“شهد على الهوا”.. عندما تلتقي الطفولة بموهبة الصحافة


هبة لاما/خاص/PNN- تُفَاجَأ بتلك الفتاة التي لم تتجاوز الخامسة عشرة من عمرها بعد، جالسة في استديوهات راديو القمر في أريحا، تستعد لبدء حلقة برنامجها الأسبوعي “شهد على الهوا”، بكل ثقة وجهوزية وباستعداد تام دون أن تبدي أي خوف أو قلق؛ فلا علامات توتر ظاهرة على وجهها أو خوف يتسلل إلى طبقات صوتها، تنطلق في تحية جمهورها الذي تمضي بصحبته ساعة ونصف على الهواء مباشرة في مواضيعها المنوّعة التي تشد جميع الأعمار على حد سواء. المزيد…



نسخٌ محرّمة… مصادرة 1000 نسخة من ألبوم باسل زايد قبل أيام من العرض الرسمي


هبة لاما/خاص/PNN- يبدو أن فنَّ الفلسطينيين وأغانيهم وموسيقاهم وأشعارهم تخيف “دولة إسرائيل” وتُعَرِّض أمنها للخطر أكثر مما تخيفها صواريخهم وقنابلهم، لما يحمله هذا الفن وهذه الموسيقى من مضامين توصل للرأي العام حقيقة مغايرة لما تطرحه إسرائيل وتروج له، لذلك فإن هذه المواد تعتبر من المحاذير التي يجب التصدي لها وإيقافها بأي ثمن من الأثمان حتى لو كان هذا الإجراء غير قانوني أو يمس بحرية الرأي والتعبير.    المزيد…



شهريار غزة.. تزوج 13 امرأة ولا يزال يفكر بالمزيد


هبة لاما/خاص/PNN- عندما يبدأ محمد أبو كاس من غزة بسرد قصة حياته أمامك، فإنك تشعر حتماً أنك انتقلت إلى عالم ألف ليلة وليلة، فهذا ابن الخامسة والستين عاماً يعدد نساءه اللاتي تزوجهن في حياته واحدة تلو الأخرى بأسمائهن وأماكن سكنهن دون أن تخونه الذاكرة وينسى إحداهن أو تاريخ عقد قرانه على كل واحدة فيهن، فكل ذلك موثق بالتفاصيل في تلابيب ذاكرته السيتينية التي لا تزال تتسع للمزيد من النساء حتى الآن كما هو يزعم. المزيد…



لا يتحرك من جسده إلا الرأس لكنه يعمل على الحاسوب ويتصفح مواقع الانترنت بشكل طبيعي!!


هبة لاما/خاص/PNN- أحد منكوبي الانتفاضة الأولى وما خلفته من إعاقات وإصابات وويلات، أصيب إثر حادث أليم بشلل رباعي أفقده القدرة على الحركة وتسبب في إيقاف كافة نشاطات حياته، فتحول من الصخب والمقاومة والملاحقات وجلسات الشباب الثوار المليئة بالمغامرات إلى السكون واللاشيء، مما أدى إلى انقلاب حياته رأساً على عقب؛ ففي لحظة واحدة تحول حلمه الجميل وأمله في مستقبل أفضل مليء بالحرية والاستقلال إلى كابوس مزعج وألم دائم. المزيد…



برنامج النكات LOL يثير جدلاً بين الفلسطينيين لكنه برغم ذلك يحصد مشاهدات عالية


هبة لاما وأسامة عواد/خاص/PNN- يبدو أن الشعب العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص قد ملّ مشاهدة نشرات الأخبار التي تتناول الأحداث ذاتها والخطاب السياسي ذاته، بالشعارات الرنانة والجمل المتشابهة والأزمات الخانقة والمآسي وأرقام الشهداء والمدن المحاصرة، واتجه نحو متابعة البرامج الترفيهية التي تنسيه وجعه وتعمل على تخديره وإلهائه عما يدور حوله من ويلات ومصائب. المزيد…



موجعة ببساطتها… حلقات “دبابيس” تقدم الواقع دون شعارات أو مجاملات


هبة لاما/خاص/PNN- دون أي مقدمات تجميلية أو شعارات رنانة أو مجاملات، تأتي سلسلة حلقات “دبابيس” موجعةً ببساطتها وفكرتها السريعة الملفتة، تدخل إلى العقول وتحقق المرجو، لأنها تنشد الفعل لا القول، التغيير لا الاستكانة، الحياة لا الموت والنقد البناء والإيجابي لا الترويج والملاطفة والإسراف في خداع الذات. المزيد…



آخر صيحات الموضة.. سيارات تعمل على الهواء بدلاً من البنزين والسولار


هبة لاما/خاص/PNN- ولدت الفكرة داخل إحدى ورشات تصليح الشاحنات في البيرة، حين كان الميكانيكي عماد حسونة -من مخيم الجلزون- يفحص محرك إحدى الشاحنات عن طريق ضغط الهواء بداخله، فلاحظ تحرك الشاحنة لمسافة صغيرة جعلته يفكر ملياً في مدى الطاقة الناتجة عن هكذا ضغط، والتي قد تدفع الشاحنة وتحركها من مكانها. المزيد…



منذ 35 عاماً.. تركت بيتها وكرست حياتها للاعتناء بالمسنات


هبة لاما/خاص/PNN- قبل أن تتجاوز الساعة السابعة صباحاً، تنهض عائشة مطر من سريرها لتحضّر الفطور لمسنات جمعية الاتحاد النسائي العربي في البيرة؛ فتطعمهن ما لذ وطاب من المأكولات الطبيعية الشهية؛ من الزيت والزعتر والزيتون والبندورة والخيار والخبز والحليب والشاي وغيرها، بحسب حاجة كل مسنة ووضعها الصحي؛ فهذه تعاني من الضغط وأخرى تعاني من السكري؛ لذلك فإن عائشة تنتقي لكل واحدة منهن ما يناسبها ويسد حاجتها في ذات الوقت. المزيد…



انهض لأنك لم تعد على الهامش.. “بسطة كتابة” تلقي الضوء على المبدعين المنسيين


هبة لاما/خاص/PNN- إلى أولئك الشباب المبدعين المنسيين على الهامش، جاءت “بسطة كتابة”، بفكرتها البسيطة القائمة على إعطاء فرصة إلى الذين تَبْقَى نصوصهم مخفية في صفحات دفاترهم الخاصة ومدوناتهم الشخصية، جاءت من أجل التفاعل بين الكاتب والنص والشارع، كنقلة نوعية للأدب والثقافة الفلسطينية نحو منحى آخر، بأسماء جديدة وتجارب مختلفة. المزيد…



صدق أو لا تصدق: كفيف يعلِّم المكفوفين الموسيقى!!


هبة لاما/خاص/PNN- عند دخولك مدرسة العلائية للمكفوفين في بيت لحم، تسمع أصوات الموسيقى تصدح في أروقة المدرسة بأغانٍ ساحرة لفيروز وعبد الوهاب وعبد الحليم ومارسيل خلفية وغيرهم من الموسيقيين العرب العظماء، آتية من إحدى الغرف التي كل ما اقتربت منها أكثر تستطيع تحديد الألحان الدقيقة والآلات الموسيقية المستخدمة فيها، فتسمع البيانو الشرقي والأكورديون والدف والطبلة إضافة إلى أصوات صغيرة عذبة بطبقات عالية ومقامات متقنة. المزيد…