فلسطين تحصد المركزي الأول والثالث في مسابقة تكنولوجيا المعلومات


هبة لاما- ككل عام، لا بد للجامعات الفلسطينية أن تتألق عربياً أو دولياً في قطاعات التكنولوجيا المختلفة، مبرهنة مدى قدرات الطلبة الفلسطينيين ومهاراتهم العالية وتميزهم الواضح؛ فمن بين 40 مشروع مشارك من مختلف الجامعات العربية، حصدت جامعة بيرزيت المركز الأول والثالث في مسابقة أعمال طلبة كليات تكنولوجيا المعلومات في الجامعات العربية، التي أقيمت في الأردن الأسبوع الماضي. المزيد…



اغسل سيارتك من دون ماء: مشروع جديد يحد من استهلاك المياه


هبة لاما- تفاجأ رامي حين رأى لافتة كبيرة في إحدى شوارع بيت لحم مكتوب عليها: “غسيل السيارات المتنقل دون ماء”، أفهل من المعقول فعلاً أن مثل هذه التقنية تتواجد في فلسطين بالتزامن مع نقص حاد في المياه تشهده المحافظات منذ بداية الصيف؟ المزيد…



بأحضان الخليل والقدس: سحر الماضي وابداع الحاضر يبهران المغتربين وتؤلمهم المعيقات


هبة لاما- بعيون لامعة وابتسامات عريضة تارة وانزعاج واضح من التعقيدات الإسرائيلية الكثيرة تارة أخرى، استقبل الوفد المغترب -ضمن مشروع “اعرف تراثك”- يومه الثالث في فلسطين في أحضان مدينة الخليل، بعد فطور مكون من الحمص والفول والفلافل تناوله في مطعم شعبي في مدينة بيت لحم في الصباح الباكر قبل الانطلاق. المزيد…



من مكبٍ للنفايات إلى مبنىً يحمل عراقة الماضي وجمالية التراث

هبة لاما- بحجارته القديمة المتداعية، وأكوام النفايات المتراكمة فيه، وجدرانه البالية والمهملة، يقف مبنى “حنانيا” -في منطقة بيت لحم القديمة- وقفةً شامخةً تحمل في طياتها عراقة التاريخ وجمالية التراث الهندسي الفلسطيني، وهُوية أهل المدينة وطابعها الخاص؛ ليكون شاهداً على الوجود الفلسطيني التاريخي في المدينة المقدسة، وأصالة مبانيها، وتاريخها العمراني الذي يعود إلى الفترة العثمانية المتأخرة منذ 1860م. المزيد…



“حسن في كل مكان”… لنخرج الإبداع من الأطفال المعاقين وندمجهم بالمجتمع

هبة لاما- “ضحكة واحدة كافية لتغيير حياتهم بالكامل” -تقول سماهر الطيطي- بنبرة واثقة وكلمات معبرة وأعين تتطلع إلى أطفال يعانون من الإعاقة؛ تنظر إليهم بحنان ممزوج بالإصرار على ضرورة دمجهم في المجتمع بطريقة ينسون فيها إعاقتهم ويتصرفون كغيرهم من الأطفال؛ يلعبون ويمرحون ويرسمون ويركضون دون أي حواجز مجتمعية أو خجل أو خوف أو تراجع، وينخرطون في الحياة بكل ما فيهم من قوة وأمل وإبداع، ليكونوا أزهاراً تتفتح لا غرباء، ومصدر فرح لمن حولهم لا مصدر إزعاج وإعاقة، لأنهم نعمة من الله بكل ما فيهم من صفات. المزيد…



زكارنة لPNN: أزمة الرواتب مفتعلة والموظفون سينظمون فعاليات احتجاجية قريباً


هبة لاما- “نصف راتب لا يكفي لسد أبسط احتياجات أسرتي، خاصة وأن رمضان على الأبواب والمصاريف الأسرية في ازدياد مضطرد” -يقول محمود والهم بادِ في عينيه الذابلتين- حيث بدأ يحسب ويقنن ويفكر ويخطط كيف سيتعامل مع نصف الراتب لشهر كامل، وكيف سيعيل أسرته بهذا المبلغ البسيط. أما حسين فيقول: “راتبي الكامل لم يكن يكفينا وكنا نختصر شراء العديد من الأشياء حتى نستطيع تدبر أمورنا لآخر الشهر، فكيف سنعيش الآن بنصف راتب؟” المزيد…