أصغر رسامة كاريكاتور في فلسطين… موهبتها تفوق سنواتها الأربعة عشرة


هبة لاما/خاص/PNN- جذابةٌ بسخريتها، جميلةٌ ببساطتها، ونقيةٌ بخربشاتها الطفولية، تأخذك إلى عالم الخيال وتعيدك إلى الواقع من جديد لتمزج بينهما في مهارةٍ غريبة وأيدٍ غضةٍ طرية؛ فبالرغم من أنها لا تزال في مرحلة خبرتها الأولى وإبداعها الأول إلا أنها تنسيك صغر سنها وسنواتها الأربعة عشرة، متغاضياً عن كل ذلك، منبهراً برسوماتها الكاريكاتورية الناضجة المتناولة مواضيعاً قويةً وأفكاراً جميلة. المزيد…



الجبنة المشللة بصنع فلسطيني… 20 سم من جدائلها يتحول إلى 5 أمتار


محمد خالد وهبة لاما/خاص/PNN- ضمن مشروع تخرجهما من جامعة القدس -تخصص التصميم الغذائي- خرج الطالبان بسام أبو غليون من بلدة الخضر وآلاء صيام من مدينة رام الله، بمنتج هو الأول من نوعه فلسطينياً، يتمثل في تصنيع “الجبنة المشلّلة” من حليب الماعز بخصائص محببة ونكهة لذيذة، عن طريق استخدام مواد خام متواجدة بكثرة لكنها غير مستخدمة أو مستغلة صناعياً؛ فالماعز مثلاً هو عنصر متوفر في فلسطين بما يقارب المليون وخمسمئة رأس، تنتج سنوياً حليباً بكميات كبيرة تُستَغَلّ فقط للاستخدامات المنزلية ولا يتم تصنيعها أو الاستفادة منها صناعياً. المزيد…



الموت والغربة والقضايا الإنسانية تجتمع في أعمال الممثل والرسام يزن غريب


هبة لاما/خاص/PNN- عند دخولك مخيم الدهيشة للاجئين في بيت لحم، تصادفك رسومات لشخصيات مختلفة لعبت دوراً فعالاً في المسيرة الفلسطينية عبر السنوات الماضية، ترتسم على جدران المخيم وتتوزع في أروقته وكأنها تخلّد نفسها بنفسها؛ فهنا تجد صورة ياسر عرفات كبيرةً واضحة وهناك يرتسم وجه غسان كنفاني وآخرين ممن كتبوا بدمائهم تاريخ فلسطين واستشهدوا من أجلها، خاصة شهداء المخيم وأهله الذين غابوا عنه جسداً لكنهم لا يزالون حاضرين فيه روحاً، وقد أتت هذه الرسومات لتخليد ذكراهم وجعل صورهم حاضرة بشكل دائم في أروقة المكان الذي سكنوه وأحبوه. المزيد…



أكبر فانوس رمضاني في العالم العربي يضيء ليالي غزة المظلمة


هبة لاما/خاص/PNN- بحجم 5.5  متر طول و 2.5 متر عرض، صمم الغزي مؤمن حجازي -20 عاماً- أكبر فانوس رمضاني في العالم العربي، أسماه “فانوس الحرية” تيمناً بسفن الحرية التي مُنعت من دخول القطاع من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي. المزيد…



أتحب السباحة!!… المدرسة الأولى لتعليم فن العَوْم في فلسطين


هبة لاما/PNN/خاص-  من أجل تخريج جيل متخصص برياضة السباحة، قادر على المنافسة الدولية والإقليمية، تم افتتاح أول مدرسة لتعليم السباحة في فلسطين، في محاولة لغرس هذه الرياضة كمهارة أولاً ووسيلة للترفيه ثانياً في نفوس الكبار والصغار، على أن تبدأ نشاطاتها رسمياً وبشكل مكثف بعد شهر رمضان، بحيث سيتم قبول المشتركين الراغبين في التخصص والتحول من درجة الهواة إلى مستوى المهارة العالية والقدرة على الاشتراك في المسابقات الدولية التي تُجرى سنوياً والتي تعنى برياضة السباحة والرياضات المائية الأخرى. المزيد…



القرى والمدن الفلسطينية تحتفي بفن الرسم على الجدران وجمالية الألوان


هبة لاما/خاص/PNN- كلُّ يوم جمعة، يخرج مجموعةٌ من الشباب الذين يجيدون الرسم، إلى قرى ومدن الضفة المختلفة، يختارون مكاناً مناسباً -غالباً ما يكون حائطاً أو جداراً ما-ويخطّون عليه رسومات تعبر عن فكرة أوقضية معينة؛ فيرسمون الطبيعة والأشجار والأزهار ليعبروا عن الفرح أو الأمل، ويرسمون الوجوه والأشخاص والرموز ليمثلوا قضية مجتمعية بحاجة إلى حل أو توعية. المزيد…



فتيات الأكاديمية الأمنية يحملن ‘الكلاشن’ ويتخلّين عن المكياج والأظافر وتسريح الشعر


هبة لاما/خاص/PNN- في الطابور الصباحي، تقف فتيات بزيهنّ العسكري ورؤوسهنّ المرفوعة وشموخهنّ الواضح، يؤدّين تحية الصباح ويستعددن للتمارين الرياضية والمحاضرات المختلفة، مثلهنّ مثل زملائهنّ الرجال دون أي تفرقة في الملبس أو الوقفة أو المعاملة؛ فما يسري على الطلاب يسري مثيله على الطالبات في الأكاديمية الفلسطينية للعلوم الأمنية في أريحا، التي تستقبل سنوياً طالبي العلم من مختلف المناطق الفلسطينية ومن كلا الجنسين، ضامةً في جعبتها ضباطَ وضابطات المستقبل، مانحةً درجتي الدبلوم والبكالوريوس في شتى مجالات العلوم الأمنية. المزيد…