كس منار نار

دخلت امل المطبخ وانا دخلت الحمام , ها انذا قد استفزيتها بسيرة الدكتورة هدى ليتبين لي بما يشبه اليقين انها لا تعلم شيئا عما جرى بيني وبينها , ولا اعتقد انها أيضا تعلم شيئا عما جرى بيني وبين لينا والا لاختلفت معاملتها او لاسمعتني كلمة هنا او تلميحا هناك , ولكنها بالتأكيد لا تعلم شيئا , هذا يؤكد لي موثوقية الاستمرار في علاقتي مع الاثنتين بل الثلاثة ولكن لا بد أيضا من الحذر ,, ما فهمته أيضا ان امل وهدى على انفتاح كامل فيما يتعلق بعلاقتهما بازواجهما انا ومحسن , تتكلمان في كل شيء بالتفصيل و فامل لم تنكر انها ستحدث هدى بكل ما جرى او سيجري بيننا في غرفة نومنا , يبدو انها عادة متواترة بينهما كلما مارسن الجنس ضمن فراش الزوجية ,,,, 
نيك اختي - اب يغتصب بنتو - سكس محارم مترجم - سكس اغتصاب محارم - سكس عربي مترجم - سكس نيك امي - موقع سكس
من ناحية أخرى , و بالرغم من كل ما قلته عن امل ومتعة نيكها فانني ما زلت اعتقد ان لهدى ولينا نكهتين مختلفتين لا يقلان متعة عن امل بل ان لينا تحديدا قد تفوقها بشبابها ونضارة جسدها الذي ما زال يكاد ان يكون بكرا , اما هدى ففي جنونها الجنسي ما لا يمكن ان اجده في غيرها , فهي انثى شبقة للغاية , وهي من النوع الذي يفقد عقله مجرد اول ايلاج للزبر في كسها فتصبح تهذي وتتحرك كالمجنونة , هذا ما لاحظته عليها في المرة الوحيدة التي نكتها , فهل استمر معهما ام اتوقف . لم يهديني عقلي الى إجابة شافية , فتركتها للظروف 
بعد العشاء كان لنا جولة أخرى استمرت لفترة أطول بسبب قذفي الأول , وما ميزها كذلك انني بداتها بالتهام كس امل المنتوف من قبل سويعات قليلة , فمن غير المعقول ان تمر هذه الليلة دون ان ارتوي من شهده اللذيذ وان اتمتع بحريرية ملمسه الذي لا شك سيوقد في زبري نارا لن يطفئها الا قذفة ثانية في اعمق اعماقه , خصوصا اذا صاحبها التواءات جسدها امام ناظري واسبال رمشيها على عيونها المغلقة على سقف المتعة الممكن في كل نيكة تحظى بها من زبري المعقوف , وفي نفس الوقت كانت امل في حالة استعجال للحصول على نتيجة ستة رعشات في ليلة واحدة , فهي بلا شك نتيجة مطمئنة كما قالت ولن تفرط في هذه الفرصة التي تعتبرها تعويضا عن الأسبوع الذي مضى بلا رعشات جنسية هي غذائنا الدائم وسبيل استقرار حياتنا الذي اهتدينا اليه ,, لن أقول ان الثاني كان امتع من الأول ولكنه بكل الأحوال لم يكن يقل عنه متعة , ركبتني بوضع الفارسة فقفزت حتى تعبت وسال العرق غزيرا في نهر نهديها . حرثت كسها بمحراثي المعقوف بالوضع العادي حتى اصبحنا لا نعلم من يصفع جسد من ؟؟ سال عسل كسها حول زبري وتسرب الى خرمها الخلفي حتى بلل الفراش , جربنا الوضع الخلفي واصبعي الأوسط يحفر خرمها بينما زبري يتمختر غاديا رائحا في كسها بحركة مكوكية تتسارع وتتباطأ حسب الطلب حتى كانت الخاتمة كمن سبقتها , نهر يجري من الداخل الخارج يقابله نافورة تقذف من الخارج الى الداخل حتى اختلطت السوائل ببعضها وبدات فيضانها يتقطر خارجا بعد ان امتلأ الاناء متعة ولذة وبدأ المحراث استراحته بعد ان فعل ما فعل وغرس في تربتها ما غرس .
الثانية عشرة منتصف الليل , وبعد هذا المجهود المشترك , ولكي نحافظ على صورة تلك اللحظات في وجداننا ولا نعكرها بما سواها . احتضنا بعضنا حفاة عراة , قبلت شفتيها ثم جبينها , قبلت خدي ومسحت صدري المتعرق بكفها واغمضنا عيوننا في حالة نوم لا نحتاج فيها الى الاحلام .
مر يوم الجمعة روتينيا , وفي صباح السبت كان لي موعد مع الدكتور محسن لزيارته في مكتبه او عيادته في المستشفى الخاص الذي يملكه مع والده , اخبرت امل بموعدي هذا وانا اوصلها الى مركز عملها , فقالت ان الدكتورة هدى في إجازة او استراحة لهذا اليوم ومن الممكن ان تجدها مع الدكتور محسن في العيادة , واوصتني بالسلام عليها , لم ينسى محسن الاتصال بي لتذكيري بانه بانتظاري . واننا سنتناول الغداء سويا في المكتب او في المنزل القريب اذا كان الامر لا يزعجني و بعد محاولة يائسة للاعتذار اعطيته الخيار حسب ظروفه الخاصة , فكانت اجابته بان هدى اليوم في إجازة وسنستغل فرصة وجودها لنتشارك الغداء . توجهت الى عيادة الدكتور محسن بعد العاشرة صباحا ……
محسن : اهلا اهلا استاز هادي . كيفك وكيف امل عساكم بخير 
هادي : اهلا دكتور محسن , نحنا بخير ما زال انتا والست هدى بخير , المهم طمني عنكم 
محسن : نحنا بصحة وخير , لولا متاعب الشغل اللي ماخذ معظم وقتي ههههه 
هادي ؛ ما عليش يا سيدي , هيا المرحلة هاي بتكون صعبة وعاوزين نشتغل كثير حتى نرتاح لنا شوية باخر العمر 
محسن : صدقني يا هادي اني كثير من المرات بحسدكم انتم الموظفين , مرتاحين وعارفين اللي جاي واللي رايح وبالكم بكون اهدأ مننا , نحنا دايما نجري ورا الفلوس وبالنهاية نتركها للي بعدنا وما نستفيد منها شي بحياتنا 
هادي : مهو الحق عليكم , ابقى اعملها وسطية , يعني ساعة وساعة , ساعة لشغلك وساعة لنفسك 
محسن : مش عارف يا أستاذ , ما هي راكبة معي منيح , الوالد صارت صحته ما بتساعده على الشغل كثير والحمل كله مال على جهتي 
هادي : بالتوفيق يا صاحبي , المهم الأمور تمشي منيح 
محسن : هيا معاملة الاعفاء اللي قدمناها متاخرة كثير ؟؟ لاني عاوز اعمل عقود شحن البضاعة ولازم اتاكد الأول من الاعفاء 
هادي : غالبا الأسبوع الجاي رح تصير جاهزة , وانا ابقى اخبرك اول ما يصدر القرار 
محسن : مغلبينك معنا , ما عليش تحملنا 
هادي : يا اخي غلبتك راحة , المهم انك تكون راضي ومبسوط والشغل بتاعك يمشي تمام 
محسن : يكثر خيرك , لولا استشاراتك ما كنت عارف ايش ممكن يصير , لكن بوجودك رح تمشي الأمور عال العال



استقبلني محسن في مكتب وثير واسع تجلس في زاوية منه فتاة عشرينية , سافرة الوجه والراس بشعر اشقر وبشرة بيضاء ناصعة , بلوزتها البيضاء ذات النصف كم تكشف عن ذراعين مرمريان مبرومان , عيناها الملونة تطالعنا كل لحظة وأخرى بنظرات لا تخفي اهتمامها بما نتحدث به , تشاغل نفسها بجهاز الحاسوب الذي امامها , يبدو انها سكرتيرته . بعد خمس دقائق من هذا الحوار , نهضت تسبل بلوزتها لتخفي ما ظهر من ظهرها ثم اقتربت منا

___ اهلا وسهلا أستاذ ,,,,,, 
محسن : الأستاذ هادي , صديق العائلة وموظف كبير في وزارة ………..
هادي : اهلا يا آنسة , تشرفنا 
محسن : الست بسمة , سكرتيرتي الشخصية , ومككن تقول مديرتي ههههه 
بسمة : لا دكتور بتبقى انت مديري ومعلمي , معليش استاز هادي هو محسن هيك دايما بحب يمازحني 
هادي : سيدة ؟؟؟ انا فكرتك انسة وعمرك يعني شي 18 سنة بالكثير 
بسمة : شكرا على هالمجاملة اللطيفة . لا يا سيدي متجوزة ومطلقة كمان , جوازي ما استمر اقل من سنة 
سكس محارم مترجم عربي - نيك - سكس نيك محارم - سكس محارم طيز - سكس نيك مترجم - سكس نيك اختي - موقع سكس
هادي : خسارة فعلا , انا اسف مدام بسمة 
بسمة : ما علينا سيبك من كل هذا , شو بتحب نضيّفك ؟؟
هادي : قهوة من غير سكر , لان السكر كثير عندنا ههههه 
Be Sociable, Share!

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash