المستشفي

الفت : اه اتفضل طبعا عارفاك اتفضل تشرب ايه
معتز : ربنا يخليكي لا انا بس كنت جاي اقولك مايكل مفهمني كل حاجه وامسكي دول *بيديها فلوس* ابقي زوديهم في قبض مايكل لما مراته تيجي تقبض او ابعتيهملها مكافاه من المستشفي
الفت : لفته جميله منك جدا بس حضرتك ليه متوديهاش بنفسك
معتز : هيبقي فيها حساسيه وكدا ومايكل افضاله مغرقانه انا قلتله مالوش لازمه المشوار دا وتسيب مراتك كدا بس هو اللي دماغه ناشفه
الفت : ومين سمعك انا اتحايلت عليه بس انت عارف دماغه
معتز : ارجو اني اكون متقلتش عليكي وابقي لو سمحتي يعني زودي الفلوس دي علي قبضه يعني مراته ملهاش غيره ومفيش دخل تاني ليها
الفت : فعلا ونعم الصحوبيه انت مسمعتش اخبار عنه او هو عامل ايه
معتز : كلمته قالي خلينا علي اتفاقنا واوعي الفت تجيب سيره لحد لحسن مراته حامل تروح فيها
الفت : متخافش وانا عبيطه يالا منها لله امريكا اللي جننت الشباب دي
معتز : *عينه بتلمع * اه و**** دا اتحايل عليا ياخدني معاه بس انا قلتله بلدي اولي بيا
الفت : هي دي الشباب اللي تفرح بجد
معتز : مضطر استاذن انا علشان ماتقلش عليكي فرصه سعيده
الفت : احنا اسعد وابقي خلينا نشوفك
معتز : *بينزل من عندها وبيركب العربيه *
اندرو : ها عرفت حاجه
معتز : في امريكا
اندرو : امريكا !!!!!!!!!!! وهنعمل ايه
معتز : علي حبايبي في المطار اشوفه سافر ولايه ايه وامتي

الريـــــــــــــــــــس


الريس : تمام تمام خليك متابعه وبلغني علطول * بيقفل السكه *
سلوي : امرك ياريس انت نادتني
الريس: معتز بيدور عليه
سلوي : سيبني اروحله وافهمه يمكن ينساه ويرجع لحضننا
الريس : لا
سلوي : امرك ياريس بس دا صاحبه وعشره عمره اكيد لما مايكل يختفي كدا هيقلب عليه الدنيا
الريس: ابنك اللي هيجيلنا برجليه
سلوي : تمام ياريس اللي تشوفه
الريس : كلمتي رجالتنا في بنما يشوفو شغلهم
سلوي : تمام ياريس اتحبسوا هما التلاته وانت عارف طبعا صعب يخرجوا من هناك غير علي جثتهم
الريس: الرجاله اتراضت
سلوي : كله تمام ياريس زي ماطلبت
الريس: كدا خلصنا من الصفحه دي وقفلناها نشوف شغلنا بقي وياريت تغلطي تاني ياسلوي اخر مره هشيل وراكي
سلوي : امرك ياريس
الريس: *بيشغل اغاني *

السجـــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــن


( طالع انا وفاطمه علي السلم رايحين لاوضه كوارشي واول مدخلت الاوضه لقيت كوارشي في وشي ولسا بعدي الستاره اللي حطينها علي الباب *ستاره عباره عن حبال متعلقه كدا * ولقيت حد من جنبي وراح معبهالي في بطني * بالسكينه في بطني * )
انا : ااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااه *وماسك بطني *
( صوت صفاره الحراس او الانذار ودا بيتضرب لما بيكون فيه زياره للظباط داخل السجن ) 

سكس نيك ابن وامه - كس منفوخ - سكس امهات مترجم - سكس اجنبي ساخن -  سكس مساج -  سكس نيك فتاه - موقع سكس
كوارشي : *بيلف وشه وبيطلع برا الاوضه بيبص علي باب السجن وهو بيتفتح والحراس بيخشوا بالسلاح والجنرال داخل من وراهم والمساجين اللي في الساحه قاعدين علي الارض ايديهم علي راسهم * يالهي ودا وقته
شاروخان : هنعمل ايه
كوارشي : شيلوه ارموه في اوضته زي ماهو كدا وامسح الدم دا بسررررررررررررعه
فاطمه : لازم ننزل بسرعه هيعدوا المساجين ولو لقوا حد ناقص هيبهدلنا
كوارشي : بسرعه كلكم انزلو وانا وراكو *بيعدل شعره ويظبط نفسه وبينزل *
الجنرال : *بيبصله ومبيتكلمش *
كوارشي : *مبتسم وبيعرص* الجنرال احنا كلنا تمام هنا كويسين خير في حاجه
الجنرال : *بيبص علي جيمي وهو مرمي علي الارض*
كوارشي : واحد من رجالتي وطلع خاين وانت عارف ياجنرال قوانين الحكم
الجنرال : مات ولا لسا فيه الروح * بيزقه برجليه *
كوارشي : اعتبره مات
الجنرال: *بيبصله * دا رابع واحد تموته في اسبوع لو مش عارف تمسك نفسك وتحكمها يبقي تسيبها
كوارشي : امرك ياجنرال
الجنرال : لو حد مات تاني انسي الحكم
كوارشي : *بيبلع ريقه * امرك ياجنرال
الجنرال : واظن انك عارف انه لما يبقي في حد مات بتكلمني ببعتلك اللي يشيله يرميه برا السجن وبشيل اسمه من الكشوفات ولا انت فاكر اني مديك الموبايل دا علشان تتناك عليه
كوارشي : كنت هبلغك ياجنرال بس الموبايل فصل مني وبيشحن
الجنرال : الفلوس متحولتش لحد دلوقتي ولا خلاص تجارتك برا فشلت
كوارشي : اقل من نص ساعه والفلوس هتبقي اتحولت لحسابك ياجنرال
ظابط : *بيدي التحيه * تمام ياجنرال
الجنرال : *بيلف نفسه وبيخرج من الباب * ………………………. انتهي الجزء الاول 

الجزء الثاني
( السجن )

( بيت مايكل ) 

ام مرنا : رد عليكي يابنتي ولا لسا طمنيني
مرنا : مفتحش الفيس بوك بقالو كتير وموبايله مبيرنش اصلا مش عارفه اوصله انا قلقانه عليه اوووي اوووي
ام مرنا : متخافيش انش**** خير هو تلاقيه بس انشغل بالشغل والاقامه وبيظبط نفسه هناك
مرنا: مش عوايده دا علي الاقل بيبعتلي مسدج يطمني عليه
مونيكا : انتي عامله قلق ليه هو يعني رايح يخونك ماهو رايح يشتغل
مرنا : **** مش جوزي ولازم اقلق عليه
مونيكا : افرحي بيه ياختي
ام مرنا : مونيكا مش معني ان جوزك طلع نصاب يبقي الرجاله كلهم خاينين انتي اللي حظك وحش
مونيكا : ومين اللي جاب سيره جوزي انا ولا فارق معايا اصلا هما كدا كلهم صنف قذر
مرنا : *حطا ايديها علي خدها * هفضل انا كدا قلقانه عليه كتير
مونيكا : يعني نعملك ايه نقوم ندورلك عليه وهو عيل صغير يعني
ام مرنا : بس يابت كلام يحرق الدم اسكتي وقومي افتحي الباب . متزعليش من اختك ياحبيبتي هي مضايقه بس علشان اللي عمله هاني
مرنا : حاضر ياماما … *بتبوس اختي * عامله ايه ياحبيبتي وازي ماما
اختي : طالعه ورايا علي السلم ازيك ياميرفت
ام مرنا : *بتبوسها * مريوما حبيبت قلبي
ماما : * بتخش من الباب* بتسبيني وتطلعي يابنت الجزمه بدل متسنديني
اختي : متافوريش بقي دا هما كلهم سلمتين
مرنا: ههههههههه تعالي ياحماتي اسندي عليا
ماما : ش**** يحليكي ياحبيبي ارتاحي انتي علشان مايكل الصغير
مونيكا : هقوم اعملكو حاجه تشربوها
ام مرنا : لا اقعدي
اختي : هي مالها
ام مرنا : متاخديش في بالك شويه وهتفك
مرنا : عرفتي جورج فين كلمك او اتصل بيكي
اختي : سيبك منه دا عيل مهزق اصلا انا غلطانه اني اتجوزته
مرنا: انتي بتتكلمي بجد
اختي : و**** ماشوفت في هبلك دا اكيد طبعا لاء وقلقانه عليه بس انا خلاص بقيت جبله واحده عايشه مع اتنين متخلفين اخوها وجوزها عايزاها تطلع ايه مهندسه بترول
مرنا: و**** انتي رايقه وفاضيه
ماما : متقفلو الشبابيك دي الجو تلج برا وانتي يامفعوصه انتي خدي اكتبيلي رقم النت علي الموبايل 

بزاز سكس - سكس ليلة الدخلة - سكس بنت - سكس نيك سحاق -  افلام سكس نار   افلام سكس اجنبي ساخنة - موقع سكس
مرنا: ايه رقم النت دا
اختي : اكتبيلها باسورد الواي فاي علشان تشقط شباب
ام مرنا : هههههههههه يخيبك يابت دي امك 

كس منار نار

دخلت امل المطبخ وانا دخلت الحمام , ها انذا قد استفزيتها بسيرة الدكتورة هدى ليتبين لي بما يشبه اليقين انها لا تعلم شيئا عما جرى بيني وبينها , ولا اعتقد انها أيضا تعلم شيئا عما جرى بيني وبين لينا والا لاختلفت معاملتها او لاسمعتني كلمة هنا او تلميحا هناك , ولكنها بالتأكيد لا تعلم شيئا , هذا يؤكد لي موثوقية الاستمرار في علاقتي مع الاثنتين بل الثلاثة ولكن لا بد أيضا من الحذر ,, ما فهمته أيضا ان امل وهدى على انفتاح كامل فيما يتعلق بعلاقتهما بازواجهما انا ومحسن , تتكلمان في كل شيء بالتفصيل و فامل لم تنكر انها ستحدث هدى بكل ما جرى او سيجري بيننا في غرفة نومنا , يبدو انها عادة متواترة بينهما كلما مارسن الجنس ضمن فراش الزوجية ,,,, 
نيك اختي - اب يغتصب بنتو - سكس محارم مترجم - سكس اغتصاب محارم - سكس عربي مترجم - سكس نيك امي - موقع سكس
من ناحية أخرى , و بالرغم من كل ما قلته عن امل ومتعة نيكها فانني ما زلت اعتقد ان لهدى ولينا نكهتين مختلفتين لا يقلان متعة عن امل بل ان لينا تحديدا قد تفوقها بشبابها ونضارة جسدها الذي ما زال يكاد ان يكون بكرا , اما هدى ففي جنونها الجنسي ما لا يمكن ان اجده في غيرها , فهي انثى شبقة للغاية , وهي من النوع الذي يفقد عقله مجرد اول ايلاج للزبر في كسها فتصبح تهذي وتتحرك كالمجنونة , هذا ما لاحظته عليها في المرة الوحيدة التي نكتها , فهل استمر معهما ام اتوقف . لم يهديني عقلي الى إجابة شافية , فتركتها للظروف 
بعد العشاء كان لنا جولة أخرى استمرت لفترة أطول بسبب قذفي الأول , وما ميزها كذلك انني بداتها بالتهام كس امل المنتوف من قبل سويعات قليلة , فمن غير المعقول ان تمر هذه الليلة دون ان ارتوي من شهده اللذيذ وان اتمتع بحريرية ملمسه الذي لا شك سيوقد في زبري نارا لن يطفئها الا قذفة ثانية في اعمق اعماقه , خصوصا اذا صاحبها التواءات جسدها امام ناظري واسبال رمشيها على عيونها المغلقة على سقف المتعة الممكن في كل نيكة تحظى بها من زبري المعقوف , وفي نفس الوقت كانت امل في حالة استعجال للحصول على نتيجة ستة رعشات في ليلة واحدة , فهي بلا شك نتيجة مطمئنة كما قالت ولن تفرط في هذه الفرصة التي تعتبرها تعويضا عن الأسبوع الذي مضى بلا رعشات جنسية هي غذائنا الدائم وسبيل استقرار حياتنا الذي اهتدينا اليه ,, لن أقول ان الثاني كان امتع من الأول ولكنه بكل الأحوال لم يكن يقل عنه متعة , ركبتني بوضع الفارسة فقفزت حتى تعبت وسال العرق غزيرا في نهر نهديها . حرثت كسها بمحراثي المعقوف بالوضع العادي حتى اصبحنا لا نعلم من يصفع جسد من ؟؟ سال عسل كسها حول زبري وتسرب الى خرمها الخلفي حتى بلل الفراش , جربنا الوضع الخلفي واصبعي الأوسط يحفر خرمها بينما زبري يتمختر غاديا رائحا في كسها بحركة مكوكية تتسارع وتتباطأ حسب الطلب حتى كانت الخاتمة كمن سبقتها , نهر يجري من الداخل الخارج يقابله نافورة تقذف من الخارج الى الداخل حتى اختلطت السوائل ببعضها وبدات فيضانها يتقطر خارجا بعد ان امتلأ الاناء متعة ولذة وبدأ المحراث استراحته بعد ان فعل ما فعل وغرس في تربتها ما غرس .
الثانية عشرة منتصف الليل , وبعد هذا المجهود المشترك , ولكي نحافظ على صورة تلك اللحظات في وجداننا ولا نعكرها بما سواها . احتضنا بعضنا حفاة عراة , قبلت شفتيها ثم جبينها , قبلت خدي ومسحت صدري المتعرق بكفها واغمضنا عيوننا في حالة نوم لا نحتاج فيها الى الاحلام .
مر يوم الجمعة روتينيا , وفي صباح السبت كان لي موعد مع الدكتور محسن لزيارته في مكتبه او عيادته في المستشفى الخاص الذي يملكه مع والده , اخبرت امل بموعدي هذا وانا اوصلها الى مركز عملها , فقالت ان الدكتورة هدى في إجازة او استراحة لهذا اليوم ومن الممكن ان تجدها مع الدكتور محسن في العيادة , واوصتني بالسلام عليها , لم ينسى محسن الاتصال بي لتذكيري بانه بانتظاري . واننا سنتناول الغداء سويا في المكتب او في المنزل القريب اذا كان الامر لا يزعجني و بعد محاولة يائسة للاعتذار اعطيته الخيار حسب ظروفه الخاصة , فكانت اجابته بان هدى اليوم في إجازة وسنستغل فرصة وجودها لنتشارك الغداء . توجهت الى عيادة الدكتور محسن بعد العاشرة صباحا ……
محسن : اهلا اهلا استاز هادي . كيفك وكيف امل عساكم بخير 
هادي : اهلا دكتور محسن , نحنا بخير ما زال انتا والست هدى بخير , المهم طمني عنكم 
محسن : نحنا بصحة وخير , لولا متاعب الشغل اللي ماخذ معظم وقتي ههههه 
هادي ؛ ما عليش يا سيدي , هيا المرحلة هاي بتكون صعبة وعاوزين نشتغل كثير حتى نرتاح لنا شوية باخر العمر 
محسن : صدقني يا هادي اني كثير من المرات بحسدكم انتم الموظفين , مرتاحين وعارفين اللي جاي واللي رايح وبالكم بكون اهدأ مننا , نحنا دايما نجري ورا الفلوس وبالنهاية نتركها للي بعدنا وما نستفيد منها شي بحياتنا 
هادي : مهو الحق عليكم , ابقى اعملها وسطية , يعني ساعة وساعة , ساعة لشغلك وساعة لنفسك 
محسن : مش عارف يا أستاذ , ما هي راكبة معي منيح , الوالد صارت صحته ما بتساعده على الشغل كثير والحمل كله مال على جهتي 
هادي : بالتوفيق يا صاحبي , المهم الأمور تمشي منيح 
محسن : هيا معاملة الاعفاء اللي قدمناها متاخرة كثير ؟؟ لاني عاوز اعمل عقود شحن البضاعة ولازم اتاكد الأول من الاعفاء 
هادي : غالبا الأسبوع الجاي رح تصير جاهزة , وانا ابقى اخبرك اول ما يصدر القرار 
محسن : مغلبينك معنا , ما عليش تحملنا 
هادي : يا اخي غلبتك راحة , المهم انك تكون راضي ومبسوط والشغل بتاعك يمشي تمام 
محسن : يكثر خيرك , لولا استشاراتك ما كنت عارف ايش ممكن يصير , لكن بوجودك رح تمشي الأمور عال العال



استقبلني محسن في مكتب وثير واسع تجلس في زاوية منه فتاة عشرينية , سافرة الوجه والراس بشعر اشقر وبشرة بيضاء ناصعة , بلوزتها البيضاء ذات النصف كم تكشف عن ذراعين مرمريان مبرومان , عيناها الملونة تطالعنا كل لحظة وأخرى بنظرات لا تخفي اهتمامها بما نتحدث به , تشاغل نفسها بجهاز الحاسوب الذي امامها , يبدو انها سكرتيرته . بعد خمس دقائق من هذا الحوار , نهضت تسبل بلوزتها لتخفي ما ظهر من ظهرها ثم اقتربت منا

___ اهلا وسهلا أستاذ ,,,,,, 
محسن : الأستاذ هادي , صديق العائلة وموظف كبير في وزارة ………..
هادي : اهلا يا آنسة , تشرفنا 
محسن : الست بسمة , سكرتيرتي الشخصية , ومككن تقول مديرتي ههههه 
بسمة : لا دكتور بتبقى انت مديري ومعلمي , معليش استاز هادي هو محسن هيك دايما بحب يمازحني 
هادي : سيدة ؟؟؟ انا فكرتك انسة وعمرك يعني شي 18 سنة بالكثير 
بسمة : شكرا على هالمجاملة اللطيفة . لا يا سيدي متجوزة ومطلقة كمان , جوازي ما استمر اقل من سنة 
سكس محارم مترجم عربي - نيك - سكس نيك محارم - سكس محارم طيز - سكس نيك مترجم - سكس نيك اختي - موقع سكس
هادي : خسارة فعلا , انا اسف مدام بسمة 
بسمة : ما علينا سيبك من كل هذا , شو بتحب نضيّفك ؟؟
هادي : قهوة من غير سكر , لان السكر كثير عندنا ههههه 

سكس نيك هنتاي

لينا : ما نحنا خلاص بقينا أصدقاء وما عاد في حواجز ما بيننا , والا انتا بتعتبرني غير هيك
هادي : ما قصدت هالشي , لكن انا ما بريد سببلك احراج
لينا : احراج من شو ؟؟ الا اذا كنت انتا عندك نوايا مو منيحة !!! هههه 
هادي : يا عيب الشوم !! شو هالحكي !! انا بس خايف عليكي 
لينا : بلا ما تلف وتدور معي , لازم تذوق القهوة من دياتي وبالمرة نكمل حكي بالموضوع براحتنا 
هادي : ماشي الحال , لكن ما فينا نتاخر كثير لاني لازم روح أوصل امل عالبيت بعد ما تنتهي ورديتها 
لينا : سيبك من امل انا هلا بحاكيها تلفون وبخبرها انك عندي وتبقى تدبر امورها 
طلبت امل على الهاتف فورا 
لينا : هلوووو كيفك امولة ؟؟ وكيف الاخبار 
,,,,,,,,,,,,,

افلام سكس مترجم عربي - افلام سكس مترجم عربي - افلام سكس اجنبيه -  افلام سكس اجنبي - سكس هنتاي - موقع سكس
لينا : كثير منيح , يعني انتي وهدى هلا مخلصين الوردية ومروحين البيت 
……………
لينا : طيب امولتي عاوز منك طلب صغنن 
…..
لينا : اصل انا شفت الأستاذ هادي هلا على شان موضوع بخص شركتين لي وعاوزه يبقى يرتب لي شغلات فيهم لكن ما كملنا كلام بالموضوع وعاوزين نروح البيت انا وهو نكمل شغل , علشان هيك ما رح يقدر ييجي ياخذك ويوصلك البيت اليوم , اسمحي لي فيه شي يوم ههههههه ولما نبقى نكمل شغل هرجعلك إياه ساغ سليم 
………….. 
لينا : امووووووواااااه يا احلى امولة بالدنيا , متشكرة جدا يا حبيبتي , ولو سمحتي بلا ما تخبري هدى بهيك موضوع في شغلة بيني وبينها بعدين بحكيلك إياها 
….
لينا : متشكرة جدا امولتي , نشوفك على خير 
نظرت الي بابتسامة نصر وعينين تشعان رغبة لا تخفى على ثلاثيني مثلي عاشر النساء غير مرة وخبر طباعهن ونواياهن المستترة التي تفضحها حركاتهن ونظرات عيونهن وشكل نطق حروف حديثهن المغلف بالحياء المليء بالشهوة 
لينا : وهيك ما عاد لك حجة !!!!ههههه بنشرب القهوة وبنسهر كمان براحتنا هههههه 
هادي : اتشرف يا ست لينا . انتي صديقة غالية وما فيني غير اعمل ياللي بتريديه 
لينا : ايه تمامهيك بس بلاها ست لينا هاي , قول لي لينا حاف واذا حبيت تدلعني قول لي لنوش 
هادي : تؤمري امر لنوشتي 
لينا: هههههههههههه هيك صار وضعك كثير منيح , الحقني بسيارتك هلا بلا ما نضيع كثير وقت بالحكي الفاضي هههه 
ركبت سيارتها ولحقتها بسيارتي وانا على يقين بان هذه الزيارة لن تنتهي بفنجان قهوة او حتى طبق حلويات او فواكه ولن يقتصر الحديث على الرسميات المتعلقة بشركاتها او حتى طبيعة صداقتنا وشكل علاقتنا , لحقتها وقد بدأت تدب في اوصالي الرعشة خوفا وطمعا . خوفا من الانحدار والانجراف الى بئر الخيانة السحيق , وطمعا في تذوق طعم ونكهة هذا الجسد االذي يحوي تحت هذه الثياب القليلة كل ما في الانوثة من سحر وكل ما في الجمال من مقومات ظاهرة وباطنة . لحقتها بمشاعر متناقضة بين هذا وذاك . لحقتها وقد برز في ذهني فورا ما حصل معي قبل أيام قليلة مع هدى وكيف استطاعت ان تستدرجني الى شباك فجورها من اول محاولة , وها هي لينا اخت زوجها تتبع معي ذات الطريقة وان اختلفت الأساليب والحيثيات ولكنني لا أرى فرقا كبيرا في النتائج . تبعتها وانا ارسم في مخيلتي سيناريوهات محتملة لما سيحصل لي بعد قليل ولم استطع رغم اجتهادي في العصف الذهني ان اصل الى نتيجة محددة او سيناريو متوقع . ولم اجد في مخزون خبرتي ما يفيدني برسم خطة لردود أفعال مناسبة قد افعلها للتعامل مع ما سيجري معي . تبعتها وقد خطر بذهني زوجتي امل وسذاجتها وطيبة قلبها في معاملة صديقاتها , والتي لم تتوانى في منح لينا التصريح بالاستحواذ على ذكورتي بموافقة مسبقة من زوجتي سواء كان ذلك بقصد منها او بلا قصد , ورغم ذلك فانني متاكد انني لن استطيع كبح جماح رغبتي ومقاومة هذا السحر رغم انني لم اقصد في أي لحظة ان اذهب باتجاه الخيانة الزوجية بل انني كنت اعتبرها عارا ودمارا , وهذا يوكد ان الرجل غالبا ما يكون ضعيفا امام سحر الانوثة و قد يجد نفسه منساقا بلا إرادة الى ما تريده الانثى معطلا بذلك كل مقومات رجولته التي يدعيها باطلا , لانها سرعان ما تتهاوى وتتحطم امام هذا السحر الذي تمسك لجامه الانثى اذا ارادت ليصبح الرجل أي رجل عجينة طرية بين يدي سحرها وطغيان انوثتها وجبروت ارادتها . 
غير بعيد من مكان المطعم كان منزلها . هو منزل مستقل بشكل فيلا صغيرة من طابقين في منطقة من ارقى احياء المدينة , دخلت بسيارتها الى فناء المنزل وأشارت لي الى مكان وقوف سيارتي ثم أغلقت البوابة بالريموت كنترول كما فتحتها كما يبدو, 
دخلنا الى الصالة الواقعة في الطابق الأرضي وهناك كما يبدو طابق ثاني لغرف النوم 
استاذنت مني لتبدل ملابسها في الطابق الثاني بعد ان دعتني للجلوس 
دقائق بعد ذلك عادت وقد بدلت ملابسها لترتدي بجاما من الساتان الأخضر , ساترة لها نسبيا ولكنها خفيفة الى درجة ان بزازها مجسمة تماما من تحتها بما فيها حلماتها الظاهرة بوضوح تام , يبدو انها قد تخلصت من السوتيان فحركة نهديها تشير الى انهما حران بلا قيود , دخلت من فورها الى المطبخ المجاور للصالة واحضرت فنجاني قهوة وعادت لتجلس بجانبي بعد ان قدمت لي القهوة , هذا وقد سبقها الى الجلوس تلك الرائحة المثيرة لعطرها الذي يبدو انها تعمدت الاكثار منه لتثيرني اكثر فاكثر . كل ذلك كان مترافقا مع عبارات الترحيب والحركات المثيرة فاذا اقبلت هزت نهديها وعضت شفتيها واسبلت رمشيها اما اذا ادبرت فلن تعدم الوسيلة بهز فلقتي تلك الطيز القاتلة . كل العبارات التحايا والترحيب كانت تصدر منها على التوالي مترافقة مع ما سبق ايضاحه من حركاته وكانها تقدم لي دعوة مفتوحة للمضاجعة وليس مجرد فرحا بي كضيف عزيز عليها فقط . فتوجهت ارادتي نحو مجاراتها فيما ارادت ولاستكشف على وجه اليقين كامل نواياها وما تخبئه لي . 
ذوق القهوة وقول لي رأيك فيها هههه 
ارتشفت رشفة قهوة 

افلام سكس نيك - سكس بنت مصرية - افلام سكس عربي - سكس نيك اغتصاب -  اخ ينيك اخته - سكس محارم - موقع سكس

سكس نيك اغتصاب قحبه

في اليوم التالي كنت مجبرا ان اذهب واشتري لهدى طقمين من البيبي دول الفاضح جدا والمثير جدا , فجسدها المتناسق وبشرتها المائلة الى البياض تساعد في إيجاد اطقم ماسبة لها بكل يسر وستكون بالتأكيد فاجرة جدا وهي ترتديها لزوجها محسن الذي نويت ان اخفي عنه هذه المعلومة أيضا حتى تستطيع هدى مفاجأته بما تلبس فلربما ان هدى تعاني ما كانت تعانيه زهرة , فهؤلاء المهتمين بجمع الأموال والبزنس والاعمال الحرة المدرة للدخل المرتفع عادة ما ينشغلون عن أشياء أخرى مهمة في غمرة اهتمامهم باكثار أموالهم وزيادة ارباحهم , 

يبدو انني أصبحت مساعدا سكسيا لزوجات رجال الاعمال , لا بأس , فانني في عملي اليومي أكون في خدمة رجال الاعمال من خلال المصلحة التي اعمل بها نهارا , وساساعدهم ليلا بتوفير الأجواء المثيرة لهم لارضاء زوجاتهم وتقديم واجبهم الذين غفلوا عنه ههههههه , ليكن كذلك …. راقت لي الفكرة , حتى انني فكرت في انشاء موقعا فيسبوكيا لتقديم هذه الخدمات بسرية تامة وسأجد العديد من العميلات اللواتي سيتهافتن على هذه الخدمة التي تبدو جديدة وغير مسبوقة ههههه . 

اشتريت لهدى طقمين , احدهما باللون الأخضر الزيتوني الموشح بالذهبي من الساتان الناعم , هو عبارة عن ثلاثة قطع لا تزن في مجموعها 50 غراما , كلوت أبو خيط وهو مجرد مثلث امامي لاخفاء الكس وما عداه خيوط تربط على الجانبين وسوتيان هو أيضا مثلثان مشابهان لن يخفيا من بزاز هدى الا الحلمتين وهالتهما وما تبقى خيوط تربط في الرقبة والى الظهر , اما القطعة الرئيسية فهي بالكاد تخفي نصف فلقتي الطيز لتصل في حدها الأعلى الى حدود المثلث الذي سيستقر فوق الكس , الظهر عاري والصدر مفتوح وتمازج الأخضر معى الذهبي سيعطي لجسد هدى سحرا لا اعتقد ان محسن سيصمد كثيرا امامه , اما الطقم الثاني فهو من قطعتين , الأولى شبك خلية النحل على شكل برمودا وشيال علوي قطعة واحدة يصل الى منتصف الفخذين مفتوحا عند الكس لونه ازرق وتلبس فوقه روبا قصيرا باللون الأصفر والازرق يربط برباط عند البطن وطوله أيضا لا يكاد يخفي فلقتي الطيز . هذا الطقم من النوع الذي يستخدم لمرة واحدة فقط فلا بد من تمزيق هذا الشبك خلال العملية وإخراج الطقم من الخدمة بعد اول نيكة الا اذا قرر الزوجان الاحتفاظ بالروب القصير كذكرى جميلة …

سكس مايا خليفة - افلام سكس - محارم ولد يمص كس اخته - افلام سكس مساج - سكس حيوانات - سكس عربي - موقع سكس
جاء يوم الخميس وفي الصباح استعدت امل بان وضعت الأغراض التي سنحتاجها في صندوق سيارتنا حتى لا ننشغل بالموضوع مساءا توفيرا للوقت ,ولم ننسى ان نحضر هدية مناسبة كونها زيارتنا الأولى لاصدقاءنا الجدد , فعندما حضروا لزيارتنا لم ينسوا ان يحضروا معهم هدية ثمينة هي عبارة عن ثريا من الكرستال الأوروبي , لم استطع مجاراتهم ولكن امل اشترت لهم طقم سفرة ثمين أيضا قالت انه هدية مناسبة لرد هديتهم , اتصل محسن لتاكيد الموعد وقال فيما قال ان زوجته الدكتورة هدى سترافقنا الى المزرعة وهناك حارس سيتكفل بكل الاعمال هناك وانه قد ارسل كل ما يلزم هناك وان الأمور جاهزة تماما , ولم ينسى ان يؤكد لي ان في الفيلا غرف نوم كثيرة يمكن لنا اختيار احداها للإقامة بها وهي غرف مجهزة بكل ما يلزم أيضا , وهناك خادمة في الفيلا تتولى أمور التنظيف والعناية بطلباتنا هناك , اما هو أي محسن فانه مضطر للتاخير قليلا وسيحضر ليلا بعد انهاء بعض الاعمال الضرورية ومنها الأوراق المتعلقة بمشروعه الجديد …… 

عصر الخميس وبينما كنت انوي التوجه الى المشفى لاحضار امل والتنسيق مع هدى لمعرفة العنوان تلقيت مكالمة من امل تفيد بانها مضطرة للتاخر في المستشفى لكونهم استقبلوا حادثا مروريا فيه الكثير من الإصابات وانهم سيضطرون لتشغيل الورديتين بنفس الوقت للقيام باسعاف ومعالجة الإصابات , اتصلت بهدى لاخبرها ذلك واسألها ان كانت متاخرة مع امل وهذا ما توقعته ولكنها فاجأتني بانها اليوم في إجازة وانها ستذهب الى المزرعة الان ودعتني الى اللحاق بها بعد ان زودتني بالعنوان , حاولت الاعتذار منها بانني سوف الحقها مع امل بعد اكمال شغلها ولكنها الحت وانها ستطلب من محسن احضار امل معه عند حضوره وانني واياها سنذهب لتجهيز العشاء وتحضير الأجواء ريثما يحضر امل ومحسن . وقالت فيما قالت ان العلاقة بيننا تجاوزت مرحلة الاحراج واننا اهل وعائلة واحدة . مع العديد من الضحكات التي بدت لي ماجنة والمزحات الجريئة قررت ان اذهب الى المزرعة خصوصا بعد ان اتصلت امل لتخبرني باتفاقها مع هدى على هذا الترتيب وطلبت مني كسب الوقت وهي ستحضر لاحقا كما قالت …….

لم اكن ادري هل أفرح لهذا القدر الذي ساق لي فرصة الجلوس والتلاقي مع هدى لوحدنا ؟؟؟ واستكشاف ما تخبئه في خزائنها الرغائبية ؟؟؟ خصوصا بعد حوارنا على الهاتف الذي لا شك اثار عندي استفسارات كثيرة و ستكون الإجابة عليها شيئا جميلا , ام اغضب لانني ساكون في موقف محرج مع سيدة جميلة ؟؟؟ دون وجود زوجها ولا زوجتي و مع عدم رغبتي في خيانة زوجتي ولو حتى بنظرة شهوة لاي انثى كائنة من كانت ؟؟؟سؤال آخر تبادر الى ذهني حينها . هل تقصد الدكتور محسن تركي وزوجته على انفراد وطلب منها اغوائي مثلا كثمن لما يطلبه مني او كوسيلة للضغط علي للرضوخ لكل طلباته ومساعدته بكل شيء يريد ؟؟ ام انه ربما يقصد تقديم رشوة لي هي عبارة عن جسد زوجته ثمنا لما وعدته به ؟؟ هل هدى تعلم ذلك ومستعدة لتقديم نفسها رشوة او لنبسطها ونعتبرها هدية صداقة ومحبة تحتاجها هي وزوجها لديمومة اعمالهما الاستثمارية ,, ؟؟؟ ام ان هدى محرومة كزهرة اختي وتريد تجربة حظها في مكان اخر ومع شخص اخر علها تحصل على ما حرمها منه زوجها ؟؟ ام انها مجرد أوهام عندي وان العائلة من النوع المنفتح وما طلباتها الا وسيلة للتعامل مع زوجها واغراءه ليشبعها جنسيا وقد وثقت بي لتحقيق رغبتها بواقع صداقتها لزوجتي وزيارتها الأخيرة لمنزلنا وإزالة حواجز التكليف بيننا فوجدت ضالتها فيما طلبت مني وتعتبرها خدمة صديق لصديق ؟؟ كلها أسئلة محصتها وانا اقود سيارتي باتجاه العنوان الذي الذي حصلت والذي يأخذ مني ساعة من القيادة لحين الوصول … 

افقت من هواجسي على ال GPS يخبرني بانني على وشك الوصول , اتصلت بهدى فوجدتها قد سبقتني ببعض الوقت , امام المزرعة انفتحت البوابة الكبيرة وظهر من خلفها حارس اسمر رجل كبير في الخمسينات من العمر لوحته شمس الأرياف فظهر ببشرة سمراء وثوب تبدو عليه علامات الفقر والعوز ,, 

تفضل أستاذ هادي , الست هدى بانتظارك في الفيلا , الطريق من هنا على اليسار بعدين يمين بتكون قدام الفيلا 

هكذا قال لي وتبعني يهرول خلف سيارتي بعد ان اغلق البوابة حتى ركنت السيارة فعاجلني بفتح الباب وطلب مني فتح الصندوق وطلب من ان اذهب لمقابلة المدام كما يسميها وانه سيتكفل باحضار الأغراض بنفسه حالا 

استقبلتني هدى على الباب مرحبة , انها اليوم بمظهر مختلف تماما 

بنطلون فيزون اسود ضيق جدا على اردافها لست ادري كيف حشرته في فخذيها الممتلئين كما اظهرهما البنطال , بلوزة بيضاء بنصف كم على شكل بودي , نفق النهدين المتوسطين يستقبل الهواء لترطيب أجواء صدرها الملتهب , ذراعاها الابيضان الناعمان وشعرها المسرح بطريقة مغرية مع غرة بين العينين , تتمايل مرة يمينا ومرة يسارا كبندول ساعة حائط ينذر باقتراب شيء ما من الحدوث , وقد زاد وجهها وغرة شعرها جمالا تلك النظارة الشمسية التي تغطي عينيها وتلك الابتسامة التي بدت على ثغرها تهليلا بقدومي كما ظهر لي . كل ذلك جعل من هدى امراة مغرية مثيرة وليس مجرد صديقة زوجة صديق جئت لزيارتهم … 

اهلا هادي , كيفك , ما تكون تغلبت لما وصلت 

هادي : ابدا , البركة بال GPS دلني على العنوان بالتمام ومن غير تعب ولا غلبة زايدة 

هدى : كثير منيح . كنت خايفة لا تتعب بالطريق 

هادي : هو اللي يزور أصحابه يتعب يا هدى ؟؟ بالعكس انا كثير مبسوط بزيارتكم 

هدى : طيب طيب بلا ما نضل عالباب , تفضل على الصالون نرتاح شوي وناكل شي وبعدين ابقى اطلع افرجك على المزرعة لبين ما يوصل محسن وأمل 
سكس مجاني -  تحميل فلام سكس - سكس خلفي - افلام سكس - سكس في المطبخ - فيديو سكس سحاق - موقع سكس
دخلت واخذت مقعدي بجانبها , خلعت نظارتها ورمقتني بنظرة اسبلت بعدها رمشيها على جفنيها بشكل اكد لي ذلك السحر الانثوي الجالس بجانبي . في تلك الاثناء كان الحارس قد احضر الحقائب وأرسلها الى مكان ما في الطابق الثاني , سالتني هدى عن أي شيء اشربه ونصحتني بكوب من العصير على ان نشرب القهوة بعد الطعام , حضرت الخادمة وهي فتاة في سن المراهقة لا يتجاوز عمرها عشرون عاما قالت لي هدى انها ابنة الحارس فطلبت هدى العصير واحضرته سريعا ثم اختفى الجميع من المكان ولم يبقى الا انا وهدى . ( يبدو ان النظام هنا مضبوط بطريقة كاملة وكل واحد يعرف المطلوب منه فيقوم به ويذهب الى مقر اقامته تاركا للاخرين حرية الحركة ) 

بعد ان شربنا العصير على وقع بعض المجاملات اللطيفة الروتينية 

سكس نيك طيز

امل : لا وهندسها من جديد كمان ؟؟ طلع مخبى بقشوره الباشمهندس 

هادي : ايه بس يعني شو ياللي صار معهم ؟؟

Flash back 

المشاهد التالية كما روتها امل على لسان زهرةوهي احداث ليلة الخميس على الجمعة في نفس الوقت الذي كانت زهرة تفصل الخط بوجه اتصالات امل بها


زهرة : اول ما وصل مجدي عالبيت وكانت الساعة حوالي الثمانية مساء كنت محضرة العشاء مثل العادة لكن هالمرة زودت عيارات الفسفور مثل ما وصيتيني وركزت كثير بالطبخ اللي يطلع الاكل زاكي ومثل ما بحبه مجدي , مهو انا عارفة كمان ان مفتاح الرجال يبدأ من بطنه هههه كنت لابسة بجاما بيتي خفيفة وفاتحة سحاب القميص اللي يبينوا بزازي قدامه بطريقة مثيرة قلت له يدخل يأخذ شاور على بال مجهز الاكل . وفعلا بعد ما اخذ الشاور وطلع وكان الاكل جاهز تعشينا مثل العادة كمان وبلش حضرته يتململ بده يقوم ينام , 

زهرة : تعبان يا حبيبي وعاوز تنام والا شو ؟؟

مجدي : ما انتي عارفة يا زهرة الشغل بيهد الحيل , وطول النهار عيوني عالكمبيوتر , حاسسهم بدهم يفرقعوا 

زهرة : طيب مش تباركلي بالطقم الجديد اللي اشتريته اليوم الأول ؟؟

مجدي : الف مبروك يا زهرة , اكيد بكون حلو لانك زوقك حلو بالاصل 

زهرة : لا لا هيك ما بينفع , لازم أقوم البسه وتقولي رايك , ومن غير لف ولا دوران , هو انا مشترياه لمين يعني ؟؟ 

مجدي : طيب ياللــــــــه قومي فرجيني 

…………………..

مجدي : يخرب بيت اهلك يا زهرة عمري ,, شو هذا يا بت ؟؟ ايش الحلاوة هذه , فعلا طقم بيجنن . لكن مش عريان شوية ؟؟

زهرة : عريان ؟؟ هو انتا عاوزني البسلك الخمار في غرفة النوم كمان ؟؟ 

مجدي : لا مش قصدي , لكن هيك انا ما فيني أكون شايفك بهالحالة وابقى صابر 

زهرة : اهدى شوي يا حبيبي , انا ما بريد اتعبك 

مجدي : من عقلك بتحكي ؟؟ شو تتعبيني ما تتعبيني ؟؟ وهذا اللي صحيتيه من النوم ؟؟ ما بيفرق معك تعبه والا راحته ؟؟ 

زهرة :مين هذا اللي صحي من النوم هلا ؟؟ هلا الناس بتروح تنام مش تصحى من النوم !!!!

مجدي : زبري يا بنت اللذينا 

زهرة : هههههه يعني لازم هلا ؟؟ انا قلت افرجيك الطقم اليوم ونبقى نخلي الشغل الثاني لبكره 

مجدي : ولا بكره ولا حتى بعد ساعة , يوووووه انا شكلي مهسهس اللي تارك هيك خيرات من غير ما اطل عليها 

زهرة : هلا كل هالشي طلع معك من طقم النوم ؟؟

مجدي : عن جد كلامك في منه , اللبس ببين جمال الست او بيخفيه او حتى ببوظه أحيانا 

ساترك زهرة تصف لنا المشهد باللغة العامية هذه المرة , ( عاوز اجرب نفسي بكتابة المشهد الجنسي بالعامية , أتمنى تكون حلوة ) 

سكس اغتصاب - بزاز مترجم - افلام بنات سكس - ينيك امه في المطبخ - اغتصاب مترجم - سكس منقبات - موقع سكس

وقف مجدي وقرب مني كثير بحجة انه بيتطلع على طقم النوم عن قرب يعني ؟؟هههه وبعدين حضني بايد واحده وايده الثانية راحت تلعب بالبيبي دول من فوق طيزي . على أساس انه بيفحص الطقم وبيتاكد من نوع قماشه او انه ناعم او حاجة مثل هيك هههه . وانا على طول ومن غير ما اقدر اتحكم بنفسي كان كسي بلش ينزف من عسله وبلشت احس بالرطوبة بين رجلي بسرعة . على طول صار كسي المسكين يبكي ويهل دموعه ندمان على كل لحظة فاتت عليه من غير ما يلاقي الفرصة انه يتخلص من خزان السوائل اللي صارت جاهزة انها تتسرب منه غصبا عنه . ومجدي بعده بيمثل علي انه عم يشوف البيبي دول وبلشت ايده تلعب على فلقة طيزي طالع نازل . ومرة يحسس على جهة وبعدين ينتقل عالجهة الثانية ( عجبتوا طيزي كثير اصلها مثل ما انتي شايفة كبيرة ومليانه وكانه اول مرة بشوفها ) واللي سهل له المهمة انه طقم النوم ما بيستر منها شيء أصلا , ما بين نعومة لحم طيزي ونعومة البيبي دول تاهت يد مجدي وهي تحسس بطريقة حسيت انه مش مسيطر على نفسه وهو بحرك كف يده على طيزي .قطعة البيبي دول اللي فوق طيزي بلشت تلعب والظاهر انها كانت كمان تخلي مجدي مثار اكثر واكثر فلا هي ساترة طيزي ولا هي تاركيتها عريانه مثل هو ما عرفها من الأول . حسيت وقتها ان الطقم بلش يهفهف على طيزي وكانه يقول لمجدي خلص يا حبيبي بكفي لحد هون . ذوبتني خجل منك ومن كلامك الحلو عني وعن الطيز ياللي تحتي , ومجدي ومن غي ما يكل ولا يمل بعده بحسس على طيزي كانه بشوفها لأول مرة بحياته ههههه . بعدين صار يمد ايده تحت الكشكش اللي باخر قطعة طقم النوم بس هو قصده انه يحسس على لحم طيزي اكثر من انه يتعرف على القماشة . وبسرعة ومن غير ما احس ما شفت غير أصابعه صاروا تحت الكلوت من الجهة الخلفية وبيتسحب فيهم قصده يوصل لفتحة طيزي او كسي و ما كنت عارفة وين بده يوصل باصابعه لكن من غير تحكم مني بلش كسي يرطب اكثر واكثر . وصلوا أصابعه لحد كسي وطبعا اكتشف هاللحظة انه مليان سزائل وانه كسي صار مثل العجينة الطرية . وهنا بلش يضغط باصابعه على زنبوري ( بظري) كانه بده يهرسه تحت صباعه الوسطاني . كان كسي عم ينزل عسل بشكل مو طبيعي ولا عمري جربت انه كسي يكون بهيك حالة , وكانه عم يحكي لمجدي قوي قلبك وفوت اشرب من راس النبع بدل ما تضل تلعب باصابعك من برا لبرا , 

صار مجدي يمرر اصبعه لفوق ولتحت بين شفرات كسي وانا هناك ذبت بين ايديه وما عاد فيني استحمل شي , فكرت وقتها ارمي حالي على السرير لان رجلي ما عاد يحملوني , وبلشت اتاوه واوحوح مثل الشرموطة الحيحانه عالزبر , لكن المتعة اللي كنت عم حس فيها من عبث مجدي بكسي وزمبوري خلتني استحمل شي زيادة عن طاقتي لاني ماني حابة افقد اللحظة الحلوة هاي باي ثمن . رجع يحسس على طيزي ومرة يدخل اصبعه بطيزي ومره يتركه يروح بين الشفرين او على زمبوري وبدا المنحوس يتفنن كيف بده يذوبني بين ايديه حتى صرت فرفر مثل الفرخة المذبوحة وما عارفة تعمل شي بهيك وضع لا فيني استحمل زيادة ولا فيني اخسر هيك متعة تعزبت قبل ما تيجي اللحظة اللي احس فيها بكل هالروعة والمتعة هاي , 

وبسرعة ومن غير اعرف كيف عملها وباللحظة اللي كنا مركزين بعيون بعض , كل واحد فينا يحاول يشوف رفيقه كيف حاسس من لغة عيوننا اللي هي بالاصل ما عاد فيها تفتح من حماوة الشبق والاثارة اللي كنا فيها , بهاي اللحظة ما شفت مجدي غير شاددني جهته وهجم على شفايفي بشفايفة وبلش يبوس فيني , كانت بوسة مجنونة بكل معنى الكلمة , ارتوينا من رضاب بعضنا البعض , كل واحد فينا اكل شفاف الثاني بطريقة مجنونة كانه بده يخلعها من محلها مو يمصمصها وبس , لساناتنا عم تلاعب بعضها بطريقة سريعة ومجنونة وكاننا فعلا بنبوس بعض لأول مرة بحياتنا , 

سكس بزاز ساخن - سكس فنانين -  فيديو سكس - موقع سكس - سكس فيديو - مص بزاز - صور سكس

ما بعرف هو كان ببوس شفافي والا بينتقم منهن لانه ما ذاق طعمهن من فترة طويلة , المهم انها بوسة بحياتي ما ذقت اطعم منها ولا شفت مجدي طالب البوسة بهاي القوة حتى يوم دخلتنا كان الطابع الرسمي والمجاملة اقوى من الاثارة والشبق الجنسي , اما هالمرة كنا كثير جريئين ومولعين حب ورغبة ببعض بشكل هستيري عن جد , وهذا الشي شجعني ابادله نفس الإحساس وامص لسانه مثل ما بينمص لساني وافرك شفافي بشفافه بكل عزم مني مثل ما بيعمل هو بالضبط ويمكن اكثر