أوفياء للشهداء ..!

   

وَحْدَهُ يعرفُ جميعَ الأبواب هذا الشحّاذ ،
ربّما لأنـه مِثلُها مقطوعٌ من شجرة ..!

دولتي العزيزه ، أين أنتِ ؟؟
إذا كنتِ لا تهتمي بفئات كهذه في المجتمع ,،
أخبريني يا دولتي ، أين تذهب أموالك إذاً ..!

أسنكتفي ببقاءنا أوفياء للشهداء ؟؟!!
وإننا ع ذات الطريق الذي سلكوه ؟!

براءةٌ سحقتها معمعة الطُرقات

   

الباعةُ الأطفال..براءةٌ سحقتها معمعة الطُرقات!

تراهم في كل مكان.. في الشوارع والطرقات وأزقة البيوت المتلاصقة.. أمام المستشفيات وأبواب العيادات.. يغتنمون فرصة توقف السيارات المحتشدة أمام إشارة المرور الحمراء لبيع بضاعتهم.. علامات البؤس تبدو جلية على وجوههم المغبرة.. لا يملكون أمام قسوة الحياة إلا إهدار براءتهم على أعتاب المشترين الذين غالباً ما يكونون مكفهري الوجوه ازدراءً..

بساطة ..

   

يوما بعد أخر ،،
اكتشف ان ما اُعاني تفاهات مما عند الاخرين أمثاله ..!

لقمة عيش ..

   

أيها الجدة .. أصعبة الحياة لهذه الدرجة التي جعلتكـِ تفترشين طريق المارة لكي تحصلي لُقمة العيش ..!

بائِعَةُ النَّعْنَاعِ .. الغَزّيـَّة !!

   

بينَ أتراحي وأفراحِكُم..
يجمعُني بكمُ الشارعُ، وتفصلني عنكم الطَّبَقةُ اللئِيْمةُ!
ينفِّرُكُمْ مني.. حظيَ العاثرَ رُبَّما، ورُبَّمَا تنفِّرُكُم ثيابيَ المهترِئةَ
لكنْ تعودُ لتجمعَكُم حوليَ الرائحةُ العطِرَةُ
تلمَسُونَ فقريَ الطَّويْلَ، تلمَسونَهُ عَميْقاً.. وأتَمَنَّى أن ألمَسَ طرفَ نَصِيبي من ثرائِكُم الفَاحِشْ،،
إنَّها أنـَـا..!
حُرقةٌ .. فيْ قلبِ وليلِ من يهزأُ من بسَاطَةِ عُذْريْ ،،
لمَّا يسألُنِي : لمَ أتَطَفَّلُ على خصوصيَّةِ بسمَتِهِ فأطلبُ منْهُ شراءَ بعضِ عطريَ الأخضَرْ،،
وأَملٌ .. يغمرُ عُمْرَ مَنْ يكسرُ الحاجِزَ اللعِينَ بينيْ وبينَ مستقبَليَ الكبيرَ ..التوقيع ،،
بائِعَةُ النَّعْنَاعِ .. الغَزّيـَّة !!

كلمات الكاتبة : سماح المزين


جوال .. لا للمستحيل

   

شدتني دعاية جوال في شوارع غزة بعباراتٍ عميقة ولا أعلم مدى صدقها من عدمه !ربما ضيقي هو السبب و ربما لأن الواقعَ أشد وطأةً من أي حديثٍ منمق !( لا للمستحيل ) / ( الشغف لا تحده الأداة ) / ( المرح لا تحده الملاعب ) / ( الاصرار لا تحده الظروف )حالنا و دنيانا عجيب ! فأحببت ان اشارك بصورة اصدق من دعاية جوال ..!

صورة الجوع ..!

   

صورة لالتقاطي لصورة لأحد المتسولين المحتاجين في شوارع غزة

أراها لافتة ” أنا بخير ” ترفعها عيون تلك المتسولة الي تغفو ابنتها بحضنها ع باب المسجد في مديتنا ، وشيب عجوز يمدد بالرصيف فيغفو بنوم مريح ” هو بخير ” ، والذي يبحث في بقايا طعام عن شيء يغلفه ليعود لأطفاله ليناموا شبعانين ” أيضاً بخير ” ، وباقي المتسولين ” كٌلهم بخير ” ،، إلا أنا – هذا المصور الذي يوقف المشهد بصورة تبقى للأبد – ” لست بخير ..!

تبا لكل صورة لا روح لها ||
ولكل صورة “مسلم” لا “انسان ” فيها