ارتجاجٌ دماغي وكسرٌ في الجمجمة.. هنادي فطاير تتعرض للضرب المبرح والاعتداء

hanadi4
هبة لاما/خاص/PNN- كان الخامس عشر من آذار لعام 2010، يوماً دامياً لأسرة “فطاير” النابلسية، المكونة من الأب والأم والأطفال الأربعة، إذ بدأت الحكاية حوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً عندما كانت ربة المنزل هنادي فطاير في المطبخ ومعها طفلاها الصغيران اللذان لم يتجاوز أكبرهما السنتين من العمر، بينما كان الأب في عمله والطفلان الآخران في المدرسة. المزيد…



ضرير بستة أصابع… محمود طه يدير مشغلاً للصناعات اليدوية ويعلمها للمكفوفين

taha6
هبة لاما/خاص/PNN- بستة أصابع فقط؛ إثنين في يده اليسرى وأربعة في يده اليمنى، يصنع الضرير محمود حسن طه كل ما يخطر في البال من منتوجات يدوية، كالمكانس وكراسي القش والسجاد والسِّلال وما شابه ذلك؛ فتراه جالساً في مشغله الواقع في بيت لحم، يحيك ويقص وينسج ويخرط الخشب بحركةٍ لا تهدأ، وكأنه وُلِد ليتواجد في ذلك المشغل، الذي يشكّل عالمه الخاص ومجاله الحيوي الذي يُنسيه إعاقته ويشعره بأهميته. المزيد…



بخليط من 120 نبتة مختلفة… العطار أبو شهاب يعالج السرطان في مراحله المبكرة

saleh02
هبة لاما/خاص/PNN- في ذلك المحل الصغير الكائن في سوق البصل في مدينة نابلس، يقبع رجل ستيني يحوطه الزبائن من كل صوب وناحية؛ فترى هذا يسأل عن علاجٍ للسعالِ وآخر يطلبُ علاجاً لداء المفاصل وكلهم مقتنعون بنجاعة “خلطات الأعشاب” التي يقدمها لهم ويتدافعون للحصول عليها. المزيد…



مقال عن دلال المغربي يتسبب في إيقاف صفحة “مبدعون فلسطينيون” على الفيسبوك

palcreators1
هبة لاما/خاص/PNN- يبدو أن إدارة الفيس بوك أحبت أن تكافىء الفلسطينيين في يوم ثقافتهم -الذي يصادف الثالث عشر من آذار- بهدية صغيرة تمثلت في رسالة مقتضبة للقائمين على صفحة “مبدعون فلسطينيون” التي وصل عدد مشتركيها في أقل من تسعة أشهر إلى ما يقارب ثمانية عشر ألف مشترك، مفادها أن الفيسبوك سيقوم بإيقاف حق النشر لهذه الصفحة لأسباب متعلقة بالإخلال بشروط الاستخدام والنشر. المزيد…



قزمة بالوراثة… أميمة ناصر أحلامها تتجاوز حدود جسدها الصغير

fatoom_030
هبة لاما/خاص/PNN- كانت واقفة هناك، في أحد شوارع رام الله المزدحمة بالسيارات والمارة، واثقة من نفسها غير آبهة بما يدور حولها، تتحدث بكل أمل في مستقبل أفضل، فهي تعرف تماماً أن الإنسان إذا ما أراد شيئاً بقوة فإن إصراره واجتهاده لا بد لهما أن يوصلاه إلى مراده في يوم من الأيام، أما اليأس فلا مكان له لمن يريد تحقيق أحلامه. المزيد…



بمجسمات ومخاريط: فلسطينية تطور طريقة تعليمية لحفظ جداول الضرب للمكفوفين

kafeef4
هبة لاما/خاص/PNN- ست سنوات من التدريس، قضتها سلام هب الريح مع المكفوفين في مدرسة النور الأساسية في جنين، تتواصل معهم وتحاول فهمهم واستيعاب طريقتهم في التعامل والتفاهم مع الآخرين؛ كون عالمهم المعتم مختلف تماماً عن العوالم الأخرى المبصرة؛ فلا وجود لتصورات ذهنية جاهزة عن شكلِ وحجمِ ولونِ الأشياء مما يصعب تخيلها، خاصة مَن يعانون فقدان بصر دائم أو كلي. المزيد…



مواقع إباحية وسياسية تظهر للعيان من جديد بعد أن تم حجبها لفترة طويلة

iba7isites
هبة لاما/أسامة عواد/خاص/PNN- عشرة مواقع إنترنت، حجبت منذ فترة طويلة عن أعين الفلسطينيين وقدرتهم على تصفحها واستخدامها على اعتبار أنها سيئة المحتوى والمضمون سواء اجتماعياً أو سياسياً؛ إلا أن هذه المواقع قد أعيد فتحها من جديد بقرار من وزارة الاتصالات الفلسطينية التي اعتبرت قرار الحجب الذي اتُّخِذ سابقاً مخلاً بالحرية الفكرية وحرية الرأي والتعبير وحق الجمهور في الحصول على المعلومات. المزيد…



لم يسعفه الوقت ليرى أعماله تعرض.. يعقوب إسماعيل الغائب الوحيد في معرضه

yakoob1
هبة لاما/خاص/PNN- من الجميل أن يحظى أي فنان بفرصة عرض أعماله في مهرجان خاص به يتمتع خلاله بردات فعل جمهوره وانتقاداتهم له وإثنائهم لأعماله، فيمشي متبختراً محاطاً بلوحاته التي هي نتاج روحه وثنايا نفسه، مفتخراً بها لأنها جزء منه ومعبرة عما كان يجول في خاطره في لحظة من اللحظات. في المقابل فإن من المحزن أن لا يتمكن هذا الفنان من رؤية لوحاته تستقبل زائريها. المزيد…



الابتكار السحري: “افتح يا سمسم”… تَحَكّم بالأشياء عن طريق جوالك أو الإنترنت

simsim7
هبة لاما/خاص/PNN- كما يفتح الباب بكلمة سرية في فيلم الأطفال “افتح يا سمسم” فإن جهاز التحكم اللاسلكي الذي صممه وفا الدجاني يشغل الأجهزة بكبسة زر واحدة؛ فإذا كان للباب في “افتح يا سمسم” كلمته الخاصة التي تحركه، فإن لهذا الجهاز أيضاً نظامه الخاص الذي يعمل لا سلكياً ويحرك الهدف عن بعد؛ لهذا فإن الدجاني أسمى هذا الإبتكار “افتح يا سمسم” تيمناً بالقصة الفولكلورية “علي بابا والأربعين حرامي” الذي يفتح فيه البطل الباب دون أن يلمسه. المزيد…



في تسابق مع الزمن.. التنافس على هوية تشرعن الحق الفلسطيني مقابل الإسرائيلي

khalil3
هبة لاما/خاص/PNN- هي مبادرة مشتركة بين رئيس بلدية الخليل خالد العسيلي ورئيس بلدية بلفورد وأركويد الفرنسيتان لاعتبار مدينة الخليل القديمة والحرم الإبراهيمي والأماكن التاريخية كإرث إنساني وتاريخي عالمي ضمن المشروع الذي طُرح في فنيسيا الإيطالية في نوفمبر 2008 لاعتبار جميع المدن المتوسطية كمدن تاريخية وإرث إنساني في سجل منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم “اليونيسكو”. المزيد…