان مصدر في محافظة اريحا ذكر ل”الايام” ان لا علاقة بينالمدينة التي ينوي صندوق الاستثمار اقامتها، ومخططات التوسعة الهيكلية التي تخطط لها الادارة المدنية الاسرائيلية لتجميع البدو.
وقال هذه المصدر، التي فضلت عدم ذكر اسمها ” طبيعة البدو تقوم على الترحال طلبا للكلأ، ولا يمكن ان يتم حصرهم في أي تجمع، ونحن لم نتلق أي معلومات عن اقامة مثل هذه التجمعات، سوى متابعة القضية من النواحي القانونية فيما يخص التوسعة الهيكلية للمنطقة”.
واضافت المصادر ” البدو لهم مطلق الحرية في التنقل في الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967″.
وكان رئيس مجلس ادارة صندوق الاستثمار الدكتور محمد مصطفى، ذكر امس ل”الايام” ان الصندوق تقدم الى السلطات الاسرائيلية منذ اكثر من عام بطلب المصادقة على شق طريق يمر جزء منه في المنطقة المصنفة ( ج)، لكي يصل الى المدينة ولكننا لا زلنا بانتظار الرد الاسرائيلي حتى الان”.
واوضح مصطفى ان مشروع مدينة القمر الذي يعكف الصندوق على اقامتها، هو مشروع لمدينة سياحية زراعية سكنية على ارض مساحتها 2500 دونم، وان هذا المشروع يأتي ضمن الجهود التي يقوم بها صندوق الاستثمار لانعاش الاقتصاد في تلك المنطقة وتوفير فرص عمل.
وكانت سلطات الاحتلال الاسرائيلية قد ابلغت المحكمة العليا في اسرائيل انها بصدد اعداد مخطط هيكلي لتجميع البدو الفلسطينيين المنتشرين حول القدس وفي الأغوار، وقالت مصادر من تلك الادارة في تصريحات لصحيفة معاريف الاسرائيلية ان هدف انشاء مدينة قرب النويعمة مكافحة تعديات الفلسطينيين على ما يسمى أملاك الدولة.
وكان مركز القدس للمساعدة القانونية نظم الشهر الماضي جولة لدبلوماسيين في تلك المنطقة، وتم الحديث حينها عن الطريق التي تقع في المنطقة (ج) والتي تؤدي الى مدينة القمر التي ينوي صندوق الاستثمار اقامتها.
وقال عاملون في المركز ” حتى هذه اللحظة الامور غير واضحة، ان كان هناك علاقة بين المدينة وبين المخططات الاسرائيلية”.
ِ


« المواضيع السابقة