مقلد الأصوات النوباني.. لفرط براعته يوهمك أن عرفات والشيخ ياسين لا يزالان على قيد الحياة

arafat-yaseen

هبة لاما/خاص/PNN- عندما سمعت أن أحدهم يقلد الأصوات، لم أعر للموضوع أي اهتمام إضافي بل اعتبرته كباقي المواضيع التي تمر على القارىء يومياً خفيفة لطيفة دون أن تعلق في الذاكرة. إلا أنني عندما تحدثته إليه وسمعته يقلد صوت أبي عمار والشيخ ياسين حسبت أن القائدين الفلسطينيين لم يموتا بعد وإنما هما لا يزالان حيان يرزقان دون أي تشكيك في الصوت وطريقة الكلام أو النبرة. المزيد…



البحر الميت لنا وليس لهم!

deadsea2

هبة لاما/خاص/PNN- هم مجموعة من الشباب الفلسطيني، يذهبون للبحر الميت تأكيدا على حقهم به وبمياهه، يحتفلون على شاطئه ويمارسون حقهم في التسكع على رماله، غير منقادين من قبل جهة سياسية أو مؤسسة معينة، معنيين بايصال رسالة واحدة ووحيدة مفادها: البحر الميت لنا وليس لهم. المزيد…



نحن ورمضان

ramadan22

هبة لاما/خاص/PNN- عندما ترى الأسواق مليئة بالمواطنين والمحال مزدحمة بالمشترين وأسعار السلع في ازدياد مضطرد وجيوب الرجال فارغة منذ منتصف الشهر، فاعرف أننا في شهر رمضان حيث المصاريف الإضافية والأكلات الشهية والحلويات المؤدية إلى التخمة. المزيد…



العام الدراسي وأنفلونزا الخنازير: طلبة بكمامات وقائية وأساتذة بمناديل ورقية

swin-flew1

هبة لاما/خاص/PNN- لا يكاد يمر يوم إلا ونسمع فيه عن حالات إصابات جديدة بمرض انفلوانزا الخنازير، ناهيك عن الأخبار الجانبية المتعلقة بمدى سرعة انتشار المرض والتحذيرات من أعراضه. وربما أن الأمر لم يكن يخيف المواطنين في البداية إلا أنه أصبح كذلك مع وصول المرض إلى الضفة باكتشاف أول حالة إصابة في بيت لحم. المزيد…



عندما يتحول الصحفي إلى مسحراتي!!

msaharati

هبة لاما/خاص/PNN- بات انقطاع التيار الكهربائي في غزة من أمور الحياة الاعتيادية؛ فلا يتعجب السكان حين تظلم عليهم ليلاً ولا يتأففون أو يتضجرون؛ ولما التعجب أو الشكوى وقد أصبحت الظلمة من ضرورات حياتهم اليومية، وكما يقولون فإن التكرار يزيل الدهشة ويؤدي في النهاية إلى الألفة وحالة من التعود المرير، فليس بالإمكان خير مما كان. المزيد…



موسيقى بنكهة وطن ….

nizarrohana

هبة لاما/خاص/PNN- على أوتار عوده تصدر ألحان تمزج سحر الشرق وماضيه بعصرية الحاضر وصخبه، تحمل معها أصالة بنكهة وطن وجمالية خاصة تستوقف كل سامع… هو ابن الجليل، نزار روحانا، الذي أضفى على العود هوية خاصة تثبت أنه يصلح لكل زمان ومكان. المزيد…



ما يحدث في المؤتمر يبقى في المؤتمر وما يحدث في الفنادق يبقى في أروقتها

hotel

هبة لاما/خاص/PNN- في إحدى فنادق مدينة بيت لحم التي تعج بأعضاء مؤتمر فتح السادس، كانت مجموعة من أفراد الحركة جالسون يتحدثون في شتى المواضيع الحياتية اليومية؛ منها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وغيرها، فهم في النهاية أفراد مثلنا قبل أن يكونوا أعضاء حركة سياسية. المزيد…



هربت من غزة بحنطور ينقل الحطب.. غالية أبو ستة تتحدث ل بي أن أن عن تجربتها

ghaliabusetta

هبة لاما/خاص/PNN- عندما سمعت نبأ فرار النشيطة الفلسطينية غالية أبو ستة من القطاع بهدف المشاركة في مؤتمر فتح السادس تفاجأت بذلك الإصرار وتلك الجرأة التي تجعل امرأة تخاطر بحياتها لحضور مؤتمر لم يعقد ل20 سنة مضت، إلا أن لقاءها والحديث إليها قد بددا هذا الشعور فهي تجعلك تدرك ومن الكلمة الأولى أن اصرارها هذا لم يأت من فراغ وإنما من رغبة عارمة في الخروج من الواقع الفلسطيني والارتقاء بالقضية إلا ما هو أسمى من جميع الخلافات والمناصب.

يتصارعون على الكراسي قبل أن نتحرر
تقول أبو ستة أثناء حديث خاص للPNN: “جئت هنا إلى بيت لحم وأنا متحمسة جداً إلى هذا المؤتمر لأنني حزينة وقلبي يدمي لما أصاب فتح فلا بد أن نصحح المسار حتى تكون الصورة واضحة فنحن بعد لم نتحرر حتى نتصارع على الكراسي والوزارات، فأي وزارات هذه التي يتحدثون عنها ونحن لم نحقق بعد أي تقدم يذكر منذ 15 عاماً، وحتى ما حققناه في تصحيح البنية التحتية قد هدم ولم يتبق لنا من المباني إلا القليل ناهيك عن تحطم الفلسطينيين نفسياً وعاطفياً”.

وتؤكد غالية أنها تريد أن ترى فتح قوية حتى تقود المسيرة وهي -كما تقول- ليست ضد أي فصيل مقاوم وتؤكد: “أنا مع المقاومة، فدائية سابقة ولاحقة ولن أحيد عن هذا الخط أبداً”.
 
الخروج من القطاع والعودة إليه
تصف غالية خروجها من قطاع غزة بالاعتيادي فتقول: “لقد خرجت دون أي حقائب وركبت في حنطور مليء بالنساء يحملن معهن الحطب والحشيش وعندما مررنا من نقطة يتواجد فيها أمن حماس لم يسألونني عن هوية أو عن تصريح وظنوا أني من طرف النساء الناقلات للحطب” مشيراً إلى أنها لم تخف وجهها بتاتاً ولم تتخف عن أحد.

وعن العودة تؤكد غالية أنها حتماً عائدة للقطاع بعد انتهاء المؤتمر لأنها لم تفعل شيئاً تخاف من عاقبته وتقول في حديثها: “هذا وطني وسأعود إليه ولن يفعل بي رجال حماس شيئاًً لأنهم يعرفونني جيداً ويعرفون أني مناضلة سابقة ولن تساورهم نفسهم بأذيتي”.

وعن إصرارها على الخروج من غزة للمشاركة في المؤتمر فتؤكد غالية أنها راغبة وبشدة في المشاركة في تجديد حركة المقاومة الفلسطينية فتح راجية أن يخرج هذا المؤتمر بشيء يدخل السعادة إلى قلوب أبناء فلسطين التي كسرت من كثرة تعرضها للمآسي وتقول: “لا بد أن أشارك وهذا حقي ولا أحد يستطيع أن ينتزع هذا مني، فليتصارع المتصارعون على السلطة والكراسي ويتركوا لنا حقنا في استكمال مسيرة نضالنا”

وخصت غالية أبو ستة وكالة الPNN بقصيدة خاصة وجهتها إلى أبناء المؤتمر والشعب الفلسطيني قائلة:

أهلاً بكم في رحاب القدس ساحتكم    صنتم الأمانة جئتم تمهر الوطن
أمانة الفتح في الأعناق سلسلة         صونوا الأمانة أعطوا الصوت مؤتمن
فكم من نفوس وأرواح تناشدكم           أن تسندوا الفتح ترصدها رحى الوهن
يصيح رمز هوى يعلو بها                      انتبهوا  وقوموا ما اعتراها من ردى الزمن
أم الرجال لها نبض يجمعنا                   تحسسوا جرحها بالعزم واحتزموا
عقدان تهفوا لجمعتكم                         تؤانسها واليوم عرس بمؤتمر لها التزموا
ليسفر الجمع عن أمل يراودها             عنفوان وسامره بمن قدموا
القدس والرمز والدنيا بأجمعها              والآملون لكم يرنون فامتثلوا
نريد فتحاً فتياً شامخاً                           تسموا به الثوابت والأقمار تزدهر
نريد أن نسمع الدنيا بأكملها                  درب التحرر نرصفها ونعتزم
يا أيها الرمز في المقاطعة                   لن تضعف عزيمتنا فنم قريراً ثوابتنا ونلتزم
الله أكبر لن تخبوا مصابحنا                   والزيت في قدسنا والفتح مؤتمن

للاستماع للقصيدة بصوت غالية أبو ستة الرجاء زيارة الرابط التالي

http://arabic.pnn.ps/index.php?option=com_content&task=view&id=60676



بعد سنين من الغربة… مناضلو فلسطين يعودون إليها لحضور مؤتمر فتح السادس

khaledabuossba3

أبو إصبع وكعوش: المؤتمر هدفنا لكن العودة والبقاء هي حلمنا
هبة لاما/خاص/PNN- هم مسكونون بوطن لم يروه يوماً…. يعيش فيهم ولا يعيشون فيه، إلا أنهم رسموه في خيالهم وأحلام يقظتهم مراراً وتكراراً، وتصوروا بياراته وحدائقه وأشجار زيتونه وبيوته، وحلموا باليوم الذي سيعودون إليه، يقبلون أرضه ويدفنون في ترابه.

من لبنان إلى فلسطين
معين كعوش مدير الاستخبارات العسكرية الفلسطينية لمخيمات لبنان والذي يزور فلسطين لأول مرة إثر قدومه لحضور مؤتمر فتح السادس يتحدث عن شعوره عندما وطأت قدماه أرض فلسطين: “كل إنسان يتمنى أن يعود لتراب وطنه بعد سنين من الغربة واعتياد المنفى حتى يرى أهله وأقراباءه ووطنه الذي حرم منه طويلاً، إذ كانت هذه الزيارة هي كالحلم الذي أعاد لنا أنفاسنا”.

وبعد سنين من رسم صور للوطن في مخيلته كغيره من الفلسطينيين المهجرين صدم كعوش من الواقع الذي رآه فالمستوطنات مترامية هنا وهناك على جنبات المدن الفلسطينية والحواجز تشق الطرق بين كل مدينة وأخرى كما يقول: “إننا حلمنا وما زلنا نحلم بوطن متواصل جغرافياً دون حواجز أو مستوطنات أو معيقات لكننا عندما رأينا الحال صدمنا وأثر ذلك علينا فما حلمنا به لم نجده على أرض الواقع”.

ويضيف كعوش: “كنا نحلم بدولة ذات سيادة وحدود وكيان أفضل من الذي رأيناه حين عودتنا ونحن نتمنى أن تتحول السلطة إلى دولة وأن يحقق المؤتمر ما أملنا في تحقيقه؛ فبعد انقطاع دام 20 عاماً نتمنى أن يكون هناك مقررات لوحدة حركة فتح ووضع أسس ونظام جديد وإعطاء فرص للجيل الشاب ضمن البرنامج الوطني النضالي”.

بعد غياب… أبو إصبع يشتم رائحة الوطن
أما خالد أبو إصبع (أبو صلاح)، رفيق درب الشهيدة دلال المغربي فيعود للوطن بعد غياب طويل متمنياً أن تترجم كافة توقعات العائدين إلى أرض الواقع فيقول: “أتوقع من هذا المؤتمر إصلاح حركة فتح وإعادة العزيمة لها وأن نتعلم من أخطائنا السابقة والاستمرار في الطريق لتحقيق أهدافنا المتعلقة بقضيتنا بالدرجة الأولى”.

ويشير أبو إصبع إلى أن المؤتمر هدف والبقاء في أرض الوطن بحد ذاته هدف آخر فيقول: “نحن ناضلنا وتعبنا كل هذه السنين حتى تعود في النهاية إلى أرض الوطن، وما لمسته خلال حديثي مع بعض الأخوة أن المؤتمر سيحقق كل التوقعات وأن الحركة ستعود إلى سابق عهدها وستتمكن من مواجهة كل الصعوبات الداخلية والخارجية”.

ويختم أبو إصبع حديثه: “أنا كفلسطيني مغترب أتمنى من المؤتمر أن يحقق لنا الدولة المستقلة وعاصمتها القدس وأن نحظى بالحياة الاعتيادية كباقي شعوب العالم وهذا ما كنا نسعى له خلال كل هذه السنوات من الضنال منذ ال65 حتى الآن”.