صيصان على السطح ومعجنات في الداخل.. أم محمد ترفض الكوبونة وتأكل من عرق جبينها


هبة لاما/خاص/PNN- من الحاجة تولد الأفكار، ومن العدم يولد الأمل؛ فبخمسين صوصٍ فقط، ابتدأت “أم محمد ياغي” -التي تتجاوز الأربعين من عمرها- مشروعها الصغير في إحدى أحياء غزة الفقيرة، حيث الجوع والحال البائسة والبطالة والديون والاعتماد الكلي على المعونات الخارجية، رافضةً كل ذلك ومتجهةً نحو حياة جديدة، خالية من انتظار “الكوبونة” الشهرية التي كانت تُشْعِرُها بالعجز والمهانة، ومعتمدة على عملها الشاق من أجل تربية أفراد عائلتها الذين يتجاوز عددهم الإثني عشرة نفراً. المزيد…



صباحٌ فلسطيني وبيت بأقواس قديمة: “ماما ميري” تقدم لزوارها حياة من نوع آخر


هبة لاما/خاص/PNN- زيت وزعتر وزيتون ولبنة ومربى وبيض بلدي وخبز طابون.. هذه هي رائحة الصباح الفلسطيني الممزوجة بالقهوة العربية والهيل، تنبعث من ذاك المطبخ الصغير في إحدى بيوت بيت لحم القديمة؛ تحضّرها امرأة ستينية على عجل قبل أن يستفيق نزلاء منزلها ويتجمعون على الفطور حول مائدة خشبية مغطاة بشرشفٍ مزركش مسدول بعناية فائقة وترتيب شديد. المزيد…



يستعد للحج بدراجته النارية.. الفلسطيني صالح قديح يقطع مسافة 3000 كم للسعودية


هبة لاما/خاص/PNN- بتلك الملامح الغزية التي لا تعرف الاستسلام، يجلس صالح قديح -45 عاماً من سكان بلدة خزاعة- على دراجته النارية الخاصة التي يستعد من خلالها السفر براً إلى السعودية طلباً للحج، بفكرة هي الأولى من نوعها في فلسطين، انطلاقاً من مبدأ حرية التنقل والحركة التي تنص عليها كافة المواثيق الدولية والقوانين الإنسانية ليقول للعالم أجمع: من حقي أن أذهب لأي مكان وفي أي وسيلة أختاره وليس من حق أحد أن يمنعني من القيام بذلك. المزيد…



أسواقنا خالية من منتجات المستوطنات وبطوننا ملأى بها!!


هبة لاما/خاص/PNN- كم من حملة نادت بمقاطعة البضائع الإسرائيلية وبالأخص تلك التابعة للمستوطنات، وكم من شعار ينتشر في شوارعنا وعلى أبواب دكاكيننا وفي علاقات مفاتيحنا وعلى ملصقات سياراتنا، وكم من بيان أو خبر أو مقال نشر في وسائل الإعلام، وكلها تنادي بالمقاطعة وتندد بالبضاعة الإسرائيلية والمنتج الإسرائيلي، مكملةً طريقها للتنديد بالسياسة الإسرائيلية والصمت العربي والدولي ومشجعةً الصمود الفلسطيني وما يتبع ذلك مما يسمى بالعامية ب”اللت والعجن” الاعتياديين. المزيد…



مصائب قوم عند قوم فوائد… إنترنت سريع بكلفة منخفضة مقابل حياة 50 شركة


هبة لاما/خاص/PNN- كلما زادت المنافسة في السوق -بغض النظر عن ماهية السلعة- زادت حظوظ المواطنين في أسعار أقل وخدمات أكبر ومحفزات أفضل وبضاعة أكثر جودة، وربما أننا لكثرة معرفتنا بهذه المعادلة البديهية ننسى أن ننظر أحياناً إلى جانبها الآخر المتمثل بالخسارة والتوقف عن العمل جراء عدم القدرة على المنافسة؛ وهذه هي حال محالّ خدمات الإنترنت الADSL الصغيرة جراء قرار وزير الاتصالات الأخير القاضي بتحرير السوق وتخليصه من الاحتكار القائم. المزيد…