كنوع من التغيير.. الرصيف يتحول إلى Parking أو سوق تجاري والمشاة إلى طيور


هبة لاما/خاص/PNN- في العادة تخصص الأرصفة للمشاة والمارة حتى يتجنبوا أخطار السيارات والشاحنات وحوادثها الأليمة، أما في فلسطين فإن الرصيف وُجِد لأغراض أخرى غير تلك المتعارف عليها عالمياً، فنحن دائماً استثنائيون في كل شيء حتى في استخدامات الأشياء والأماكن، ولأننا كذلك فإن أرصفتنا تخصص إما كمواقف للسيارات أو كمكان تجاري تفترش فيه بسطات الملابس والمأكولات والألعاب واسطوانات الأغاني والأفلام، لتجد نفسك أمام سوق تجاري تجد فيه كل ما لذ وطاب من الأغراض أو موقف مجاني لمختلف أنواع السيارات. أما البشر فلا مكان لهم على الرصيف في زحمة كل هذه الاستخدامات المتعددة له. المزيد…



تحولت من عالم النساء إلى دنيا الرجال.. فاطمة أصبحت عُدي بثلاث عملياتٍ طبية وبضع حقن


هبة لاما/خاص/PNN- قصّت فاطمة -الفتاة الرقيقة- شعرها الطويل المنسدل على كتفيها، وتخلصت من ثيابها الأنثوية، وغيرت قاموسها اللغوي من صيغة إلى أخرى وتحولت إلى “عُدي”؛ الفتى الخشن ذي الصوت الغليظ الذي يحلق لحيته باستمرار ويلبس بنطالاً وقميصاً وربطة عنق، ويرتاد مدرسة الذكور، ويتحدث عن الأمور والاهتمامات الرجالية كأنواع السيارات مثلاً بدلاً من الحديث عن تسريحات الشعر ولون الأظافر وآخر صيحات موضة الثياب كما تفعل الفتيات في العادة؛ ففاطمة لم تعد بعد الآن أنثى بل أصبحت ذكراً قلباً وقالباً طاويةً صفحة دامت لمدة خمسة عشرة عاماً. المزيد…



سانتاكلوز يحتفل بعيد الفطر… والهلال يزين شجرة عيد الميلاد


هبة لاما/خاص/PNN- جميلٌ أن ترى مظاهر العيد تتسرب إلى جميع المدن والمحافظات الفلسطينية، فأن نحتفل ونمرح ونرقص ونزين يعني أننا لا زلنا على قيد الحياة، وهذا ما يهم الأكثر ضمن جميع المحاولات الإسرائيلية لقتل وجودنا الإنساني، إلا أن الغريب في كل ذلك أن يختلط الحابل بالنابل وأن ترى “سانتاكلوز” مثلاً يتجول في إحدى ليالي عيد الفطر السعيد موزعاً على الأطفال الهدايا والزينة، مهنئاً إياهم بحلول العيد بعد شهر طويل وحارٍّ من الصيام. المزيد…



في انتظار أن تتحرر من الآلام… رانيا جبارين منسية بين سطور الشعارات والكلمات الفخرية


هبة لاما/خاص/PNN- محزن أمر أولائك الذين أغدقوا على الوطن شبابهم وسنوات عمرهم الجميلة التي قَضَوْها في سجون الاحتلال يتخبطون بين فنون التعذيب التي يبتكرها المحتل ويتذوقونها يومياً على جرعات مكثفة تشبعهم لسنوات وسنوات، ثم يخرجون إلى العالم الواقعي فارغي اليدين؛ ليس بحوزتهم ما يؤمّنون به قوت يومهم، في حين تنخر الأمراض أجسادهم الهزيلة التي لفرط إهمالها باتت مخزناً للأوجاع والآلام، بينما يغدق الوطن في تجاهلهم ونسيانهم وإكمال حياته اليومية بكل نشاطاتها وفعالياتها وازدحامها من دونهم، ولا يتذكرهم إلا بالشعارات المليئة بالكلمات الفخرية والمشاعر الورقية. المزيد…



لا للممنوعات… صحفية تتمرد على القوانين المجحفة بحق النساء


هبة لاما/خاص/PNN- حين تصل الفتاة سن البلوغ في غزة، تدخل في عالمٍ من الممنوعات والمحظورات التي تتفنن التشريعات في سنّها وتطبيقها وممارستها، لتصبح شغل شاغل المجتمع في تميزها عن نظيرها الرجل؛ فهنا قانونٌ يحظر على النساء تدخين النرجيلة في الأماكن العامة، وهناك آخر يمنعها من ركوب الدراجة الهوائية، وثالث يحظر عرض الملابس الداخلية (النسائية حصراً) في واجهات المحال التجارية، حفاظاً على الحياء العام طبعاً؛ وغيرها من الممنوعات التي تتسلسل في قائمة طويلة من المنفَّذ وما ينتظر النقاش والتنفيذ بعد. المزيد…



ابنة البحر.. الصيادة الفلسطينية الأولى بين أمواج البحر العاتية وبراءة سنواتها ال16


هبة لاما/خاص/PNN- مع بزوغ فجرِ كلِّ يومٍ جديد تخرج مادلين كلاب من بيتها لملاقاة البحر، ترمي بشباكها في عمقه ملقيةً عليه تحية الصباح، بادئةً نهارها بمحاذاة أمواجه المتكسرة في منطقة “السودانية” شمال قطاع غزة حيث تقطن وعائلتها الصغيرة المكونة من الأب والأم والشقيقين الصغيرين اللذين يساعدانها في عملها ويؤنسانها بضحكاتهما الطفولية المرحة التي تصدح هنا وهناك في صباحات الشاطىء الهادئة. المزيد…