الزلزال يقترب وفلسطين هي الضحية الأولى


هبة لاما- التفَتَتْ إلى التلفاز المهمل في غرفة الجلوس، على مذيعة في إحدى النشرات الإخبارية وهي تقول: “زلزال محتمل سيضرب الأراضي الفلسطينية قريباً وسيسبب أضراراً جسيمة في المباني والأرواح”.

فكَّرَتْ سحر عبدالله: هل من المفترض أن تصاب بالهلع؟ ولما ذلك، والخوف لا يغير شيئاً مما سيكون، ففي النهاية إن الإصابة جراء حادثٍ طبيعي، أفضل من الإصابة برصاصةِ احتلالٍ على حاجز ما، أو غارة جوية مفاجئة، أو سخط جندي قرر إطلاق النار دون أي سبب واضح. المزيد…



تحقيق PNN: تسع إصابات بالسرطان في إحدى المدارس القريبة من أبراج جوال


أبراج الموت.. سرطان ودولارات

هبة لاما- أخذ يجول ببصره في زوايا المدرسة وباحاتها كأنه يراها لأول مرة، يراقب الطلبة كيف يقضون وقت فراغهم في منتصف يومهم الدراسي؛ فهذا يأكل شطيرةً من “الشوكولاطة” وآخر يحدق في كتابه ويراجع درسه من أجل امتحان اليوم، ومجموعةٌ هناك تضحك بصوت مرتفع مطلقةً نكاتاً لا تعد ولا تحصى، وآخرون يركضون ويجوبون الساحة جيئةً وذهاباً في حركة سريعة خوفاً من أن يغافلهم جرس المدرسة معلناً انتهاء “فسحتهم المدرسية”. المزيد…



لا قانون يحكمهم: بعض الصرافين يتلاعبون بأسعار العملات من الفئات الصغيرة


هبة لاما- يحدث أن تذهب لإحدى محال الصرافة في مدينتك بهدف تحويل مبلغ مالي من الدولار إلى الشيقل، لتجد أن مبلغك هذا الذي يحتوي على أوراق من فئة العشرين أو العشرة لا يمكن تحويله بالسعر الرسمي وإنما يأخذ عليه الصراف عمولة معينة قائلاً لك: أحضر لي المبلغ بالخمسينات أو المئات وسأعامله بالسعر الاعتيادي في المرة المقبلة”. فتتساءل في قرارة نفسك: “أهل المبلغ سيكون أكثر قيمةً فيما لو كانت أوراقه من فئة الخمسين فما فوق، ومن المسؤول فعلاً عن تحديد هذه التسعيرة المتبعة من قبل بعض الصرافين بينما بعضهم الآخر يتعامل مع الأوراق جميعها بذات الطريق؟ المزيد…