في خطوة هي الأجرأ تاريخياً: معرض صور لمآسي النكبة في مجمع تجاري إسرائيلي ضخم في قلب تل أبيب

kama-yajeb

هبة لاما/خاص/PNN- من قلب مدينة تل أبيب تقدم جمعية ذاكرات التقدمية الإسرائيلية والفنانة الفلسطينية منار زعبي في خطوة هي الأجرأ تاريخياً، معرضاً يصور النكبة الفلسطينية ومآسيها في أكثر المجمعات التجارية ارتياداً من قبل الإسرائيليين وهو مجمع “كما يجب” أو Comme Il faut.

صور من الأرشيف الصهيوني
يحتوي المعرض -بحسب منسقة المشروع الفنانةمنار زعبي- على ثلاث مركبات أساسية تصور النكبة على حقيقتها أولى هذه المركبات تتمثل في صور أخذت من الأرشيف الصهيوني تم التقاطها بين أعوام 1947 و1950 تفضح السلب المنظم لممتلكات وأراض وبيوت فلسطينيين جمعت من قبل ارئيلا أزولاي في كتاب لها باسم “عنف مؤسس” بحيث تم عرض الصور والشرح عن كل واحدة فيها باللغتين العربية والعبرية.

قاموس عربي عبري
كما يحتوي المعرض على قاموس جداري صمم من قبل جمعية “فرهيسيا” الإسرائيلية يتم من خلاله رش كلمات بالعربية على جدران المبنى في مقابلها معناها وكيف تلفظ بالعبرية كرد على موضوع محو الكلمات العربية والثقافة العربية من الوعي والإدراك العام والمحاولات المتكررة لطمس الهوية الفلسطينية.

نصوص ومواد بصرية حول النكبة
ويحتوي المعرض أيضاً -بحسب زعبي- على غرفة معلومات حول النكبة ونصوص ومواد بصرية أنتجتها جمعية ذاكرات الإسرائيلية التي تدعو للعودة وحق اللاجئين في أرضهم وإن هذه النصوص تتضمن تاريخاً ووصفاً للقرى والمدن الفلسطينية التي هجرت.

رداً على شطب الكلمات العربية
وتؤكد منار زعبي أن الصراع الجدي تمثل في المكان الذي تخصص للعرض إذ كان من الصعب أن يقام معرضاً للنكبة الفلسطينية في قلب تل أبيب خاصة مع ازدياد التوجه العام للتعصب العنصري بين الأوساط الإسرائيلية وما تمثل عنه بمحاولات شطب الكلمات العربية.

النكبة كما هي وليس كما يقدمها الإعلام
كما أن للمعرض والمكان الذي يقام فيه أهمية كبرى تتمثل في ايصال رسالة للشعب الإسرائيلي الذي يرتاد هذه المناطق بكثرة عن نكبة فلسطين بحقيقتها وليس كما تقدمها وسائل الإعلام الإسرائيلية خاصة أن هذه الصور قد أخذت من الأرشيف الصهيوني.

وتبين لنا زعبي أن الشارع الإسرائيلي قد تفاجأ في البداية من هذه الصور ومن المعرض بشكل عام ومنهم من رفض دخول المبنى لرؤيته كلمات عربية في الخارج إلا أن المعرض لا يزال قائماً هناك في أكثر الأماكن ارتياداً من قبل الإسرائيليين وفي مجمع تجاري ضخم وسيستمر لغاية أكتوبر القادم أملاً أن يحقق الهدف المنشود. 

صور من الأرشيف الصهيوني

nakba011

nakba02

nakba03



متابعة لما نشر سابقاً: جوال في طريقها لتبني مشروع التقاط ترددات أبراج الخليوي الذي صممه الجولاني

jawwalpal

هبة لاما/خاص/PNN- بعدما نشرت وكالة الPNN تقريراً مفصلاً حول تصميم الفلسطيني عوني الجولاني جهازاً يلتقط أمواج أبراج الهواتف الخلوية قامت شركة جوال بالتواصل مع صاحب التصميم وبعث مهندسين إلى منزله بهدف رؤية الجهاز وكيفية الاستفادة منه.

جاء ذلك نظراً لنشر الوكالة على لسان المصمم عوني الجولاني أنه قدم التصميم للشركة ولم تأبه به بينما سعت للحصول عليه شركة سيلكوم الإسرائيلية.

هذا ودعت شركة جوال عوني الجولاني للقاء في رام الله الإثنين القادم ليتم دراسة المشروع والعمل عليه وستكون الPNN أول من يبين للمواطنين ما يحدث من جديد بخصوص هذا الموضوع.



العرس الجماعي التراثي الأول: الدار عليك والباقي علينا!

marriage

هبة لاما/PNN- بزفة تراثية فلسطينية، سوف يحتفل عشرة من العرسان الفلسطينيين الخميس القادم، بزواج هو الأول من نوعه يجمع كافة أنحاء الوطن في عرس جماعي واحد يتم من خلاله التأكيد على الوحدة الوطنية ونفي سيادة جدار الفصل العنصري في التفريق بين أهالي القدس والمدن الفلسطينية الأخرى.

وتقوم جمعية دار الرعاية الصحية والاجتماعية لرعاية الأيتام في القدس وجمعية البائة والرفاه للزواج الجماعي في رام الله بتنظيم هذا العرس لعدة أسباب -تحدثنا عنها السيدة عفاف الدجاني رئيسة جمعية دار الرعاية- أهمها الوضع الاقتصادي الذي يفرض نفسه على الحياة الاجتماعية ويمنع العديد من الشباب من التسريع بعملية الزواج التي تحتاج إلى مهر عال وأثاث باهظ الثمن واحتفال مكلف.

هذا إضافة إلى الواقع المؤلم المتمثل في الفصل بين المدن الفلسطينية من جهة والقدس من جهة أخرى مما أدى إلى التفريق بين سكان الوطن الواحد، وبهذا العرس الذي يشارك فيه شباب وشابات من مدن مختلفة من الضفة والقدس يتم الجمع بين أجزاء الوطن الواحد وإثبات أن الجدار لن يفرق الفلسطينيين عن بعضهم البعض وبالتالي فإن لهذا الحدث الضخم أهمية سياسية واقتصادية في آن واحد.

وسيحصل كل عريس وعروس -كما تحدثنا السيدة عفاف- على حفل زفاف مجاني إضافة إلى الأثاث والأدوات الكهربائية اللازمة للبيت و”نقوط” بقيمة 2000 دولار وهداية للعروس بقيمة 1000 دولار وساعات يدوية، إضافة إلى 30 صورة مجانية لكل عروس وعريس.

وعن الفعاليات تؤكد السيدة عفاف أن الطابع التراثي سيكون هو الغالب على هذا العرس المقدسي التاريخي إذ ستلبس الفتيات الثوب الفلسطيني وسترافق الأهازيج التراثية القديمة العرسان من قاعة الفردوس في القدس إلى مدرج جامعة القدس أبو ديس ليتم الاحتفال هناك بدبكات وأغان شعبية تراثية.

أما عن الشباب والشابات المشاركات فقد عبروا للPNN عن فرحتهم الكبيرة لهذا الحدث الذي يعد الأول من نوعه في سياق التجميع بين فتيات وفتيان كافة المدن الفلسطينية إذ يؤكد محمد الديسي أنه لولا هذه المساعدة لما تمكن من الزواج لأن الحياة المعيشية صعبة جداً واحتفاليات الأعراس تكلف أثماناً باهظة.

ويوافقه زميله رمضان الصدر الذي يشير إلى أن هذه المحاولة مفيدة جداً للتقريب بين أجزاء الوطن ومساعدة الشباب الفلسطيني في آن واحد متمنياً أن تستمر هذه المحاولات وألا يكون هذا الحدث هو الأخير من نوعه.

ويبدو أن هذا الاحتفال لن يبقى الأول من نوعه إذ تؤكد السيدة مها أنه سيكون هناك أعراس جماعية أخرى في القريب العاجل.

للاستماع للتقرير الصوتي يرجى زيارة الرابط التالي

http://arabic.pnn.ps/index.php?option=com_content&task=view&id=60137



غينس حليف للفلسطينيين هذا العام.. الاستعداد لتصميم أكبر ثوب يجمع زخارف مدن وقرى فلسطين

tatreez3

هبة لاما/خاص/PNN- بروح المدن الفلسطينية وتراثها الذي يعبق بسحر الماضي وجماليته يتم الاستعداد لتصميم أكبر ثوب فلسطيني في العالم يجمع بين زخارف المدن الفلسطينية كافة بحيث يكون قاسماً مشتركاً يحمل شعار فلسطين للعالم أجمع.

وسيدخل هذا الثوب الذي يبلغ طوله 33 متراً وعرضه 17 متر موسوعة جينيس العالمية للأرقام القياسية والتي أبدت موافقتها على ذلك حديثاً بحسب ما حدثتنا به مصممة الثوب ومديرة مركز التراث الفلسطيني السيدة مها السقا خلال لقاء خاص بوكالة PNN.

ويعد هذا الثوب أهم مبادرة شبابية لمركز رواد ومركز نادي الطفل في الخليل وفراس دودين لتجميع الوطن بكامله ولو حتى بثوب تراثي واحد يحمل زخارف متعددة من مدن يافا وبيت لحم والخليل وحيفا والمجدل وغزة وغيرها من المدن والقرى الفلسطينية في محاولة لإيصال رسالة واحدة ووحيدة للعالم أجمع مفادها أن الشعب الفلسطيني موجود في هذه القرى منذ القدم وهذا ما تدل عليه الزخارف الكنعانية للأثواب الفلسطينية التي تعود إلى آلاف السنين.

وسيجمع الثوب -كما تحدثنا السيدة مها السقا- عدة زخارف تشكل قاسماً مشتركاً في العديد من الأثواب الشعبية الفلسطينية منها النجمة الكنعانية التي ترمز لأم الآلهة الكنعانية عنات وهي موجودة في أثواب بيت لحم ويافا والخليل وبيرالسبع كما سيحمل الثوب زخرف القمر أو خيمة الباشا وهو أيضاً رمز لآلهة كنعانية قديمة.

ومن إحدى الزخارف التي سيتم تطريزها على الثوب هي رأس الحصان وهو الزخرف الذي كانت تضعه زوجة القائد على ثوبها في القدم إضافة إلى الزخارف الأخرى التي تستوقف الناظر بجماليتها وإبداع تصميمها وهويتها الفلسطينية.

وتؤكد السقا أن هذه المبادرة هي رد على الادعاءات الإسرائيلية بامتلاك الأثواب الفلسطينية إذ تقول: “قضيت 20 عاماً وأنا أحارب الأكاذيب الإسرائيلية بملكية الثوب الفلسطيني إذ صدمت حين رأيت ثوب جدتي وهو ثوب مدينة بيت لحم في الموسوعة العالمية (the world book encyclopedia) باسم إسرائيل في عام 1993 وإن هذه المبادرة تعد رداً حقيقياً أن هذه الأثواب هي فلسطينية الأصل والهوية وإن دخول هذا الثوب في موسوعة جينيس هي وثيقة لوجودنا في كل مدينة وقرية فلسطينية وتكذيب للتضليل الإسرائيلي وسرقة الهوية الفلسطينية” علماً بأن اسم إسرائيل قد أزيل من الموسوعة عام 2008 بعدة طلبات من السيدة مها السقا.

وسيعمل في تطريز زخارف هذا الثوب 100 سيدة فلسطينية لمدة شهرين تقريباً بحيث ينتهي الثوب قبل نهاية العام الحالي وسيوضع في موسوعة جينيس باسم “الثوب الفلسطيني” وهذا يعد إنجازاً عظيماً تحققه فلسطين بالحفاظ على ثوبها التراثي الذي يمثل هويتها وتاريخها وحضارتها.

وتؤكد السقا أن السيدات قد بدأن بالفعل بالعمل على الثوب بمبلغ أولي من مركز رواد في انتظار الدعم المادي من المؤسسات التي ترغب في ذلك.

وسيعرض هذا الثوب حال الانتهاء من تصميمه في مدينة بيت لحم في البداية ثم في كافة المدن الفلسطينية ثم في الخارج ليرى العالم بأجمعه جمالية الثوب الفلسطيني الذي تعود زخارفه إلى آلاف السنين.



خاص لPNN: أيلول القادم سيشهد افتتاح أول تخصص منفرد في مجال الموسيقى في جامعة بيرزيت

musicnote

هبة لاما/PNN- لأول مرة في فلسطين سيحظى خريجو الثانوية العامة بالتخصص في مجال الموسيقى وذلك سيكون قريباً؛ إذ تبدأ جامعة بيرزيت ومعهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى بتدريس تخصص رئيسي في مجال الموسيقى بداية أيلول القادم بحيث تكون هذه هي المرة الأولى التي تدخل فيها الموسيقى كتخصص منفرد في جامعاتنا.

الخطوة الأولى في المسيرة الموسيقية
يؤكد المدير الإداري لمعهد إدوارد سعيد فرع بيت لحم جليل الياس في حديث خاص للPNN أن هذه الخطوة تعد جداً مهمة في المسيرة الموسيقية في فلسطين إذ تتيح للطلبة التخصص في مجال الموسيقى بتكاليف قليلة نسبة للتكاليف التي من الممكن تكبدها في سبيل التخصص في الخارج.

ويشير الياس إلى أن العديد من محبي الموسيقى قد توجهوا للخارج نظراً لعدم توفر تخصص موسيقي في فلسطين إلا أن الأمر قد اختلف الآن فقد أتيح لمن لا يستطيع السفر للخارج لدراسة الموسيقى في وطنه مما يؤدي إلى تطوير الوضع الموسيقي في فلسطين وإبراز الهوية الفلسطينية عن طريق الموسيقى.

ويسعى المعهد -بحسب الياس- إلى الوصول إلى الدراسات العليا في الموسيقى وسيكون البكالوريوس هو الخطوة الأولى للوصول إلى ذلك.

وقد عملت اللجنة الأكاديمية في معهد إدوارد سعيد للموسيقى بالتعاون مع جامعة أمريكية متخصصة في مجال الموسيقى على وضع المنهج الأكاديمي بما يحويه من مواد نظرية وعملية وسيأتي المدرسون المتخصصون ذوو الشهادات الموسيقية العليا من بلدان أوروبا وأمريكا بهدف التدريس في البرنامج إضافة إلى الأساتذة العرب المتخصصين.

وسينقسم البرنامج إلى قسمين؛ الغربي والشرقي بما يحويه من آلات متنوعة ومختلفة ومواد علمية ونظرية وعملية خاصة منها تاريخ الموسيقى وموسيقى الصالة والنظريات وغيرها.

والبرنامج -بحسب الياس- سيستهدف طلبة الموسيقى الذين يريدون استكمال تعليمهم الجامعي ولا يقبل بأي طالب لا دراية مسبقة له بمجال الموسيقى بحيث سيكون هناك امتحان قبول بمستوى عال يحدد من خلاله الطلبة المستحقون للاتحاق بالتخصص.

طلبة موسيقى فرحون بالخبر
ويصف طالب العود تامر الساحوري هذه الفرصة بالجيدة خاصة للطلبة الذين لا يستطيعون تعلم الموسيقى في الجامعات الأجنبية لارتفاع التكاليف إذ يقول: “أنا كطالب موسيقى وجامعي في ذات الوقت أفكر جدياً بعد إنهاء دراستي الجامعية في التجارة والاقتصاد في التخصص في مجال الموسيقى خاصة أن الأمر أصبح متوفراً الآن دون أي صعوبات”.

ويوافقه زميله عازف البيانو خالد الشوملي مضيفاً أن افتتاح فرع للموسيقى في إحدى أحسن الجامعات الفلسطينية والعربية هو أمر مشجع لجميع طلبة الموسيقى والراغبين في التخصص في هذا المجال مما يزيد عدد الموسيقيين المتخصصين بمستويات عليا ويطور الموسيقى الفلسطينية وهذا يساعد بحد ذاته على اكتمال الحضارة لأن الحضارة -كما يقول خالد- لا تكتمل إلا بالفنون.

أما عازف التشيلو نسيم الأطرش والذي كان يسعى للحصول على منحة دراسية لاستكمال تعليمه الموسيقي في أوروبا فقد فرح جداً لسماع خبر افتتاح تخصص للموسيقى في فلسطين واصفاً ذلك بالخطوة الممتازة في المسيرة الموسيقية الفلسطينية بحيث يقول أنه بدأ يفكر جدياً في الالتحاق بالبرنامج في حال لم يحصل على المنحة لأن التعليم في الخارج مكلف جداً.

وسيكون تخصص الموسيقى في جامعة بيرزيت كغيره من التخصصات الأخرى التي تتراوح بين 120 إلى 150 ساعة معتمدة وستبقى الPNN على تواصل دائم مع معهد إدوارد سعيد للموسيقى لإفادة قرائها بأي جديد حول التخصص الجديد وتفاصيل الالتحاق.



مهرجان القدس 2009… نعود كل عام بأحلامنا وأمال شعبنا حتى نحتفي بالقدس وتاريخها وحضارتها وشعبها

music-yaboos

هبة لاما/PNN- تحت شعار “موزاييك موسيقي يحتفي بالقدس” تحتفل المدينة المقدسة بامتزاج الثقافات والحضارات من مختلف أنحاء العالم في مهرجان القدس لعام 2009 الذي سيقام من 20 حتى 29 تموز الجاري في الموقع الأثري قبور السلاطين الواقع في شارع صلاح الدين في قلب المدينة.

وكتأكيد على هوية المدينة الفلسطينية وخصوصيتها يقام هذا المهرجان في القدس كل عام منذ 1996 -بحسب مديرة مؤسسة يبوس القائمة على الحدث رانيا الياس- التي حدثتنا في هذا اللقاء عن المهرجان وأهدافه وأهميته والرسالة التي تحاول المؤسسة ايصالها للعالم بأسره من خلال تنظيم هكذا فعالية ضخمة تمتد على مدار 9 أيام.

امتزاج الثقافات
يتميز المهرجان -كما تؤكد رانيا الياس- بتنوع فقراته وفعالياته التي ستقدم خلالها الفرق المختلفة الآتية من كافة أنحاء العالم عروضاً نابعة من ثقافتها الخاصة؛ إذ ستأتي الفرق من ايطاليا وتونس والجزائر وفرنسا وإسبانيا ودافستان لتقديم فقرات مختلفة في أسلوبها وثقافتها إضافة إلى الفرق الفلسطينية التي ستقدم 5 إنتاجات فلسطينية جديدة أهمها أغان للفنانة الفلسطينية ريم تلحمي ومعزوفات لفرقة معهد إدوارد سعيد الوطني للموسيقى.

وتشير رانيا الياس أن المهرجان غني هذا العام بالفرق والفنانين الأجانب والفلسطينيين والفقرات المتنوعة المتمثلة بموسيقى الغجر والموسيقى الأندلسية والراي والراب والموسيقى الشرقية والكلاسيكية الغربية.

المقاومة باستخدام الثقافة
وتقول الياس: “هناك رسالة نوجهها دائماً للعالم من خلال الفعاليات التي نقوم بها ونستضيفها في القدس تتمثل في أننا شعب يطمح لحياة أفضل بالرغم من كافة التحديات السياسية التي نواجهها وسنظل نقاوم بطرق ووسائل مختلفة أولها استخدام سلاح الثقافة”.

وتؤكد رانيا في حديثها للPNN أن أهمية هذا المهرجان تتمثل في المحاولة للحفاظ والإبقاء على الهوية الثقافية الفلسطينية في مدينة القدس إذ تقول: “نعود كل عام بأحلامنا وأمال شعبنا حتى نحتفي بالقدس وتاريخها وحضارتها وشعبها كمدينة للحوار الثقافي وكمساحة رحبة للإبداع الإنساني عموماً والعربي خصوصاً”.

وإن هذا المهرجان الذي يقام في القدس ويحمل اسمها سيحاول تقديم ما يليق بالقدس وشعبها على المستوى الفني والإنساني.



بين التحريض والنزاهة: بي أن أن تعرض آراء مواطنين وصحفيين حول إغلاق مكتب الجزيرة في الضفة

aljazeera-channel1

هبة لاما/PNN- بعد 13 عاماً على افتتاحه، قررت السلطة الوطنية الفلسطينية تعليق عمل مكتب قناة الجزيرة في فلسطين ومقاضاتها، متهمة القناة بالتحريض وترويج أنباء كاذبة ونشر الفتنة.

وربما أن قناة الجزيرة الفضائية التي تعد من أولى القنوات العربية الإخبارية الفضائية قد تميزت في تغطية الأخبار الفلسطينية بكثرة فلا يكاد يمضي يوم ويخلو من تغطية كاملة لأحداث المدن الفلسطينية حتى اعتاد المواطنون مشاهدتها باستمرار واستقاء الأخبار منها فما رأي الشارع الفلسطيني بقرار الإغلاق؟

لندع الجزيرة تبث ما تريد والشعب هو الذي يقرر
تؤكد إحدى المواطنات المتابعات بشدة للجزيرة الفضائية (تمارا) أن التحيز واضح في أسلوب القناة في طرح القضايا والمواضيع إلا أن الحل لا يمكن أن يكمن في إغلاق مكتبها لأن ذلك مناف للحريات الصحفية وحرية الرأي على كافة الأصعدة إذ تقول: “لندع الجزيرة تبث ما تريد والشعب هو الذي يقرر في النهاية”.

من حق السلطة ايقاف المكتب
أما آخر فيعتقد أنه ما دامت السلطة ترى أن الجزيرة تسبب مصدراً للفتنة وتعزيز الانقسام فمن حقها أن توقف مكتبها في الضفة مؤكداً أنه بالرغم من تعود الجمهور على أسلوب الجزيرة وأخبارها وتغطيتها إلا أن البدائل تبقى قائمة.

أحب عمل الجزيرة
وتشير مواطنة من رام الله (تماضر) أن أيقاف المكتب يدل على قمع الحريات وهذا أمر سييء وتقول: “بغض النظر إن كانت الجزيرة متحيزة أم لا إلا أنني أحب عملهم سواء التقارير أو الأخبار أو البرامج”.

أما الصحفيين فقد تباينت آراؤهم بين مؤيد ومعارض لسياسة القناة إلا أنهم رأوا أن قرار الإغلاق ليس بالقرار الصائب وإنما كان يمكن أن تتخذ إجراءت أخرى في مقابل ذلك إذ يرى الصحفي خالد أبو عكر أن هذا القرار ضار بالسلطة الوطنية وبالقضية الفلسطينية بما يعطيه من انطباع قمع للحريات الإعلامية والفكرية.

وتشير إحدى الإعلاميات أنه كان أحرى بالسلطة مقاضاة القناة بدلاً من إغلاق مكتبها مؤكدة أن الجزيرة ليست بريئة من عمليات التحريض.

بدوره صرح مدير مكتب الجزيرة في الضفة وليد العمري أن الجزيرة ترفض هذا الإجراء مؤكداً أن الاتهامات التي وجهت للسلطة هي ليس في مكانها فقال أنه مان الأولى أن تناقش السلطة الأمر مع القناة بدلاً من اتخاذ هذا القرار.

إلى حين أن تنكشف الأمور فإن مكتب الجزيرة في رام الله يستعد لإغلاق أبوابه والحديث قائم عن إمكانية مقاضاة السلطة للقناة.

للاستماع للتقرير الصوتي زيارة الرابط التالي

http://arabic.pnn.ps/index.php?option=com_content&task=view&id=59278



أمطار في تموز إثر منخفض جوي أصاب المنطقة بكاملها

rain2

للاستماع للتقرير الصوتي الرجاء زيارة الرابط التالي

http://arabic.pnn.ps/index.php?option=com_content&task=view&id=59172



الأرصاد الجوية لPNN: حتى الأربعاء.. عاصفة رملية تصل مناطق جنوب وشرق فلسطين وتحد من مدى الرؤية من بعيد

sand-storm

هبة لاما/PNN- تتأثر منطقة الخليج العربي والعراق وأجزاء من سوريا والأردن وفلسطين بعاصفة رملية تتسبب في الحد من مدى الرؤية في المناطق التي تصل لها بتفاوتات ملحوظة إذ تشتد في مناطق الخليج والعراق وتكون خفيفة الوصول والتأثير في مناطق سوريا والأردن وفلسطين.

وفي حديث هاتفي مع مدير عام الأرصاد الجوية يوسف أبو أسعد أكد للPNN أن مناطق الجنوب والشرق الفلسطيني والنقب ستكون هي المناطق التي من المتوقع أن تتأثر بالعاصفة الرملية ولكن بتأثير محدود بالنسبة لمناطق الخليج والعراق مما سيتسبب في انخفاض مدى الرؤية من بعيد مشيراً إلى أن هذه العاصفة ستستمر حتى الأربعاء القادم.

ويعزو أبو أسعد حدوث هذه العاصفة إلى التغير الملحوظ في الحرارة النوعية لليابسة نظراً لدرجات حرارة البحر مما يتسبب في هبوب رياح قوية.

ويتوقع أبو أسعد أن يكون هناك عواصف رملية أخرى خلال فترة الصيف مطمئناً المواطنين أن تأثيراتها لن تكون قوية على المناطق الفلسطينية.



الفلسطيني عوني الجولاني يصمم جهازاً يمتص ذبذبات أبراج الجوال

jawwal2

الجولاني يؤكد: شركة سيلكوم الإسرائيلية طلبت رؤية التصاميم وأخرجت لي تصريحاً خاصاً بذلك
هبة لاما/PNN- مما لا شك فيه، أن ظهور الهاتف الخلوي عام 1972، عن طريق المخترع الأمريكي “مارتن كوبر”، أدى إلى حدوث ثورة اتصالية وتكنولوجية، حلت العديد من مشكلات التواصل بين الناس إذ أصبح الإنسان قادراً على الاتصال والتواصل مع من يريد أينما يريد.

 ومع تطور الرسائل المكتوبة وانخفاض أسعار المكالمات، وصغر حجم الأجهزة شيئاً فشيئاً، بات الخليوي من ضروريات الحياة اليومية، لا يستغنى عنه بتاتاً، وأصبح في متناول جميع الأفراد على اختلاف حالتهم المادية.

لا يخلو الأمر من السلبيات
إلا أن لكل شيء سلبياته، كما له إيجابياته. فالدراسات المتخصصة في هذا المجال أثبتت أن الهواتف الخليوية وما تنتجه من إشعاعات، تؤثر على دماغ الطفل ونشاطاته الكهربائية وعملياته الحيوية الكيماوية. إذ يؤدي استخدام الطفل للخليوي لمدة دقائق، إلى خفض وظائف عقله لساعة كاملة. كما أكد العلماء في جامعة واشنطن الأمريكية، أن الهاتف الخليوي قد يسبب فقدان الذاكرة والنسيان، إضافة إلى تلف في المادة الوراثية الDNA.

أبراج البث
ولا يقتصر خطر المحمول على الجهاز نفسه، وإنما يمتد ليصل محطات الإرسال التي تحتوي على مجالات كهرومغناطيسية تصل ترددها إلى 1000 ميغاهيرتس؛ إذ تؤكد بعض الدراسات خطورة هذه المحطات على صحة الإنسان، كما يوجد أيضاً دراسات تنفي ذلك.

وبالرغم من أن الدراسات لم تستطع إثبات وجود صلة علمية مباشرة بين إصابة الإنسان بأمراض السرطان وفقدان الذاكرة، وتعرضه لمثل هذه الأمواج إلا أن الشك يبقى قائماً كما يؤكد لنا عوني الجولاني، من بيت لحم، الذي تمكن حديثاً من تصميم جهاز يمتص هذه الذبذبات بحيث يحمي أكثر من خمسة وسبعين متراً مربع من محيط البرج، بما يعادل 55 إلى 70% من المضار الناتجة عن هذه الأبراج.

آلية عمل الجهاز
ويحدثنا الجولاني في حديث خاص للPNN: “إن هذا الجهاز الجديد يعزل ويلتقط الذبذبات الضارة ولا يؤثر على جودة الذبذبة بتاتاً” مشيراً إلى أن شركة سيلكوم الإسرائيلية عندما علمت بأمر الجهاز اتصلت به وبعثت له تصريحاً لدخول الأراضي المحتلة بهدف عرض الجهاز على الشركة ومديرها.

ويوضع هذا الجهاز -بحسب الجولاني- على أسطح المباني المحتوية على أبراج الجوال بهدف امتصاص الذبذبات والأمواج وحماية القريبين منها من أضرارها المحتملة.

ويذكر أن قانون الاتصالات رقم 3، المتعلق بالاتصالات السلكية واللاسلكية، بحسب الموقع الرسمي لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ينص على ضرورة مراقبة الوزارة لاستخدامات الموجات والترددات، وفق المعايير الدولية المعتمدة، ومراعاة المقاييس الدولية في هذا الشأن.

ويبقى خطر هذه الأبراج وهواتفها الخليوية على صحة الإنسان وعلى البيئة غير مؤكد ويشوبه الشك وعدم اليقين… فيما يبقى العلماء في بحث دائم عن أي دلائل تثبت أو تنفي ذلك.