“مفتاح العودة” الراحل إلى برلين يخيف إسرائيل


هبة لاما- مفتاح حديدي بطول تسعة أمتار ووزن طن واحد، يخيف إسرائيل ويقض مضجعها، وهذا ما بدى واضحاً في عدد التقارير والمقالات الإعلامية التي تهاجم “مفتاح العودة” وفكرة رحلته إلى برلين؛ ففي إحدى وسائل الإعلام الألمانية ذكر تقرير صدر اليوم أن معهد غوته الألماني الذي ينظم هذه الفعالية، يمول حملةً لتدمير إسرائيل. المزيد…



تلفزيون “احنا” يشكل منصة لفلسطينيي الداخل ويجسر الهوة بين أبناء الشعب الواحد


هبة لاما- منذ أقل من شهر خرجت قناة احنا التلفزيونية للنور، لتعبر عن فلسطينيي الداخل بشكل ألكتروني؛ فتوصل همومهم وحياتهم وأحلامَهم للعالم أجمع ولجميع الفلسطينيين في الوطن والشتات؛ فلا حدود تمنعهم ولا مسافات تفصلهم بعد الآن. المزيد…



دون مونتاج… حلقات “مطر على الرصيف” تتمرد على معايير الصوت والصورة


هبة لاما- بإمكانياتٍ متواضعةٍ وتقنياتٍ بسيطةٍ لا تتعدى كاميرا معلقة على جهازِ حاسوب، ومكبرَ صوتٍ صغيرٍ خاصٍ بالجهاز، وشخصين يتململان أمام الشاشة بعفويةٍ مطلقة، وإضاءة خافتة تكاد لا تَرى من خلالها إلا ما يقرب من الشاشة، خرجت أولى حلقات “مطر على الرصيف”، كأول توثيق لتجربةٍ ثقافيةٍ فلسطينية مؤثرة، أغنت الساحة الثقافية الفلسطينية بإنتاجها وإبداعاتها. المزيد…



ال Hacking عالم مليء بالأسرار والثغرات

hack

 هبة لاما/PNN- يبدو ان العالم لم يعد كبيرا كما كان يعتقد اجدادنا بل اصبح قرية صغيرة على مدخلها بوابة اسمها WWW تدخلك الى عالم لا ينتهي من المعلومات والاخبار والصور والكتب ومواقع الترفيه. وكما يقال فإن لكل شيء منافعه وسيئاته فبالرغم من هذا التطور لا يزال هناك بعض الثغرات التي تشكل عائقاً كقرصنة الحواسيب والمواقع الالكترونية أو ما يسمى الهاكرز الذي يؤرق أي إنسان ويقض مضجعه.

يسيئون استخدام الإنترنت لأغراض غير شريفة
دينا الحايك، إحدى ضحايا الهاكر والتي تعرضت مؤخراً لعملية قرصنة لحسابها الهوتميل تتحدث للPNN عن تجربتها: “حاولت ذات يوم فتح حسابي الهوتميل فباءت محاولاتي جميعها بالفشل، وبالرغم من أنني اعتقدت في البداية وجود مشكلة في الشبكة إلا أنني بدأت أشك فيما بعد أن حسابي قد سرق عندما كررت المحاولة ولم أنجح”.

وعن كيفية اكتشافها للسرقة تتحدث الحايك: “جربت أن أدخل إلى الحساب وتغيير كلمة السر والسؤال السري لكني اكتشفت أنهما قد غيرا من قبل أحدهم فتأكدت حينها أنني سرقت… فبعثت رسالة شكوى للشركة المسؤولة بجميع التفاصيل اللازمة وتمكنت شركة الهوتميل في النهاية من استرجاع حسابي المسروق”.

وتنظر الحايك لأولئك الذين يخترقون حسابات غيرهم على أنهم مخربون ليس لديهم ما يعملونه لذلك فإنهم يسيئون استخدام الحاسوب والإنترنت لأغراض غير شريفة ومدمرة.

كيفية الاختراق
أما ضرار عطاالله المحاضر في قسم الحاسوب في كلية فلسطين التقنية فيتحدث للPNN عن أسباب الهاكر وأنواعه وسبل الوقاية منه مشيراً إلى أن الهاكر هو شخص متمكن من برمجة الحاسوب يستطيع اختراق الأجهزة الشخصية والعبث فيها وتدميرها أو مسح ملفات معينة منها أو إضافة أشياء إليها.

وعن الطرق التي يتم من خلالها اختراق جهاز الحاسوب يؤكد عطاالله وجود برامج معينة يستطيع من خلالها الهاكر اختراق الحاسوب إذ يقول: “حين يتواجد على الجهاز برنامجي “Trojan”و”Patch” فإن هذا الجهاز سيكون عرضة للقرصنة إضافة إلى احتمالية سرقة الIP وذلك عن طريق البرامج التي تساعد على ذلك مثل “Hacker’s utility”و”Porter” والتي من خلالها يتم البحث تلقائياً على الIP بشرط أن يكون الحاسوب المستهدف موصول على الإنترنت”.

اكتشاف الهاكر
وكما يقول عطاالله فإن الشخص يستطيع أن يشعر بأن جهازه قد اخترق عندما يبدأ بالشك أن شخصاً آخر يستخدم الجهاز ويتحكم به بشكل كامل كأن يشعر فجأة أن الشاشات قد أطفأت أو أن الWindows الذي يعمل عليه قد أغلق.

أما بالنسبة للهاكر غير المرئي فيمكن اكتشافه بالطريقة التالية: “فتح قائمة start ثم run وطباعة كلمة system.ini.echo ثم وضع enter، وحينها تظهر شاشة فإذا احتوت هذه الشاشة على كلمة user يكون الجهاز مسروق ومخترق من قبل مستخدم آخر.

حماية الجهاز من الاختراق
ولأخذ الحيطة والحذر -بحسب عطاالله- على كل مستخدم أن لا يترك هذين الملفين “”Trojan”و”Patch” على جهازه وذلك بالانتباه إلى كل ما يصل الجهاز من أي شخص أخر سواء عن طريق الماسنجر أو الإيميل إذ من الممكن أن تبعث هذه الملفات عبر الصور أو الأغاني دون أن يعرف المستخدم بذلك ولهذا فإن من ليس أهلاً للثقة يجب الحذر منه ومن ملفاته التي يبعثها.

ويضيف عطاالله: “يجب الحذر أيضاً من أي شيء نحمله على الجهاز عبر الإنترنت لأن هذه الملفات قد تكون ملتصقة بما نحمله خاصة إذا كانت المواقع مشبوهة، إضافة إلى وجوب عدم ترك الجهاز مشبوكاً بالإنترنت لفترات طويلة”.

ويؤكد عطاالله أن مسألة الIP هي مسألة حاسمة وخطيرة فإن اختراق أي جهاز يتم عبر أخذ الIP وبالتالي فإن برمج الحاسوب على الدخول كل مرة بIP جديدة فإن ذلك يصعب اختراق الجهاز إضافة إلى ضرورة تنزيل برامج وقاية كالFirewall لحماية الجهاز من أي اختراق.

وربما أن لكل شيء منافعه ومضاره في ذات الوقت لذلك لا بد من الحذر واتخاذ كافة الاجراءات الوقائية للحد من هذه المضار.



الرسام وليد أيوب ل بي أن أن: لوحاتي هي نتاج عاطفتي والرصيف هو مكاني

painter1

هبة لاما/PNN- رجل المنارة أو رجل الرصيف، هكذا يسمونه المارة والمشاة والمقيمين وأصحاب المحال التجارية والزوار؛ فهو يتخذ من الرصيف مكاناً لعرض إبداعاته الفنية ولوحاته المتميزة بوجوهها وشخصياتها التي تحمل كل منها تاريخ وطن وأحلام ومآسي وخيبات أمل شعب؛ فهو رجل الشخصيات الراحلة عن جدارة، يخلدها بلوحاته ويبقيها حية في أذهان الجماهير ويرى فيها تجسيداً لحلم واحد ولو كان بعدة وجوه وتيارات.

ففي معرضه الواقع على أحد الأرصفة المقابلة للمنارة في رام الله ترى لوحات لأهم الشخصيات الكاريزماتية التي جسدت في يوم من الأيام فكرة معينة أو حلم معين كمحمود درويش وأبو عمار وجمال عبد الناصر، وغسان كنفاني، وتشي جيفارا وصدام حسين وخليل الوزير وغاندي ومصطفى العقاد وصلاح الدين والشيخ امام وأبو علي مصطفى والرنتيسي والشيخ زايد ال نهيان.

وربما أن ما يدهشك الأكثر أن كلاً من هذه الشخصيات تحمل فكراً مختلفاً عن الشخصيات الأخرى وتجسد تياراً خاصاً بعينه وطيفاً سياسياً وفكرياً وثقافياً واجتماعياً مختلفاً عن غيره إلا أنه يرى فيها قاسماً مشتركاً نابعاً عن قدرة كل منها على التعبير عن أحلام شعب معين وإن كان برؤيته الشخصية.

بدايات
يصمت وليد أيوب لبرهة عند سؤاله عن بداياته الفنية ويتذكر طفولته الأولى حين رسم أول لوحة له وكانت تمثل صورة لوالده وعلقها على إحدى جدران المنزل مفتخراً وسعيداً بإنجازاته غير مدرك بردة فعل أهله الذين وبخوه حينها غير آبهين بمشاعره إذ يقول: “بالرغم من تأكيد العائلة أن الصورة تشبه والدي إلى درجة كبيرة إلا أنني تعرضت للضرب بدلاً من التشجيع، وهذه كانت مشكلتي منذ البداية فقد كنت أشعر أن لدي مواهب كثيرة لكنني لا أستطيع ممارستها لعدم وجود تشجيع مادي أو معنوي”.

الخطوات الأولى إلى عالم الفن
ولم يكن أيوب -الذي أصبح من أحد الرسامين المشهورين في الوطن العربي- يعتقد يوماً أن الرسم سيتحول من مجرد هواية يمتلكها ويحبها إلى مهنة ستشهره وتجعل منه فناناً ذو معارض عالمية، فكل شيء بدأ مصادفاً ولعل الصدفة خير من ألف ميعاد، ففي عام 1990 وعندما كان أيوب يبيع الألبسة على بسطة في مخيم في الأردن رأى وجه طفل، أكثر ما لفت نظره فيه هي تقاسيمه وتعبيراته، فقام برسمه.. بعدها أصبح الجميع في السوق يطلبون منه رسم لوحات مقابل مبالغ زهيدة من المال.

ويؤكد أيوب للPNN: “شعرت بعد فترة أنني أجني نقوداً أفضل من رسم اللوحات فقمت بشراء علبة ألوان ووضعتها في كيس وتجولت بها على المحال التجارية في السوق وبدأت أرسم ما يطلب مني، وحين توسعت في عملي بدأت أبحث عن مكان ثابت، فوجدت لي مكاناً في دوار الوحدات وصار الناس يقصدونني لكي أرسمهم، وكانت هذه أولى خطواتي في عالم الفن بشكل حقيقي”.

وعندما عاد أيوب إلى رام الله في عام 2000 اتخذ رصيف المنارة مكاناً له فهو الآن رسام الرصيف دون منازع، يأتيه الزبائن من كافة المدن والقرى الفلسطينية والعربية طالبين منه أن يخط لهم بريشته تقاسيم وجوه تعبر عن الواقع المعاش.

ويقول أيوب: “بالنسبة للرصيف فهو يحتوي على شرائح المجتمع بما فيه من تفاوت وتمايز طبقي، وقد سعيت دائماً لأستيعاب كل هذه التناقضات والتعايش معها، فالرصيف هو المسرح الحقيقي للحياة وشخوصه معظمهم من عامة الناس  وكافة طبقاته، والشارع جعلني قادر على التعامل مع هذا المزيج البشري بكل تناقضاته”.

من أنا؟
يرسم أيوب لتفريغ عاصمة ما أو توتر إذ يقول: “أنا أرسم في حالة الهدوء الذي أستجلبه لنفسي بعيداً عن حالة الضوضاء واللوحة عندي تمثل الإجابة عن سؤال فحواه: من أنا؟ فالمتعة الحقيقة هي أثناء الرسم لا بعد”.

المعارض
لم يتمكن أيوب من عرض لوحاته في السابق لعدم حوزته على هوية وبالتالي عدم تمكنه من التنقل من بلد لآخر لكن الآن وبعد 8 سنوات من الانتظار، حصل أيوب على الهوية وتمكن من عرض رسوماته في عدة معارض في فلسطين والوطن العربي وهو يحضر حالياً إلى معرض لمحمود درويش في قطر ومعرض تكريم للشيخة موزة كإهداء من فلسطين لها ويحلم بعمل معرض له في القدس كتأكيد على هويتها الفلسطينية.



أول مصابة بانفلونزا الخنازير في فلسطين تتحدث عن تجربتها

swin-flew-beth

هبة لاما/PNN- في السادس من حزيران الجاري أتت المواطنة (س) بصحبة طفلها ذو الأربع سنوات إلى بيت لحم في زيارة سنوية من الولايات المتحدة الأمريكية، لكن زيارتها هذا العام كانت مختلفة عن زيارة الأعوام الماضية، فمنذ وصولهم إلى المدينة والطفل يعاني من حرارة مرتفعة استمرت ليومين وأعراض رشح اعتيادي مما استدعى أخذه للطبيب.

وتؤكد المواطنة أثناء حديث هاتفي بالPNN أن الطبيب في البداية لم يلي الأمر أية أهمية بل على العكس من ذلك فقد طمأن الأهل باخبارهم أن الطفل مصاب بفيروس اعتيادي وسيشفى في القريب العاجل لكنه أعاد وأخبر ذويه أنه يريد أن يجري بضعة فحوصات إضافية للإطمئنان على حالته ليس إلا.

وتعزو المواطنة قيام الطبيب بذلك الفحص إلى أنهم قدموا من الولايات المتحدة الأمريكية فربما ساوره بعض الشك خاصة بوجود ارتفاع في درجة الحرارة، نافية تعرضه لأي أعراض أخرى كالإسهال والاستفراغ أو ما شابه ذلك.

وتشير المواطنة إلا أن الطفل قد تلقى علاجاً شبيهاً بعلاج الانفلوانزا الاعتيادي بدواء اعتيادي كالذي يستخدم لتخفيف أعراض الرشح دون اضطراره للمبيت في المستشفى مؤكدة للPNN أن الحرارة قد زالت منذ اليوم الثالث للإصابة وهو الآن يلعب ويركض دون أي أعراض تذكر.

هذا وأبدت المواطنة استياءها من ردة فعل أهالي المدينة الذين تخوفوا جراء سماع الخبر إذ تقول: “لا أدري لماذا يهولون الأمور، فهذا يقول أن وضع الطفل خطير وآخر يؤكد أنه لا يزال في المستشفى.. أنا أقول لهم أنه لا داع للخوف، إن انفلونزا الخنازير هي كالانفلوانزا الاعتيادية وتشفى من الأسبوع الأول”.

وتدعو المواطنة التي أصيبت بدورها بالمرض جراء احتكاكها بطفلها إلى مزيد من التثقيف في مجال هذا المرض الذي سبب حالة من الهلع في الشارع الفلسطيني وبالأخص في بيت لحم مطمئنة المواطنين وحاثة إياهم إلى قراءة مزيد من المعلومات حول الفيروس المسبب للمرض وطرق الوقاية منه.

وما يبدو جلياً أن أم الطفل قد تحسنت أيضاً مما بدا واضحاً على صوتها أثناء المكالمة الهاتفية.

* تم استخدام (س) نظراً لرفض المريضة ذكر أية أسماء ونظراً للسرية المتبعة من قبل وزارة الصحة في هذه الحالات



بي ان ان تتابع: أول أكاديمية لتعليم كرة القدم في فلسطين قريباً

sport55

هبة لاما/PNN- أول أكاديمية لتعليم كرة القدم ستنشأ قريباً في فلسطين إثر اتفاقية ستوقع غداً الأحد بين مؤسسة يوحنا بولس الثاني والاتحاد الفلسطيني لكرة القدم. وتستهدف الأكاديمية لاعبي كرة القدم الصغار من كلا الجنسين من عمر 5 سنوات حتى 15 عاماً.

وتعد هذه الأكاديمة -بحسب سامي مكاوي الأمين العام للاتحاد- الخطوة الأولى لبناء لاعبين كرة قدم مستقبليين عن طريق برنامج تدريبي وتعليمي محدد يؤهلهم إلى اكتساب المهارات والخبرات اللازمة في كرة القدم مهنياً وفنياً بحيث يستطيع الانخراط في عالم كرة القدم ومسابقات الاتحاد والأندية والمنتخبات الوطنية.

وسيكون مقر الأكاديمية في مدينة بيت لحم وستشمل متدربين من مناطق رام الله والقدس وبيت لحم في البداية لتنتشر إلى كافة المناطق الفلسطينية فيما بعد بمدربين سيتم إرسالهم إلى ايطاليا للالتحاق بدورات تدريبية تؤهلهم للتدريس في الأكاديمية.

وسيكتسب المشتركون في الأكاديمية المهارات الأساسية المتعلقة بضبط النفس والخبرات التعاونية والنظام والروح الرياضية والاهتمام بالوقت وهي متطلبات تربوية تخلق إنساناً متحلياً بالمهارات الرياضية والنفسية.

وبما أن للأكاديمية فرع رئيسي في ايطاليا فإن الطلبة سيحظون بفرصة الذهاب لايطاليا لتعلم بعض المهارات والتعرف على فرق أجنبية وعلى العالم الآخر.

من جهتها ترحب لاعبة كرة القدم الفلسطينية هنية ثلجية بفكرة إنشاء أكاديمية لتعليم وتدريب الجيل الناشىء إذ تقول: “كرة القدم هي عبارة عن علم ولغة وثقافة وحضارة تحتاج إلى وعي وعوامل مساعدة وبالتالي فإن إنشاء مثل هذه الأكاديمة يساعد الجيل على استيعاب المهارات اللازمة وتنمية المواهب والقدرات وتطوير الرياضة الفلسطينية”.

وتشير هني إلى أن فكرة الأكاديمية هي ذات أهمية كبيرة لكل إنسان وطفل يحلم في ولوج عالم كرة القدم وهي من وجهة نظرها تعمل على فرز المواهب الشابة وخلق جيل رياضي علمي بكل معنى الكلمة.

من ناحية أخرى يؤكد مكاوي أن الأكاديمية ستكون جاهزة لاستقبال المسجلين خلال العام الجاري استعداداً للانتشار في كافة مناطق فلسطين على أمل الخروج بجيل رياضي مدرب لمباريات وطنية والاشتراك بالمنتخبات الوطنية والأندية المحلية.



جمعية حماية الأسرة: لا نستطيع إنكار وجود حالات لا يستهان بها من الإجهاض في فلسطين

pregnantlady1

المطالبة بتعديل قانون الإجهاض لأنه يعرض المرأة للخطر

هبة لاما/PNN- جمعية حماية الأسرة تكشف في حديث خاص للPNN وجود حالات من الإجهاض غير الصحي في المجتمع الفلسطيني مما يسبب الوفاة في بعض الحالات أو عدم القدرة على الانجاب من جديد في حالات أخرى.

والسبب في ذلك يرجعه مدير البرامج في الجمعية يوسف بري إلى وجود خلل في القانون الفلسطيني الباحث في مواضيع الاجهاض ووجود بعض التناقضات التي تمنع المرأة من أخذ حقها بالشكل الكامل إضافة إلى كيفية معالجة المجتمع لهكذا مواضيع إذ يقول: “هناك عدة قضايا تعالج بصمت كبير منها حالات الاعتداءات الجنسية التي تتعرض لها المرأة خاصة في نطاق الأسرة أو ما يسمى بسفاح القربى مما يسبب الحمل في كثير من الأحيان”.

وبالرغم من أن القانون الفلسطيني المطروح على المجلس التشريعي عام 2001 يجيز للمرأة الإجهاض في حالات الاعتداء -كما يؤكد بري- إلا أن وجود بند آخر يناقضه في نفس القانون والقائم على تجريم من يساعد المرأة المعتدى عليها يحد من صلاحيات البند الأول وينفيه.

ويشير بري إلى أن جمعية حماية الأسرة لا تحبذ الإجهاض بتاتاً لكن الدعوة إلى تعديل القانون يأتي من الحرص على الحد من الإجهاض غير الصحي إذ يقول: “شئنا أم أبينا لا نستطيع إنكار وجود حالات لا يستهان بها من عمليات الإجهاض غير الصحي وفي أماكن غير صحية في فلسطين وبالتالي فإن المشكلة موجودة بالأصل ونحن نريد الحد منها بتعديل قانوني مناسب يجيز الاجهاض في حالات معينة وفي أماكن صحية كالمستشفيات والعيادات بما لا يتناقض مع القانون والشرع”.

وحفاظاً على حياة المرأة فلا بد -كما يؤكد بري- إلى تلقي النساء في مجتمعنا الفلسطيني حملات توعية حول مخاطر الإجهاض وتأثيراته والتعامل مع القضية بجرأة ففي حال أجاز القانون الإجهاض لا بد للذهاب لأماكن صحية وأشخاص متخصصين لتلافي المشاكل وحالات الوفاة.

التميمي ورأي الشرع
رداً على هذا الموضوع يؤكد الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين أن الإجهاض في الشرع الإسلامي يسمح في حالات محددة أولها إذا ما كان هناك خطر محقق يهدد حياة الأم أو الجنين.

وعن التناقضات الموجودة في القانون يشير سماحته إلى أن المشكلة تكمن في عملية صياغة القوانين التي تحتاج لترابط وتكامل في جميع القطاعات والتخصصات فعندما نطرح موضوع الإجهاض لا بد وأن تتدخل قوانين الصحة العامة والأحوال الشخصية وقانون العقوبات بما يضمن تلافي أي تناقضات قد تطرأ على نص القانون واصفاً وجود فوضة تشريعية فلسطينية ونقص في الخبراء القانونيين في المجلس التشريعي.

وفي دراسة أجرتها جمعية حماية الأسرة توضح أن المشرع أغفل السماح للمرأة أو الفتاة التي تعرضت للاغتصاب بالإجهاض، كما أغفل حمل المرأة بطفل متخلف عقليا أو معاق صحيا، وأن محور النصوص القانونية المرتبطة بالإجهاض هو العار.

وإلى أن يتم تعديل قانوني منتظر تبقى المرأة التي تتعرض للحمل جراء اعتداء أو اغتصاب أو سفاح قربى مسلوبة الحقوق ومعرضة للوفاة إذا ما حاولت الإجهاض بطرق غير سليمة وصحية.



صانع الأعواد الوحيد في الضفة الغربية… سامر طوطح يتحدث عن تجربته

samer-totah21

هبة لاما/PNN- بلمسة سحرية ممزوجة بحب للموسيقى وعشق لمهنة النجارة، يحول سامر طوطح الخشب الذي بين يديه إلى ألة فريدة تصدر ألحاناً ذهبية يحلم بامتلاكها العديدون من عشاق العود وهواته؛ فهو الفلسطيني الأول والوحيد في الضفة الغربية الذي استطاع أن يمزج مهارته في مجال النجارة بميوله الموسيقية ويبرع في إنتاج أعواد عالية الجودة تستخدم في العروض والاحتفاليات.

أول عود وأول تجربة
بدأ طوطح بالتفكير بصنع أول عود له في عام 1997 وقد دفعه لذلك حبه للموسيقى واتقانه لمهنة النجارة فصمم نموذجا أوليا لعود وحاول تنفيذه على أرض الواقع واستغرقت صناعة العود الأوّل -بعد كثير من التجارب -  سبعة  أشهر كاملة إلا أن تجربته الأولى فشلت تاركة في نفسه تصميماً أكبر لإنجاز أعواد لطالما حلم بصنعها.

وبما أنه لا يستسلم فقد قام بشراء عود قليل الثمن وعمل على تفكيكه لاكتشاف أعضائه وآلية صنعه، وبعد قياسات عديدة ودراسة في الأطوال والأحجام خرج طوطح بأول عود له بتجربة ناجحة.

إلى تركيا للاحتراف
ويؤكد طوطح للPNN: “تعلمت في البداية صناعة الأعواد وحدي وبقيت أتدرب على إنجازها حتى عام 2000 وكنت أبيعها للطلبة، بعدها قررت أن أتقن المهنة وأنتقل من صناعة الأعواد العادية إلى صناعة الأعواد ذات الجودة العالية التي تستخدم في العروض الموسيقية فذهبت إلى تركيا وتعلمت المهنة من أشهر صانعي الأعواد هناك (فاروق تورنس) الذي اكتسبت منه ما كان ينقصني”.

العزف على العود وصناعته
وربما أن ما دفع طوطح لهذا الطريق هو الفضول والتصميم وحبه للأخشاب وقدرته على التعامل معها واستمتاعه بتشكيلها وتحويلها إلى أشياء فنية إضافة إلى حبه للموسيقى ولآلة العود بالتحديد، تلك الآلة التي يجيد العزف عليها بإتقان؛ إذ بدأ طوطح بتعلم العود منذ 1991 وهو الآن معلم للموسيقى في معهد إدوارد سعيد الوطني.

وللعزف على العود وصناعته المكانة ذاتها في نفس طوطح فهما يكملان بعضهما البعض ولا ينفصلان بالنسبة له وكلاهما يؤدي إلى إنتاج جديد.

الأخشاب والأوتار
ويستغرق سامر في صناعة العود الواحد ما يقارب الشهر حتى ينجزه بشكل كامل ويأتي بالخشب من سوريا وفرنسا وبلجيكا وعادة ما يتكون من خشب الجوز أو السيسم أو البادوك أو الروزوود،

ويؤثر نوع الخشب -بحسب طوطح- بجودة الأعواد وصوتها وبالتالي في سعرها.أما بالنسبة للأوتار فبعضها يتكون من النايلون وبعضها الآخر من الحرير الملفوف بالمعدن والتي يحضرها من ألمانيا.

ويبيع طوطح أعواده في الضفة الغربية ومناطق ال48 إضافة إلى بعض الدول العربية كالسودان والإفريقية كزنزيبار حاملة معها توقيعه وبصمته المميزة وصوتها الرنان.



مدونات أمين تعود من جديد بعد غياب أكثر من 6 أشهر وفرحة شديدة من قبل المدونين

amin

 

هبة لاما/PNN- بعد غياب دام أكثر من ستة أشهر جراء اختراق للموقع، تعيد شبكة أمين الإخبارية اليوم الإثنين إطلاق مدوناتها بشكل رسمي في احتفالية في مقرها في رام الله.

والفكرة من إعادة إطلاق المدونات من جديد -كما يؤكد لنا مدير الموقع خالد أبو عكر- هي توفير فرصة لكل من يريد التعبير عن ذاته وممارسة الحرية في طرح ما يريد دون قيود أو عوائق بحيث تقوم المدونة بذلك الدور الاجتماعي الذي يساعد على إرسال رسائل تسعى إلى التغيير.

ويؤكد أبو عكر في حديثه للPNN: “المدونات في الأساس يجب أن تكون صوتاً للمواطنين وأصحاب القرار بحيث يكون هناك تواصل بين المواطن وصاحب القرار”، مشيراً إلى أن الشبكة قد حاولت أخذ كافة الاحتياطات اللازمة هذه المرة حتى يتم تلافي ما حدث من اختراق في السابق.

أما بالنسبة للمدونين فقد عبروا عن مدى فرحتهم لإعادة المدونات ومدى أهمية المدونة بالنسبة لهم إذ يؤكد الصحفي أمين أبو وردة من نابلس أن المدونة هي إحدى وسائل أرشفة المواد التي ينجزها والتعبير عن بعض الهموم الشخصية التي لا يمكن نشرها في الصحف والمواقع الالكترونية لأسباب عدة.

أما الصحفي معين شديد من طولكرم فيشير إلا مدى الفرحة التي شعر بها حين علم أن المدونات ستعود من جديد فالمدونات -كما يقول- لها أهمية كبرى من الناحية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والفنية وهي تستخدم عندما يمنع العديد من الكتاب من نشر إبداعاتهم وتحليلاتهم وآرائهم وبالتالي فهم يجدون المدونة هي الوسيلة الوحيدة لإخراج ما يفكرون ويتطلعون إلى الواقع وإيصالها إلى أكبر عدد من الجمهور والقراء.

وسيتم الإعلان الرسمي عن انطلاق المدونات في احتفالية خاصة بهذا الحدث بحيث سيتم خلالها إطلاع المشتركين على الطابع الجديد لمدونات شبكة أمين، والتغييرات التي يمكن إدخالها عليها، ومناقشة اقتراحاتهم من أجل تفعيل أثر المدونات في المجتمع.