الخاسر دائماً.. لعبة “العبور الآمن” تنقل لاعبها من عالم الأنيميشن إلى الواقع


هبة لاما/خاص/PNN- في جميع الألعاب الألكترونية “الأنيميشن” التي قد تصادفك في حياتك، تجد دائماً الفرصة في الفوز والتغلب على خصمك بنسب متفاوتة طبعاً، بحسب إتقانك للّعبة أولاً ومعرفتك بمفاتيحها وطبيعة الخدع التي تتضمنها ثانياً ومداخلها المختلفة ثالثاً، إلا أن الحال مختلف نوعاً ما بما يتعلق بلعبة “العبور الآمن” Safe Passage التي تكون دائماً فيها أنت الخاسر ولا مجال للربح بتاتاً. المزيد…



عندما يرسم الصوت صورة الملعب.. المعلق الإذاعي الأول بفلسطين يتألق بكأس العالم


هبة لاما/خاص/PNN- بذاك الصوت القوي والتفاعل الواضح والاندماج الكبير، يعلّق علي كباش على أحداث مباريات كأس العالم عبر أثير شبكة أجيال وأنغام، ويُمتِع جمهوره بتلك الصُوَر التي يرسمها في أذهانهم عن وضعية اللاعبين وتحركاتهم على أرض الملعب؛ فليس غياب الصورة يعيقه ولا صعوبة رسم الأحداث الرياضية لمستعي الراديو يمنعه، فهو معلق الأثير الإذاعي عن جدارة، يبهر مستعميه بطريقته الخاصة ويجذبهم لمتابعته يومياًُ دون ملل أو تأخر عن الموعد المحدد. المزيد…



من أمريكا إلى فلسطين… عائشة تعود إلى وطنها وتعيد إليه ما افتقده منذ زمن بعيد


هبة لاما/خاص/PNN- كل شيء بدأ حينما عادت تلك الصبية من الولايات المتحدة إلى فلسطين، مستعدةً للانفتاح على كل ما هو فلسطيني والتعرف على بلدها الأم بشكل أكبر؛ فأخذت تتجول في شوارعها وتتفحص محالها التجارية وأماكنها المختلفة، وتبحث في مشكلاتها ونقاط ضعفها وقوتها، حتى وجدت أن هناك بعض الأشياء التي تستطيع من خلالها حل مشكلة ما أو الارتقاء بقطاع معين يفيد الفلسطينيين لو بشكل بسيط ويخفف من أعبائهم. المزيد…



من مِصْبَنة قديمة مهجورة إلى مرتع لأحلام الأطفال وهواياتهم!!


هبة لاما/خاص/PNN- في مصبنةٍ قديمةٍ تمتلكها عائلة عرفات في نابلس، تجد كلَّ ما يحتاجه الطفل من أجل قضاء وقت فراغه في تعلم أشياء جديدة ومفيدة ومسلية؛ فمن هذه المصبنة المهجورة الواقعة في البلدة القديمة، صنع نصير عرفات مركزاً كبيراً لاستقبال الأطفال من كافة المحافظات الفلسطينية، يستمتعون بكل ما يقدمه من خدمات تعليمية وتثقيفية وتربوية وترفيهية، في محاولةٍ لصناعة واقع مختلف بعيداً عن اللعب في الشوارع وتعريض حياة الأطفال للخطر. المزيد…



بدراجاتنا الهوائية.. لنتجول في فلسطين ونتعرف عليها ونستمتع بجمالها


هبة لاما/خاص/PNN- من حبه للرياضة أولاً وتشوقه لمعرفة المزيد عن بلده وتضاريسها وأماكنها الجميلة ثانياً والاضطلاع بخدمات مجتمعية تطوعية ثالثاً وتشكيل ملتقى ومتنفس للشباب رابعاً، جاءت مبادرة ركوب الدراجات الهوائية، من قبل شاب نابلسي في أوائل العشرينيات، قام بتجميع الشباب من أبناء جيله من أجل حياة أفضل مليئة بالحيوية والنشاط وفعالية أكبر لدور الشباب الفلسطيني في التأثير في مجتمعه ومحيطه بوسائل سهلة وقليلة الكلفة وصديقة مثالية للبيئة. المزيد…



حديثاً في فلسطين.. عمليات تطويل الأطراف تصل إلى 10 سنتمترات


هبة لاما/خاص/PNN- منذ ثمانية أشهر فقط وكخطوة هي الأولى من نوعها، شهدت الضفة الغربية أول عملية إعادة بناء وترميم للعظام في مستشفى الاتحاد في نابلس بواسطة جهاز “الأيليزاروف” المخصص لمعالجة العظام التي تعاني من إصابات سابقة أدت إلى فقدان عظمي أو التهاب جرثومي أو تشوهات معينة كالانحناء والقصر وعدم الالتئام، والاشكاليات العظمية الأخرى التي يعد حلها صعباً جداً بواسطة العمليات الاعتيادية. المزيد…



الطفلة ذات الجديلتين تعود لمنفاها دون أن تلتقي بفلسطين..


هبة لاما/خاص/PNN- على متن سفينة راشيل كوري التي كان من المقرر لها أن تصل شواطىء غزة في الخامس من حزيران 2010، وُجِدَت تلك الفتاة، بِصَمتها المطبق وجديلتيها المتدليتان على كتفيها، منتظرةً أن تطأ قدماها أرض فلسطين لأول مرة بعد سنوات طويلة من الغربة، لكن ذات الجديلتين المسماة “ميرون” لم تلتق بفلسطين كما كان مقدراً لها، لأن القوات الإسرائيلية احتجزت السفينة ومنعتها من الوصول إلى غزة، وكل ما استطاعت رؤيته هو ضباب من أحلامٍ بعيدة وصورة غير واضحة لشاطىء غزة بأمواجه المتكسرة حزناً وحصاراً. المزيد…



هل أنت مقتنع بمظهرك… عمليات التجميل تنتشر في فلسطين وتصل لفئة الذكور أيضاً


هبة لاما/خاص/PNN- لم تعد عمليات التجميل مقتصرة على الفنانين والفنانات فحسب، بل تعدتها لتتحول إلى موضة يتبعها المواطنون الاعتياديون أيضاً؛ فترى هذا يسعى إلى تغيير أنفه وذاك إلى تحسين شكل أذنيه وتلك إلى تكبير شفاهها وغيرها من الأمور العديدة التي يسعى الناس لتغييرها في مظهرهم الخارجي اقتناعاً منهم أنهم يحسنون من أنفسهم بإجراء تلك العمليات، فهل فكرت يوماً في تعديل مظهرك فعلاً أم أنك مقتنع بما أنت عليه؟ وهل تؤيد إجراء هذه العمليات أم أنك معارض لها؟ وهل هي خطيرة أم أن أعراضها مستحبة؟ المزيد…