تخلد الطبيعة والبنايات القديمة: سناء طهبوب توثق فلسطين بريشتها وألوانها


هبة لاما- ترسم الأشياء خوفاً من اندثارها؛ إذ لديها تخوف دائم بزوال كل ما هو فلسطيني، فتلك البنايات القديمة ذات الأقواس فائقة الجمال والأحجار السميكة المشبعة بعبق التراث والهُوية الفلسطينية، وتلك الطبيعة الساحرة بأشجار الزيتون والليمون والعنب والبرتقال، وتلك الجبال والوديان والمنحدرات، تشكل جميعها بالنسبة لسناء طهبوب -من مدينة الخليل- هُوية فلسطين وكيانها وتراثها، فتحاول تخليدها بريشتها وألواتها بكل ما فيها من تفاصيل دقيقة. المزيد…



فلسطين تدخل عالم ال3D في تصميمات للمهندس جيلبرت عتيق


هبة لاما/خاص/PNN- في معرض يمزج الفن بمبادىء علم العمارة، يستخدم المهندس جيلبرت عتيق من مدينة بيت لحم برنامج “الأنيميشن” من أجل تصميمٍ هو الأكبر فلسطينياً يتضمن تخطيطاً لربط فلسطين بالدول العربية المجاورة؛ الأردن وسوريا ولبنان، إضافة إلى ربط المدن الفلسطينية بعضها ببعض ثانياً عن طريق استخدام نظام القطارات وسكك الحديد كوسيلة سريعة وسلسة وقليلة الكلفة. المزيد…



يروي كل ما تراه عينه ويملأ بريشته بياض لوحاته محولاً النصوص إلى ألوان وظلال


هبة لاما/خاص/PNN- في أربعينيات عمره، يقف الفنان التشكيلي يوسف كتلو أمام إحدى لوحاته في مرسمه لساعات وساعات، كأنه يدخل في حالة لا خروج منها، ينسى كل ما حوله ويشرع بالرسم، يمزج الألوان ويتلاعب بها على طريقته الخاصة ليصنع منها قصةً يرويها لكل من يشاهد أعماله الفنية، تلك القصة التي ترتبط عادةً بالواقع وبأحوال الناس ورواياتهم، فالفن بالنسبة لكتلو ليس إلا تعبيراً عما يعيشه المجتمع بكل ما في ذلك من تناقضات متعددة تتأرجح بين الفرح والحزن واليأس والأمل والمحبة والبغض وكل ما يشعر به الإنسان ويعايشه في حياته اليومية. المزيد…



“فنجان قهوة” عندما يمتزج القديم والحديث برائحة البن ويشكلان حراكاً ثقافياً


هبة لاما/خاص/PNN-  في أحد مقاهي رام الله، يجلسون مستمتعين بطعم الأدب الممزوج برائحة القهوة، في لقاءات عفوية من النقاش والتداول والجدال والنقد والحوار بين جيلين مختلفين من الكتاب؛ جيل القدماء الكبار الذين أغرقوا الساحة الثقافية الفلسطينية بإبداعاتهم ونتاجهم الأدبي، وجيل الشباب التواقين للتزيد بخبرات السابقين وتجاربهم، من أجل إضفاء مزيد من الروعة والسحر على كتاباتهم وتجربتهم الفتية. المزيد…



الموت والغربة والقضايا الإنسانية تجتمع في أعمال الممثل والرسام يزن غريب


هبة لاما/خاص/PNN- عند دخولك مخيم الدهيشة للاجئين في بيت لحم، تصادفك رسومات لشخصيات مختلفة لعبت دوراً فعالاً في المسيرة الفلسطينية عبر السنوات الماضية، ترتسم على جدران المخيم وتتوزع في أروقته وكأنها تخلّد نفسها بنفسها؛ فهنا تجد صورة ياسر عرفات كبيرةً واضحة وهناك يرتسم وجه غسان كنفاني وآخرين ممن كتبوا بدمائهم تاريخ فلسطين واستشهدوا من أجلها، خاصة شهداء المخيم وأهله الذين غابوا عنه جسداً لكنهم لا يزالون حاضرين فيه روحاً، وقد أتت هذه الرسومات لتخليد ذكراهم وجعل صورهم حاضرة بشكل دائم في أروقة المكان الذي سكنوه وأحبوه. المزيد…



القرى والمدن الفلسطينية تحتفي بفن الرسم على الجدران وجمالية الألوان


هبة لاما/خاص/PNN- كلُّ يوم جمعة، يخرج مجموعةٌ من الشباب الذين يجيدون الرسم، إلى قرى ومدن الضفة المختلفة، يختارون مكاناً مناسباً -غالباً ما يكون حائطاً أو جداراً ما-ويخطّون عليه رسومات تعبر عن فكرة أوقضية معينة؛ فيرسمون الطبيعة والأشجار والأزهار ليعبروا عن الفرح أو الأمل، ويرسمون الوجوه والأشخاص والرموز ليمثلوا قضية مجتمعية بحاجة إلى حل أو توعية. المزيد…



الطفلة ذات الجديلتين تعود لمنفاها دون أن تلتقي بفلسطين..


هبة لاما/خاص/PNN- على متن سفينة راشيل كوري التي كان من المقرر لها أن تصل شواطىء غزة في الخامس من حزيران 2010، وُجِدَت تلك الفتاة، بِصَمتها المطبق وجديلتيها المتدليتان على كتفيها، منتظرةً أن تطأ قدماها أرض فلسطين لأول مرة بعد سنوات طويلة من الغربة، لكن ذات الجديلتين المسماة “ميرون” لم تلتق بفلسطين كما كان مقدراً لها، لأن القوات الإسرائيلية احتجزت السفينة ومنعتها من الوصول إلى غزة، وكل ما استطاعت رؤيته هو ضباب من أحلامٍ بعيدة وصورة غير واضحة لشاطىء غزة بأمواجه المتكسرة حزناً وحصاراً. المزيد…



“لوحات خائفة”.. تأخذك إلى داخل روحك وتبعدك عن الواقع لتعيدك إليه من جديد!!

YouTube Preview Image

هبة لاما/خاص/PNN- في صراع البحث عن الهُوية ومحاولة تخطي الواقع المعاش، يعبِّرُ مجموعةٌ منَ الشبابِ الفلسطيني في لوحات راقصة، عن قصصهم الشخصية التي تحاكي خوفهم وفرحهم، إبداعاتهم ومشاعرَ غضبِهِم، وجميع ما يخالجهم من أحاسيس، في عرض يبهرك بمدى صدقه وتطابق قصصه مع قصتك، يأخذك إلى داخل روحك ويبعدك عن الواقع، ليعيدك إليه من جديد. المزيد…



لم يسعفه الوقت ليرى أعماله تعرض.. يعقوب إسماعيل الغائب الوحيد في معرضه

yakoob1
هبة لاما/خاص/PNN- من الجميل أن يحظى أي فنان بفرصة عرض أعماله في مهرجان خاص به يتمتع خلاله بردات فعل جمهوره وانتقاداتهم له وإثنائهم لأعماله، فيمشي متبختراً محاطاً بلوحاته التي هي نتاج روحه وثنايا نفسه، مفتخراً بها لأنها جزء منه ومعبرة عما كان يجول في خاطره في لحظة من اللحظات. في المقابل فإن من المحزن أن لا يتمكن هذا الفنان من رؤية لوحاته تستقبل زائريها. المزيد…