المنجم إبراهيم حزبون ل بي أن أن: للكواكب والنجوم تأثيرات على جسم الإنسان ومزاجيته وسلوكه

zodiacwheela

هبة لاما/PNN- التنجيم هو علم عرف منذ القدم حيث مارس السومريون والبابليون فن التنجيم لمعرفة المستقبل والتنبؤ بالأوبئة والمحاصيل والحروب وذلك من خلال مراقبة الشمس والقمر والنجوم والمذنبات وأقواس قزح، وبدأ ينتشر ويتطور حتى أصبح علماً مستقلاً بذاته يدرس في الجامعات وتؤلف الكتب التي تتحدث عنه وعن آلياته وطرق استخدامه.

منجم فلسطين
إبراهيم حزبون من بيت لحم هو أحد المنجمين الفلسطينيين الذين اكتسبوا شهرة عربية ومحلية من خلال تحليلهم لأحداث مستقبلية وتنبؤات طبية لمرضى مصابين بأمراض خطيرة فتأتيه الاتصالات يومياً على هاتفه الشخصي من العديد من المؤمنين بعالم الفلك والتنجيم وتأثيراته على الإنسان من أجل معرفة حظوظهم في ذلك اليوم أو في أي يوم يختارونه؛ فتراهم لا يرتبطون ولا يتزوجون إلا باسشارة فلكية ولا يجرون أي عمليات جراحية أو صفقات تجارية قبل معرفة الزمان المناسب لعمل ذلك وتداعياته.

بدايات
دخل حزبون عالم التنجيم بالمصادفة منذ أن كان في السابعة والعشرين من عمره عندما وقع كتاب يتحدث عن موضوعات الفلك والنجوم والتنجيم في يده في عام 1974 فدفعه فضوله إلى قراءته والتبحر في محتوياته إذ يقول: “لم أكن أعرف أية تفاصيل عن علم التنجيم كما أنني لم أفكر يوماً في قراءة برجي، لكنني عندما توسعت في قراءة الكتاب تفاجأت من كثير من التفاصيل التي كتبت عن برجي والتي هي تشبهني فتساءلت… من ذاك الذي يعرفني هكذا.. فقررت أن أبحث في موضوع النجوم وتأثيراتها على الإنسان وصفاته”.

ولكون مكتباتنا الوطنية لا تحتوي على كتب جدية في علم التنجيم توجه حزبون إلى المكتبات الإسرائيلية وقام بشراء مجموعة من الكتب الأمريكية المترجمة للعبري وبحث فيها إلا أنه وجدها غير كافية فهي -كما يقول- عامة لدرجة أنها لا تفي بالغرض فهو يريد تعلم التنجيم وكيفية تفسير مواقع النجوم وتأثيراتها على الإنسان وليس قراءة التأثيرات جاهزة، فالآلية والطريقة هي التي كان يسعى إليها وليس الهدف بحد ذاته.

فتوجه حزبون إلى الجامعة العبرية علها تدرس هكذا مساق إلا أنه جوبه بالنفي فذهب إلى الولايات المتحدة وقام بشراء العديد من الكتب التعليمية وأقراص الحاسوب التي تساعد على تعلم كيفية التنجيم وبدأ بدراستها والبحث في ثناياها وكما يقول: “اضطررت أن أشق طريقي بيدي بعد أن أغلقت جميع الأبواب في وجهي فلا مرجعية أعود إليها سوى كتبي وتجاربي…. فتحولت شيئاً فشيئاً من مرتبة الهواة إلى الاحتراف عندما عملت في راديو إسرائيل باللغة العربية في عام 1992 كمنجم وقارىء أبراج في برنامج أسبوعي أتلقى من خلاله اتصالات الجماهير وأرد على تساؤلاتهم حتى وصلت عدد الاتصالات إلى 30 ألف اتصال كما أكدت لي مديرة الإذاعة عام 1995″.

الفلك والتنجيم
يعتمد التنجيم بحسب حزبون على الفلك، والفلك غير التنجيم إذ أن علم الفلك هو ذاك العلم الذي يرصد حركة الكواكب والنجوم ومواقعها في الأزمان المختلفة بينما يقوم علم التنجيم على تفسير هذه الحركات من ناحية تأثيراتها على الإنسان ويقول حزبون: “أمتلك كتاباً يدعى ايثينيري يحتوي على مواقع الكواكب ل100 عام سابقة و100 عام جارية أعتمد عليه في تفسير ومعرفة التأثيرات الفلكية على الإنسان لنفس الفترة السابقة وبالتالي فإني أستطيع بالاستعانة بهذا الكتاب وباستخدام قواعد التنجيم في الرد على أسئلة الجماهير وتوقع الأحداث لكافة المواليد والأبراج ل100 عام”.

الدين والتنجيم
يشير حزبون إلى العلاقة بين الدين والتنجيم إذ يقول: “هما لا يتنافران بل يتقاطعان فالتنجيم ليس تكفيراً للدين وإنما المنجم يؤمن بتأثيرات الفلك ومسار النجوم والكواكب على الإنسان كما يؤمن بسلطة عليا تؤثر في هذه الكواكب وهي التي خلقتها ألا وهي الله”.

تأثيرات القمر البدر والهلال
ويؤكد حزبون أن معرفة تأثيرات النجوم علينا هي من الأمور الأشد أهمية فهي ليست فقط للمتعة وإنما لمعرفة طبيعة الأحداث التي ممكن حدوثها أو تلافيها وإذا ما كانت فترة معنية تعاني من صعوبات أو سهولة أو حتى حظوظ فيقول حزبون: “لا شك في أن هذه التأثيرات حقيقية والدليل على ذلك أن القمر له جاذبية تؤثر في المياه وهذا ما نراه في المد والجزر فلماذا لا يؤثر علينا نحن البشر خاصة أن 70 بالمئة من أجسامنا هي من الماء وبالتالي لا يمكن إنكار التأثيرات المختلفة للكواكب خاصة القمر على أجسامنا وبالتالي في مزاجيتنا وسلوكنا وما يحدث لنا”.

ففي إحصائية لإحدى مستشفيات الولادة في الولايات المتحدة -بحسب حزبون- أظهرت أن الولادات تكون سهلة وميسرة حينما يكون القمر بدراً وذلك نظراً إلى أن جاذبيته أنذاك تكون شديدة بينما تصعب الولادات حينما يكون هلالاً إذ تكون جاذبيته ضعيفة.

ويختم حزبون حديثه بتوقعات عامة لهذه السنة إذ يؤكد أن العام سيكون جدياً لمواليد الدلو لتواجد المشتري إضافة إلى الميزان والجوزاء والحمل والأسد والقوس في هذا البرج وصعبة لمواليد برج العذراء لتواجد زحل بينما تكون اعتيادية بتفاوت لباقي الأبراج مشيراً إلى أن شهر أيلول سيكون شهراً سيئاً لكافة المواليد وذلك لتقابل زحل وأورانس.

Be Sociable, Share!

You can follow any responses to this entry through the RSS 2.0 feed.
You can leave a response, or create a trackback from your own site.

622 ردود to “المنجم إبراهيم حزبون ل بي أن أن: للكواكب والنجوم تأثيرات على جسم الإنسان ومزاجيته وسلوكه”



إترك رد

XHTML: You can use these tags: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>

*
To prove you're a person (not a spam script), type the security word shown in the picture.
Anti-Spam Image

Powered by WP Hashcash